Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الدسوقي، زينب محمد إبراهيم"
Sort by:
أثر الثورة البيضاء على المجتمع الإيراني من خلال مسرحية \ازپشت شيشه ها\ \من خلال النوافذ\ للكاتب الإيراني \أکبر رادی\
كان الأدب خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الثالث عشر من التقويم الإيراني (الخمسينيات والستينيات) من التقويم الميلادي، نتاجا لظروف اجتماعية خاصة، ومعتقدات فكرية نشأت عن الإصلاح الزراعي وعواقبه. وقد ظهرت شخصيات أدبية بارزة لعبت كل منها دورا مهما في تعزيز الكتابة المسرحية في إيران خلال هذه الفترة. ويمكن معرفة أحداث التاريخ الإيران بوضوح، وواقع المجتمع من خلال هذه الأعمال، ومنها أعمال الكاتب المسرحي \"أكبر رادي\"، ومسرحيته \"أز پشت شيشه ها\" (من خلف النوافذ). ومن هنا؛ جاءت هذه الدراسة لتوضح عواقب الثورة البيضاء على المجتمع من خلال عمل أدبي لكاتب يهتم بالمواقف العامة واليومية، ويركز على الواقع الصامت؛ حيث تميزت مسرحياته بالواقعية التقليدية والمحلية إلى حد كبير. كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على المسرح الحديث في إيران وتطوره، وأهم كتاب المسرح الإيراني على الساحة وأشهر أعمالهم؛ وذلك بغية التعرف على هؤلاء الكتاب والوقوف على أشهر مسرحياتهم. ينتهج البحث المنهج التحليلي النقدي، والذي يتم من خلاله نقد المسرحية مع تقديم نماذج منها وتحليلها، كما ينتهج المنهج التاريخي للوقوف على حركة المسرح وكأشهر كتابه في العصر الحديث، وأثر الأحداث التاريخية على المجتمع. وقد تم تقسيم البحث على النحو التالي: التمهيد: إطلالة على المسرح الإيراني الحديث. المبحث الأول: الكاتب \"أكبر رادي\" وأهم مسرحياته المبحث الثاني: ملخص المسرحية «أز پشت شيشه ها» المبحث الثالث: الثورة البيضاء وأثرها على المجتمع الإيراني من خلال مسرحية \"أز پشت شيشه ها\".
رثاء الابن عند \ابن الرومي\ في العربية و\مسعود سعد سلمان\ في الفارسية
يعد الرثاء أحد أنواع الأدب الغنائي الذي يمتد بجذوره منذ أقدم العصور في ساحات الأدبين العربي والفارسي. وهو من بين أغراض الشعر الذي يتمتع بأساس عاطفي قوي، كما أنه يمتزج بالخيال. فالمرثية هي أهم عنصر في الشعر، ولا سيما رثاء الأبناء؛ حيث إن هذا النوع من الرثاء عبارة عن مظهر خارجي للعاطفة القوية المتراكمة التي اختلطت بمزيج من الابتكارات الخيالية، دون أي تصنع أو تكلف. فالرثاء يخاطب العواطف والمشاعر، ويهدف إلى تعداد مناقب الميت وإظهار التفجع والتلهف عليه، واستعظام المصيبة فيه. ورحيل الأبناء يترك جراحا عميقة في نفوس الشعراء، وقد وجد هذا النوع من الرثاء في الأدبين العربي والفارسي، ومن بين هؤلاء الشعراء الذين اشتهروا برثاء الأبناء في العربية \"ابن الرومي\" أحد شعراء العصر العباسي، و\"مسعود سعد سلمان\" في الفارسية. فقام \"ابن الرومي\" برثاء ابنه الأوسط \"محمد\" ورثى مسعود سعد ابنه \"رشيد\". وقد وجد تشابه كبير في حياة كلا الشاعرين، كما أن هناك تشابها في أسلوب ومضمون رثائهما. والهدف من البحث هو محاولة لتقديم نوع من أنواع الرثاء، وهو رثاء الابن في الأدبين العربي والفارسي عند كل من \"ابن الرومي\" و\"مسعود سعد سلمان\"، وإلقاء الضوء على أوجه الشبه والخلاف بينهما. وينهج البحث المنهج التحليلي المقارن؛ حيث يتم تحليل النماذج المختلفة والمقارنة بينها بتوضيح أوجه الشبه وأوجه الخلاف بين المرثيتين.
شعر السجون الحديث ومضامينه بين العربية والفارسية
أشعار السجن أو الحبسيات هي أحد فروع الشعر الغنائي -أدب الوجدان والمشاعر الصادقة - وهو ذلك الشعر النضالي الذي ترعرع خلال الأسر أو الحبس، وقد ضمن بعض الشعراء -الذين ذاقوا مرارة السجن أو الحبس- أشعارهم جزءا باسم الحبسيات، وهي تلك الأشعار التي يعبر فيها الشاعر عن أوضاعه الروحية والجسمية في السجن ، فهي قد ولدت في ظروف خاصة، وارتبطت بتجربة مريرة وهي تجربة الحبس بكل ما تحمله من دلالات المنع والقمع والحصار، وهي تلك القصائد المهربة من خلف القيود. وقد حاول الشعراء نسيان أو رتابة الحبس وما به من آلام بصناعة فضاءات أخرى عبر شعرهم تجاوزوا بها جدران السجون وما بها من قيود وحواجز كتواصلهم مع الأهل والمجتمع خارج السجن، أو عن طريق الإيمان وأبعاده الروحية والتوبة. ويعد الحديث عن السجن والموضوعات المرتبطة به من أهم وأقدم مضامين الحبسيات؛ حيث إن الشعراء قد اهتموا فيها بوصف السجن وعلة سجنهم، ورأيهم في السجن. كما أن البعض منهم قد تحدث عن ضيق السجن وسوء أخلاق المسجونين، وعن الصعوبات والألم الناتج عن التعذيب داخل السجن، وعن الظلمة والتلوث وسوء التغذية، واستواء الليل بالنهار، والحرارة والبرودة وعن العجز والضعف والظلم والوحدة وغدر الأصدقاء وغيرها. أما في الشعر الحديث والمعاصر فبالإضافة لهذه المضامين السابقة وجدت مضامين حديثة كالحديث عن (الحرية، الديمقراطية، المساواة، حب الوطن ومقاومة الاستعمار ..الخ). وهناك تشابه كبير بين مضمون هذه الأشعار قديما وحديثا في العربية والفارسية؛ بسبب تشابه الظروف السياسية والاجتماعية العامة. يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على أهم مضامين شعر الحبسيات في اللغتين العربية والفارسية وأوجه الشبه والاختلاف بينهما في الشعر الحديث والمعاصر. انتهج البحث المنهج التحليلي الوصفي المقارن.
توظيف التراث في أشعار \علي أكبر دهخدا\ 1955:1879 م
يعد توظيف التراث ظاهرة مهمة في الشعر الفارسي الحديث. وقد دأب شعراء الفرس منذ القدم على توظيف التراث وجعله رافداً مهماً من الروافد التي تنمي موهبتهم وتثري إبداعاتهم الشعرية. وقد جاءت هذه الدراسة \"توظيف التراث في أشعار على أكبر دهخدا\" استمراراً لهذه الجهود في هذا الموضوع؛ حيث يشكل التراث رافداً أساسياً في ثقافة هذا الشاعر وشخصيته، كما أنه أحد شعراء النقد الساخر في الأدب الحديث فهدف البحث هو الكشف عن جوانب التراث في ديوان الشاعر وكيفية توظيفه وربطه بالواقع ودلالته في شعره وينتهج البحث المنهج التحليلي الذي يعتمد على تحليل النماذج وتصنيف مصادر التراث عند الشاعر. كما تم الاستعانة بالمنهج الدلالي لإبراز المعاني والدلالات التي اكتسبتها الشخصيات والأحداث والرموز التراثية عند الشاعر في ديوانه.
إشكاليات الترجمة الآلية بين العربية والفارسية
تدعو الحاجة في عصرنا الحالي إلى الترجمة الآلية؛ لما تتمتع به من سرعة وقدرة يمكن أن تفيد الدرس في الحصول على نقل فوري لنص من لغة إلى لغة أخرى. غير أن هذه السرعة في تقديم النص المترجم يمكن أن تواجه عدة صعوبات تؤثر على نقل سليم للنص الأصلي. فقد يواجه الحاسوب إشكالا في ترجمة الكلمة الواحدة التي تتعدد معانيها، وقد يجد صعوبة في ترجمة العبارات الاصطلاحية والأمثال والمجازات والكنايات اللغوية، فضلا عن اللبس الذي قد يكتنفها بسبب صعوبة التعامل مع الضمائر العائدة على أسماء سابقة أو لاحقة في النص الأصلي ومن ثم؛ فهي تبقى غير قادرة على إدراك مقاصد الكاتب أو تحليل السياق أو تقرير المعني المطلوب نقله. وهذا ما يقتضي تدخل المترجم البشري بدوره في تصويب النص وتعديله، مراعيا في ذلك مقتضيات اللغة المنقول منها وإليها. وهذا البحث يهدف إلى إعطاء فكرة عن تطور الترجمة الآلية ومشكلاتها بين اللغتين العربية والفارسية، وأهم الصعوبات التي تكتنفها ومن ثم؛ تبيان الخطوات التي ينبغي اتباعها للتقدم في هذا المجال. وذلك عبر ترجمة جوجل؛ لأنها من أكثر الأنظمة استخداما لدى عامة الناس. وذلك من خلال ترجمة أمثال تطبيقية متنوعة. كما ينهج البحث المنهج التحليلي الوصفي، بالإضافة للمنهج النقدي لنقد نماذج الترجمة.
السخرية من ديوان مالاريا للشاعر أكبر أكسير
هدف البحث إلى التعرف على السخرية في ديوان ما لاريا \"\"للشاعر أكبر أكسير\"\". واعتمد البحث على المنهج التحليلي الوصفي لتحقيق هدفه. وتضمن البحث عدة نقاط، الأولى تناولت التعريف بفن السخرية لغةً واصطلاحًا والتعريف بالشاعر \"\"أكبر كسير\"\" من حيث مولده ونشأته، والسخرية في الأدب الفارسي القديم، والسخرية في الأدب الفارسي الحديث، وأشكال السخرية والنقد في ديوان \"\"ما لاريا\"\" حيث (السخرية السياسية-السخرية الاجتماعية-السخرية الأدبية)، وطرق وأساليب السخرية في الديوان حيث يمكن اعتبار السخرية نوعًا خاصًا من أنواع الأدب بحيث يتم التعبير عنها بشكل غير مباشر وعلى الأديب أن يختار لغة تحتوي على مفردات وتراكيب ومحسنات بلاغية خاصة كالإيهام والاستعارة والكناية والإبهام وغيرها لتكون قابلة للتأثير كي يلقي بواسطتها سهام نقده على عيوب المجتمع ومفاسده وتكون وفقًا لمقتضيات العصر الذي كتبت فيه. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أنه لقد راجت السخرية في الأدب الفارسي في البداية تقليدًا وتأثرًا بالشعر العربي وقلما وجدت السخرية في الأدب الإيراني القديم بمعنى النقد الاجتماعي والكناية في ثوب الهزل والمزاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
أثر استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي \ChatGPT \AI على تنمية مهارات الروبوتات الذكية Chatbots لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث إلى تنمية مهارات الروبوتات الذكية Chatbots لدى طلاب تكنولوجيا التعليم وذلك من خلال تصميم بيئة التعلم الإلكتروني القائمة على تقنية الذكاء الاصطناعي (Chat GPT (AI واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي وذلك لإعداد للإطار النظري والدراسات السابقة الخاصة بموضوع البحث وأدبيات البحث من خلال الدراسة التحليلية للأدبيات والدراسات ذات صلة بموضوع البحث والمنهج شبه التجريبي لقياس فاعلية المتغير المستقل بيئة التعلم الإلكترونية المدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي (Chat GPT (AI في تنمية مهارات الروبوتات الذكية Chatbots لدى طلاب تكنولوجيا التعليم وقامت بتقسيم عينة البحث التي تكونت من (60) طالبا إلى مجموعتين تجريبيتين: المجموعة التجريبية الأول تكونت من (30) طالبا درست داخل بيئة التعلم الإلكتروني القائمة على تقنية الذكاء الاصطناعي Chat GPT (AI) والمجموعة التجريبية الثانية تكونت من (30) طالبا درست داخل بيئة التعلم الإلكترونية، وقامت بإعداد أدوات البحث والتي تمثلت في اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي المرتبط بمهارات الروبوتات الذكية Chatbots، وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب الأدائي لمهارات الروبوتات الذكية Chatbots لدي طلاب تكنولوجيا التعليم، وذلك لوجود ضعف لدي الطلاب في المهارات الأساسية للروبوتات الذكية Chatbots، وتمثلت فروض البحث في الفروض الآتية لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة )0.05) بين متوسطات درجات طلاب المجموعات التجريبية في التطبيق البعدي للاختبار التحصيل المعرفي المرتبط بمهارات الروبوتات الذكية Chatbots، ولبطاقة ملاحظة الأداء المهارى المرتبط بمهارات الروبوتات الذكية Chatbots، ومتوسطات درجات طلاب المجموعات التجريبية في التطبيق البعدي ويرجع إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (Chat GPT (AI ببيئات التعلم الإلكترونية في تنمية مهارات الروبوتات الذكية Chatbots لدى طلاب تكنولوجيا التعليم. ثم قامت الباحثة بنتائج البحث، وكانت التوصيات ضرورة تفعيل استخدام Chat GPT في البيئة التعليمية.
فاعلية خرائط المفاهيم في التعلم الجوال على تحصيل طلاب تكنولوجيا التعليم و اتجاهاتهم
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن فاعلية خرائط المفاهيم في التعلم الجوال على تحصيل طلاب تكنولوجيا التعليم واتجاهاتهم. واستخدم البحث المنهج الوصفي وشبه التجريبي. وتكونت عينة البحث من 20 طالبا من طلاب الفرقة الرابعة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الفرعية جامعة عين شمس. وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي لمحتوي شبكات الكمبيوتر ومقياس اتجاهات الطلاب نحو التعلم الجوال تمثل في المحاور التالية فوائد ومميزات التعلم الجوال والتدريب عليه والتواصل والحوار بين الطلاب والمعلم والطلاب مع بعضهم وتفضيل التعلم الجوال على غيره من الأنماط التعليمية. وتوصلت النتائج إلى أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في كلا من التطبيقين القبلي والبعدي للاختبار التحصيلي لمحتوي الشبكات لصالح التطبيق البعدي. كما يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في كلا من التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الاتجاهات لصالح التطبيق البعدي. واوصي البحث بضرورة الاهتمام بتطبيق التعلم الجوال في مراحل تعليمية أخري والاهتمام بتوعية القائمين علي العملية التعليمية بأهمية استخدام التعلم الجوال لما له من اثر في العملية التعليمية . والاهتمام بخرائط المفاهيم لما لها من اثر فعال في زيادة تحصيل الطلاب . ودراسة معوقات تطبيق التعلم الجوال ودراسة اثر اختلاف أنواع خرائط المفاهيم وعلاقتها بجنس المتعلمين انأت أو ذكور.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018