Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
180
result(s) for
"الدسوقي، محمد محمد عبدالعليم"
Sort by:
الألفاظ الموهمة في باب الصفات بين الإجمال والاستفصال \2\
by
الدسوقي، محمد عبدالعليم
in
أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، ت. 324 هـ
,
أهل السنة
,
الألفاظ الموهمة
2024
هدف المقال إلى مناقشة الخلاف بين الأشاعرة وأهل السنة في منهج التعامل مع صفات الله تعالى، مع التركيز على نفي التجسيم والتشبيه، وتحليل الانحرافات العقدية الناتجة عن التأويل المفرط. دار المقال حول ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول المنهج الأشعري في الصفات؛ حيث تبنى الأشاعرة منهجاً يقوم على نفي الصفات الخبرية (كالوجه واليدين) والفعلية (كالاستواء والنزول) تأويلاً أو تفويضاً، بدعوى تجنب التجسيم، وينفون علو الله تعالى على العرش، ويرفضون أي إثبات للجهة أو المكان في حق الله، متأثرين بمنهج المعتزلة والجهمية. أما المحور الثاني كشف عن منهج أهل السنة، فهم يثبتون الصفات كما وردت في القرآن والسنة دون تكييف أو تمثيل، مع نفي التشبيه. واستعرض المحور الثالث انتقادات للمنهج الأشعري، وهو تناقض منهجهم حيث ينفون صفات ثابتة بالنص (كالنزول والعلو) بينما يثبتون أخرى (كالقدرة والعلم)، وانجراف بعض الأشاعرة إلى القول بأن التمسك بظواهر النصوص هو أصل الضلالة، مما يعتبر مخالفاً لمنهج السلف. واختتم المقال بالتأكيد على ضرورة التمسك بمنهج أهل السنة في إثبات الصفات دون تحريف أو تعطيل، مع التحذير من الانحرافات العقدية الناتجة عن التأويلات الأشعرية التي تتعارض مع النصوص الشرعية. كما ينتقد التطرف في نفي الصفات الذي يؤدي إلى تجريد الله من صفات الكمال. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
حقائق حول عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين
2024
سعى المقال للكشف عن حقائق عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين. استهل بالإشارة إلى أن الوزير الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذكر في خطابه يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2024 (نبوءة إشعياء)، وبين أن التقارير الصحفية أشارت إلى أنه قال ذلك لتبرير سعيه لتبرير حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالإضافة لحلمه بإسرائيل الكبرى التي تعني احتلال سيناء ودول عربية بأكملها. كما عمد على دحض مزاعم الكيان الصهيوني ومسعري الحروب بالغرب حتى على افتراض صحة ما جاء في أسفارهم، وأوضح أن اليهود خلقوا شعب متقلب وصلب الرقبة وموعودات أنبيائهم في بعض الأزمنة لا تعني دوامها. واختتم المقال بالإشارة إلى وجود تضارب بين حاخامات اليهود حول هذه النبوءات فبعضهم يصدقها، ويراها آخرون محض خيال وأنهم ما جاءوا إلا لحتفهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
حقائق حول عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين
2024
عرض المقال حقائق حول عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين. أشار إلى أن ما اقترافه معشر يهود الآن من إجرام، سيكون وبالاً عليهم وسببًا لزوالهم وذلك بموجب ما جاء في أسفارهم. وأوضح أنه وعلى إثر إتيان الله إبراهيم رشده، وكان عالمًا ببره وإيمانه، ومنحه الله أرض الميعاد وجعلها في بنيه وذريته من إسحاق وإسماعيل، مبينًا أن ثمن هذا الاستخلاف تمثل في عبادة الله وحده وحفظ وصاياه وفرائضه وأحكامه واجتناب نواهيه. وبين أن وعد الله لبني إسرائيل بتوريث الأرض كان مشمولاً بالوعيد إذا نكثوا عهده، وقد نكثوه. وأكد على أن اليهود كعادتهم نقضوا فيما مضى عهودهم، حيث استحقوا وعيد الله بزوالهم. واختتم المقال ببيان ما جاء في سورة طه الآية (86)، حيث كان مقت الله وغضبه الذي أصابهم بإرادتهم وافترائهم وعصيانهم، أن أذلهم الله ولم يقبل منهم توبة حتى يقتل بعضهم بعضًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
التحذير من الشرك في العمل
2023
سلط المقال الضوء على التحذير من الشرك في العمل. جاءت السنة شارحة للقرآن كاشفه لغوامضه وتضافرت في النهي عن الشرك بجميع أشكاله ومظاهره ومنه تحريم الذبح لغير الله، وتحريم النذر لغيره، وتحريم الحلف بغيره. وأكد على أن الشرك بالله نقض للميثاق الذي أخذه الله يوم الذر على جميع بني آدم يوم أخرجهم بقدرته من ظهر أبيهم آدم وصورهم وجعل لهم عقولا يعلمون بها وألسنا ينطقون بها وأقررهم على ربوبيته، وهو أكبر الكبائر وأعظم الموبقات وأشد أنواع الظلم. وتحدث عن جهود أئمة أهل السنة في التحذير من فتنة عبادة القبور والتوجه بصنوف العبادات لغير الله ومنها مما ورد من عبارات أبي حنيفة في رد عادية عباد الأضرحة المتوسلين بمن فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
Journal Article
الألفاظ الموهمة في باب الصفات بين الإجمال والاستفصال \3\
2024
هدف المقال إلى الكشف عن الفرق بين منهج أهل السنة والمعتزلة والأشاعرة في صفات الله تعالى. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول منهج أهل السنة في صفات الله، حيث يثبتون لله ما أثبته لنفسه في الكتاب والسنة دون تشبيه أو تعطيل، ويعتمدون على النصوص الشرعية دون تأويل أو تحريف، مع التنزيه الكامل عن مشابهة المخلوقات. وقدم المحور الثاني منهج المعتزلة والأشاعرة؛ حيث ينفون الصفات الإلهية أو يؤولونها تأويلاً يخالف ظاهر النصوص، والمعتزلة ينفون جميع الصفات ويقولون بالتنزيه المطلق الذي يؤدي إلى تعطيل الصفات، والأشاعرة يثبتون سبع صفات فقط (الحياة، العلم، القدرة، الإرادة، السمع، البصر، الكلام) ويؤولون باقي الصفات. وأشار المحور الثالث إلى أقوال المجسمة والمشبهة؛ فبعض الفرق الغالية تشبه الله بخلقه وتصفه بالجسمية والحدود، وذكر الأشعري في \"مقالات الإسلاميين\" أقوالاً غريبة للمجسمة كقولهم بأن الله جسم له طول وعرض وعمق. وكشف المحور الرابع عن الفرق الجوهري بين المناهج، فأهل السنة وسط بين التعطيل والتشبيه، يثبتون الصفات مع نفي الكيفية، والمعتزلة والأشاعرة يميلون إلى التعطيل وإن اختلفت درجاته بينهم، والمجسمة يقعون في التشبيه والتمثيل. وأبرز المحور الخامس تأثر المتكلمين بالفلسفة اليونانية؛ حيث تأثر المعتزلة والأشاعرة بفلاسفة اليونان في نفي الصفات. واختتم المقال بالتأكيد على ضرورة التمسك بمنهج السلف في إثبات الصفات دون تشبيه أو تعطيل. والتحذير من منهج المتكلمين الذي أدى إلى نفي الصفات أو تأويلها. وبيان خطر التشبيه والتجسيم الذي يخالف التنزيه الإلهي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
حقائق حول عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين
أشار المقال إلى بقرة (بني صهيون)... بين الحقائق القرآنية والأباطيل التوراتية. تطرق إلى الأحداث والجرائم المنقطعة النظير التي ارتكبها الكيان المحتل بحق أهل فلسطين أصحاب الأرض، وذلك في ظل تماديه في هذا البغي، وعدم الكف عن جرائمه، وذلك رغم الضغوط الدولية والاحتجاجات في أنحاء العالم، مشيرًا إلى سعي حكام بني صهيون لإنقاذ ما اعتقده حاخامات اليهود، من ميلاد بقرة حمراء على أرض فلسطين لتكون علامة من الله للبدء في طقس التطهير اليهودي القديم، وذلك على حد زعمهم، ببلوغها الثلاث سنوات بدأ العمل لهدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم، مبينًا أنهم وجدوا بغيتهم في تلك البقرة الحمراء التي ولدت قبل سنوات في حقل صغير في قرية (كفار حسيديم)، التي وقعت بجوار مدينة حيفا، حيث أسموها (مليودي)، وبينوا، أنها أول بقرة حمراء ولدت في فلسطين منذ هدم الهيكل على يد (تيطس الروماني) في عام (70م)، موضحًا إحاطتهم لها بحراسة مشددة، وتوفيرهم لها رعاية أكبر الأطباء البيطريين في العالم، وأنشئوا معهدًا متخصصًا لدراسة حالتها، مبينًا وجود قليلا من الشعر الأبيض في ذيل تلك البقرة، حيث أن هذا أعنى أنها ليست هي، مؤكدًا على أن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع، محللاً أن هذا هو الأمر الذي دعاهم للبحث عن مماثلات لها ليجتلبوها من خارج فلسطين. وعرض طقوس البقرة الحمراء حسب مزاعم (عبدة العجل). وتحدث عن بقرة بني إسرائيل كما ورد ذكرها في القرآن الناسخ لشريعة موسى. واختتم المقال بالإشارة إلى ارتباط معشر يهود بالبقر عمومًا، حيث كانت عبادتهم للعجل، وبالبقرة الصفراء أو الحمراء الفاقع لونها خصوصًا ضرب بجذورهم منذ القدم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
حقائق حول عدم أحقية اليهود في أرض فلسطين
هدف المقال إلى الكشف عن حقيقة حفريات القدس وادعاءات الهيكل اليهودي. ارتكز المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول عرض الادعاءات الصهيونية حول الهيكل؛ حيث ادعت الحركة الصهيونية وجود هيكل سليمان تحت المسجد الأقصى، وتستند إلى نصوص توراتية غير مثبتة تاريخياً أو أثرياً، وتهدف هذه الادعاءات إلى تبرير الهدم المحتمل للمسجد الأقصى وبناء الهيكل مكانه، وهو جزء من مخطط \"إسرائيل الكبرى\". وأوضح المحور الثاني غياب الأدلة الأثرية، حيث فشلت جميع البعثات الأثرية (البريطانية، الأمريكية، الإسرائيلية) منذ القرن التاسع عشر في العثور على أي دليل مادي يثبت وجود الهيكل. وأشار المحور الثالث إلى التشويه المتعمد للمعالم الإسلامية، حيث قامت السلطات الإسرائيلية بهدم أحياء كاملة مثل حي المغاربة، وحفر أنفاق تحت المسجد الأقصى، مما تسبب في تدمير آثار إسلامية تعود للعصور المملوكية والعثمانية. وقدم المحور الرابع الردود العلمية والدولية، حيث أصدرت منظمة اليونسكو قرارات تدين الحفريات الإسرائيلية وتؤكد عدم شرعيتها. واختتم المقال بتأكيد الأدلة التاريخية والأثرية أن المسجد الأقصى بني على أرض خالية من أي آثار يهودية، وأن مخطط الهيكل جزء من حملة تزييف تاريخي لطمس الهوية الإسلامية للقدس. وأوصى المقال بضرورة مواجهة هذه الادعاءات بالحقائق العلمية والضغط الدولي لحماية المقدسات الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
الألفاظ الموهمة في باب الصفات بين الإجمال والاستفصال \4\
هدف المقال إلى مناقشة قضية تأويل الصفات الإلهية بين منهج السلف والخلف (الأشاعرة)، مع التركيز على صفات مثل \"المجيء\" و\"النزول\" لله تعالى. الكاتب ينتقد التأويلات الأشعرية ويدافع عن منهج السلف في إثبات الصفات دون تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول الخلاف بين السلف والخلف في الصفات الإلهية، فمنهج السلف هو إثبات الصفات كما وردت في النصوص مثل \"المجيء\" و\"النزول\" دون تأويل، مع نفي التشبيه، أما منهج الأشاعرة فهو تأويل الصفات التي توهم التشبيه مثل تفسير \"المجيء\" بمجيء أمر الله أو ملكه. وقدم المحور الثاني نقد التأويلات الأشعرية، ومنها لا تستند إلى دليل من الكتاب أو السنة أو العقل، وتأويل \"المجيء\" أو \"النزول\" بمجيء الملك أو الأمر مخالف لأصول اللغة، حيث لا قرينة تبرر هذا الصرف عن المعنى الحقيقي. وذكر المحور الثالث أدلة إثبات الصفات على الحقيقة، من خلال الاطراد في النصوص، وسياق الآيات، أحاديث النزول. وذكر المحور الرابع تفنيد شبهات التأويل، والتي منها الرد على حجة \"المحذوف\"، والرد على القول بالمجاز، وخطورة التأويل. وأشار المحور الخامس إلى منهج السلف في التفويض، المتمثل في التفويض الصحيح أي السلف يفوضون كيفية الصفات (الكيفية) مع الإيمان بمعانيها، دون تأويل أو تعطيل، وخطأ الأشاعرة الذين نسبوا التفويض المطلق (حتى في المعاني) إلى السلف زوراً. واختتم المقال بالتأكيد على رفض الكاتب للتأويلات الأشعرية لصفات الله، ويرى أنها بلا دليل وتؤدي إلى تعطيل الصفات. ويدعو إلى اتباع منهج السلف في إثبات الصفات مع نفي التشبيه، مؤكداً أن النصوص تحمل على ظاهرها اللائق بالله دون تحريف. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article