Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الدسوقي، مي إبراهيم"
Sort by:
المنشأت المؤقتة ودورها في تحقيق الإحتياجات المستحدثة للمراكز الثقافية في مصر
في ضوء التحديات الراهنة وما يشهده العالم من أحداث جراء الوباء العالمي covid 19، أدت إلى التأثير على العديد من القطاعات وأخص في هذا البحث القطاعات الثقافية الفنية، والتي تعتمد بشكل أساسي على التفاعل بين الفنان والجمهور في قاعات العرض المغلقة في المراكز الثقافية المختلفة. ونتيجة لما يشهده العالم من إجراءات أدت إلى ضرورة التباعد الاجتماعي، والاتجاه إلى أماكن العرض المفتوحة دون القاعات المغلقة، ومراعاة الجوانب الاقتصادية والتي تأثرت بشكل كبير جراء هذا الوباء، والذي أدى إلى أهمية دور التصميم الداخلي في إيجاد الحلول التصميمية في ضوء هذه الاحتياجات المستحدثة من خلال استخدام المنشأ المؤقت وما يتبعه من تكنولوجيا حديثة تهدف إلى تحقيق الجوانب الوظيفية والاقتصادية والجمالية، مع الأخذ في الاعتبار الاتجاهات الحديثة في التصميم للوصول إلى تصميم نموذج لمعرض مؤقت يراعي الفكر الديناميكي في التصميم والتنفيذ. وهذا ما سيسعى البحث للوصول إليه وتوضيحه.
الهوية المتطورة ومردودها على التصميم الداخلي المعاصر
إن العمار هي مرآة المجتمع وانعكاس لثقافته، تبعا للمتغيرات الثقافية تتشكل أو تتطور الهوية القائمة وتنعكس على التوجهات والمفردات المعمارية. مما يصب بشكل مباشر على عناصر التصميم الداخلي المكونة للفراغات ذات الأنشطة المختلفة والتي تؤثر بشكل مباشر على مستخدمي الفراغ نظرا لما يعكسه التصميم من جوانب ثقافية تشكل هويته وكينونته. وفي ظل الفجوة بينا لماضي والمستقبل، أصبح المفهوم السائد هو التعبير عن التفوق التكنولوجي والاقتصادي بغض النظر عن توافقهما مع الاعتبارات البيئية والمجتمعية والموروث مما جعل الإنسان ممزق بين ماضي لم يعد ينتمي إليه ومستقبل يمكنه فقط العمل على تطوير ذاته لملاحقته، لذا ولدت الحاجة إلى مرجعية جديدة للهوية تعرف بالهوية المتطورة تستند إلى تغيرات تجمع بين: - - الأبعاد الثقافية المتغيرة. - والبيئة المكانية والزمانية للتصميم. وهنا يأتي دور المصمم لخلق التوافق بين الماضي (التقاليد والموروث)، والمستقبل (الحداثة) ليصل إلى تصميمات تعبر عن الثقافة بين الماضي والحاضر على السواء بتشكيلات صريحة أو رمزية معبرة بذلك عن الهوية المتطورة للزمان والمكان معاً. الثقافة والهوية تتغير بتغير العصور وتطورها، فبعض العناصر الأساسية للثقافة يؤكدها التصميم المعماري وبها عناصر أخرى متغيرة يدخل عليها مكونات جديدة يفرضها كل عصر بمتطلباته فيظهر مردود ذلك على التصميم الداخلي بشكل مباشر. ويعتبر هذا البحث خطوة لمحاولة فهم العلاقة بين الأبعاد الثقافية المتغيرة والثابتة وتأثيرها على جماليات التشكيل المعماري والداخلي من خلال مفهوم الهوية المتطورة ومكوناتها.
التصميم الداخلي للمنازل الفائضة للطاقة وتأثيره على الاقتصاد الأخضر
منذ عقود يواجه العالم مخاطر وأزمات عديدة نتيجة زيادة معدلات استهلاك الطاقة والتي تسببت في مشكلات اقتصادية كبيرة. وفي ضوء هذه الأزمة تسعي الدول إلى تبني استراتيجية تهدف إلى الانتقال إلى ما يسمى بالاقتصاد الأخضر استجابة لهذه الأزمات، وهو الاقتصاد الذي يقلل من المخاطر البيئية وندرة الموارد الإيكولوجية ويقل فيه انبعاثات الكربون وتزداد من خلاله كفاءة الموارد. ولقد أظهرت الدراسات العالمية أن قطاع المباني وخاصة المباني السكنية له النصيب الأكبر من استهلاك الطاقة والتي بلغت نسبة ٤٤,٢% من الاستهلاك الكلي، ومن هنا ظهرت فكرة المنازل الفائضة للطاقة وهي مباني سكنية مستدامة قادرة على توليد الطاقة ذاتيا بحيث أن الطاقة المتولدة منها لا تنضب بسبب استمرار تجددها، كما إنها طاقة نظيفة خالية من الكربون وصديقة للبيئة تحقق معايير الاقتصاد الأخضر. ومن هنا يهدف البحث إلى الوصول إلى معايير التصميم الداخلي للمنازل الفائضة للطاقة وتأثير ذلك على الاقتصاد الأخضر، وتتبع هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة أسس التصميم للمنازل المولدة لفائض الطاقة وتحليل بعض النماذج في مختلف دول العالم. كذلك دراسة مفهوم الاقتصاد الأخضر وعلاقته باستهلاك الطاقة في المباني السكنية، ثم وضع معايير لتصميم الحيز الداخلي للمنازل الفائضة للطاقة. ولقد توصلت هذه الورقة البحثية إلى انه يمكن الاستفادة من معايير التصميم الداخلي للمنازل الفائضة الطاقة ليكون أداه لتعزيز مفهوم الاقتصاد الأخضر بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية لمصر في قطاع الطاقة والاقتصاد، ويوصي البحث بضرورة رفع الوعي لدي المصممين الداخليين وكلا من المختصين والأجهزة المعنية بالدولة بأهمية تبني الأفكار التي تهدف إلى الحد من استهلاك الطاقة بالمباني السكنية ووضع استراتيجية للاستفادة من فائض الطاقة لتحقيق أهداف الاقتصاد الأخضر.
فلسفة الحركة من خلال البعد الرابع ومردوده على التصميم الداخلي
لقد أصبح التغير والتجديد المستمر سمة من سمات عصرنا الحديث، حيث أصبح الانسان لديه رغبة دائمة في تغير وتجديد كل ما حوله لما يضيفه عليه من تأثير سيكولوجي وفسيولوجي يجعله أفضل على كلى المستويين. وقد لاحظنا ذلك في الاتجاهات المعمارية الحديثة التي اتبعت فكرة التغيير في التشكيل عن طريق الحركة، حيث تناولت نوعين من الحركة إما موضوعية في المجال المرئي، أو ذهنياً في عملية الإدراك، فالحركة الموضوعية (الديناميكية) تعتمد على التقدم التكنولوجي في ابتكار اساليب وتقنيات تساعد المصمم في الوصول إلى الحركة التي يتخيلها للمبنى وكيفية التحكم في ذلك، أما بالنسبة للحركة الذهنية (الإستاتيكية) فهي تنتج من قدرة المصمم بالتلاعب بالكتل والعناصر التشكيلية والتي تخلق جو من الحركة بصورة مختلفة مما يضفى جانباً جمالياً وإيقاعاً ذهنيا على المتلقي. ومن هذا تظهر أهمية الجانب الإدراكي للبعد الرابع في التصميم وما يعكسه من مدلولات نفسية وبيئية وجمالية على المتلقي مما سيرفع من جودة التصميم باستخدام فكر الحركة لإيجاد تكوين معماري يتسم بالحيوية والتفاعلية والذي سيكون له مردوده المباشر على التصميم الداخلي وهذا ما سيسعى إليه البحث للوصول إليه وتوضيحه. ومن خلال التعرف على مفهوم البعد الرابع وتأثيره على الجانب الإدراكي لدى المستخدم للفراغ الداخلي والمبنى بوجه عام، والذي سيظهر من خلال سرد البحث لمجموعة من النماذج التي توضح أشكال الحركة المختلفة وتأثير ذلك على فلسفة الحركة من خلال الجانب الإدراكي للمتلقي وما لتأثيره على الجوانب السيكولوجية والفسيولوجية للإنسان داخل الفراغ كمستخدم وخارجه كمتلقي. الأمر الذي سيصل بنا إلى مجموعة من النتائج من أهمها تأثير الحركة على المستخدم والفراغ والعناصر التي يحويها الفراغ وكيفية تحليل شكل الحركة في التصميم تحقيقاً لفلسفة الحركة.
التصميم الداخلي المتكيف
في إطار ما يشهده العالم من تحديات ومشكلات اقتصادية وبيئية دعت جميع المجالات تسعى إلى إيجاد حلول تساهم في الوصول إلى الحد من تلك المشكلات، سواء على الجانب الاقتصادي أو البيئي باعتبارهما من أهم الجوانب المؤثرة بشكل كبير على المجتمع وذو تأثير واضح وملوس في الوقت الراهن. ونخص في هذا البحث مجال التصميم الداخلي الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان اليومية، لتقديم أفضل الحلول للحد والمساعدة في حل تلك المشكلات. بالإضافة إلى ذلك ما شهده عالمنا من تطورات سريعة، وتطلع الإنسان الدائم إلى التغيير ومواكبة كل ما هو جديد، في ظل مشكلات اقتصادية وبيئية ظهرت الحاجة إلى وجود تصميم يتميز بقدرته على خلق مساحات داخلية متكيفة أي قابلة للتغيير والتعديل لتلبية احتياجات المستخدمين المتغيرة بمرور الوقت، كما يساهم هذا النهج في تحقيق الاستدامة من خلال تقليل الحاجة إلى إعادة التصميم والتجديد والحد من استهلاك الموارد والطاقة بما يحقق الاستدامة في التصميم، ومن هنا جاء موضوع البحث الذي يهدف إلى معرفة ما هو التصميم الداخلي المتكيف وما هي مبادئه وعناصره الأساسية التي تساعد في تحقيقه، وهل يوجد تحديات تواجه التصميم الداخلي المتكيف سواء على جانب التصميم أو التنفيذ. بالإضافة إلى عرض لأهم الاتجاهات المستقبلية التي سوف تساعد بشكل كبير في تحقيق التصميم الداخلي المتكيف. وفي نهاية البحث سوف نصل إلى أهم المعايير التي ستحقق فكر التصميم الداخلي المتكيف والتي ستساهم في إمكانية تطبيقه نظرا لما يحققه من حلول مبتكرة ومتنوعة والتوسع في نشره سوف يحقق جودة الحياة للإنسان والتي تمثل هدف رئيسي لكل تطور وفكر.
برنامج قائم على الأنشطة المتكاملة في تنمية بعض آداب السلوك الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
يهدف البحث الحالي قياس فاعلية برنامج قائم على الأنشطة المتكاملة في تنمية بعض آداب السلوك الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، واشتملت عينة البحث على (٦) أطفال من مدرسة التربية الفكرية ببورسعيد، يتراوح عمرهم العقلي بين (5-6) سنوات، اعتمد البحث على المنهج شبه التجريبي، واستخدمت الباحثة الأدوات الآتية: مقياس ستانفورد بنيه للذكاء الصورة الخامسة، قائمة لبعض آداب السلوك الاجتماعي لأطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (إعداد/ الباحثة)، مقياس لبعض آداب السلوك الاجتماعي لأطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (إعداد/ الباحثة)، برنامج قائم على الأنشطة المتكاملة (إعداد/ الباحثة)، وبعد تطبيق الأدوات أسفرت نتائج البحث على فعالية برنامج قائم على الأنشطة المتكاملة في تنمية بعض آداب السلوك الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، ويوصي البحث المهتمين في مرحلة رياض الأطفال وبمجال التربية الخاصة الاهتمام بالأنشطة المتكاملة في تعليم أطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة.
الطباعة ثلاثية أبعاد وتأثيرها على جودة التصميم الداخلي والأثاث
في هذا البحث سوف يتم التعرف على التقنيات الحديثة في تحقيق التعدد الوظيفي والقيمة الجمالية في آن واحد فالطباعة ثلاثية الأبعاد فهي ضمن أحد هذه التقنيات فهي تعتبر تقنيه تحويله في قطاع التصميم وأبرزت على أنشاء مجسمات معقده بدقه عالميه تحقق الكفاءة والابتكار التصميمي فهي تقنيه مبتكره في عصرنا الحالي والتي ساعدت الإنسان من أنشاء مجسمات من خلال نموذج رقمي وتحويله إلى نموذج حقيقي يحقق الوظيفة والبعد الجمالي وتشير التوقعات إلى أن هذه التقنية قد تضع حدا للتصنيع التقليدي كما نعرفه، وقد تحدث ثورة في العديد من مجالات حياتنا اليومية، وذلك بسبب اختلافها اختلافا جذريا عن أي تقنيات تصنيع تقليدية أخرى موجودة فلم تقتصر الطباعة ثلاثية الأبعاد على الهندسة والتصميم فقط بل أنها احتلت الكثير من المجالات مثل (الصناعة- البناء- الطب وطب الأسنان- السلع الاستهلاكية- الفن والتصميم). وتعتبر الطباعة ثلاثية الأبعاد عباره عن مجموعه من العمليات صناعيه يستخدم فيها مواد تصنيع مختلفة ولها اكثر من طريقه إنتاجيه وتعتبر هذه التقنية واحده من التطورات الجديدة في البناء والهندسة المعمارية بالطباعة بماده تشبه الخرسانة في العمارة الخارجية وبالمواد المعاد تدويرها مثل البلاستيك في التصميم الداخلي وهذه التقنية تساعد على خلق فرص لتنفيذ مشاريع عالميه ذو طابع خاص ومميز باستخدام مواد مستدامه تحقق بناء مستدام وأيضا تتناول هذه الدراسة فوائد وسلبيات الطباعة ثلاثية الأبعاد ونتعرف على برمجيات النمذجة الخاصة بهذه التقنية وفي نهاية هذه الدراسة نصل إلى مجموعه من النتائج والتوصيات التي من خلالها يمكن التأكيد على أهميه الطباعة الثلاثية الأبعاد