Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الدلوى، لينا طهماز على"
Sort by:
العلة النحوية عند القسطلاني \ت. 923 هـ.\ في كتابه لطائف الإشارات لفنون القراءات
هذا البحث بعنوان: (العلة النحوية عند القسطلاني (ت: ۹۲۳هـ) في كتابه لطائف الإشارات لفنون القراءات الأفعال المعربة أنموذجاً تناولت فيه العلة النحوية في الأفعال المعربة عند القسطلاني، ويُعد موضوع العلة النحوية من المواضيع النحوية المهمة التي نشأت منذ أن وضع النحاة الأوائل القواعد النحوية الأولى، وتعدّ ظاهرة التعليل النحوي ظاهرة مهمة في اللغة العربية لا يمكن الاستغناء عنها، وقد أثبتت هذه الدراسة أن القسطلاني كان مولعاً بالتعليل النحوي، إذ لا تمر مسألة من دون أن يقف عليها مبيناً سبب ما فيها من علل لغوية، فقد كان في أغلب تعليلاته متابعًا للنحاة الذين سبقوه في التعليل، فقد تابع في منهجه في التعليل المنهج البصري وهذا ما توصلت إليه من خلال تعليلاته وآرائه النحوية فقد وجدته معللاً ناقلاً ومفسراً للحكم النحوي أو القاعدة النحوية، إذ كان يستشهد بالآيات القرآنية الأخرى وبالشواهد الشعرية؛ لتثبيت القاعدة النحوية، وكان يستعمل ألفاظاً خاصة للدلالة على العلة نحو: (لأنه، لأن لام التعليل، بسبب... إلخ). وقد أهتم القسطلاني بتعليل ما يرد في كتابه من مسائل من اجل تفسير ما فيها من أحكام نحوية وصوتية وصرفية وغيرها من الأحكام؛ وكذلك لتثبيت القراءات القرآنية وبيان صحتها، التي من خلالها يفهم السامع ما أشكل عليه في فهم ما أُشكل عليه من مسائل.
من خصائص النظم القرآني في تفسير المراغي، ت. 1371 هـ
قد اجتهد العلماء في الحديث عن وجه الإعجاز القرآني كالإعجاز البياني فكثرت الكتب والبحوث فكان من بين هذه الكتب (تفسير المراغي) فقد كانت تعليلاته ميسرة وسهلة، وكما أن تكرار العلة لدى المفسرين لا يدل على جمود المفسر عند هذه العلة، وإنما يدل على أن هذه العلة أقرب إلى النص وأحق به من غيره.
السلم الحجاجي في الشعر السياسي عند شعراء المشرق العربي في القرن الخامس الهجري
يعد الحجاج آلية من آليات التداولية وهي قائمة على إثبات الكلام بالحجج والبراهين، ويستهدف إقناع المحاور أو المتلقي وإحداث أثر لديه، فهي أصبحت العملية التي يتوسل بها المتكلم إلى تغيير نظام المعتقدات والتصورات لدى مخاطبه بالوسائل القوية، كما أنه حوار للوصول إلى الاقتناع دون حمل على الإقناع، وبذلك أضحى الحجاج مطلبا أساسيا في كل عملية اتصالية تستدعي الإفهام والإقناع، فهو يخترق كل الخطابات بدرجات وكيفيات مختلفة، وبات ضرورية كلامية لمن أراد أن يقنع ويفهم في نفس الوقت، ولأهميته ارتئينا خوض هذا الجانب ضمن نطاق الشعر السياسي عند شعراء المشرق العربي في القرن الخامس الهجري، لتميز أشعار تلك الفترة باستعمالها لأساليب وأنواع حجاجية، وعليه قسمت الدراسة إلى مدخل وثلاثة مباحث، المبحث الأول الحجاج التصاعدي، والمبحث الثاني الحجاج التنازلي والثالث الحجاج التراكمي، وانتهت الدراسة بخاتمة بأهم النتائج وقائمة بالمصادر والمراجع.
\تذكرة الأخوان بما قد حواه بسم الله الرحمن\ لأحمد البيلى العدوى
هذه المنظومة من تأليف العلامة الفقيه أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد الصعيدي المالكي الأزهري (ت: ١٢١٣ه) تناول فيها (حروف الجر) وأورد فيها أقوال علماء اللغة وأقوال نحاة البصرة، وأقوال نحاة الكوفة، معارضا بينها ومناقشا لها، وكان مذهبه بصري إذ يؤيد نحاة البصرة. وهذه المنظومة هي شرح لارجوزته في الحروف العشرين من حروف الجر، ويذكر بأن هناك حروف للعطف، وللجزم وللاستئناف. وكانت له حافظة غريبة يملي على طلابه خلاصة ما ذكره أرباب الحواشي وكان يتبع منهج المرادي في الجنى الداني إذ يذكر بعد معاني الحروف كلمة (تنبيه)، وكما اتبع السيوطي في همع الهوامع بجعل (مذ ومنذ) في مكان واحد. وقد اعتمدت في تحقيق المنظومة على نسختين خطية، قدمت لتحقيقها بمقدمة، ثم عرفت بالمؤلف وبحياته وبمكانته وبأثاره العلمية وبسنة وفاته، ثم وثقت نسبتها إليه، ووصفت المخطوطتين، وبينت منهجي في التحقيق.