Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الدليمي، صالح سمير نصار"
Sort by:
القيم الدينية كوسيلة ضبط للسلوك الاجتماعي في ظل متغيرات العصر الراهن
2022
القيم الدينية كوسيلة من وسائل الضبط الاجتماعي المهمة عبارة عن مجموعة من المثل والغايات والمعتقدات والتشريعات والوسائل والروابط والمعايير، للفرد والجماعة مصدرها الله سبحانه وتعالى، وتعد من وجهة نظر المنظومة الاجتماعية وسيلة مهمة يمارسها المجتمع ويستعين بها لحماية مقوماته، والحفاظ على قيمه، ويقاوم بها عوامل الانحراف. إن من أبرز الإشكاليات التي يعانيها المجتمع العربي منذ عقود طويلة، والتي تفاقمت خلال العقدين الأخيرين مع اتساع حجم غزو الثقافة المعولمة، إشكالية عجز المجتمع عن تبني مرجعية قيمية متماسكة موحدة ومحددة المعالم والمحافظة على أصالة قيمة ومرجعيتها، واضطراره في المقابل إلى اعتماد مرجعيتين قيميتين مختلفتين في الوقت نفسه: مرجعية إسلامية تقليدية تعد جزء مهم من تراثه الحضاري، وأخرى غربية مستجدة تتعارض أحيانا في جوانب عدة مع مرجعيته الأصلية، وبالتالي وباعتقادي هذا أهم ما تسعى إليه ثقافة العولمة وهو الصراع بين القديم والمستجد، بين التراث (الأصالة) وبين المعاصرة.
Journal Article
هويتنا الثقافية العربية وآفاقها المستقبلية في ظل تحديات العولمة
2020
يمر العالم اليوم بمتغيرات كبيرة شملت معظم مجالات الحياة ولا تقتصر هذه التحولات على التقدم التكنولوجي الذي يصور ما وصلت إليه التكنولوجيا الغربية الحديثة من تقدم وتطور كبيرين، انعكس بشكل مباشر أو غير مباشر في التغيرات التي شملت مجالات الحياة كافة. إن التقدم الحاصل بفعل استراتيجية الغرب المعولمة التي تحاول تصديرها إلى مجتمعات العالم كافة ومنها مجتمعاتنا العربية لها جوانب إيجابية مهمة في حياتها اليومية، وفي الوقت نفسه لها جوانب سلبية بدأت آثارها تنذر بمخاطر ومشاكل أكبر في حالة عدم الانتباه إليها. ومن أهم مظاهر التغيير التي يواجهها العالم اليوم هو تأثير العولمة على مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية سواء على مستوى الفرد في الأسرة أو في المجتمعات بصورة عامة. العولمة الثقافية هي غزو ثقافي يمس ذاتية الأفراد والأمم، وتحمل معها خطابا ثقافيا وسياسيا واقتصاديا لشعوب العالم مفاده أنه لا مجال للتعدد الثقافي، وإنما البقاء للثقافة المعولمة، التي تتميز باحتكار المعلومات ووسائل الاتصال العابرة للحدود الوطنية للشعوب وللحدود الشخصية للأفراد. أي بمعنى إزالة ثقافة قديمة وإحلال ثقافة العولمة الجديدة. وهذا هو معنى الاستعمار ولكنه بأسلوب معاصر سياسي اقتصادي ثقافي.
Journal Article
دور التسامح في تعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي
2023
التسامح مبدأ وقيمة إنسانية عظيمة تحمل في ثناياها معان نبيلة وثمينة كونها زينة الفضائل وتتربع على عرش القيم الأخرى فهي تنقي القلب وتطهر الروح وترق لها النفس وتقرب الأشخاص من بعضهم البعض وتجعلهم مترابطين روحيا ومعنويا وتعزز الشعور بالرحمة والمودة والتعاطف بين الناس، ولا سيما أن الفطرة التي فطرنا الله عليها بوصفنا مسلمين هي فطرة طيبة تدعونا للالتزام بالخلق الحسن والعمل الصالح وعلى رأسه التسامح.. عالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى نظرا؛ لأن التقارب بين الثقافات والتفاعل بين الحضارات يزداد يوما بعد يوم بفضل ثورة المعلومات والاتصالات والثورة التكنولوجيا التي أزالت الحواجز الزمانية والمكانية بين الأمم والشعوب حتى أصبح الجميع يعيشون في قرية كونية كبيرة، والتسامح في عصرنا الراهن أصبح ضرورة لا بد منها لتحقيق التعايش والاستقرار والأمن المجتمعي. ويهدف البحث التعرف على أشكال التسامح ودوره في تحقيق التماسك والاستقرار المجتمعي، وأهم معوقاته وأثاره على الفرد والمجتمع.
Journal Article
إشكالية علم الاجتماع في الوطن العربي بين واقعه التنظيري وضروراته التطبيقية
2017
العلوم الاجتماعية هي فرع من العلوم الإنسانية المهمة التي تهتم بالإنسان. والهدف منها هو إعداد المواطن الفاعل الذي يستطيع المشاركة في المسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويسهم في تعزيز الاتجاهات الإيجابية، التي تحترم الخيارات الأفضل للمجتمع؛ وبذلك فإن دور العلوم الاجتماعية هو إعداد الأفراد والشباب القادرين على فهم مجتمعاتهم، وما يدور حولهم. إن التغيرات السريعة التي حدثت في دول العالم، انعكست بشكل واضح على اهتمامات العلوم الإنسانية، وقد تغيرت طبيعة المشكلات المطروحة أمام الفكر الاجتماعي، وأصبح اهتمام علماء الاجتماع بدراسة هذه المجتمعات اهتماما كبيرا؛ انطلاقا من رغبتهم في فهم مشكلاتها، وبنائها الاجتماعي، والقوى الاجتماعية والسياسية التي تكمن في أعماقها. يتفق علماء الاجتماع على أن هذا العلم يؤدي إلى المعرفة والفهم السليم للسلوك الإنساني، إلا أنهم يختلفون حول ما إذا كان هذا العلم يسعى إلى اكتشاف الحقائق الاجتماعية من أجل استخدامها في الحياة العملية وتكوين مجتمع أفضل. إذ يرى بعض العلماء أن علم الاجتماع علم نظري. ويرى بعضهم الآخر أنه علم تطبيقي. بينما نجد آخرين يرون أنه علم نظري وتطبيقي في آن واحد، بل إنهم لا يرون أن هناك أية حدود فاصلة بين علم الاجتماع النظري، وعلم الاجتماع التطبيقي والدعوة إلى أن يكون علم الاجتماع علما نظريا وتطبيقيا في آن واحد، يمكن أن تعزز اهتماماتنا ومعرفتنا العلمية بحقائق الأشياء، ويمكن أن تسهم أيضا في رسم صورة واضحة لطبيعة الحياة الاجتماعية الحالية والمستقبلية. وفي الوقت نفسه، فإن الأهمية النظرية التي تسهم في إثراء المعرفة العلمية، يمكن استخدامها في دراسة واقع مجتمعاتنا في ظل الظروف الراهنة.
Journal Article
ظاهرة القلق: مفهومها - أسبابها - وكيفية التعامل معها
2015
يعد القلق سمة مهمة من سمات هذا العصر ،ذلك لأن التقدم الحضاري والتكنولوجي، والتغيرات السريعة المتلاحقة في مجالات الحياة المختلفة ساهمت في جعل الإنسان يشعر بالقلق والحيرة وسط هذه الموجة الحضارية يبحث عن الراحة والاستقرار النفسي والاجتماعي فلا يجده أحيانا، ويعمل جاهدا في سبيل تحقيق هدفه في الحياة مع صعوبة وجود الإمكانات والظروف المناسبة لتحقيق ذلك، مما يترتب عليه الكثير من الخوف والاضطراب الذي يقلل من كفاءته الإنتاجية، ويزيد من حدة القلق والخوف مما يمكن أن يخبئه له المستقبل القريب أو البعيد في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها بفعل عوامل التغير المتسارعة. فالقلق هو اضطراب وانزعاج ووسواس وهم، يؤثر في الروح والجسد وينعكس سلبا على العقل والتفكير وهو إحساس شعوري غامض وتوقع السوء وتكون الحالة مزمنة ومستمرة مع توتر دائم وعدم ارتياح وانشغال بالتفكير في المستقبل الغامض ولوم النفس على أخطاء الماضي كما يسبب القلق عدم الاتزان في الشخصية، ويؤثر في سلوك الإنسان تأثيرا سلبيا ويؤثر أيضا في قدرته على التوافق نفسيا والتكيف مع ما يحيط به من تأثيرات بيئية. إن الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة، وفي الوقت نفسه فإنه من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق من حين إلى آخر، ذلك لأن حالة القلق ممكن أن تكون مفيدة للإنسان، فالإحساس بالقلق يشكل حافزا يدفع الإنسان على خلق رد فعل معين، والتصرف بصورة صحيحة عند التعرض إلى خطر حقيقي، كما يمكن أن يحفز القلق الفرد إلى التفوق في مجال عمله من خلال إيجاد عامل المنافسة التي يكونه كرد فعل إيجابي على حالة القلق.
Journal Article
القيم الدينية والضبط الإجتماعي : دراسة نظرية تحليلية في مجال علم الإجتماع الديني
تعد دراسة القيم من الدراسات المهمة، كونها تهتم بتعرف المبادئ التي يتمسك بها الأفراد، ودورها الفاعل كأحد موجهات السلوك الاجتماعية ,وفي الوقت نفسه تعد اتساق القيم بمثابة احد رموز وانساق المجتمع المختلفة, لارتباطها بسلوك وعقول أفراده, وهي بمثابة الإطار المرجعي الذي يساعد العقل الاجتماعي في الوصول إلى غاياته وأهدافه . وتحدد القيم قواعد السلوك ,لأنها تتضمن التفضيلات الإنسانية لما هو مرغوب من أنماط السلوك. فقواعد السلوك وآدابه اكبر مظهر للعقل, تعكس ثقافة الإنسان وشخصيته وبيئته, وتستطيع آداب السلوك أن تخفي عيوب الإنسان الجسدية . وهي في جميع الأحوال لا تعيق تصرف العقل بحرية وعفوية, ولا تشكل أي قيد على مبادرته, بل تنظمها وتهذبها . وآداب السلوك ليست مجموعة قواعد اجتماعية مصطنعة تفرضها حاجات التطور أو التقاليد لكنها قواعد تحتمها القيم الإنسانية والروحية ,وتستمد جذورها من الأديان السماوية, ومن دستور الحقوق والواجبات المتبادلة للضمير الإنساني. والإنسان الذي يتحلى بالآداب والسلوك الرفيع يكون بسيطا ومتواضعا وطبيعيا, لأنه يسترشد دائما بالياقة والحس المرهف وسلامة القلب. أن مسالة احترام ذاتية الآخرين وشخصيتهم وحياتهم .تقتضي مزيدا من العناية والحيطة والحساسية . فيمكن للإنسان أن يتحدث ويتصرف كما يحلو له بصورة طبيعية , ولا يقيده في قوله وفعله إلا الإضرار بالآخرين أو المساس بمشاعرهم . والقيم الدينية عبارة عن مجموعة من المثل والغايات والمعتقدات والتشريعات والوسائل والروابط والمعايير للفرد والجماعة مصدرها الله سبحانه وتعالى . وترتبط القيم الدينية بما يترتب عليها من ثواب وعقاب بالله سبحانه وتعالى. هو الفيصل في الحكم على الحسن والقبيح ,الخير والشر,الحلال والحرام.فقيمة الأشياء والأفعال محددة ومقومة في ضوء تحديد ما هو مباح وما هو حلال وما هو حرام. وتتجسد أهمية القيم الدينية في أنها تساعد الفرد في بناء حياته وتشكل شخصيته. وتعد في الوقت نفسه إطارا مرجعيا يحكم سلوك وتصرفات الفرد ,وتحدد شخصيته وأهدافه, وتعمل على حماية الفرد من الانحراف وراء شهواته الذاتية.وتحكم تصرفاته في إطار محيطه الاجتماعي . والقيم الدينية التي أكد عليها الإسلام تمثل وسيلة من وسائل تنظيم وضبط سلوك الأفراد والجماعات.وقد تصاعد الاهتمام بها في عالمنا الراهن وذلك نتيجة لما يتعرض له مجتمعنا العربي الإسلامي من غزو ثقافي وقيمي, مقصود أو غير مقصود .افقد أحيانا أبناء هذه الأمة القدرة على المقاومة والاستمرار، ومسايرة الأحداث، فاهتز كيان الأمة ,واضطرب سلوك أفرادها، واختلت معاييرها وقيمها. لذلك فالوضع الحالي الذي نعيشه اليوم يفرض علينا العودة للاهتمام بقيمنا، وصولا إلى بناء نسق قيمي يجسد هويتنا القومي، ويحفظ لنا تراثنا، ويحقق لنا وجودنا الفاعل والمتميز بين أمم ومجتمعات العالم
Journal Article