Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الدليمي، فواز زحلف جزاع"
Sort by:
دور الأسواق اليمنية في النشاط التجاري خلال عهد الدولة الرسولية 628-858 هـ. / 1228-1454 هـ
الأهداف: جاءت الدراسة لتسليط الضوء على دور الأسواق اليمنية في النشاط التجاري خلال عهد الدولة الرسولية ٦٢٦- ٨٥٨هـ/ ١٢٢٨- ١٤٥٤م التي حكمت اليمن أكثر من قرنين من الزمن وهي الدولة الرسولية. المنهجية ولتطبيق منهج الدراسة اعتمدت الدراسة على تطبيق المنهج التحليلي في دراسة إحداث مدة الدراسة والتي صاغت دور النشاط التجاري للدولة الرسولية كذلك دورها في الأسواق داخل اليمن وخارجها. النتائج: فقد أدت هذه الدولة دوراً كبيراً في تنشيط التجارة مستغلة الموقع الجغرافي الذي نشأت فيه وهي اليمن التي جعلت منهم دولة مزدهرة الأسواق جلبت الكثير من التجار من مختلف أنحاء العالم، فقد عرفت بلاد اليمن الأسواق التجارية الموسمية منذ فترة ما قبل الإسلام حيث أورد المرزوقي كان للعرب قبل الإسلام ثلاث عشرة سوقاً ذكر منها في اليمن سوق الشَّحْر، ورابية حضرموت، وعدن، وصنعاء، يعتبر انتشار هذه الأسواق أمراً طبيعياً لما تمتعت به اليمن من نشاط تجاري وزراعي جعلها من الضروري أن تُنشئ الأسواق لتصريف منتجاتها الداخلية والخارجية للحصول على الأموال. التوصيات: توصي الدراسة بضرورة إجراء الكثير من الدراسات المشابهة التي تعنى بالجانب التجاري ونشاطاتها من خلال البحث والتحليل اللازم في معظم البلدان الإسلامية ومعرفة كيفية الوصول إلى بلدان بعيدة من أجل زيادة رأس المال، وربط تلك الأنشطة الاقتصادية السابقة بالحاضر واخذ العبرة من المستقبل.
الحسن بن علي الأطروش ودوره في إحياء الإمارة العلوية في طبرستان (301 هـ. - 316 هـ. / 913 م. - 928 م.)
أن للأمارة الزيدية في طبرستان أهمية متميزة، وذلك لكونها أول كيان سياسي استطاع العلويين تأسيسه في بلاد المشرق الإسلامي، بعد فترة طويلة من دخول الإسلام إلى إيران، لذلك تناولت حياة الحسن الأطروش، الذي كان من أهم الشخصيات العلوية التي كان لها الدور الأبرز في الإمارة الزيدية على جميع الصعد، حيث استطاع أحياء الإمارة الزيدية (الطبرية) سنة (301/913 م) إلى سقوطها سنة (٣١٦ ه /٩٢٨ م) بعد مقتل الداعي الصغير الحسن بن القاسم صهره، كذلك تكمن أهمية الحسن الأطروش في الإمارة الزيدية، من خلال دوره العظيم في تاريخ الشيعة في إيران بشكل خاص وفي تاريخ المشرق الإسلامي بشكل عام.
النفقات الخارجية في عصر الدولة الأموية في الأندلس
جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على النفقات الخارجية في الأندلس خلال عصري الدولة الأموية، فقد انفق الأمراء الأمويين نفقات مختلفة كانت حصيلة رصيد وواردات الخزانة العامة، وكانوا يرون أن قدرتهم على الأنفاق فيه صلاح أحوالهم ورفاهية عيشهم، وكانت الدولة الأموية معينة بالإنفاق على الشؤون الخارجية، وذلك لتحقيق السيادة والاستقرار في البلاد، فبذات هذه النفقات في عصر الأمارة (138-316هـ/ 756-929م)، لكنها ازدادت بشكل كبير في عصر الخلافة (316-422هـ/ 929-1031م) وذلك لما شهدته من تطور في جوانب عديدة وخاصة في الجانب الاقتصادية، إذ كانت النقود الذهبية الأندلسية التي وجدت في مملكة (نافارا) خير برهان على ذلك.
منهج القفطي النقدي في كتابه إنباه الرواه على انباه النحاة
اعتنى المسلمون في تدوين تراجم اللغويين والنحويين فظهرت المصنفات الكثيرة التي ترجمت عن هؤلاء الأعيان وكانت أولى المحاولات ما فعله أبو العباس المعروف بالمبرد (ت285هـ) وأبو العباس أحمد بن يحيي المعروف بـ ثعلب (ت291هـ) إذ ألف كتا صغيرة ذكرها أبو عبد الله ياقوت الحموي (ت626هـ) في كتابه معجم الأدباء. ثم توالت بعد ذلك المؤلفات في تراجم النحو واللغويين وكانت هذه المؤلفان بين مهب ومغتصب حتى إذا ما وصلنا إلى القرن السابع الهجري طالعنا كتاب موسوعي في تراجم النحاة ألفه أبو الحسن علي بن يوسف القفطي (ت646هـ) وقد دفعني في هذا الكتاب أن أدرس منهجه النقدي وقد وجدت من خلال هذا البحث منزلة القفطي بين تراجم النحويين وكتبهم وتوضيح أثره في هذا المجال من خلال الاطلاع على المصادر والمراجع التي اعتنت بتراجم اللغويين والنحو ولا سيما القفطي، وقد قسمت البحث إلى مبحثين الأول سيرة القفطي والثاني منهج القفطي النقدي ومقدمة وخاتمه وأهم المصادر والمراجع التي اعتمدت في البحث.
جوانب الاقتصادية للعراق من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي
‏تناول البحث الجوانب الاقتصادية للعراق من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي، إذ تم إبراز الجوانب الاقتصادية المهمة للعراق من هذا الكتاب الذي يعتبر موسوعة علمية، فقد تطرق إلى المياه، من حيث دورها في النشاط الاقتصادي في إرفاد هذا البلد بالكميات الوافرة منها من حيث كثرة مياه الأنهار ومياه الآبار والعيون ودورها في النشاط الزراعي والتجاري، كما أشار إلى الزراعة التي قدم عنها معلومات جيدة من حيث اهتمام سكان العراق بها وبإنتاج أنواع معينة وكثيرة من المزروعان كالحبوب والفواكه، وكذلك دورها في النشاط الاقتصادي، وقد تناول هذا البحث أيضا التجارة ودورها في النشاط الاقتصادي للعراق من حيث أبرز المدن التي اشتهرت بالتجارة والأسواق التجارية كبغداد والموصل وغيرها من المدن الأخرى. كما تكلم عن الصناعة؛ إذ عمل ياقوت الحموي على ذكر الصناعات التي اشتهرت بها مدن العراق ‏وبعض المعادن، كما وذكر الخراج الذي كان مفروضا على العراق ومراحل تطوره، ودوره في واردات الدولة العربية الإسلامية فكانت هذه أبرز الجوانب التي تطرق إليها هذا البحث.
الصناعة والحرف في بلاد الشام
يتناول البحث الصناعات والحرف القائمة في بلاد الشام من سنة (132-334ه/749-945م) وتشجيع الدين الإسلامي على العمل والكسب ومحاربة البطالة، والأسواق وأشهرها وأصناف التجارة والتجار فيها وبيان أهم البيوع المنهي عنها في الإسلام وذكر الصناعات وطرق انتقالها من بلاد الشام وإليها وكذلك التأثير السلبي لغزوات الروم على مناطق الثغور المتكررة مما أدي إلى نقص في الأيدي العاملة وخراب قرى صالحة للزراعة كانت ترفد الصناعة بالمواد الأولية، كما يتناول أثر الفداء بين المسلمين والروم والذي يعد عاملاً إيجابيا في زيادة عدد الأيدي العاملة في الدولة، وفي حالة تعرض بلاد الشام إلى هجوم خارجي يمكنها الاستغناء عما تستورده من الخارج ولا تتعرض إلى مجاعة بالنعم التي أنعم الله تعالى بها عليها .