Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "الدهيسات، هايل خليفة إبراهيم"
Sort by:
تطور الأوضاع السياسية في القدس منذ الفتح حتى نهاية القرن السابع الهجري
أظهرت الدراسة تطور الأوضاع السياسية في القدس منذ الفتح حتى نهاية القرن السابع الهجري. وكشفت عن أهمية الفتح الإسلامي للمدينة في العهد الراشدي، وما رافق ذلك على المستوى السياسي من توثيق \"العهدة العمرية\"، التي أرست قواعد التسامح مع أصحاب الديانات الأخرى. تناولت الدراسة أثر الحكم الأموي على واقع المدينة من خلال بناء قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك. وضحت الدراسة مكانة الاتجاه الإسلامي للمدينة في زمن العباسيين. كما استعرضت الدراسة تاريخ المدينة في العصر الفاطمي. على مستوى تطور الأوضاع السياسية والعسكرية في القدس، تناولت الدراسة تاريخ المدينة والحروب الصليبية، وما رافق ذلك من متغيرات أثرت على واقع المدينة، في وقت كانت القدس تتبع الحكم الفاطمي في القاهرة. عالجت الدراسة عودة المدينة لنور الإسلام سنة (٥٨٣ ه / ١١٨٧ م) بعد أن خيم عليها ظلام الصليبيين مدة ثمان وثمانين سنة. تضمنت الدراسة أثر الحكم المملوكي على واقع المدينة. ففي الجانب العسكري تمكن المماليك من تحرير الساحل الشامي في معركة عين جالوت سنة (٦٥٨ ه /١٢٦٠م)، وطرد الصليبيين منها، وكان ذلك بمثابة نقطة تحول في تاريخ المنطقة. بينت الدراسة التطورات السياسية المهمة التي شهدتها القدس في عهد المماليك، وما رافق ذلك من إجراء تغييرات على نظام الحكم والإدارة في فلسطين، أدى إلى تأسيس نيابة بيت المقدس، وإلى حركة نشطة في الحياة الثقافية. فعلى المستوى الرسمي هذا يعكس سياسة تقوم على العناية بالمسجد الأقصى المبارك، لما يتمتع به من مكانة خاصة وأهمية دينية لدى المسلمين.
الأنباط واللغة الآرامية
في عام 1812م، تمكن جوهان لودفيغ بركهارت من الكشف عن تاريخ مدينة البتراء في جنوب الأردن وعلاقتها بحضارة الأنباط الذين قدموا نموذجا مميزا في فنون التنظيم والبناء والنحت، وقد شكلت حضارتهم في سيناء والأردن وأجزاء من شمال شبه الجزيرة العربية (169ق.م-106م) الحلقة الأولى في تكوين معالم المجتمع العربي القديم. وفي عام 1985م، أدرجت البتراء على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو، كما تم اختيارها كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007م. لقد كانت علاقة الأنباط باللغة الآرامية وثيقة الصلة، حيث تأثر الأنباط بالآرامية، لغة وكتابة. والنبطية، هي لهجة الأنباط، وهي فرع من اللغة الآرامية التي كانت سريعة الانتشار في المنطقة. وقد أخذ الآراميون أبجديتهم عن الكنعانية الجنوبية التي أطلق عليها اليونانيون القدماء اسم الفينيقية، واعتبارا من القرن الثامن قبل الميلاد أخذت اللغة الآرامية تتغلب على الكنعانية لتصبح اللغة الأولى لمختلف مناطق الشرق الأدنى القديم. وتقرأ اللغة الآرامية بخطوطها المتعددة، وتكتب كاللغة العربية من اليمين إلى اليسار، وتكتب حروفها القديمة منفصلة بعضها عن بعض، حيث تتبع ترتيب أغلبية الأبجديات القديمة التي تتكون من أثني وعشرين حرفا وتختلف اللغة الآرامية عن اللغة العربية بأنه لا إعراب لأواخر الكلمات في الجملة. وهكذا تطور القلم النبطي تدريجيا خلال القرنين الثالث والخامس ميلادي، وقام بدور كبير في ميلاد الخط العربي الذي انتشر مع ظهور الإسلام. وإن تطور الكتابات الآرامية، هو الذي أفسح المجال لنشوء الخط النسخي والخط الكوفي، ويرى البعض أن القلم السرياني الذي هو في الأصل فرع من الآرامية والذي ظهر أثره في القرن الثالث ميلادي، كان قد ساهم في ميلاد قلمنا العربي هذا. وفي التاريخ المعاصر ما زال الكلدانيون الذين يقيمون شمال الموصل يتحدثون بلغة قريبة من الآرامية. وهنالك أثر من اللغة الآرامية السائدة هي اللهجة المحلية لسكان قرية \"معلولا\" السورية. ويرى البعض أنه عندما نصغي للمحليين في معلولا وهم يتحدثون، تلحظ بأن المفردات هي أقرب إلى اللغة الآرامية من العربية الحديثة كما أن النطق هو أقرب إلى اللسان الآرامي من اللسان العربي.