Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
85 result(s) for "الدويش، محمد بن عبدالله"
Sort by:
تحفيظ القرآن الكريم أم تعليم القرآن
هدف المقال إلى بيان حفظ القرآن أم تعليم القرآن. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أوضحت الأولى أن العودة للقرآن الكريم وحفظه والاعتناء به ظاهرة صحية. وأشارت الثانية إلى أن تغيير المسمى من تحفيظ القرآن الكريم إلى تعليم القرآن الكريم تعد من مجالات التطوير. وكشفت الثالثة عن مبررات تغيير المسمى، ومنها تصحيح تلاوة القرآن الكريم لمن لا يجدون الوقت للحفظ، وبالأخص ممن تقدمت أعمارهم. وتنمية القدرة على فهم القرآن الكريم وتدبره. وتركزت الرابعة على أن المسلم بحاجة لأن يتعلم أدوات فهم القرآن الكريم. واختتم المقال بالتأكيد على أن التربية على أدب القرآن وخلقه، وهو منهج السلف رضوان الله عنهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تأملات دعوية بين المصالح الشخصية والمصالح الدعوية
ناقش المقال موضوع بعنوان تأملات دعوية بين المصالح الشخصية والمصالح الدعوية. أن مراعاة المصالح الشرعية أمر جاء به الدين بل أن الله بعث الرسل لتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، فالدعوة تتعامل مع قضايا المجتمع وبالتالي لا تنفك عن ارتباطها بالمصالح والمفاسد. أحيانا تصبح الدعوة إلى أمر من الأمور خلافا للمصلحة، وقد يكون من المصلحة ألا تقال هذه الكلمة وألا يقف الدعاة هذا الموقف، فقد ترك النبي عليه أفضل الصلاة والسلام هدم الكعبة وإعادة بنائها على قواعد إبراهيم عليه السلام مراعاة للمصلحة. ومن سنة الله تعالى في الدعوات أنها تحتاج لتضحيات ويترتب عليها تبعات فلابد أن يضحي صاحبها وتفوته مكاسب كان يؤمل منها. فمن يقرأ كتاب الله يرى ما واجه الأنبياء والمصلحين من أقوامهم وما بذلوه من جهد، وما قدموه من تضحيات، فيدرك وقتها أنها سنة قائمة لمن سار على هذا الطريق. وهناك فرق بين أن يسوغ للإنسان ترك الأمر والنهي في موقف ما مع أن ذلك لا يجب عليه، بل ربما كان الأفضل وأن يكون هذا هو المصلحة الشخصية، فقد يجير الداعية مكاسبه الشخصية ومصالحه للدعوة، فيرى أن حصوله على وظيفة مرموقة مصلحة دعوية لا يسوغ التفريط فيها، وفي الحقيقة أن هذا الأمر مطلوب ولكن ليس للدرجة التي يستميت فيها الشخص وراء تحقيق مكاسب شخصية باذلا جهد ووقت من أجلها لا يبذل لدعوته معشار ما يبذله لتحقيقها. اختتم المقال ببيان أن استحضار التقوى والتجرد لله تعالى يعين المرء على تجاوز المهالك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022