Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
67 result(s) for "الديوبندي، سيد محبوب الرضوي، ت. 1399 هـ"
Sort by:
من تاريخ الجامعة الإسلامية
يسلط المقال الضوء على النشأة المبكرة لدار العلوم/ديوبند، التي تُعد من أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في شبه القارة الهندية، مع تركيز خاص على شخصية المفتي عزيز الرحمن الديوبندي (ت. 1347هـ/1978م)، أول رئيس رسمي لقسم الإفتاء فيها. مشيرًا إلى أن تأسيس الدار في عام 1283هـ جاء كرد فعل مباشر على حملة القمع التي استهدفت العلماء عقب ثورة 1857م، فغدت ملاذًا للفقه الإسلامي ومركزًا للعلم الشرعي في مواجهة التحديات الاستعمارية. كما استعرض تطور قسم الإفتاء الذي تحول إلى مرجعية فقهية بارزة، حيث أصدر ما يزيد على 42,239 فتوى خلال الفترة ما بين 1330 و1396هـ. كما يقدم المقال سيرة ثرية للمفتي عزيز الرحمن، تبدأ بحفظه للقرآن الكريم في سن مبكرة، وتخرجه على أيدي علماء كبار مثل محمد يعقوب النانوتوي، ثم مشاركته في تدريس \"صحيح البخاري\" وإشرافه على الجانب الروحي للدار من خلال الطريقة الصوفية. مبرزًا الجوانب الشخصية في حياته، مثل تواضعه وحرصه على خدمة جيرانه، مما يعكس توازنًا بين عمق الفقه وصدق التصوف. وذلك عبر التأكيد على مكانته العلمية من خلال إنتاجه الفقهي الضخم \"فتاوى دار العلوم\" الذي نُشر في 12 مجلدًا، مع الإشارة إلى أن وفاته ودفنه في مقبرة الدار كانت تتويجًا لمسيرته المؤثرة في رسم ملامح الهوية الفقهية والروحية للمدرسة الديوبندية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من تاريخ الجامعة الإسلامية
ترصد هذه الدراسة التطور التاريخي لدار العلوم ديوبند بوصفها واحدة من أبرز المؤسسات الإسلامية في شبه القارة الهندية، من خلال استعراض إسهامات نخبة من علمائها الذين شكلوا ملامح المدرسة الفكرية والعلمية للدار. تستهل الدراسة بالتعريف بالشيخ إعزاز علي (ت 1399هـ/1979م) الذي جمع بين الفقه والأدب، وترك أثرًا بارزًا من خلال مؤلفاته، مثل حواشيه على \"نور الإيضاح\" و\"ديوان المتنبي\"، إضافة إلى كتابه \"نفحة العرب\" الذي اعتمد عليها كمادة دراسية في الدار. ثم تنتقل إلى المفتي محمد شفيع (ت 1394هـ/1974م)، مؤسس دار العلوم كراتشي، وأحد أبرز العلماء الذين جمعوا بين العمل العلمي والجهد الوطني، إذ ساهم في وضع الدستور الباكستاني وترك تراثًا علميًا تجاوز مئة مؤلف في التفسير والحديث. كما تعرض الدراسة لمسيرة المفتي مهدي حسن (ت 1396هـ/1976م)، الذي تميز بتحقيقه لكتب التراث مثل \"قلائد الأزهار\" و\"الحجة\" للإمام محمد، وعُرف بزهده وصدعه بالحق. وضمن محور الإفتاء، فضلًا عن تسليط الضوء على شخصيات مثل المفتي رياض الدين (ت 1382هـ/1962م) الذي أصدر قرابة سبعة آلاف فتوى، والمفتي محمود حسن الكنكوهي (معاصر) الذي تميز باختصار الفتاوى مع الحفاظ على دقتها الشرعية. مختتمةً بالتأكيد على استمرارية تأثير دار العلوم ديوبند عبر نشر الفتاوى المعاصرة من خلال مجلتها الدورية، ما يعكس حضورها المتجدد في الساحة العلمية والدينية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من تاريخ الجامعة الإسلامية
يستعرض المقال السيرة العلمية للشيخ أنور شاه الكشميري (1875-1935م)، بوصفه أحد أعلام الحديث البارزين في شبه القارة الهندية، ويبرز تميزه بذاكرة استثنائية وقدرة فذة على استحضار النصوص بأرقام صفحاتها وسطورها، مما جعله مرجعًا علميًا فريدًا في زمانه. حيث تلقى الشيخ تعليمه في دار العلوم ديوبند، التي أصبحت لاحقًا ساحة عطائه العلمي حين تولّى فيها تدريس الحديث، حيث خرّج على يديه مئات الطلبة الذين انتشروا في أرجاء العالم الإسلامي وأسهموا في نشر علومه. وقد جمع الشيخ بين إتقان علوم الحديث والفقه والتصوف، وكان له حضور قوي في التفسير، يتجلى في مؤلفه الشهير \"فيض الباري\" شرح صحيح البخاري. كما يسلط المقال الضوء على صلته الوثيقة بالشاعر والمفكر محمد إقبال، حيث ترك أثرًا واضحًا في تشكيل رؤيته الدينية، إلى جانب ما عُرف به من زهد وتقوى وسلوك متزن يعكس روح السلف الصالح. ويخلص المقال إلى أن الشيخ أنور شاه الكشميري مثّل ظاهرة علمية نادرة اتسمت بالجمع بين عمق التكوين الأكاديمي ورفعة الأخلاق، ما جعله من أبرز رموز النهضة العلمية الإسلامية في القرن العشرين. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من تاريخ الجامعة الإسلامية
يتناول هذا المقال سيرة العلامة شبير أحمد العثماني (1887-1979م)، أحد أبرز علماء الهند، ويسلط الضوء على دوره المحوري في تطوير التعليم الإسلامي من خلال مؤسستين رئيسيتين: دار العلوم ديوبند والجامعة الإسلامية في دابيل. يبرز المقال مساهماته العلمية الجليلة، مثل تأليف كتاب \"فتح الملهم\" الذي يُعد أول شرح شامل لصحيح مسلم. كما كان له دور كبير في الإشراف على ترجمة معاني القرآن لشيخ الهند محمود حسن الديوبندي. وإلى جانب عطائه العلمي، يُسلط الضوء على دوره القيادي في جمعية علماء الهند والمجلس التشريعي الباكستاني بعد التقسيم، مما يوضح قدرته على الجمع بين العمل الديني والسياسي ببراعة. موضحًا كيف مثّل العثماني جسرًا حيويًا بين التراث الإسلامي الأصيل والواقع المعاصر، وذلك من خلال خطبه البليغة وكتاباته المؤثرة، مثل كتابيه \"علم الكلام\" و\"الحجاب الشرعي. فضلًا عن مناقشة التحديات التي واجهتها دار العلوم ديوبند، ومؤكدًا على الضرورة الملحة للحفاظ على هذه المؤسسات التعليمية التي أسسها \"النفوس القدسية\" برؤية إصلاحية. مختتمًا بالحديث عن الدور العثماني في إصلاح المؤسسات التعليمية في باكستان، مما يجعله نموذجًا للعالم المجدد الذي جمع بين العمق العلمي الأصيل والانخراط الفعال في قضايا الأمة وهمومها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من تاريخ الجامعة الإسلامية
هدف المقال إلى استعراض موضوع من تاريخ الجامعة الإسلامية: دار العلوم/ديوبند. دار المقال حول خمسة محاور رئيسة. المحور الأول خصص للتعريف بالشيخ محمود حسن الديوبندي، هو أحد أبرز تلامذة الشيخ محمد قاسم النانوتوي، تم تعيينه في دار العلوم/ديوبند عام 1874م (1291هـ) وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيس هيئة التدريس عام 1890م (1308هـ). وأشار المحور الثاني إلي رحلته العلمية؛ حيث سافر للحج عام 1294هـ (1877م) برفقة مجموعة من العلماء، منهم الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي والشيخ محمد يعقوب النانوتوي. وقدم المحور الثالث إسهاماته؛ حيث تميز بعلم الظاهر والباطن، وكان له دور كبير في تطوير المناهج الدراسية وزيادة عدد الطلاب في دار العلوم/ديوبند. وذكر المحور الرابع صفاته وأسلوب التدريس؛ حيث كان الشيخ محمود حسن معروفاً ببساطة أسلوبه في الشرح، واستخدام الأمثلة الواضحة، مع عمق في الاستدلال بالأدلة الشرعية، كان متواضعاً في الصلاة، لكنه يتحول إلى قوة وجلال عند التدريس، مما جعله مؤثراً في طلابه. وأشار المحور الخامس إلى تلامذته البارزون؛ حيث خرج عدداً من العلماء المشهورين، مثل السيد محمد أنور الشاه الكشميري، والشيخ عبيد الله السندي، والشيخ منصور الأنصاري. واختتم المقال بالإشارة إلى أن طلابه يشهدون بأن كلماته كانت تنزل على قلوبهم كالوحي، وكان يحل شبهاتهم بدقة واحترام. كما أشار إلى عند شرحه لمذهب الإمام أبي حنيفة، كان يتفاعل بحماس ويقدم الأدلة بطريقة مقنعة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من تاريخ الجامعة الإسلامية
يقدم المقال دراسة تاريخية لتطور الجامعة الإسلامية دار العلوم/ديوبند في الهند، مع التركيز على دور الشيخ حبيب الرحمن في التنظيم الإداري والمالي الذي ساهم في ازدهار الجامعة وزيادة أعداد الطلاب والأقسام، إضافة إلى إسهاماته الأدبية والعلمية مثل قصيدة \"لامية المعجزات\" التي تعرض مئة معجزة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. كما يبرز المقال دور الشيخ محمد طيب الذي تولى رئاسة الجامعة بعد وفاة الشيخ حبيب الرحمن، وقادها نحو توسع أكاديمي ملحوظ من خلال زيادة عدد الطلاب والأساتذة، وبناء مبانٍ جديدة كدار التفسير ودار الإفتاء، فضلاً عن شهرته بخطبه المؤثرة وتعزيز مكانة الجامعة محليًا وعالميًا. في الختام، يؤكد المقال على أن جهود هذين القائدين حوّلت دار العلوم/ديوبند إلى نموذج متميز للتعليم الإسلامي ومركز إشعاع فكري في جنوب آسيا وخارجها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
من تاريخ الجامعة الإسلامية
استعرضت الورقة علمين من أعلام الجامعة الإسلامية بدار العلوم بديوبند، وهما الشيخ محمد يعقوب النانوتوي، والسيد أحمد الدهلوي، واستعرض نبذه عن السيرة الذاتية لكل منها والذي حفظ القرآن الكريم في ناتوته وبلغ من عمره أحد عشر عامًا في المحرم (1260هـ)، وعرض عليه منصب نائب الحاكم في منطقة أجمير بتوصية من مدير الكلية، وأيضًا من العلماء الأجلة الشيخ السيد أحمد الدهلوي، والذي استدعى مدرسًا إلى دار العلوم بديوبند، وأسند إليه منصب رئاسة هيئة التدريس بعد وفاة الشيخ محمد يعقوب، وتخرج عليه في دورة الحديث الشريف (28) طالبًا، وحج عام (1306هـ) وهو رئيس هيئة التدريس بدار العلوم بديوبند، واستقال من دار العلوم بديوبند عام (1307هـ/ 1885م) وتحول إلى بوبال، وبها توفي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024