Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"الذهبي، نفيسة"
Sort by:
تجليات من دفاتر التاريخ
by
الذهبي، نفيسة مؤلف
in
التصوف الإسلامي المغرب تاريخ
,
المغرب حياة فكرية تاريخ
,
المغرب أحوال اجتماعية تاريخ
2019
يتناول كتاب (تجليات من دفاتر التاريخ) والذي قام بتأليفه \"نفيسة الذهبي\" في حوالي (278 صفحة) من القطع المتوسط، موضوع (التصوف الإسلامي) مستعرضا المحتويات التالية : إشراقات من الحركة الصوفية، التخلق بالأوصاف المحمدية عند الصوفية، الخلق الصوفية عند أبي سالم العياشي، الشيخ محمد ابن ناصر الدرعي ونشاط الزواية انطلاقا، ملامح وأبعاد فكرية، قضايا اجتماعية وسياسية، البعد التاريخي للنص المنقبي قراءة لمناظرة كلامية في العهد السعدي.
خواطر من زمن آسفي الجميل
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام ومقدمة القسم الأول : تلك الأيام .. وقفات تاريخية هنا تخوض الكاتبة في لجة التاريخ، تاريخ المدينة، بحصافة المؤرخ وأدواته المعتمدة على تدقيق أخباره وتسييج وثائقه بالصدقية العلمية المطلوبة، وذكر المراجع والموثقات الضرورية، القسم الثاني : إيحاءات الحنين تتصدر الفصل صورة صبية لا تزال تسكن المرأة الناضجة الآن، نظرتها المتحدية، ووداعتها المميزة، وفي هذا الفصل تتخفف الباحثة من أدوات الحفر والنبش التاريخي، وتخلد إلى ذاكرة مشرعة على فضاءات متعددة ومتداخلة وضاجة وحميمية، ثم تنتقل إلى استحضار العادات والتقاليد من خلال عادات الأعراس وأنواع العيوط والأناشيد الصوفية .. في هذا الفصل نتعرف على عادات احتفالية أخرى وأنواع الأطعمة وألعاب الأطفال وأنواع التسليات والمسامرات والألغاز والأحاجي ومعجم المستعملات الآسفية من أواني وغيرها، القسم الثالث : فصل الاعتراف في هذا الفصل نجد الاعتراف لرد جميل المدرسة ونساء ورجال التعليم، بدءا من الهداية الإسلامية وشيخها الفذ الفقيه الهسكوري، إلى ثانوية ابن خلدون كفاتحة مسارها المهني الذي تكلل بالالتحاق بجامعة بن طفيل بالقنيطرة، وما كان للجامعة من دور كبير في الاحتكاك بالرواد الأوائل في التاريخ، الفصل الأخير من هذا الكتاب اختارت له الكاتبة عنوان : مفارق الذكرى، خصصته بكثير من البر والخشوع لشخصيات لعبت في حياتها دورا فارقا .. والدها أولا ثم والدتها ثم شقيقتها .. وأخيرا رفيق الدرب المحفوف بالعطاءات ... رحلوا ولكنهم تركوا في نفسها وروحها أثرا وإيثارا .. ويبقى الكتاب في نهاية المطاف، متحفا يضم بين دفتيه حياة بكامل زهوها الفكري والإنساني والروحي، حياة فرد ولكنها حياة مدينة من خلال خزائن الذاكرة الفردية والجمعية الحافلة بألوان وجودها المتأنق المبرز للغنى والأصالة.