Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الرحيلي، أيمن بن أحمد بن صالح"
Sort by:
حكاية تجهيل ابن حزم والخطيب البغدادي لأبي عيسى الترمذي
يعنى البحث بعرض حكاية تجهيل ابن حزم وكذا الخطيب البغدادي للترمذي، وجمع أقوال خاتمة العلماء في ذلك، ونقد المسألة ومناقشتها بالأدلة والبراهين، وانتظم البحث في فصلين مع خاتمة، ومن أبرز نتائج البحث : أن الترمذي محل إشادة وثناء، وقد أجمع أهل العلم على ذلك، وسعة اطلاع ابن حزم، وعلو منزلته عند أهل العلم، إلا أنه مما يُنتَقَدُ عليه تسرعه في الحكم بجهالة الرواة. وجملة من حكى تجهيل ابن حزم للترمذي : اثنا عشر عالمًا، أولهم ابن القطان الفاسي، وأن ابن حزم حكم بتجهيل \"محمد بن عيسى بن سَوْرَة\" في كتابه \"الإيصال\" وغاب عن ذهنه أنه أبو عيسى الترمذي، ولذلك لم يحكم بجهالته في المحلّى، بل وأثنى عليه في كتابه \"الرسالة الباهرة\"، أو يُقال : أنه لم يعرفه في أول الأمر ثم إنه تبين له حاله لاحقًا فأثنى عليه. وثبت دخول جامع الترمذي الأندلس قبل وفاة ابن حزم بنحو سبعين سنة. ودعوى ابن دِحْيَة بأن الخطيب البغدادي جهل الترمذي مردودة؛ فقد أثنى عليه الخطيب ونقل عنه، وهي تؤكد وصف العلماء لابن دحية بالمجازفة في النقل.
آثار الصحابة المسندة في كتب الوقف والابتداء منذ نشأتها إلى نهاية القرن الخامس الهجري جمعا وتخريجا وبيانا لزوائدها على الكتب الستة
يعنى البحث بجمع آثار الصحابة المسندة في كتب الوقف والابتداء منذ نشأة التأليف في هذا العلم إلى نهاية القرن الخامس الهجري، وتخريجها، ثم بيان زوائدها على الكتب الستة، وترتيبها ترتيبا موضوعيا، حيث بلغت الزوائد تسع ومئة أثر، جمعت من بين عدة كتب مطبوعة، ألفت في قرون متعددة، ويهدف إلى جمع الآثار المسندة في مكان واحد مع تخريجها وبيان صحتها من ضعفها، وبيان زوائدها على الكتب الستة، وقد بلغت الآثار المسندة اثني عشر ومئة أثر، نسبة الآثار الثابتة منها \"صحيحة وحسنة\" 45%، وما عداها إما ضعيف أو ضعيف جدا. ومن نتائج البحث -كذلك -تنوع مصادر السنة، وكون كتب الوقف والابتداء مصدر أصيل من مصادر آثار الصحابة، وغلبت الإسناد عند مصنفيها وفيه تسهيل لأهل الاختصاص من أهل الحديث والقراءات، ودلالة على هذه الأحاديث مع بيان أحكامها، وجمعها في موطن واحد، وقد كانت مفرقة؛ مما يضفي لبنة علمية مميزة للمكتبة الحديثية، وعلوم القرآن.
مرويات فضل الروحاء وما جاورها من الأودية والجبال
يعنى البحث بجمع المرويات الواردة في فضل وادي الرَّوْحَاء وما جاوره من الأودية والجبال، ودراستها دراسة حديثية نقدية تفصيليه، ويهدف إلى جمع ما تفرق من أحاديث موضوع البحث في مكان واحد، مع بيان حكمها، وتصحيح بعض الاعتقادات الخاطئة والتصرفات المبتدعة، المبنية على الأحاديث الضعيفة جدا والمكذوبة، ومن أهمية البحث وسبب التأليف فيه: ورود أحاديث متعددة جاء فيها ذكر الروحاء، ومنها ما هو في فضلها وما جاورها، وتفرّقها في أبواب شتى وفي مصادر متعددة من كتب الحديث والسيرة والمغازي وتاريخ المدينة وغيرها، مع عدم بيان درجتها في تلك المصادر، وكون هذه الأماكن على طريق الحجاج والزائرين. وقد جمع البحث باتباع المنهج الاستقرائي، بحيث جمعت الأحاديث المرفوعة والموقوفة والمقطوعة من كافة المصادر، وتخريجها ودراستها دراسة حديثية، مع خدمة النص بما يحتاج إليه من شرح غريب وتحديد بلدان، وغير ذلك. وقد بلغ عدد المرويات الواردة في البحث سبعة عشر رواية بغير تكرار، المرفوعة منها إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة عشرة. والموقوفة على الصحابة: ثلاثة. والمقطوعة على التابعين واحدة. وكل هذه الفضائل لم يصح منها شيء، ويغلب عليها النكارة والضعف الشديد. ويلاحظ عدم عناية كتب البلدان والسيرة ببيان ما صح وضعف من أحاديث في فضائل البقاع والأماكن التي وقفت عليها، بل ربما ذكروا ما لا أصل له.
الأحاديث المسندة في كتب إعراب القرآن
يعنى البحث بجمع الأحاديث المرفوعة المسندة في كتب إعراب القرآن الكريم، وتخريجها ثم بيان زوائدها على الكتب الستة، حيث زادت على المئة حديث، جمعت من بين عدة كتب مطبوعة ألفت في أزمنة متفاوتة، ويهدف إلى جمع الأحاديث المسندة في مكان واحد مع تخريجها وبيان صحتها من ضعفها، وبيان زوائدها على الكتب الستة. وفيه تسهيل لأهل الاختصاص من أهل الحديث والقراءات والتفسير، ودلالة على هذه الأحاديث مع بيان أحكامها، وجمعها في موطن واحد، وقد كانت مفرقة؛ مما يضفي لبنة علمية مميزة للمكتبة الحديثية، وعلوم القرآن.
الآثار المسندة في كتب الوقف والابتداء منذ نشأتها إلى نهاية القرن الخامس الهجري
يعني البحث بجمع آثار الصحابة المسندة في كتب الوقف والابتداء منذ نشأة التأليف في هذا العلم إلى نهاية القرن الخامس الهجري، وتخريجها، ثم بيان زوائدها على الكتب الستة، وترتيبها ترتيبا موضوعيا، حيث بلغت الزوائد تسع ومائة أثر، جمعت من بين عدة كتب مطبوعة، ألفت في قرون متعددة، ويهدف إلى جمع الآثار المسندة في مكان واحد مع تخريجها وبيان صحتها من ضعفها، وبيان زوائدها على الكتب الستة، وقد بلغت الآثار المسندة اثني عشر ومائة أثر. وفيه تسهيل لأهل الاختصاص من أهل الحديث والقراءات، ودلالة على هذه الأحاديث مع بيان أحكامها، وجمعها في موطن واحد، وقد كانت مفرقة؛ مما يضفي لبنة علمية مميزة للمكتبة الحديثية، وعلوم القرآن.
كتب الصحاح المسندة
يعنى هذا البحث بإحصاء كتب الحديث الصحاح المسندة التي أوردت الأحاديث الصحاح فحسب، منذ نشأة التأليف فيها إلى آخر ما أُلف في ذلك، مع ذكر أول من صنف في ذلك، وأصحها وترتيبها في الأصحية، والأسباب التي دعت إلى تصنيفها، وما لا يصح إدخاله فيها من الكتب، ويتضح من خلال البحث عناية أهل الحديث بالابتكار في التصنيف، خدمة لسنة النبي (صلى الله عليه وسلم).