Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الرفاعي، سميرة عبدالله سليمان"
Sort by:
مهارة التحدث والاستماع عند أولي العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام في القرآن الكريم ودلالاتها التربوية
هدفت الدراسة إلى بيان مهارة التحدث والاستماع عند أولي العزم من الرسل عليهم الصلاة والسلام في القرآن الكريم وتوضيح دلالاتها التربوية. ولتحقيق ذلك اعتمد الباحثان المنهج الأصولي من خلال عرض مهارة التحدث والاستماع عن أولي العزم من الرسل في ضوء القرآن الكريم، والمنهج التحليلي الاستنباطي لبيان الجانب التربوي من هذا العرض. وأسفرت الدراسة عن عدة استنتاجات، أهمها: أن من أبرز مظاهر تفعيل مهارة التحدث والاستماع والإنصات عند أولي العزم من الرسل عليهم السلام في القرآن الكريم تعاملهم مع أقوامهم ودعوتهم إلى توحيد الله، اللين والرحمة، المحاجة الحسنة، البساطة وعدم التكلف، التحدث مع الناس على قدر عقولهم، استخدام مهارة التحدث في الدعوة والتذكير بربوبية الله عز وجل وألوهيته، استخدام مهارة التحدث لطلب العلم ومخاطبة المعلم، الأمر الإلهي بالاستماع للوحي والإنصات إليه، الشفقة على المدعو والنصح له عند التحدث معه، استخدام الترغيب والترهيب في التحدث والمخاطبة، استخدام مهارة التحدث لحماية المؤمنين والأجيال من الإضلال وغيرها. وفي ضوئها توصي الدراسة إجراء دراسات علمية محكمة تقدم فيها الرؤى التربوية الإسلامية لعمل المؤسسات التربوية (الأسرة، المسجد، المدرسة، الإعلام، النوادي، المراكز، وغيرها) في تقديم الإجراءات العملية لتفعيل مهارات التحدث والاستماع عند أولي العزم من الرسل عليهم السلام.
مشكلات البحث العلمي في الجامعات الحكومية الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فيها
هدفت الدراسة الحالية إلى تقصي مشكلات البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية الأردنية، وعلاقتها ببعض المتغيرات، ولتحقيق أغراض الدراسة استخدم الباحثون المنهج الوصفي التحليلي بهدف استكشاف مشكلات البحث العلمي في الجامعات الأردنية لدى عينة الدراسة، والكشف عن العلاقة بين المشكلات المستكشفة ومتغيرات الدراسة المستقلة، كما قاموا ببناء استبانة موزعة على خمسة مجالات هي: الشخصية، والإدارية، والعلمية، والسياسية والمالية. واعتمدت الدراسة العينة القصدية، والمؤلفة من (142) عضوا من أعضاء هيئة التدريس في أربع جامعات حكومية أردنية هي: اليرموك، والعلوم والتكنولوجيا، والبلقاء التطبيقية والعلوم الإسلامية العالمية، وذلك للعام الجامعي 2010م/2011م، وتوصلت الدراسة إلى أن مشكلات البحث العلمي في الجامعات الأردنية المطروحة في المقياس وافقت عليها العينة بدرجة مرتفعة على المجال الكلي للمقياس، وأن المجالات الفرعية الثلاثة: الإدارية والمالية والسياسية ذات رتبة جوهرية بدرجة مرتفعة، حيث احتلت المشكلات الإدارية المرتبة الأولى من بين مشكلات البحث العلمي تلتها المالية والسياسية في المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب، في حين أن مجالي المشكلات الشخصية والعلمية لم تظهر لهما رتبة جوهرية مقارنة بباقي المجالات. بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05=) في درجة الموافقة على مشكلات البحث العلمي لأي من متغيرات الدراسة المستقلة على المجال الكلي للمقياس، في حين ظهر فرق جوهري لمتغير الفئة العمرية على مجال المشكلات السياسية لصالح الفئة العمرية المحصورة بين (٣٣-٥٤) سنة. وفي ضوء النتائج أوصلت الدراسة بجملة من التوصيات أثبتت في نهاية الدراسة.
واقع المشكلات السلوكية لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة إربد من وجهة نظر القائمين على العملية التربوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع المشكلات السلوكية لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة إربد من وجهة نظر القائمين على العملية التربوية، واعتمدت على المنهج الوصفي لتحقيق هدف الدراسة، حيث تم استخدام الاستبانة لجمع المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (386) تربويا من مديريات التربية والتعليم في محافظة إربد، أظهرت النتائج أن مستوى المشكلات السلوكية لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة إربد كانت متوسطة وبمتوسط حسابي (3.54)، وكانت المشكلات التعليمية بأعلى رتبة يليها المشكلات الدينية والأخلاقية، وأخيرا كانت المشكلات النفسية والاجتماعية من وجهة نظر القائمين على العملية التربوية من مديرين ومعلمين ومرشدين، كما كشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات (المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة) على الاستبيان الكلي للمشكلات السلوكية، كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس، ولصالح الذكور، وكشفت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية (0.05= a) تعزى لمتغير الوصف الوظيفي، بين الوصف الوظيفي (مدير)، والوصف الوظيفي (معلم)، ولصالح الوصف الوظيفي (مدير)، وبين الوصف الوظيفي (مرشد)، والوصف الوظيفي (معلم)، ولصالح الوصف الوظيفي (مرشد). وفي ضوء نتائج الدراسة يوصي الباحثان بضرورة العمل على إعداد خطط علاجية لمعالجة المشكلات السلوكية لدى طلبة المرحلة الثانوية من قبل الإدارة والمعلمين.
الوسطية في مقومات شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودلالاتها التربوية
يهدف البحث الحالي إلي بيان مفهومي الوسيطة والشخصية من منظور تربوي إسلامي، والجمع بينهما بمصطلح الوسطية في الشخصية الإسلامية، وبيان أبرز ملامح الوسطية في مقومات شخصية الفاروق عمر بن الخطاب صلي الله عليه وسلم ودلالاتها التربوية، ولتحقيق الأهداف المذكورة اتبعت الباحثة المنهجين: الاستقرائي والاستنباطي، وتوصلت إلى عدد من النتائج أبرزها: أن الوسطية في شخصية الفاروق عمر بن الخطاب تعني الانسجام والتكامل بين مقوماتها(الإيمانية، والعقلية، والنفسية، والاجتماعية) بحيث لا يطغي جانب علي أخر، ظهرت وسطية شخصية الفاروق في مقومها الإيماني في عبادات وسائر أعماله على السواء، ومن أبرز دلالاتها التربوية اعتبار المقوم الإيماني موجهاً للسلوك وعلاقات الإنسان، سواء مع ربه عز وجل أو نفسة أو غيره، كما برزت وسطية شخصية الفاروق في مقاومها العقلي، في سداد رأيه وعبقريته، و فهمه لمقاصد التنزيل وموافقاته للقرآن الكريم، ومن دلالات ذلك التربوية تشجيع العلم والتعلم وتنمية الكفاءات واستقطاب الموهوبين، وظهرت وسطية شخصية الفاروق في مقومها الاجتماعي، في حضوره وهيبته الاجتماعية وإحساسه العميق بالمسؤولية تجاه الأمة، ومن أبرز دلالاتها التربوية القدرة علي الموازنة بين الذات والأمة، وتنمية ما يسمى بالمسؤولية المجتمعية، وبرزت وسطية شخصية الفاروق في مقومها النفسي، في قدرته على ضبط المشاعر والموازنة بين الرجاء والخشية، ومن دلالات ذلك التربوية أن صفاء النفس وامتزاجها مع الإيمان يحققان السعادة التي تنشدها البشرية اليوم وهي حل رئيس لمشكلاتهم النفسية.
المرشد الأسري من منظور تربوي إسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان مفهوم المرشد الأسري، والمصطلحات ذات الصلة، وتوضيح مؤهلات المرشد الأسري، ولتحقيق تلك الأهداف اتبعت الباحثتان المنهج الاستقرائي التحليلي، والمنهج الاستنباطي. وأسفرت الدراسة عن عدة استنتاجات، منها: يعرف المرشد الأسري من منظور تربوي إسلامي: شخص مؤهل يقوم بتقديم المساعدة لكافة أفراد الأسرة بكافة مستوياتها، وبكافة المجالات الوقائية والتفاعلية والعلاجية والتكميلية، منطلقاً من النصوص الشرعية. ويتمتع المرشد الأسري بمؤهلات شخصية، وأخرى مهنية، أما الشخصية: فتشمل المؤهلات الخُلقية والنفسية، بينما تشمل المؤهلات المهنية: المؤهلات الأكاديمية ذات الصلة بالمهارات. وأوصت الدراسة بإجراء دراسات تتناول المرشد الأسري من منظور تربوي إسلامي بشكل عام، والتي من ضمنها المشكلات التي يواجهها، ومجلات العمل وطرق الإرشاد، بالإضافة إلى إجراء دراسات مقارنة للمرشد الأسري في الدراسات الغربية والدراسات الإسلامية.
العنف الدینی
هدفت الدراسة إلى اقتراح مفهوم للعنف الديني، وكذلك استكشاف أسباب العنف الديني وحلوله المقترحة من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة اليرموك للعام الجامعي ٢٠١٦م-٢٠١٧م، ولتحقق الأهداف اتبعت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من (٣١٧) طالبا وطالبة، وعينته من (١٣١) طالبا وطالبة تم اختيارهم بطريقة قصدية، ومن أبرز استنتاجات الدراسة: أن مستوى مقاس أسباب العنف الديني ككل قد كان (مرتفع)، وجاءت أبعاد مقياس العنف الديني وفقا للترتيب التالي: أسباب تربوية ونفسية في المرتبة الأولى، ثم الأسباب الاجتماعية، تلتها الأسباب الفكرية نغم الأسباب السياسية وأخيرا الأسباب الاقتصادية، كما كشفت أن مستوى مقياس الحلول المقترحة لظاهرة العنف الديني قد كان (مرتفع)، وجاءت أبعاد مقياس الحلول المقترحة لظاهرة العنف الديني وفقا للترتيب التالي: تأطير المنظومة الفكرية للفرد والمجتمع في المرتبة الأولى، ثم القيمي، تلاه العمل المؤسسي وبالأخص التربوي تجاه الفرد والمجتمع، وأخيرا الدولي. وفي ضوء الاستنتاجات توصي الباحثة بضرورة تفعيل منظومة القيم الأخلاقية في العملية التربوية، فكرا وسلوكا، وذلك من خلال تعزيز معاني التسامح والمحبة والعفو وغيرها.
العلاقة التكاملية بين الإرشاد الطلابي والأسرة في مجال الوقاية من المخدرات
هدف البحث التعرف على أبعاد العلاقة التكاملية بين الإرشاد الطلابي ومؤسسة الآسرة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية في مجال الوقاية من المخدرات؛ ولتحقيق الهدف المذكور اتبعت الباحثة المنهجين: الاستقرائي التحليلي والاستنباطي، وتم تقسيم البحث إلى محورين هما؛ المحور الأول؛ الإطار المفاهيمي للبحث ودور الأسرة الإرشادي للوقاية من المخدرات، الذي تضمن بيانا لمفهوم الإرشاد الطلابي وأهميته ومصطلحات ذات صلة ب(التوجيه، التربية)، ومفهوم الأسرة وأهميتها في الوقاية من المخدرات، باعتبارها إحدى مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وخطورة المخدرات على الشباب، أما المحور الثاني؛ فتناول أساليب العمل التكاملي بين الإرشاد الطلابي والأسرة في مجال الوقاية من المخدرات. وتوصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات، أبرزها: أن الإرشاد الطلابي عملية إنسانية تستهدف مساعدة الطالب في حل المشكلات التي تواجهه، وتحقيق أقصى ما يمكنه بلوغه من التكامل والنمو في الشخصية، والتوافق مع الذات ومع الآخرين. تتحدد أساليب العمل التكاملي بين الإرشاد الطلابي والأسرة في مجال الوقاية من المخدرات ب: العمل من الإرشاد الطلابي للأسرة: الإرشاد التوعوي التعاوني أنموذجا، والعمل من الأسرة للإرشاد الطلابي: الرقابة الواعية أنموذجا والمتساوي الأطراف: الإرشاد الإلكتروني أنموذجا أن البناء المستقبلي لموقع الإرشاد الإلكتروني متساوي الأطراف، يتم تقسيمه إلى عدة أقسام، ويظهر من خلال الواجهة الرئيسة له، عدة ايقونات وخيارات، هي: ما يخص الإطار النظري للإرشاد والتوجيه، ونماذج عملية وقصص نجاح، وقائمة المشكلات، واختيار المرشد المناسب، والقوانين والأنظمة الرسمية والخط الساخن. وفي ضوء استنتاجات البحث توصي الباحثة بتفعيل المراكز الإرشادية في الجامعة، واعتبار ذلك من مستلزمات تخرج الطالب ومتطلباته الرئيسة.
مقومات الأمن الأسري من منظور تربوي إسلامي ودرجة تحققه لدى العاملات في جامعة اليرموك
هدفت الدراسة إلى بيان مقومات الأمن الأسري من منظور تربوي إسلامي ودرجة تحققه لدى العاملات في جامعة اليرموك، واستخدم عدة مناهج بحثية: المنهج التأصيلي، والمنهج الاستنباطي، والمنهج الوصفي من النوع المسحي للوصول إلى أهداف الدراسة، تم بناء مقياس للأمن الأسري، تم استخدام أداة الاستبانة في عملية جمع البيانات الخاصة بعينة الدراسة. وتألف مجتمع الدراسة من (738) عاملة متزوجة، حيث تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية البسيطة من مجتمع الدراسة والمؤلفة (505) من العاملات المتزوجات. وقد تم توزيع الاستبانات بشكل إلكتروني على جميع أفراد العينة خلال الفصل الأول من العام 2020/2021، وأظهرت نتائج الدراسة أن مفهوم الأمن الأسري من منظور تربوي إسلامي: عملية مخططة ومنظمة بين أفراد الأسرة في تفاعل إيجابي دائم بينهم لجميع جوانب الشخصية النفسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتسم هذه العلاقة بالمحبة والمودة والتعاون والشورى لتحقيق التماسك والاستقرار. كما أشارت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة الإحصائية (α= 0.05). بين متوسطات تقديرات أفراد العينة على الدرجة الكلية لمقياس درجة تحقق الأمن الأسري لدى العاملات في جامعة اليرموك تعزى لاختلاف متغير نوع الوظيفة. كما يوصى بتطبيق أساليب تربوية صحيحة لدى الأبناء كالحوار الفعال داخل الأسرة، ومتابعة دور المؤسسات الأخرى بحيث تكون منسجمة مع بعضها.
اعتبارات العمل الإيجابي في الحياة الزوجية في رسائل النور
تهدف الدراسة الحالية إلى بيان اعتبارات العمل الإيجابي في الحياة الزوجية بدءاً واستقراراً في رؤية النورسي وقراءتها من منظور تربوي إسلامي؛ ولتحقيق الهدف المذكور استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وقسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور: الأول يتضمن التعريف المختصر ببديع الزمان النورسي ورسائل النور، والمحور الثاني تضمن الاعتبارات المتعلقة ببدء الحياة الزوجية، وهي: مفهوم الزواج والعمل الإيجابي ومواصفاتهما عند النورسي، والكفاءة في الزواج وموافقة السنة فيه، أما المحور الثالث فتضمن اعتبارات العمل الإيجابي لاستقرار الحياة الزوجية، والذي شمل: العدل، والشفقة في الزواج وزواج الخواص، ومن أبرز الاستنتاجات: أن الزواج هو مشروع للعمل الإيجابي البناء وليس مجرد مشاعر، والكفاءة في الحياة الزوجية تستلزم توافر المعايير الإصلاحية بين الطرفين الرجل الصالح المصلح، والمرأة الإصلاحية النورية؛ ما يضمن بدء الحياة الزوجية بصورة ناجحة، وأن العدل من أبرز القيم وأعظمها لاستقرار الحياة الزوجية، فبالعدل يوزن الجميع بمكيال واحد بغض النظر عن الرضا أو السخط، وبه تحفظ الحقوق، ما يجعل الأحكام موافقة للحق الذي أراده المولى عز وجل في تنظيم العلاقات الإنسانية عموما والأسرية خصوصا. وفي ضوء الاستنتاجات توصي الدراسة المهتمين بالدراسات الأسرية والفكرية الإصلاحية إعادة النظر في بناء وترتيب مشروع الأسرة الإصلاحي المبثوث في رسائل النور؛ بغية عرضه بطريقة تتماشى مع الحاجات المعاصرة.
المشكلات النفسية لدى المراهقين فاقدي السند الأسري: مؤشراتها وحلولها المقترحة من منظور تربوي إسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان الإطار المفاهيمي للمراهقة وفقدان السند الأسري، وتوضيح أبرز المشكلات النفسية لدى المراهقين فاقدي السند الأسري ومفهومها ومؤشراتها وحلولها من منظور تربوي إسلامي، ولتحقيق ذلك اتبعت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي. وأسفرت الدراسة عن عدة استنتاجات، من أهمها: تعرف المراهقة أنها: مرحلة عمرية تتوسط بين مرحلتي التمييز، والبلوغ، تبدأ من سن العاشرة وتنتهي عند سن الخامسة عشرة، حيث يطرأ عليها التغيير في كافة جوائب الشخصية (العقلية، الجسمية، النفسية، الجنسية، وغيرها)، ويعرف فاقدي السند الأسري أنهم: الأفراد المراهقون الذين تتراوح أعمارهم من (10- 15) سنة، الذين حرموا من الدعم والرعاية التي تقدمها الأسرة الطبيعية لأبنائها، نتيجة التفكك الأسري، أو اليتم، أو جهل النسب، أو كونهم لقطاء، وأن أبرز المشكلات النفسية التي تواجه المراهقين فاقدي السند الأسري هي ثلاث مشكلات: ضعف توكيد الذات، والاكتئاب، واضطراب النوم، ولكل منها حلولها المقترحة من منظور تربوي إسلامي: أما مشكلة ضعف توكيد الذات، فمن حلولها المقترحة التعامل مع المراهقين بالحب والاحترام، وأما مشكلة الاكتئاب فمن حلولها المقترحة جعل التلبينة غذاء أساسي للمراهق الذي يعاني من الاكتئاب، أما مشكلة اضطراب النوم فمن حلولها المقترحة تعليم المراهقين الهدي النبوي في النوم. وأوصت الدراسة بإقامة مؤتمر علمي محكم حول معالجة التربية الإسلامية للمشكلات النفسية التي تواجه فاقدي السند الأسري.