Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الركابي، حمادي خلف سعود"
Sort by:
تداولية الإشاريات في شعر لبيد بن ربيعة العامري
يعمد هذا البحث إلى دراسة الإشاريات التداولية في شعر لبيد بن ربيعة العامري دراسة أدبية، فالإشاريات فرع من فروع التداولية التي اهتمت بالخطاب الأدبي. وقد تناولت الدراسة في هذا البحث على ثلاثة أنواع من الإشاريات، كالإشاريات الشخصية والإشاريات الزمانية، والمكانية. ولأهمية الإشاريات في الخطاب الأدبي قديما وحديثا، كان لها نصيب وافر في شعر لبيد بن ربيعة العامري، لذا أخذت مأخذا واسعا في ديوانه، ولأجل ذلك اعتمدت في دراستي لها على صوت الشاعر في تحليل النصوص، التي كان أكثرها قصائد مدح لقبيلته وحكم عامة، فضلا عن الأطلال التي تناولها في شعره، والتي تحدث بها عن المرأة. إن الإشاريات التداولية التي ذكرها الشاعر في شعره استعمل فيها مختلف ضمائر الخطاب وأسماء الإشارة التي تدل على المكان، اليوم، والآن التي تدل على الزمان. وفي هذا البحث لم أتناول كل الإشاريات التي وردت في شعره، بل اقتصرت على الإشاريات المهمة. ففي الإشاريات الشخصية درست الضمائر مثل (أنا، وهم، ونحن) ولكن هذه الضمائر أغلبها جاءت مضمرة، أما في الإشاريات الزمانية تناولت (اليوم، والآن، والدهر)، فضلا عن الإشاريات المكانية، ومن الجدير بالذكر أن الإشاريات المكانية التي درستها جاءت مضمرة بحسب الغرض الذي درسته.
تداولية الإشاريات في شعر النابغة الذبياني
تناول هذا البحث دراسة لأحد شعراء المعلقات العشر، ألا وهو النابغة الذبياني في ضوء المنهج التداولي وجاءت الدراسة على ثلاثة أنواع من الأشاريات، الأشاريات الشخصية، والأشاريات المكانية، والزمانية. وتعد أي الأشاريات أكثرها في شعر الشاعر. ولأجل ذلك اعتمدت في دراستي لها على صوت الشاعر في استنطاق النصوص التي كانت أغلبها قصائد مدح للملوك والأمراء والافتخار بنفسه وقومه، فضلا عن الأطلال التي جاءت في مقدمات قصائده إن المرأة الكائن اللطيف التي كان لها الحظ الأوفر في مقدمات قصائده. حظيت الأشاريات الشخصية في شعر النابغة النصيب الأكثر على نحو لافت للانتباه ولكنها جاءت بنسب متفاوتة في الديوان، منها أشاريات المخاطب والمتكلم والغائب. أما الأشاريات المكانية والزمانية فكانت، أقل ومن الجدير بالذكر أن الأشاريات المكانية، لم يذكرها الشاعر صراحة، بل جاءت من خلال السياق خلافا للأشاريات الزمانية التي ذكر أغلبها بمفرداتها التي دلت على الزمان منها اليوم، والليل، والصباح... وما إلى ذلك.
نظرية المعنى وضوابط التأويل في ضوء الأسلوب الشعري لشعراء الطبقة الرابعة
عمل هذا البحث الموسوم بــــــ (نظرية المعنى وضوابط التأويل في ضوء الأسلوب الشعري لشعراء الطبقة الرابعة) لكي يظهر أن الظواهر اللغوية والأسلوبية تتعالق مع المعنى العام المراد التعبير عنه، وبمعنى ذلك التعالق تنشأ الأخيلة والصور والأساليب التي تتوائم مع السياق وتقترن بالمقام ويبقى لكل شاعر خصيصته التي ينفرد بها عن غيره وتسمه بشاعريته ولكن بالمجمل قد يطفو على عصر بأكمله أو فصيل بعينه مجموعة من الخصال والسمات العامة التي يجتمع عليها أغلبهم فتمثل طابعا عاما لديهم وقد نلمح ذلك التشابه في السمات العامة لدى شعراء الطبقة الرابعة الإسلاميين.
صراع الإنسان مع الليل/ الزمن بين فاعلية الذات وهيمنة النسق
تسعى هذه الدراسة إلى قراءة موضوع الليل قراءة ثقافية عند شعراء الطبقة الخامسة، فالمعتاد عن الليل كونه مؤرق للشاعر فيبث فيه آلامه وأحزانه، إلا أنه في الحقيقة يضمر خلف هذه الآلام والأحزان انساقا ثقافية متعددة، فالزمن/ الليل ليس مجرد وقت يمضي بحضور النهار، بل يشكل في المخيال العربي وقتا يستوعب كل ما يريده الشاعر من ثقافة نسقية، إذ عانى الشعراء من تهميش من قبل النسق الجمعي لذا لجأوا لليل كونه يستوعب كل ما يريدون البوح به، وتأتي أهمية البحث في كونه يسلط الضوء على الليل ذلك الوقت من الزمن الذي عادة ما يدرس بأنه وقتا لتراكم الهموم والآلام إلا أننا نحاول الوقوف على أسباب مجانبتهم للرقاد، لذا اخترنا شعراء الطبقة الخامسة عند ابن سلام لندرس الليل عندهم ونحاول الوقوف عند الليل لدى كل واحد من هؤلاء الشعراء.