Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الركابي، ميعاد مكى فيصل"
Sort by:
الأسماء الدالة على الأماكن المغلقة والمفتوحة
يهدف البحث إلى تقصي الأسماء الدالة على المكان في العربية وشقيقاتها الساميات، والكشف عن أصولها اللغوية وتطورها الدلالي عبر العصور. وقد حاول أن يسلط الضوء على هذه الألفاظ، فجاء الحديث عنها بالتفصيل، وذلك بتأصيلها في اللغة العربية، وبيان ورودها في المعجم والقرآن الكريم والشعر العربي، ثم تتبعت ورودها في شقيقات العربية بدءا باللغة الأقدم في التدوين، وهي اللغة الأكدية التي تعود إلى (2500 ق.م) حتى اللغة المندائية التي تعود إلى (400م). اقتضت طبيعة البحث أن يأتي في مقدمة، ودراسة للألفاظ، ومن أبرز ما توصل إليه البحث أن كل الألفاظ التي تم عرضها ودراستها، هي مشتركات لغوية بين اللغات السامية، وهذا يؤكد على أن هذه الألفاظ من الموروث السامي القديم في هذه الأرومة، كما أكدت الدراسة على تقارب هذه الألفاظ في الأصول والدلالات.
الإعلال في الأفعال
تناولت الباحثة في هذه الصفحات الموجزة ظاهرة لغوية سامية قديمة، غرفت في العربية وشقيقاتها الساميات ب(الإعلال). وهو مجموعة التغيرات الطارئة على حروف العلة: (الألف، الواو، الياء) في العربية، تقابلها: (الألف والهاء والواو والياء) في اللغات السامية. وسببها ثقل هذه الأصوات في النطق، في بطبيعتها أصوات صعبة ثقيلة، مالت معظم اللغات بالتخلص من صعوبة نطقها بالقلب، أو الحذف، أو النقل. حاولت هنا أن أقف على دلالة الإعلال، وأنواعه في المجموعة السامية، ثم أبين التغيرات بأنواعها: (القلب، الحذف، النقل). التي دخلت بنية الأفعال المعتلة: (المثال، الأجوف، الناقص) حصرا؛ لأنها شهدت تحولات كثيرة في بنيتها بالقياس إلى الأسماء. اعتمدت على المنهج المقارن. الذي أغنى الدراسة بالنتائج القيمة. وبدوره كشف لنا نقاط التقارب والتباعد بين هذه الأرومة. فتمكنا بالاعتماد عليه، وعلى الأمثلة التطبيقية أن نرصد معظم التغيرات، التي أصابت الفعل المعتل بأصوله الثلاثة. جاءت خطة البحث على أربع فقرات. الأولى بعنوان: الإعلال دلالته وأنواعه. والثانية: التغيرات الطارئة على الأصل الأول من المعتل، والثالثة: التغيرات الطارئة على الأصل الثاني من المعتل، والرابعة: التغيرات الطارئة على الأصل الثالث من المعتل، ثم أبرز النتائج التي توصل إليها البحث.
بنية السرد العجائبي وفعله الإثرائي في النص القصصي
هذه دراسة نقدية في موضوع العجائبية في قصصن القاص والروائي السعودي الإحسائي ناصر سالم الجاسم الذي صدرت له ثمان مجاميع قصصية، فضلاً عن أربع مجاميع لا تزال مخطوطة، وثلاث روايات مطبوعة وواحدة تنتظر مشوارها نحو دور الطباعة والنشر. هذه المجاميع، نتميز بعدة ملامح شكلت جمالية نصوصها وتنوعها، لا سيما اهتمامها بالتوظيف العجائبي في بعض متونها السردية التي أفردنا لها هذه الدراسة، وقد كان لذلك التوظيف أثره في إثراء النص ومنحه عمقاً وبعداً تأويلياً أسهم بدرجة كبيرة في بناء النص، وسيرورة السرد، فضلاً عن تمريره لإيديولوجيا ناقدة للسائل من مفاهيم باتت متجذرة في المخيلة الجماهيرية العامة. وليس ذلك فحسب، بل إنها، وفى مفاصل محددة من متونها عملت على توظيف اللهجة الإحسائية، من أجل منح تلك المتون بعداً واقعياً يقريها من متلقيها، ويغدق عليها سمة المصداقية نوعا ما. يؤازرها في ذلك ما رسمته قصصها من فضاءات قدمت من خلال انطباعات الشخصيات السردية، هذه الانطباعات ماهي إلا تداعيات اتصال الشخصيات مع فضائها وتفاعلها فيه وتوحدها معه، وبذلك أسهمت تلك الفضاءات، وبدرجة كبيرة، في التمكين من قراءة سيكولوجية الشخصيات وكذلك إضفاء صفة العجائبية على النص ككل. من أجل ذلك ستزكز هذه الدراسة على تناول البنى التي حققت سمة العجائبية للنصوص، وهي البنية العجائبية للنص، وبنية الفضاء العجائبي، وكما سيتم بيانه في موضعه.