Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الرمحي، حمود بن محمد بن عبدالله"
Sort by:
واقع لغة الشباب الجامعي التواصلية من وجهة نظرهم بما يعزز الهوية العربية
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة جديدة لواقع لغة الشباب الجامعي التواصلية من وجهة نظرهم، بما يعزز الهوية العربية، من خلال دراسة حالة لطالبات جامعة الأميرة (نورة بنت عبد الرحمن) بمدينة الرياض. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، باستخدام الاستبانة الإلكترونية أداة لجمع البيانات من عينة مكونة من (150) طالبة، وحللت البيانات كميا باستخدام برنامج SPSS من خلال اختبارات إحصائية متنوعة، مثل: معامل Cronbach's alpha للقياس الإحصائي، واختبار مقارنة توزيع المجتمع الإحصائي Kolmogorov-Smirnov test، بالإضافة إلى تحليل نوعي للأسئلة المفتوحة. وقد أظهرت النتائج أن هناك علاقة جزئية بين كثافة استخدام اللغة الأجنبية، أو الهجينة، وتراجع وعي الطالبات بالهوية اللغوية، وأن التخصص الأكاديمي والمرحلة الدراسية يؤثران بشكل واضح في أنماط الاستخدام اللغوي. كما بينت الدراسة أن استخدام اللغة الهجينة غالبًا ما يكون بدافع وظيفي أو اجتماعي، وليس تعبيراً عن قطيعة مع اللغة الأم. كذلك وجد تفاوت في وعي الطالبات بتأثير اللغة في الهوية تبعا لتخصصاتهن، إذ أبدت طالبات اللغة العربية والتخصصات الإنسانية وعياً أعلى مقارنة بزميلاتهن في التخصصات العلمية والتقنية، وتوصلت الدراسة إلى ضعف استخدام اللغة العربية الفصيحة في الحياة اليومية، وتأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا في تشكيل أنماط اللغة، وغياب البرامج المؤسسية التي تدعم الهوية اللغوية، رغم وجود وعي متنام لدى الطالبات بضرورة المحافظة على الفصحى في الحياة الجامعية.
تجليات السمات الصوتية في أدب الرحلات العماني
تسعى هذه الدراسة للكشف عن تجليات السمات الصوتية وأثر صداها في أذهان المستمعين والقارئين لمدونات أدب الرحلات العمانية لا سيما الرحلات السياحية متمثلة فيما حرره الأديب الشاعر ناصر بن سالم الرواحي في رفقته للسلطان البوسعيدي إلى الأقطار الأفريقية الشرقية. فإشكالية الدراسة تنظر في مدى الانسجام بين الدفقات الصوتية (segments Speech) ومفاصلها الوقفية بين المفردات والعبارات في النصوص الأدبية القائمة على معجم لغوي تستلهم فيه الكلمات ذات الدلالات الصوتية لتنقل أحاسيس الكاتب وعواطفه من بنيتها العميقة إلى بنيتها السطحية. فخاصية التوازي الصوتي (Phonologicalparallelism) تحول الصوت في الشعر إلى سلوك لغوي لتحدث محاكاة بين الامتداد الصوتي وسعة الدلالات التي يرنو إليها الأديب في مقاصده.
دور الجامعات السعودية في تعليم اللغة لغير الناطقين من خلال قبول الآخر والتعددية الثقافية من وجهة نظر منسوبيها
هدفت الورقة إلى دراسة دور الجامعات السعودية في تعليم اللغة لغير الناطقين من خلال قبول الآخر والتعددية الثقافية، إذ أصبح تعليم العربية وتعلمها من خلال الانغماس في البيئة الثقافية والمجتمعية من طرق التعايش بين الشعوب، فيتحتم على المؤسسات التعليمية تطوير مناهج تعليمها للناطقين بغيرها مع إيلاء \"الثقافة المجتمعية\" و\"التعلم بالخدمة المجتمعية\" جل الاهتمام، وتضمن نموذج الدراسة ثلاثة متغيرات، وهي: دور الجامعات في تعليم اللغة لغير الناطقين بأبعاده الفرعية (أهداف الجامعة، والآليات المتبعة والمعوقات متغيرا مستقلا، وقبول الآخر متغيرا تابعا والتعددية الثقافية متغيرا وسيطا، وتم الاعتماد على الاستبيان المغلق فوزع على عدد من طلبة الجامعات السعودية من السعوديين ومن الجنسيات الأخرى، واستخدم إجراء إعادة أخذ العينات (Bootstrapping عن طريقة Macro process) بحجم عينة (5000)، ومستوى ثقة بنسبة 95%. وبعد التحقق من شروط نوع الوساطة كاملة أم جزئية (Partial and Full Mediation)، وتوصلت الدراسة إلى أن دور الجامعات السعودية في تعزيز قبول الآخر دور إيجابي ودال إحصائيا وانعكس إيجابيا على تعليم العربية لغير الناطقين بها، ولكنه ليس دورا كاملا، بل جزئيا.