Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الرواص، بدر الدين"
Sort by:
جهة طنجة تطوان الحسيمة بين رهانات التنمية الترابية وتداعيات جائحة كورونا
تعتبر التنمية الجهوية إلية للوصول إلى التوزيع الأمثل للموارد والأنشطة والسكان، وإطارا لبلورة استراتيجية بديلة للتنمية السوسيو اقتصادية والترابية. بالإضافة إلى وضع أسس الحكامة الترابية وآليات التنسيق بين القطاعات. كما تستهدف الحد من الفوارق الاقتصادية والاختلالات المجالية بين الجهات. بيد أن جائحة كورونا التي أصابت المغرب في مارس 2020 خلفت عدة تداعيات سوسيو اقتصادية على الجهة. وتتمحور المداخلة حول أهمية المشاريع الاقتصادية في تنمية الجهة، وتداعيات جائحة كورونا التي ساهمت في تردي الوضعية الاقتصادية لجهة طنجة تطوان الحسيمة.
دور المصاحبة في الإصلاح التربوي
تناولت الدراسة موضوع تجربة المصاحبة في التعليم الثانوي الإعدادي بالمغرب، من خلال تأطير مفاهيمي وتاريخي وتنظيمي يبرز أدوار الأستاذ المصاحب ومجالات تدخله. انطلقت الورقة من تعريف المصاحبة لغة واصطلاحا باعتبارها علاقة مرافقة وتعاون مهني تقوم على الدعم والتوجيه دون سلطة أو تراتبية، وتهدف إلى تطوير الممارسة الصفية وتعزيز الكفايات المهنية للمدرسين، خاصة المبتدئين منهم. وأبرزت أبعاد المصاحبة البيداغوجية والديداكتيكية والنفسية والمهنية والاجتماعية، ودورها في تشجيع العمل التعاوني وتنمية الكفايات وتيسير الاندماج المهني. كما استعرضت السياق التاريخي لنشأة المصاحبة في تجارب دولية مثل كندا وفرنسا، وانتقالها إلى المغرب في إطار إصلاحات المنظومة التربوية، خاصة مع الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 ومشروع المصاحبة والتكوين عبر الممارسة. وبيّنت الدراسة الأسس القانونية والتنظيمية لانتقاء الأستاذ المصاحب، وشروط ترشيحه ومهامه المرتبطة بتشخيص الصعوبات، وإعداد خطط الدعم، وإنجاز الزيارات الصفية، وتتبع الوثائق التربوية، وتوثيق أنشطة المصاحبة. كما عرضت نموذجا لبرنامج سنوي للمصاحبة خلال الموسم الدراسي 2022-2023، مبرزة تنوع الأنشطة المنجزة. وختمت برصد جملة من الصعوبات، من قبيل ضعف الإمكانات المادية واللوجستيكية، وغياب إطار قانوني محفز، ونقص الموارد البشرية في هيئة التفتيش، وما يترتب عن ذلك من إكراهات تؤثر في فعالية المصاحبة وتحقيق أهدافها الإصلاحية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
دور البعد الأطلسي في توطيد التموقع المغربي في القارة الأفريقية
شكلت عودة المغرب إلى المنتظم الإفريقي منعطفا جديدا في تاريخ العلاقات المغربية الأفريقية، ومسارا ديبلوماسيا لإعادة التموقع المغربي في أفريقيا. كما تعكس نجاح وفعالية الديبلوماسية الملكية، خصوصا مع الدول الإفريقية التي تربطها علاقات متجذرة في أعماق التاريخ مع المغرب. علاوة على ذلك عبر المغرب بالملموس عن نيته الصادقة في تعزيز تواجده وتعاونه مع دول القارة الإفريقية وإبرام العديد من الاتفاقيات التي همت مجالات متعددة والمبنية على مبدأ الربح المشترك. ولعل نجاح البعد المتوسطي في التموقع في مضيق جبل طارق والحوض المتوسطي، جعل المغرب يتوجه نحو المجال الأطلسي، حيث تشير المبادرة الأطلسية إلى تحوله بشكل متوازن بعد تثبيت القدم بشراكات مع دول أفريقية وأمريكية، إلى هيكلة الفضاء الجيوسياسي عبر إعادة تموقعه في المناخ الجيوسياسي الأفريقي والإعلان عن التصور المغربي عبر التعاون جنوب جنوب على قاعدة رابح رابح. تستهدف المقالة البحثية إلى إبراز الأبعاد الاستراتيجية للمغرب، وسياق المبادرة الملكية الأطلسية ودورها في تنمية أفريقيا وإعادة تموقع المغرب في المجال الأفريقي.
الخصائص الاجتماعية لمهنيي النقل بإقليم قلعة السراغنة (المغرب) وحركيتهم لتوفير خدمة النقل
عالج هذا المقال الخصائص الاجتماعية لمهنيي النقل بأحد الأقاليم المغربية، اعتمادا على الاستمارة الميدانية وخلصنا أن هذا القطاع يشغل فئات عمرية متعددة يغلب عليها طابع الشباب مع مستوى تعليمي متواضع، وترتفع عدد ساعات الاشتغال اليومي خاصة لدى مهنيي نقل الركاب، كما يرتفع عدد سنوات الاشتغال، إضافة إلى ذلك نجد أن أجل جل المهنيين كانوا يشتغلون بالقطاع الفلاحي قبل الالتحاق بمنظومة النقل. يحاول مهنيو النقل توفير خدمة النقل من خلال خطوط نقل بين جماعات الإقليم وكذا بين مدن الإقليم وباقي المدن على المستوى الجهوي والوطني، خاصة مدينتي مراكش والدار البيضاء، في حين أن مهنيى نقل السلع والبضائع ينشطون في نقل مختلف المستلزمات، خاصة الموارد الفلاحية.
دور ميناء طنجة المتوسطي في إعادة العلاقة بين المجالات الترابية والبحرية بالريف الغربي
أصبح المغرب في عصرنا الحديث في حاجة ماسة لتحقيق أهدافه الاستراتيجية الترابية، وخلق مستوى من التعاون والتعاضد بين مجالاته الجغرافية والبحرية والمينائية، بهدف التخفيف من التفاوتات المجالية التي يعرفها التراب الوطني، والاستفادة من الفرص المتاحة لتجاوز الاختلالات الاقتصادية. في هذا الصدد اعتمد المغرب مع مطلع الألفية سياسة أعداد التراب الوطني لتحقيق التوازن المجالي بين المجالات الترابية والبحرية، وتوزيع أمثل للثروات والإنسان في مجاله الترابي. ويعتبر إقليم الفحص أنجرة من المجالات الترابية بالريف الغربي المطلة على البحر الأبيض المتوسط، التي عانت من مظاهر الفقر والهشاشة. وقد ساهمت المشاريع الاقتصادية التي أنجزت على ترابه في إعادة تهيئته، وتطوير بنياته الأساسية، وربطه بالمركب المينائي طنجة المتوسطي. تهدف الدراسة إلى استجلاء دور المشاريع الاقتصادية المينائية خاصة في إعادة العلاقة بين المجالات الترابية والبحرية، وإبراز أهميتها في إعادة هيكلة إقليم الفحص أنجرى كنموذج للمجالات الهشة بالريف الغربي.
الإصلاح المينائي بالمغرب والرهان الاستراتيجي في إفريقيا
استعرضت الورقة ملخص عن بحث الإصلاح المينائي بالمغرب والرهان الاستراتيجي في إفريقيا. إن النقل البحري يعد أقل أنماط النقل تكلة، وقطاعًا حيويًا لتقوية القدرات التنافسية للاقتصاد الوطني عبر تسوق 98% من المبادلات الخارجية الوطنية. وهدف البحث إلى التعرف على الآليات الحديثة التي اعتمد عليها المغرب للعودة للمنظم الأفريقي ودور الاستراتيجية الوطنية في تطوير وهيكلة قطاع النقل البحري، وانفتاح الموانئ الوطنية على السوق الإفريقية، وتأكيد موقع المغرب إفريقيا. وناقش البحث فكرة الإصلاح المينائي ودوره في تطوير قطاع النقل البحري الوطني، وآليات الإصلاح المينائي. وتوصل البحث إلى أن الاستراتيجية الوطنية ساهمت في تحقيق عدة رهانات استراتيجية على المستوى الإفريقي منها، تمكن المغرب في نسج علاقات داخل شبكات الربط البحري، حيث نجح بواسطة موانئه الحديثة من ربط الخطوط مع 36 ميناء و22 بلدًا إفريقيا. واختتمت الورقة بالقول بأن المغرب قد أصبحت أول بلد يتخرط في شبكة الموانئ الإيكولوجية التي تنخرط أنشطتها في التنمية المستدامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024