Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الزاحم، عبدالله بن إبراهيم"
Sort by:
قضاء الصلاة المتروكة عمدا
يتناول هذا البحث أهم العبادات شأنا، وأعظمها قدرا، وأرفعها منزلة، ألا وهي: (الصلاة). فهي عمود الدين، وأساسه المتين، وهي أول ما افترضه الله على عباده المؤمنين، وآخر ما يُفقد من الدِّين، وأول ما يُحاسب عنه العبد يوم الدين. إلى غير ذلك من ميزات واختصاصات. وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالعناية بها، والمحافظة عليها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد أمرها، ويعظم شأنها، ويوصي أمته بالمحافظة عليها في أوقاتها، وعدم التشاغل عنها، أو التهاون في أدائها. وإن مسألة ترك الصلاة والتهاون في أدائها، من أهم المسائل المتعلقة بالصلاة؛ لعظيم خطرها، وكثرة انتشارها ومسيس الحاجة إليها. فهل يجب على من ترك الصلاة عالما عامدا، دون عذر حتى خرج وقتها، قضاء تلك الصلاة؟ فرأيت أن أتناول هذه المسألة؛ لأهميتها ، وكثرتُ وقوع الناس فيها، وخفائها حتى على طلبة العلم، فضلا عن عوام الناس؛ لأستجلي أمرها، وأسبر غورها، وأعرف الحكم الشرعي فيها؛ ليكون المسلم على بيّنة من أمره. وقد جاء البحث في: مقدمة، وتمهيد وخمسة مطالب، وخاتمة. أما المقدمة فقد ضمنتها أهمية الموضوع، وسبب الكتابة فيه، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهجه. وأما التمهيد: وقد جعلته في بيان أحوال تارك الصلاة إجمالا، وحكم تاركها تهاونا وكسلا. وفيه فرعان الفرع الأول: أحوال تارك الصلاة إجمالا. والفرع الثاني: حكم تارك الصلاة تهاونا وكسلا. وأما المطلب الأول: فذكرت فيه الأقوال في المسألة، وأما المطلب الثاني: فذكرت فيه الأدلة في المسألة، وأما المطلب الثالث: فذكرت فيه سبب الاختلاف في المسألة، وأما المطلب الرابع: فذكرت فيه المناقشة في المسألة، وأما المطلب الخامس: فذكرت فيه الراجح في المسألة، وسبب الترجيح.
التتبعات لما في العمدة والزاد والدليل من الفروقات
يتناول هذا البحث التتبعات لما في كتاب (عمدة الطالب لنيل المآرب) للشيخ منصور بن يونس البهوتي (ت ١٠٥١ ه)، وكتاب (زاد المستقنع في اختصار المقنع) لأبي النجا، موسى الحجاوي (ت ٩٦٨هـ)، وكتاب (دليل الطالب لنيل المطالب) لمرعي الكرمي (ت ١٠٣٣ ه) من الفروقات، وذلك من خلال نموذج تطبيقي من كتاب الطهارة (باب المياه)، وقد جاء البحث في مقدمة، ومبحثين، وخاتمة. أما المقدمة: فقد بنيت فيها أهمية الموضوع وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهجه. وأما المبحث الأول: فجعلته في تراجم أصحاب الكتب، محل الدراسة والمقارنة، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: في ترجمة الحجاوي، والتعريف بكتابه (زاد المستقنع في اختصار المقنع)، والمطلب الثاني: في ترجمة مرعي الكرمي، والتعريف بكتابه (دليل الطالب لنيل المطالب)، والمطلب الثالث: في ترجمة منصور البهوتي، والتعريف بكتابه (عمدة الطالب لنيل المآرب)، وأما المبحث الثاني: فقد جعلته في المقارنة بين المتون الثلاثة (باب المياه أنموذجا)، وفيه مطلبان: المطلب الأول: المقدمات بعد البسملة، والمطلب الثاني: كتاب الطهارة. وأما الخاتمة: فذكرت فيها أبرز ما توصلت إليه من خلال هذه المقارنة بين هذه المتون، ومنها: معرفة ما حرص البهوتي على تلافيه أو زيادته في العمدة على الزاد، على وجه الخصوص، ومعرفة ما زادته بعض المتون من قيود، ومعرفة ما اختارته بعض المتون من عبارات، وتنمية الملكة في تحرير العبارة الفقهية، واختيار الأنسب منها، وتحفيز الذهن في تتبع الفروق بين عبارات المتون، وأوصي بنحو هذه الدراسة والمقارنة في المتون المطولة، كالإقناع، والمنتهى، وغاية المنتهى.
اختيارات الشيخ مرعي الفقهية في العبادات من كتابه (غاية المنتهى)
تتمثل أهمية هذا الموضوع في تعلقه بكتاب \"غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى\" لمؤلفه العلامة الشيح مرعي بن يوسف الكرمي، الحنبلي، المتوفى سنة (1033هـ)، فإنه قد جمع فيه بين كتابين مهمين، عليهما المعول والاعتماد عند المتأخرين من الحنابلة، وهما: كتاب\" الإقناع لطالب الانتفاع\" وكتاب\" منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. فكان هذا البحث: جمعاً، ودراسة لهذه المسائل التي خالف فيها الشيخ مرعي الكرمي، في كتابه \"غاية المنتهى\" للكتابين اللذين كان عليهما المعول في المذهب عند الحنابلة. فهو جمع ودراسة لمسائل حصل فيها الخلاف، وتنازعها النظر والبحث، بين أهل الترجيح الذين عليهم، وعلى كتبهم، المعول والفتيا عند المتأخرين من الحنابلة. الحمد لله الذي وفق من شاء من عباده للتفقه في دينه، ومعرفة أحكام شرعه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ربوبيته، ولا في ألوهيته، ولا في أسمائه وصفاته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه، صلاة وسلاماً كاملين دائمين، ما أظلم ليل وأشرق نهار. أما بعد: فإن الله عز وجل أرسل محمداً عبده ورسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، وأنزل عليه كتابه المبين، وأوحى إليه بالسنة المطهرة، ليكونا مصدراً لأحكام دينه، ومنهلاً لتشريعاته لعباده، قال تعالى: (ومَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى (3) إنْ هُوَ إلاَّ وحْيٌ يُوحَى) ( )، وقال صلى الله عليه وسلم: \"أوتيت الكتاب ومثله معه\" ( ). ثم سخر الله تعالى من شاء من عباده لحمل رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم بالتبليغ والبيان، ذلك أن العلماء ورثة الأنبياء، كما قال صلى الله عليه وسلم: \"إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر\" ( )، فأفنى هؤلاء العلماء أعمارهم، بل استثمروا أوقاتهم، في حفظ هذا الدين ونشره، فصنفوا المصنفات المتنوعة، وسطروا الكتب المختلفة، وألفوا في شتى العلوم، كل ذلك خدمة للإسلام، مستنبطين لأحكامه من الكتاب والسنة. ثم تبع ذلك جمع أقوال أكابر الفقهاء في بيان الأحكام المستنبطة من هذين المصدرين، فنشأ عن ذلك ما يعرف بالمذاهب الفقهية التي اعتنى أتباعها بتدوين مسائل الأئمة وجمع فتاواهم، وتحرير الأحكام الفقهية، وتصنيف الكتب المتنوعة فيها، ما بين مختصر ومطول، وما بين متن ونظم، وحاشية وشرح، وكان من هؤلاء الفقهاء الجامع والشارح، والمحرر والمصحح. والمذهب الحنبلي أحد هذه المذاهب الفقهية، ولذا فقد أدركه ما أدرك غيره من سلسلة هذه المصنفات، ومر بما مرت به تلك المذاهب من مراحل متعاقبة.