Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
45 result(s) for "الزاهي، فريد، 1960- ‏مراجع"
Sort by:
وجهتنا الأنظمة الدينامية مع هنري بوانكاري
يتناول الكتاب في الوقت نفسه جوانب من شخصية هنري بوانكاري وأعماله، في ما يمكن أن نطلق عليه مصطلح البيوغرافيا العلمية، التي تقرب القارئ في الآن ذاته من شخصية العالم وحياته، كما من تصوراته ونظرياته. إنه احتفاء بتاريخ العلم وتطوراته، وبعالم فرنسي وعالمي مميز كان إسهامه حاسما في تطور الأنظمة الدينامية.
السديم /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يحدث هذا الكتاب عن السديم حيث تسمح نظرية السديم بوصف الأنظمة غير المستقرة مثل حركات الكواكب والتقلبات المناخية والدورات الاقتصادية والمسألة الأساسية التي أثارها إيكلاند في الكتاب هي هل هناك إمكانية لحساب مدارات نظام سديمي؟ ومكن الجواب عن هذا السؤال من الانفتاح على قضايا راهنة يواجهها العلماء وتتمثل خصوصا في علاقة الرياضيات بالحواسيب ودور هذه الأخيرة في تطوير العلوم الحقة من أجل فهم أدق للظواهر المختلفة.‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
انطباعات عن مصر
لم يترك المؤلف جانبا من جوانب الحياة في مصر إلا ذكره، واسترسل في كثير من الأحيان في وصفه فضلا عن انطباعه تجاهه ؛ كوصفه للنساء الملثمات، وقوافل الجمال الطويلة التي تمضي بخطوها البطيء المنتظم في قناة موحلة، والعرب بوجههم الهادئ القسمات الذين يفركون حبات المسبحة مستندين إلى أحد الجدران، والأهرامات التي تثير الدهشة، وسحرة الثعابين، وخرافات النيل، وحفل زفاف ملكي، وغير ذلك الكثير.
حلقة أكلة الكربون :‪‪‪‪‪‪‪‪ رواية للفتيان /‪‪‪‪‪‪‪
لانصولو وليوني طفلان من أب عالم باحث، تعرض لمؤامرة من الأوساط العلمية والإعلامية، فانطوى على نفسه في بيته وفي إحدى الأوقات العصيبة، التي كادت فيها ليوني بسبب قدرتها الباهرة على الحفظ، أن تتعرض للاختطاف والحجز، ساعدتهما تاميل على الهرب وفرت معهما من السيرك الذي كانت محتجزة فيه وتامييل فتاة سليلة بطن من بطون شعب الأطلنتس وهي حضارة غرقت من آلاف السنين واستقرت في أعماق المحيط وبسبب تلوث مياه المحيطات وتزايد حموضتها، تتعرض الكائنات البحرية للتشوه، ما اضطر تاميل إلى الخروج من الأطلنتس بحثا عن دواء ناجع لها وفي خضم مغامراتها ولقائها بلانصولو وليوني سيعي الثلاثة أسباب التلوث ومصادره، كما أنهم سيكتشفون -أيضا-الظلم الذي تعرض له والد لانصولو، الذي كان يجري أبحاثا هامة، للبرهنة على وجود علاقة بين تفاقم نسبة الغاز الكربوني وحموضة المحيطات وأثرهما في الكائنات البحرية ومن مغامرة إلى أخرى، يتحول لانصولو إلى مناضل بيئي كما كان أبوه. وهكذا سيقوم هو وزملاؤه في المدرسة بأعمال الغرض منها تقليل انبعاث الكربون المسبب للاحتباس الحراري وسيؤسسون حلقة أكلة الكربون لتحقيق هذا الهدف.‪‪‪‪‪‪‪‪
الذاكرة .. أسرارها وآلياتها
كتاب الذاكرة أسرارها وآلياتها تضمنت محاور الكتاب مجموعة من القضايا، استهلها المؤلف بعرض تاريخي لمفهوم الذاكرة وتطور دلالته من العصور القديمة إلى البدايات الأولى لظهور السيكولوجيا العصبية التي ستساهم أعمال المشتغلين في إطارها، في وصف المناطق الدماغية المعنية بمختلف أنظمة الذاكرة. وستتعزز هذه الأعمال كما ستكتسب دقة أفضل، بفعل نتائج الأبحاث في مجال العلوم العصبية وتقنيات التصوير العصبي الوظيفي للدماغ وتحديدا تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي. فقد ساعدت هذه التقنيات على تصنيف أشكال الذاكرة وعلى التمييز بين ذاكرة ذات مدى قصير وأخرى ذات مدى طويل وبين ذاكرة مرحلية وأخرى دلالية وبين ذاكرة الاشتغال والذاكرة الإجرائي.
المنطق
يتضمن الكتاب قسمين أساسيين قسم متعلق بطبيعة الاستدلال أكد فيه المؤلف بلغة بسيطة وواضحة على ما يميز الاستدلال عن الملاحظة والحساب وقد سعى فيه إلى الإجابة عن سؤال مركزي وهو هل يمكن اختزال الاستدلال في الحساب؟ أما القسم الثاني فركز فيه على ما يمكن أن ندعوه بجوار المنطق والحساب حيث اعتبر بأن تطور الاستدلال واكب تطور الرياضيات باعتبارها علما استنباطيا \"أي منطقيا\".
السلاح النووي بين الردع والخطر
يرى الكاتب \"برونو تيرتري\" في كتابه : \"السلاح النووي بين الردع والخطر\"، أن السلاح النووي يتميز عن غيره من أسلحة الدمار الشامل من عدة وجوه : أولها من الناحية القانونية أنه لا يخضع لأي اتفاقية تحريم أو تجريم ملزمة للجميع حتى وقتنا هذا، أما من الناحية التقنية، فهو السلاح الوحيد الذي يحدث مفعول تدمير شامل يشمل البنى التحتية والأجسام المادية وأيضا الكائنات البشرية وغيرها من الأحياء، إلى جانب أنه من الناحية الاستراتيجية السلاح الوحيد الذي يستخدم للردع والتخويف وبالتالي قد يساهم في تفادي الحروب، أو الضربات الاستباقية من الدولة المعادية، يرى \"برونو تيرتري\" أن الاهتمام بالسلاح النووي والتسابق على امتلاكه لا يزال أخاذا لم ينطفئ، رغم العلم التام من جانب الدول بقوته التدميرية الهائلة للحياة على الكرة الأرضية، إلى جانب لا أخلاقية استعمال هذا السلاح ويؤكد على أهمية المسائل المتعلقة بالذرة والتي تقع اليوم في قلب نقاشات حامية موسعة، حيث يحاول في كتابه هذا تقديم المفاتيح الضرورية لفهم هذه النقاشات واستيعابها.
علم النص
نشهد في أيامنا هذه، تحول النص إلى مجال يلعب فيه ويمارس ويتمثل التحويل الإبستمولوجي والاجتماعي والسياسي، فالنص الأدبي خطاب يخترق حاليا وجه العلم والأيديولوجيا والسياسة ويسعى لمواجهتها وفتحها وإعادة صهرها، ومن حيث هو خطاب متعدد ومتعدد اللسان أحيانا ومتعدد الأصوات غالبا (من خلال تعدد أنماط الملفوظات التي يقوم بمفصلتها) يقوم باستحضار كتابة ذلك البلور الذي هو محمل الدلالية المأخوذة في نقطة من لا تناهيها، أي كنقطة من التاريخ الحاضر حيث يلح هذا البعد اللامتناهي. وتأتي أبحاث \"جوليا كريسطيقا\" المترجمة في هذا الإطار وهي تشكل مدخلا فعليا لقراءة التحليل السيميائي لها، وهي تلبي منزعا رهنا نحو تجاوزهم المحايثة النصية وانغلاقية النص الأدبي، وتنبع أهمية هذه الأبحاث من كونها لا تنغلق على مبحث معرفي واحد. إن انفتاحها على الفكر الفلسفي والمنطقي وعلى علم الاجتماع والتحليل النفسي والبحث اللساني ... إلخ، تميزا في الطرح والتحليل، بالإضافة إلى ذلك فإن إحدى خصوصيات هذه الأبحاث المترجمة هي أنها تسعى لإقامة تصور منهجي ونظري يستهدف البحث في خصوصية النص دون أن يعني ذلك التقوقع المعرفي فيما عرف بالمحايثة أو ما يمكن دعوته بالجوهر الجواني للنص. ويمكن القول بأن هذه النصوص، ومن خلال تقديمها للقارئ العربي مترجمة، تظل دعوة مفتوحة لإغناء البحث النقدي والنظري بما توفره المباحث الأدبية والفكرية والعملية من معطيات كفيلة بجعل الكتابة الأدبية بوتقة علم وإبداع معا.
هل يمكننا قياس الذكاء ؟ /
يتطرق هذا الكتاب، على نحو مركز، إلى مسألة قياس مستوى ذكاء الإنسان منذ ظهور ذلك المبحث في القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا، وهو يقدم نظرة تاريخية وتحليلية ونقدية لأبعاده المختلفة، ولا سيما لدى تطبيقه على الأطفال والبالغين، ومختلف الأعراق البشرية. هل يمكن قياس الذكاء ؟ وهل يتمتع هذا القياس بالمصداقية في غياب المؤثرات الخارجية والبيئية والاجتماعية؟ وهل بوسعنا تطبيق اختباراته على كل الناس ؟ هذه هي الأسئلة التي توضح المؤلفة، من خلالها، أن استخدام اختبارات الذكاء في الدول الصناعية، سواء في المدارس أو التوظيف، لا تقدم-دائما-نتائج دقيقة، لذلك يتوجب تكييف تلك الاختبارات، لتتوافق مع تطور ذكاء الفرد، وخبراته المعرفية وكذا الحياتية.
الطاقات المتجددة
يتناول الكتاب موضوع الطاقة التي تعد عصب الحضارة البشرية ومحركها، إذ لولا الطاقة ما استطاع البشر البقاء والتكاثر وإعمار الأرض. وقد استعمل الإنسان من قديم الزمن أنواع الطاقة المتوافرة على ظهر الكوكب جميعا أو كاد، فأحرق الخشب ليصطنع منه نارا ليطهو طعامه ودفأ مسكنه وحمى نفسه من الأعداء، واستعمل قوة الريح وأفاد من جريان الماء ومن المياه الساخنة المتفجرة من الأرض، وجفف الثمار وقدد اللحوم تحت أشعة الشمس، بل استفاد حتى من حركة البحر مدا وجزرا.. والخلاصة أن ما نعرفه اليوم تحت اسم الطاقات المتجددة ليس بالشيء المستحدث الطريف، وإنما الجديد في هذا الشأن ما أصبح التقدم التكنولوجي يتيحه اليوم من استفادة أمثل من موارد الطاقة هذه، غير أن التقدم كثيرا ما يحمل معه مشاكل، والمشاكل تتمثل هاهنا بالخصوص في الأخطار البيئية التي قد تنجم عن الاستغلال المفرط لموارد الطاقات المتجددة، وهي على ضربين: الأول فهو التلوث الذي يمكن أن يصيب الهواء والمياه الجوفية، وأما الثاني فهو الخطر المتمثل في أن يؤدي الإفراط في الاستغلال إلى كسر نواميس الطبيعة وتخريب توازناتها الأزلية.