Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "الزايدي، إبراهيم فرج"
Sort by:
النقد التطبيقي
يتمحور البحث حول مفهوم النقد التطبيقي في أحد مؤلفات القرن الرابع الهجري، فيظهر نضج العقلية النقدية في ذلك العصر وما وصلت إليه من رقي أدبي ونقدي، فيسهم في إضافة جديد إلى ذلك البناء النقدي العربي الشامخ، إنه كتاب الموازنة بين الطائيين أبي تمام والبحتري لأبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي ت 370ه، والذي يشكل في وقته نقطة مهمة في مسيرة النقد العربي القديم، كما أنه يأتي في أعلى هرم كتب النقد التطبيقي وأكثرها أثراً وقيمة في الدراسات النقدية قديماً وحديثاً، كما يصور الكتاب أهم التيارات الأدبية، ويظهر جانباً مهماً من أذواق النقاد أواخر النصف الأول من القرن الرابع الهجري، وقد عُرف عن الآمدي في نقده التطبيقي اتكاؤه على معاجم اللغة في تفسير معاني المفردات اللغوية، فكانت زاده في توضيح الكثير من السياقات والأساليب الأدبية الشعرية، حتى صارت تلك سمة من سمات. نقده التطبيقي، وعلامة بارزة في موازناته، وقد كان جل منهجها نقداً تطبيقياً خالصاً، وستكون لهذا البحث وقفات مع بعض نقاط النقد التطبيقي في الموازنة ووجهاتها اللغوية والنقدية والبلاغية، والرواية وتوثيق نسبتها، وطرق أخذها أو الأخذ بها.
ابتداع المعاني بين المحدثين وسلطة النص القديم م له وما عليه
أثار البحث مصطلح (ابتداع المعاني) وما يحمل من تساؤلات ومناقشات بين الدارسين قديما وحديثا، لاسيما النقاد منهم، فقد رأى كثيرون أن ابتدع المعاني وقف على الأقدمين من الشعراء، وأن المحدثين منهم إنما هم عالة عليهم في معانيهم وأخيلتهم، كما أثار البحث إشكالية مصطلحي الأصالة والحداثة في النقد العربي القديم فتتبع البحث تلك الإشكالية وحاول وضع تفسير مناسب لها، واتبع البحث المنهج الوصفي الاستقرائي، وهدف إلى مقاربة الخطاب النقدي من ذلك الصراع من أجل إبراز أسس الابتداع للمعاني عند الشعراء المحدثين، ومن هنا تبرز أهمية البحث فهو يمثل نقد النقد، فيقدم قراءة لنصين اثنين؛ قراءة للنص الأدبي، وقراءة للنص النقدي الذي تمحور حول النص الأدبي، لأنه إذا كان النقد هو تأسيس لنص معرفي حول نص إبداعي، فإن نقد النقد هو تأسيس نص معرفي حول نص معرفي سابق. حاول البحث الإجابة عن تساؤلات منها: هل للمحدثين معاني جديدة؟ وما دور محيطهم الحضاري والاجتماعي في إمدادهم بمعاني وأساليب جديدة لا يتابعون فيها القدماء؟ وهل سلطة القديم لا تزال قوية عليهم وعلى شعرهم وأدبهم؟ ثم هل التأصيل يعد تقليدا للتراث؟ أم هو ابتداع وابتكار وتجديد؟، وتوصل البحث إلى نتيجة ملخصها: أن النقاد الذين دعوا للتجديد وسلموا للمحدثين بابتداع المعاني أنكروا في المقابل التعصب للمحدث والغض من القديم، ورأوا بأن من يتعصب للمحدث منكرا فضل القديم لا يقل بعدا عن الصواب في رأيه من الذين تعصبوا للقديم وغضوا من قيمة المحدث، وهذه دعوة للتوسط بين القديم والمحدث، وإيقاف لسلطة النص القديم وإنصاف للمحدث، وأن من إحسان المحدثين في ابتداع المعاني أن أثنى عليها كثير من النقاد، واستشهدوا بمعانيهم ومن ثم ركز النقاد على الاهتمام بطرق صياغة المعاني وابتداعها، فألزموا الشاعر بإعداد المعاني وحصرها بالغرض المقصود، وإحضار المباني والأوزان لها وتحسين هيئاتها وتتميم مقاطعها.
وقفات بلاغية في مرثية ابن الأنباري للوزير ابن بقية
حللت الورقة وقفات بلاغية في مرثية ابن الأنباري للوزير ابن بقية. حيث تسعي هذه الورقة إلى استنطاق لغة النص وما وراءها من دلالات بلاغية جديرة بالتحليل ومحاولة تبين العاطفة الشعورية والموقف الخارجي الذي قيل فيه النص. وأشارت الورقة إلى وقفات مع مناسبة النص والمعني العام للقصيدة وما اشتملت عليه من ألوان البلاغة وفنونها. وأشارت إلى أن الشعر لا قيمه له إلا إذا كان صادرا عن عاطفة مشبوبة وإلهام فلا تكفي الصنعة وحدها لخلق الشعر. كما أوضحت أن رغم خصوصية الصورة عند أبي الحسن في هذه المرتبة إلا أن صوره ومعانيه لا تتمايز كثيرا عما عرض له الشعراء قبله. واختتمت بالإشارة إلى أن الأمر في تحليل النصوص هو غدراك المعنى من العبارة الأدبية فحسب وإنما تأملها وبيان وجه دلالتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
نزهة الحدقة في بيان إسقاط الخلع للنفقة لأبي عبدالله محمد الشاذلي بن عثمان بن صالح ت. 1308 هـ
يهدف البحث إلى التعريف بالشيخ الشاذلي بن صالح، ودراسة وتحقيق رسالته المسماة نزهة الحدقة في بيان إسقاط الخلع للنفقة، وبيان منهجه فيها، واعتمد المنهج التوثيقي في القسم التحقيق، والمنهجين الوصفي، والتحليلي في القسم الدراسي، وخلص إلى نتائج أهمها: أن الشيخ الشاذلي كان عمدة أهل التحقيق في زمانه، وأنه اتبع منهجا دقيقا في هذه الرسالة، سواء من حيث الترتيب أو العرض أو البناء الفقهي، كما أنه لم يكن مجرد ناقل لنصوص الفقهاء، بل كان يبين مدلولاتها، ويستنبط أحكامها، ويخرج عليها المسائل.
فتوى من توفي عن أخوين تداعيا الشقاقة مع شهادة الشهود أن للميت أخاً شقيق وآخر لأب لأبي حفص عمر بن قاسم بن محجوب الشريف ت. 1222 هـ
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالشيخ عمر المحجوب، ودراسة وتحقيق رسالته فيمن توفي عن أخوين شهد الشهود أن أحدهما أخ لأب والآخر شقيق، فادعى كل منهما أنه الشقيق، وبيان منهجه فيها. واعتمد البحث المنهج التوثيقي منهجًا رئيسًا، بالإضافة إلى مناهج مساعدة هي: الوصفي، والنقلي، والتحليلي، وخلص إلى عدة نتائج أهمها: مكانة الشيخ عمر المحجوب العلمية التي أهلته لإدراك مناطات الأحكام في المسائل، وتمييز فروق النازلة عن نظائرها. وقد أفتى الشيخ عمر المحجوب بأنّ الأخوين يقتسمان المال بينهما مناصفة بعد حلفهما، بخلاف المسألة العبدوسية فيحرم فيها العصبة من الميراث عند جهل القعدد. كما أنه اعتمد في بناء الفتوى الفقهي على المصادر الأصيلة والكتب المعتمدة، وتنوعت طريقته في النقل عنها بالنص وبالمعنى، واستدل ببعض القواعد الأصولية والنظائر الفقهية.