Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الزبيدي، بلقاسم بن ذاكر بن محمد"
Sort by:
قادح فساد الوضع عند الأصوليين
يتناول هذا البحث بالدراسة قادح فساد الوضع عند الأصوليين: حقيقته، وطرق الجواب عنه، وتطبيقاته الفقهية، التي شملت عشر مسائل متنوعة من الطهارة، والزكاة والحج، والنكاح والطلاق، والبيوع، والربا، والحدود، وقد كان المنهج المتبع في دراسة هذا الموضوع هو المنهج الوصفي الاستقرائي، وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: أن أهم الطرق التي يعرف بها فساد الوضع هي دلالة مقتضى أصول الشريعة، على اعتبار العلة في نقيض الحكم، وأن من أهم كيفيات الجواب عن الاعتراض بفساد الوضع: أن يمنع المستدل كون العلة تقتضي نقيض الحكم، أو أن العلة لا تقتضي إلا الحكم الذي أثبته هو، أو أن اقتضاء العلة لما ذكره أرجح من المعنى الآخر، فيقدم لرجحانه، أو يبين المستدل أن في أصل المعترض مانعاً، وأن الأثر الفقهي المترتب على الاعتراض بفساد الوضع هو الفائدة العملية المرجو تحقيقها من بحث واستعمال تلك الاعتراضات، وليس المقصد الأصيل من بحثها واستعمالها إظهار الصناعة الجدلية فحسب، كما خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات، من أهمها: الاعتناء في الدراسات الأصولية - ولا سيما في مباحث القياس بالتطبيقات الفقهية والموازنة في دراسة مباحث القياس بين الصناعة الأصولية والصناعة الجدلية.
مسلك الطَّرد عند الأصوليين
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد: فإن دليل القياس يعد من أهم أدلة الاحكام الشرعية عند جمهور العلماء؛ إذ \"هو مناط الاجتهاد، وأصل الرأي، ومنه يتشعب الفقه، وأساليب الشريعة، وهو المفضي إلى الاستقلال بتفاصيل أحكام الوقائع\". وقياس العلة - على وجه الخصوص - يعتبر هو أهم أنواع القياس. قال إمام الحرمين الجويني: \"هو - أي: قياس العلة - على التحقيق بحر الفقه ومجموعه، وفيه تنافس النظار\". ولذلك كانت مباحث العلة عند الأصوليين هي أساس البحث في موضوع القياس ومرتكزه؛ لان العلة هي الركن الأعظم في القياس. ومن أهم المباحث المتعلقة بالعلة، وأدقها، وأوسعها اختلافاً عند الأصوليين: البحث في الطرق الدالة على العلية، وهو ما يسمى بـ \"مسالك العلة\" أو \"طرق إثبات العلة\". ومسلك الطرد يعد أحد مسالك العلة التي تناولها الأصوليون في عامة المدونات الأصولية بالبحث في حقيقته، وحجيته، ودلالته على العلية، وبيان الفرق بينه وبين غيره مما يشتبه به، وقد اختلفت مذاهبهم في ذلك، وتعددت، ولم أعثر على دراسة مستقلة مفردة تجمع شتات مذاهب الأصوليين، وأدلتهم، ومناقشاتهم في هذا الموضوع، وتحرير القول فيه، وغاية ما عثرت عليه في بحث هذا الموضوع هو ما كتب في القياس جملة عند القدامى والمحدثين، وما أفرد في دراسة مباحث العلة عند الأصوليين مما يتضمن البحث جملة في: حقيقة العلة، وشروطها، ومسالكها، وقوادحها، وتعليل الأحكام، ونحوه. وبناء على ذلك فقد ارتأيت أن أتناول موضوع مسلك الطرد عند الأصوليين بالبحث في حقيقته، وحجيته، ولدلالته على العلية، وبيان الفرق بينه وبين غيره مما يشتبه به، وذلك على وجه الاستقصاء ما أمكن، مع بيان القول الراجح في ذلك، والاستدلال له.