Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "الزعبي، أحمد محمد عبدالمجيد"
Sort by:
الشفقة بالذات وعلاقته بكل من الأمل الأكاديمي والاكتئاب لدى عينة من الطلبة مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي في المدارس الثانوية بمحافظة دمشق
هدف البحث إلى استكشاف العلاقة بين الشفقة بالذات وكل من والأمل الأكاديمي والاكتئاب لدى الطلبة مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي. تكونت عينة البحث من (330) طلبا وطالبة من طلبة بعض المدارس الثانوية بمحافظة دمشق، بواقع (150) طالبا، و(180) طالبة، منهم (252) طالبا علميا، و(78) طالبا أدبيا. واستخدم الباحثان المقاييس التالية: مقياس الشفقة بالذات، ومقياس الأمل الأكاديمي، ومقياس الاكتئاب. أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية بين الشفقة بالذات والأمل الأكاديمي وعلاقة سلبية مع الاكتئاب النفسي، كما أظهرت النتائج فروقا دالة إحصائيا بين مرتفعي ومنخفضي التحصيل الدراسي لصالح منخفضي التحصيل في الشفقة بالذات والاكتئاب، ولصالح مرتفعي التحصيل في الأمل الأكاديمي، إضافة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في الشفقة بالذاتيين طلبة الأدبي وطلبة العلمي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين طلبة العلمي وطلبة الأدبي في الأمل الأكاديمي والاكتئاب لصالح الإناث، وأن تفاعل الجنس والتخصص الدراسي يلعبان دورا مهما في الشفقة بالذات.
الدعم الاجتماعي المدرك وعلاقته بالاكتئاب
هدف البحث الحالي إلى كشف طبيعة علاقة الدعم الاجتماعي المدرك بالاكتئاب لدى طلبة جامعة دمشق، وتحديد مستوى الدعم الاجتماعي المدرك لديهم، كما حاول الباحث الكشف عن طبيعة الفروق بين الذكور والإناث في كل من الدعم الاجتماعي المدرك والاكتئاب. تكونت عينة البحث من (297) طالباً وطالبة من طلاب السنة الأولى في جامعة دمشق، كان عدد الذكور فيها (149) طالباً وعدد الإناث (148) طالبة سحبوا بطريقة عشوائية طبقية. وطبق عليهم مقياس الدعم الاجتماعي المدرك ومقياس الاكتئاب، وقد جرى التحقق من الصدق والثبات بالطرائق العلمية المناسبة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى: - وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين الدعم الاجتماعي المدرك والاكتئاب لدى أفراد عينة البحث. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة الذكور والإناث في الدعم الاجتماعي المدرك، لصالح الإناث. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة الذكور والإناث في الاكتئاب.
التسويف الأكاديمي وعلاقته بكل من فاعلية الذات الأكاديمية وقلق المستقبل لدى عينة من طلبة جامعة دمشق
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين التسويف الأكاديمي وكل من فاعلية الذات الأكاديمية وقلق المستقبل لدى عينة من طلبة جامعة دمشق، وبيان هل هناك فروق دالة جوهريا في متوسطات درجات التسويف الأكاديمي وفاعلية الذات وقلق المستقبل بين الذكور والإناث؟ وكذلك بين طلبة الدراسات العلمية والدراسات الإنسانية؟ وقد تكونت عينة الدراسة من (300) طالب وطالبة، منهم (121) طالبا و (179) طالبة. وقد استخدم الباحث مقاييس التسويف الأكاديمي وفاعلية الأنا وقلق المستقبل -من إعداده، كما استخرج المقاييس الثلاثة معاملات الصدق والثبات اللازمة. وأهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة، وجود علاقة إيجابية دالة عند مستوى (0.01) بين التسويف الأكاديمي وكل من فاعلية الذات الأكاديمية وقلق المستقبل. فضلا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث في التسويف الأكاديمي وقلق المستقبل لصالح الذكور، ولم تلحظ وجود فروق دالة جوهريا بين متوسطات درجات الذكور ومتوسطات درجات الإناث في فاعلية الذات الأكاديمية. فضلا عن ذلك لا يوجد دور مهم للتفاعل بين التسويف الأكاديمي وفاعلية الذات الأكاديمية وقلق المستقبل استنادا إلى التخصص الأكاديمي، وأنه يمكن التنبؤ بالتسويف الأكاديمي من خلال فاعلية الذات الأكاديمية وقلق المستقبل. وقد فسر الباحث النتائج في ضوء معطيات البحث واستنادا إلى الإطار النظري والدراسات السابقة.
المرونة النفسية كمتغير وسيط بين أحداث الحياة الضاغطة والصحة النفسية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق
تهدف الدراسة إلى معرفة العلاقة بين المرونة النفسية وكل من أحداث الحياة الضاغطة والصحة النفسية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق، وبيان ما إذا كانت هناك فروق دالة جوهرياً في متوسطات درجات المرونة النفسية وأحداث الحياة الضاغطة والصحة النفسية بين الذكور والإناث، وكذلك بين طلبة الدراسات العلمية والدراسات الأدبية. وقد تكونت عينة الدراسة من (342) طالباً وطالبه، منهم (134) طالباً و(208) طالبة. وقد استخدم الباحث مقاييس المرونة النفسية، وأحداث الحياة الضاغطة، والصحة النفسية. كما استخرج للمقاييس معاملات الصدق والثبات اللازمة. وأهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة، وجود علاقة سلبية دالة عند مستوى (0,01) بين المرونة النفسية وأحداث الحياة الضاغطة (ر= 0,314)، وعلاقة إيجابية بين المرونة النفسية والصحة النفسية (ر=0,477). بالإضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث في الصحة النفسية لصالح الإناث، ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كل من المرونة النفسية وأحداث الحياة الضاغطة استناداً إلى متغير الجنس. كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في المرونة النفسية بين متوسطات درجات طلبة الدراسات العلمية وطلبة الدراسات الأدبية لصالح طلبة الدراسات الأدبية، ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كل من الصحة النفسية وأحداث الحياة الضاغطة استناداً إلى متغير التخصص. كما أنه يمكن التنبؤ بالمرونة النفسية كعامل وسيط بين أحداث الحياة الضاغطة والصحة النفسية. وقد فسر الباحث هذه النتائج في ضوء معطيات البحث واستناداً إلى الإطار النظري والدراسات السابقة.
هزيمة الذات وعلاقتها بتغير الذات لدى عينة من المراهقين النازحين في مدينة السويداء
استهدف البحث الحالي معرفة العلاقة بين هزيمة الذات وتقدير الذات لدى المراهقين النازحين، والتعرف إلى الفروق في هزيمة الذات وتقدير الذات تبعا لمتغير الجنس والتعرف على الفروق بين مرتفعي هزيمة الذات ومنخفضي هزيمة الذات في تقدير الذات، حيث بلغت عينة الدراسة (217) مراهق ومراهقة من النازحين ضمن مدينة السويداء، وقد تم تطبيق مقياس هزيمة الذات من إعداد أبو حلاوة (2013) بعد أن تمت ملاءمته على عينة البحث، ومقياس تقدير الذات من إعداد بوعمور (2018) بعد أن تمت ملاءمته على عينة البحث ، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة عكسية تربط بين هزيمة الذات وتقدير الذات، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا على مقياس هزيمة الذات تبعا لمتغير الجنس لصالح الذكور، وأيضا أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا على مقياس تقدير الذات تبعا لمتغير الجنس لصالح الذكور ، وأيضا أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين مرتفعي ومنخفضي هزيمة الذات في تقدير الذات لصالح منخفضي هزيمة الذات الذين يظهرون مستويات أعلى في تقدير الذات.
اتجاهات طلاب كليات المعلمين نحو مهنة التدريس وعلاقتها باتزانهم الانفعالي وتحصيلهم الدراسي
يهدف البحث الحالي إلى قياس اتجاهات طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية نحو مهنة التدريس وعلاقتها باتزانهم الانفعالي وتحصيلهم الدراسي .وقد تكونت عينة البحث من (396) طالبا مأخوذة من ست كليات، واستخدم الباحث مقياس اتجاهات طلاب كليات المعلمين، ومقياس الاتزان الانفعالي .وقد استخرج للمقياسين معاملات الصدق والثبات اللازمة. ومن أهم النتائج التي أسفر عنها البحث، وجود اتجاهات موجبة ومرتفعة نسبيا عند طلاب كليات المعلمين نحو مهنة التدريس، كما وجدت علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات طلاب كليات المعلمين نحو مهنة التدريس وبين اتزانهم الانفعالي، وكذلك بين اتجاهات طلاب كليات المعلمين نحو مهنة التدريس وبين تحصيلهم الدراسي . وقد فسر الباحث هذه النتائج في ضوء معطيات البحث واستنادا إلى الإطار النظري والدراسات السابقة.