Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"الزغبي، فتحي محمد"
Sort by:
موقف مؤرخي الأشاعرة من حديث الافتراق
2021
يهدف هذا البحث إلى بيان موقف مؤرخي الأشاعرة من حديث افتراق الأمة وذلك باستخدام المنهج التحليلي، وأظهر البحث الروايات الواردة في حديث افتراق الأمة بين القبول والرفض، وذكر الروايات التي ورد في هذا الحديث، وأوضح مواقف العلماء تجاه حديث افتراق الأمة، فمنهم من قبل الحديث لثبوت صحته عندهم بطرق متعددة، ومنهم من رفض الحديث لعدم ثبوت صحته عندهم، ومنهم من قبل صدر الحديث ورفض ما ورد في آخره لعدم ثبوت صحة آخره وهو ما رجحناه، ومنهم من قبل الحديث مع توجيه المعني المراد بعيدا عن ظاهر النص، كما تحدث البحث عن موقف مؤرخي الأشاعرة البغدادي والاسفراييني والشهرستاني من الحديث، وقد بينا قبولهم حديث الافتراق وما يختلفون فيه عن غيرهم، وكذا بيان موقف الأشاعرة من مخالفيهم لبيان الأثر الذي ترتب على قبول هذا الحديث عند مؤرخيهم، وكان من أهم نتائج هذا البحث قبول أكثر مؤرخي الأشاعرة لحديث افتراق الأمة وتقسيم الفرق على ما ورد فيه من عدد لإفادته الحصر، ولم يأت قبولهم حديث افتراق الأمة في سياق التعصب للمذهب أو تكفير غيرهم كما عند البعض وإنما كانت غايتهم محاولة حصر الفرق وجمعها تحقيقا لما ورد في الحديث، وترجيح عدم قبول ما جاء في حديث افتراق الأمة من زيادات وترجيح المقصود بالعدد الوارد في الحديث ليس الحصر وإنما التكثير، وسماحة المذهب الأشعري مع مخالفيهم وعدم تكفيرهم لغيرهم من المسلمين وهذه الرؤية أسسها إمامهم الأشعري وهي معتمد مذهب الأشاعرة، وتبني الأزهر الشريف المذهب الأشعري بسب موقفه من مخالفيه، واجتثاثه نزعة التعصب والتكفير.
Journal Article
جهود العلامة الدكتور محمد عبدالله دراز في الحوار مع الآخر من خلال مشاركاته الدولية ومناقشاته العلمية
2020
يهدف البحث إلى إبراز دور العلامة الكبير المحقق فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الله دراز في الحوار مع الآخر، وبيان منهجه في البحث والمعالجة، وطريقته في مناقشة الغربيين، من المستشرقين والمبشرين وغيرهم، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، وذلك من خلال ما كتبه وقدمه من بحوث في مرحلة الدكتوراه، ومن خلال ما أسهم به من مشاركات فعالة في المؤتمرات العالمية، والندوات الدولية، وجاءت الدراسة وصفية تحليلية نقدية حيث استخدمت المنهج الوصفي بجانبيه في العرض والتحليل الجهود العلامة الدكتور دراز، من خلال مشاركاته القيمة ومناقشاته، واستخدمت المنهج النقدي فيما قام به في المناقشة والنقد من خلال دفع الشبهات، ودحض المفتريات التي رددها المستشرقون والمنصرون واعتمدت عليهما في كتابة هذا البحث، وكان من أهم النتائج التي انتهي إليها البحث: بيان دوره في الحوار مع الآخر من خلال دفع الشبهات، ودحض المفتريات، فعرض لكثير من الشبهات والمفتريات التي رددها الكتاب الغربيون في دراساتهم كأنها مسلمات، وتوارثوها عن أسلافهم، الذين نفثوها ونفخوا فيها، وأن الحرب في نظر الإسلام شر لا يلجأ إليه إلا المضطر، وإن لنا في موقف الرسول في غزوة الحديبية لنموذجا حسنا لهذا الروح العالي في التسامح والصفح، حرصا على السلام من جانب الطرف الأقوى، وأن القرآن حين أباح الحرب الدفاعية المشروعة قد ميز تمييزا واضحا بين المحاربين وغير المحاربين، فأمر بألا يقاتل إلا المقاتل، ولقد استرشد التشريع الإسلامي بتعاليم النبوة في هذه الشأن، وانتهي الباحث إلى أن الإسلام لا يرمي قط إلى القضاء على أعدائه، ولا إلى الاستيلاء عليهم بالقهر، ولكن إلى تجنب خطرهم، وفي معرض شبهتهم حول تعدد أزواجه- صلى الله عليه وسلم- عنى الدكتور دراز بالدفاع عن النبي- صلى الله عليه وسلم، ودحض ما أثير حوله من شبهات، ونقض ما ألصق به من مفتريات، وأخيرا يلمس الدكتور دراز جانبا هاما من جوانب حياة المصطفي- صلى الله عليه وسلم- فيذكر أنه كان من فضل الله أن أحاطت بالرسول هذه النفوس الورعة التقية، لكي تنقل إلينا جانبا عظيما من سنته، وبصفة خاصة ما يتعلق بتعليم النساء نصف البشرية، فضلا عن استكمال الدليل على صدقه بشهادتهن عن أخلاقه الحقيقية العميقة في حياته الخاصة، وينتهي إلى أن كل هذا يدعونا إلى الاعتقاد بأن الباعث الحقيقي على الزواج هو شيء آخر بعيد كل البعد عن إرضاء الغريزة البهيمية.
Journal Article
دور الإمام الغزالي في مواجهة التأويل الباطني
2018
يدور هذا البحث حول دور الإمام أبي حامد الغزالي حجة الإسلام (450 -505 ه)، في نقد التأويل الباطني ومواجهته، وذلك من خلال ما قام به من مناقشة لهذا التأويل الباطني في عدد من كتبه، حيث يذكر أن اختلاف الخلق في الأديان والملل، ثم اختلاف الأئمة في المذاهب، على كثرة الفرق وتباين الطرق، بحر عميق غرق فيه الأكثرون، وما نجا منه إلا الأقلون، حيث قام بتصنيف كتاب يكشف عن حقيقة مذهبهم. وسماه فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية) وقد خصص الباب الثاني في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة المضلة، فذكر من ألقابهم الباطنية لدعواهم أن لظواهر القرآن والأخبار بواطن تجرى في الظواهر مجرى اللب من القشر، والمقصود، أن الغزالي قد قرر شبهتهم إلى أقصى الإمكان، ثم أظهر فسادها بغاية البرهان. وانتهي في كتابه (المنقذ من الضلال) إلى أنه لا حاصل عند هؤلاء، ولا طائل لكلامهم. ولولا سوء نصرة الصديق الجاهل، لما انتهت تلك البدعة -مع ضعفها- إلى هذه الدرجة؛ وهكذا تعمق الغزالي في تعاليم الباطنية، وقام بتأليف كتب عديدة ضد هذه التعاليم، وعرض في هذه الكتب تعاليمهم وأهدافهم بطريقة منهجية، وقرر شبهتهم إلي أقصي الإمكان حتي وجدنا بعض أهل الحق في عصره قد لامه في مبالغته في تقرير حجتهم، ولكنه الغزالي الذي يأبي إلا أن يفحص ويستقصي ويتعمق في المذهب ويستظهره ثم يكر عليه بتفنيد ما فيه من مزاعم وأباطيل، وهذا شأنه مع كل المذاهب التي قام بمناقشتها، أ د فتحي محمد الزغبي.
Journal Article
اختلاف علماء العقيدة في الاستدلال بالشواهد القرآنية على عصمة النبي يوسف عليه السلام
2015
حلل البحث اختلاف علماء العقيدة في الاستدلال بالشواهد القرآنية على عصمة النبي يوسف عليه السلام. اعتمد البحث على المنهج التحليلي النقدي. واستعرض اختلاف علماء العقيدة في الاستدلال بثلاث شواهد؛ الأول (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ). موضحاً أربعة اتجاهات لمعنى (هَمَّ) وهي (العزم والفعل، خطرات وحديث النفس، الدفع والضرب، لم يقع البتة). وأكد بطلان ما ذهب إليه أصحاب الاتجاه الأول. مناقشاً اختلاف العلماء في المراد بالبرهان. وتطرق إلى الشاهد الثاني (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ). مبيناً عودة الضمير على الساقي وليس يوسف. وتناول الثالث (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي). مختتماً بالإشارة إلى أن هذا القول من قول امرأة العزيز؛ لتناسبه مع سياق الآيات واتفاقه مع عصمة الأنبياء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
صحبة الصديق أبي بكر في القرآن الكريم
by
الزغبي، فتحي محمد
in
أبو بكر الصديق، عبد الله بن عثمان بن عامر، خليفة المسلمين، ت. 13 هـ
,
الفرق الإسلامية
,
القرآن الكريم
2015
هدف البحث إلى التعرف على صحبة الصديق أبي بكر في القرآن الكريم درء شبهات الشيعة ودحض مفترياتهم حولها. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث بتناول صحبة الصديق أبي بكر في القرآن وفيه (فضائل الصديق وأفضليته من خلال آية التوبة (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ)، وصف الصديق بقوله تعالى (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ)، وتحقق هذا الوصف، والنص على صحبة الصديق في القرآن الْغَارِ (إِذْ يَقُولُ لصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ)، وبركات المعية التي لحقت بالصديق في قوله تعالى (إن الله معنا) وتناول درء شبهات الرافضة ونقض مفترياتهم حول صحبة الصديق في القرآن وفيه (عرض شبهات الرافضة ونقل مفترياتهم في إجمال شبهة في فهمهم لقوله تعالى(ثاني اثنين)، إذ (هما في الغار)، شبهة في فهمهم لقوله تعالى (إذ يقول لصاحبه)، شبهة في ادعائهم أن حزن أبي بكر من خلال قوله (لا تحزن) يدل على نقصه، شبهة في فهمهم لقوله تعالى( إن الله معنا) واختتم البحث بأنه يتبين أن الإمامية أو الرافضة لا يرجعون في شيء مما ينفردون به عن الجمهور إلى الحجة أصلاً لا عقلية ولا سمعية ولا نص ولا إجماع وإنما عمدتهم دعوى نقل مكذوب يعلم أنه كذب أو دعوى دلالة نص أو قياس يعلم أنه لا دلالة له والرافضة اجهل الطوائف بالأحاديث والآثار وأحوال النبي، ولهذا يوجد في كتبهم وكلامهم من الجهل والكذب في المنقولات ما لا يوجد في سائر الطوائف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article