Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الزهراني، ندى عطية راشد"
Sort by:
نظرية الأوهام الأربعة للمفكر فرنسيس بيكون
إن للبحث العلمي مناهج متعددة ومتنوعة، ينفذ العقل البشري من خلال سلوكه لها إلى المعرفة الصحيحة والعلوم الحقيقية، ولقد كان من أبرز هذه المناهج: المنهج التجريبي الذي يعد من أهم المناهج الفكرية بالنسبة للإنسان؛ وذلك لمساعدته له على التطور وبناء الحضارات، مستخدما طريقة الملاحظة والتجريب، للوصول من خلالها إلى النتائج الصحيحة، ومعرفة الطرق السليمة للتعامل مع الظواهر وتفسيرها. ولما كانت الثقافة الإسلامية قائمة في موضوعاتها الأساسية على القيم والنظم والفكر، فقد جاءت الكتابة في هذا البحث المتضمن لأهم مناهج الفكر بالنسبة للإنسان وهو المنهج التجريبي؛ وتحديدا في أهم نظرياته الحديثة وهي نظرية الأوهام الأربعة للمفكر فرنسيس بيكون، ونقدها وفق رؤية إسلامية قائمة على الدليل والبرهان. ولقد خلص البحث إلى نتائج عديدة أبرزها: أن من أهم نظريات فرنسيس بيكون في المنهج التجريبي نظرية نقد العقل ونظرية الأوهام الأربعة التي قامت على نظرية نقد العقل ومن ثم نظرية الفهم المادي للطبيعة والتي لها ارتباط وثيق بالأوهام الأربعة التي حاربها بيكون على اعتبار أنها تعيق العقل في الوصول للحق، وهي: أوهام القبيلة، وأوهام الكهف، وأوهام السوق، وأوهام المسرح، وبالنظر لها من منظور شرعي يتضح أن الجهل والهوى هما أساس زيغ الإنسان عن الحق ومجانبته للصواب. ومن التوصيات: إجراء دراسات علمية بين ابن تيمية كمفكر إسلامي وبين فرنسيس بيكون كمفكر غربي، كما يحسن بالباحثين المسلمين إجراء مزيد من البحوث والدراسات حول مناهج المفكرين الغربيين وما فيها مما هو مجانب للحق والصواب.
مقومات الأمن الفكري لدى الإمام ابن قيم الجوزية
البحث عبارة عن دراسة تأصيلية، عنيت بالكشف عن مقومات الأمن الفكري التي جاءت ضمنا في مؤلفات ابن القيم، وهذه الدراسة في حقيقتها تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف، أهمها: بيان جهود العلماء الأجلاء في مجال الفكر، واستنباط مقومات الأمن الفكري التي اختطها ابن القيم ووضع رسمها، وأحاطها بسياج منيع لإقصاء الهجمات الشرسة التي تزعزع أمن الفكر، وصولا إلى نفي ما قد يلتصق برواد المنهج السلفي وعلى رأسهم ابن القيم من تهم التشدد. وقد جاءت هذه الدراسة في أربعة مباحث مسبوقة بمقدمة وتمهيد وملحقة بخاتمة وفهارس، وهي: (الاعتصام بالكتاب والسنة والسمع والطاعة لولاة الأمر، والوسطية والاعتدال، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر). وختم البحث بخاتمة عرض فيها عدد من النتائج، أبرزها: أن الأمن الفكري يرتبط بمفاهيم أخرى ذكرها ابن القيم في غير موضع من مؤلفاته، وهي الغلو والإفراط والوسطية. كما أن البحث في هذا الموضوع قد أوصل الباحث إلى نتيجة أثبتتها الأدلة والقرائن وهي وسطية ابن القيم واعتداله الفكري، وفي ذلك رد على افتيات المغرضين الزاعمين بأن أئمة المنهج السلفي متشددون. كما ذيلت الخاتمة بتوصيات كان من أهمها: تحصين الأمن الفكري للأمة الإسلامية بالثوابت الشرعية، كما أن الحاجة مازالت قائمة إلى مزيد من الأعمال الجادة التي تؤكد أن الأمن الفكري هو منهج حياة.
عناية المملكة العربية السعودية بالهوية الإسلامية من خلال النظام الأساسي للحكم
لا يخفى على ذوي العقول والحجى أن قيام المملكة- حرسها الله- في بادئ أمرها ومنذ بواكير نشأتها حين التقى الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب- رحمهما الله- كان على مبدأ الإسلام عقيدة صافية، وشريعة وافية، ومنهج حياة هانئة، فكتب الله لها العزة والنصر والتمكين. فقد أدرك الأئمة من آل سعود- رحمهم الله- في أطوار الدولة السعودية الثلاث أن الإسلام هو قاعدة الهوية ومرتكز الدولة، فاعتنوا بهويتهم الإسلامية ومصدريتها الشرعية أيما عناية، ويظهر ذلك جليا فيما نص عليه دستور الدولة ونظامها. ذلك النظام الذي وإن كان لم يصدر إلا حديثا؛ فليس مقتضى ذلك أن الدولة لم تعرف الدستور والنظام، أو أنها ظلت دون مرجعية ملزمة، أو قواعد موجهة؛ أو نور يستضاء به في المستجدات والمدلهمات، بل كانت على نور من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، بعيدة كل البعد عن الأنظمة الوضعية التي تتغير بتغير الزمان وتبدل الأحوال، ولا تفي بحاجات البشر ومتطلبات العصر. ومن هنا جاء التأكيد على عناية المملكة بالهوية الإسلامية في صياغة مواد النظام الأساسي للحكم، مما يشكل لهذه الدولة المباركة حاجزا منيعا عن الوقوع في مغبات الهلاك الحتمية التي تنتج عن الأنظمة الوضيعة البشرية.