Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "الزهيري، محمود حسين أحمد"
Sort by:
الأدب الراشدي والأموي : رؤية .. ومنهج
يخرج النص الأدبي إلى الوجود بعد ولادة عسرة في كثير من الأحيان يسيرة في بعضها، وبعد تولده يصبح ذا كيان مستقل يتناوله الناس على اختلاف أجناسهم وثقافتهم شأنه شأن المولود الجديد، ويقدر له ما يقدر للمولود سعادة وشقاء. ولا يكون حظ منتجه بأسعد من حظ الوالدين حين يبشران بمولود جديد، فإما أن يكون سبب سعادتهما أو شقائهما ؛ إذ كما يحرص الوالد على أن ينشأ ولده تنشئة سليمة ويخرج سليما سويا في أعضائه سويا في تفكيره وتعامله، فإن النص الأدبي يشبهه كذلك، فإما أن يكون سويا في الجسم والتفكير أو مشوها شائنا يشقى به الناس في مراحل متعددة، وليس أدل عل ذلك من النصوص التي كتبت لها السعادة، فتناولها الشراح بالنقد والتحليل، أو من بقيت حبيسة في أدراج المكتبات، رهينة لا يؤبه بها. بناء على ما سلف، فإن كثيرا من النصوص نالت شهرة فائقة حتى إن أصحابها سعدوا بها وذاع صيتها وانتشرت في أجيال متلاحقة، وفي الوقت نفسه فإن كثيرا من تلك النصوص لم تر النور، ولم يكتب لها الذيوع والانتشار. والعمل الأدبي نتاج إنساني من خلال ظروف وملابسات بيئية واجتماعية لا يمكن إنكارها، فكلما كان النص الأدبي ذاتيا إنسانيا كان عالميا في قبوله وانتشاره، وكلما كانت التجربة ذاتية إنسانية تعدت حدود منتجها وموطنها حتى تغدو في آفاق الأدب العالمي الإنساني.
تعليقات محمود شاكر النقدية على الطبقة الأولى من الإسلاميين
شكلت حواشي محمود شاكر جزءا كبيرا من كتاب الطبقات، وحوت لفتات نقدية وإشارات علمية ظاهرة لكنها لم تدرس على الرغم من أهميتها ومكانتها بين الدارسين لصطناعها منهج التذوق والقراءة فانصب البحث على كشفها وإبراز دور شاكر كناقد له منهجه الخاص، فتناول البحث ما زاده على المتن وما صوب من أخطاء أورد بعضها فشمل الزيادة، والتصويب اللغوي وضبط الأسماء والأحداث واستدراكه على معاجم اللغة، ورده على جهابذة الأدب والعلم وما توقف فيه وطريقته في تمحيص الأخبار وتذوقه للنصوص، وظهرت أمانته العلمية وتفوقه على المحققين إذ كان يصطنع منهج القراءة، مما أظهره بشخصية الناقد المطمئن لعلمه ونقله الواثق مما يقول في كل جزئية تناولها ولم يجد حرجا في توظيف منهجه توظيفا ينم عن عقل يقظ ليس تابعا لأي مدرسة أو منهج سابق أو محدث، فدرس الشعر وتذوقه نقدا وتصويبا.
أبعاد التعالي في الخطاب القرآني
قامت فكرة هذا البحث على أبعاد خطاب التعالي في سورة الواقعة، وفق المنهج الوصفي التحليلي، ونفذ إلى مفهومه؛ وهو خطاب فوقي يتوافر به قوة وإرادة، يسمو بالمخاطب إلى أعلى درجات الرفعة والسمو فكرا وحقيقة، على سبيل التحدي والإثارة، فالملقي منفرد بالتصرف، يلقي الخطاب للمتلقي بكل أبعاده، متمثلا هل تملك الرد، أو الجواب، أو المجاراة فيه، فاختلف عن الحجاج؛ إذ الحجاج فيه نبرة المجادلة والمحاورة، بينما التعالي لا يسمح للمتلقي أن يحير جوابا، فالمتلقي مستقبل للخطاب فقط، ومنصاع له عاجز عن الرد أو المحاورة، لذا وظف الملقي ألفاظا وأفعالا وضمائر تعاضد السياق وتوجهه، ولون ذلك بألوان من الإيقاع ونبر الصوت، مفيدا من أبعادها وجرس حروفها، فما لفظ الزقوم، واليحموم، والحميم، والحلقوم إلا شواهد على قوة الصوت في إبراز المعنى، فجعل الصوت والجرس نائبا عن المعنى، وركز على الضمائر خاصة فيقلبها حسب ما يقتضي الخطاب حضورا وغيبة على أسلوب الالتفات، رفعا لشأن المخاطب، أو إهمالا، فكانت سورة الواقعة بألوانها مجسدة ذلك التعالي ومفهومه.
إيحائية الصورة المتراكمة وأبعادها
تناول هذا البحث الصورة المتراكمة المزدحمة وقصد بها توالي الصور المتتابعة لشيء واحد أو غرض واحد يتبع بعضها إثر بعض، لإثارة المتلقي للشيء نفسه المحدد، فكان من مشكلات البحث أن الصور تكثر في نصوص الأدب، وتكون متلاحقة أحيانا لغرض واحد لا غير فما الذي يريده المنتج؟ وكيف تدرس مثل تلك الصور؟ انصب البحث على بيانها وجلائها للوصول إلى الغرض الذي من أجله نحا الملقي إلى رسمها وتوظيفها، وكان من أبعاد البحث تناول نصوص من القرآن الكريم والحديث الشريف، ومن الشعر القديم وبعض النصوص الأخرى، فظهر أن الشاعر أو الكاتب يلجأ إلى هذا اللون إشباعاً لروحه أولا نحو قضية معينة أو إثباتا لشيء أو نفيه، وفي الوقت نفسه يشبع ظمأ التصوير الكامن في نفسه وعقله من جراء ما يختلج فيها من أحداث يفرضها على الواقع فرضا على الرغم من جمالها وتناسقها مع ما يريده من استثارة المتلقي نحوها وكد ذهنه كي يبقيه تحت سيطرته وسطوة أدبه ليتابع ما يصبو إليه، ليريه ما يرى ويحس بما أحس به من غير أن يصيبه ملل أو ضجر فيملك عليه عقله وروحه.
منهج ابن قتيبة في كتابه تفسير غريب القرآن
يهدف هذا البحث إلى إظهار منهج ابن قتيبة في كتابه تفسير غريب القرآن، وتجلية شخصيته العلمية. وبيان تتبعه اللفظ في سياقه وأين وقع في القرآن الكريم. ومن أين استقى معلوماته وثقافته، والطريقة التي وظف فيها الشعر العربي وشواهده لتأكيد ما يذهب إليه، واستعانته بالحديث الشريف في بيان معنى الغريب. حيث كان يميل إلى الاختصار والإيجاز. وكان منهجه منهج المرجح وليس الناقل والمصوب وليس المتابع، فكشف البحث عن عقلية يقظة لا تستسلم لما يقوله السابقون دون تمحيص واختبار. كما هدف البحث إلى تجلية طريقته الطريفة في تفسير القرآن بالقرآن نفسه، وكذلك طريقته في دقائق المعاني اللغوية وتبادل الحروف أماكنها وقدرته على التفريق بينها. وسيخلص البحث إلى أن طريقته كانت قريبة من المعاجم والقواميس لكنها مرتبة حسب السور والآيات. وقدرته على الإلمام بعلوم القرآن والقراءات القرآنية لبيان مكانته العلمية والفكرية.
ثنائية المدح والتبرئة في قصيدة جرير \أتصحو أم فؤادك غير صاح\
جاءت هذه الدراسة تحمل بعدا إيحائيا لقصيدة قالها جرير في الخليفة عبد الملك، واصطنعت المنهج الوصفي التحليلي، فتناولت القافية وأبعادها وأثرها على موضوع القصيدة حيث مثلت إحدى مفاتيح النص، وانفتحت على المطلع وإثارته للمتلقي واستفزازه، ثم عرجت على بيان وصف الرحلة وأحداثها وما انطوت عليه من بعد إيحائي في ثنائية جعلها الشاعر طريقا يعبر من خلاله إلى الممدوح، مفيدا من عنصر الخيال والتخيل تصويرا لواقع أهله وزوجه فوضع الممدوح في جوه النفسي والأسري بما طرق من خيال، ثم استجدى طلبا للعون والعطاء مهارة في استدرار عطف الخليفة، أما المدح فكان جزئية في القصيدة جعله غلافا لتبرئة نفسه وقومه ومن ثم نفذ إلى بيان إخلاصه لبني أمية وبني مروان، فألمح إلى إلحاد ابن الزبير في الحرم وكانت إشارة ذكية وفراسة منه، فظهر بتلك اللفتة أن مقام المدح فرض نفسه على الشاعر فأنطقه بألفاظ ومفردات تحمل بعدا إيحائيا، فالقصيدة بدت كأنها تبرئة للشاعر أكثر منها مدحا، واتخذ من المطلع والختام فنية في وصف الضبابية في بداية الأمر ثم وضوح الرؤية وبيان الحق نهاية.
أثر الصوت في جلاء الصورة الشعرية
تحمل اللغة في ألفاظها أصواتا معبرة عن أفكار وأغراض، وظفها الشعراء لجلاء صورهم الشعرية وإبراز ما لم تصل إليه اللغة بمعانيها القاموسية، فهدف البحث الكشف عن هذه الآثار في الشعر القديم، من الجاهلية إلى العصر العباسي، للإجابة عن: هل للصوت تأثير في المعنى؟ وهل عجز المعنى القاموسي عن إيصال الفكرة فوضحها الصوت؟ عرضت للبحث إشكالية الدراسات السابقة؛ إذ لم يفرد للموضوع بحث مستقل أو مصنف، استطاع البحث تجاوز هذه المشكلة بأن التقطها من بين لفتات متعددة في كتب الأدب واتخذ الشواهد الشعرية دليلا على نظريته هل للصوت أثر تجاوز به المعنى وتفوق عليه، جاء هذا البحث إسهاما علميا في التركيز على الأثر الصوتي في إبراز الصورة وجلائها، فلحظ أن الصوت وجرس الحروف أظهر الصورة زاهية، بل إن الشاعر ليحشد أصواتا محددة لتنوب عن كثير من المعاني، فجاءت الصورة أكثر إمتاعا من غيرها.
جماليات التناص القرآني في مقامات بديع الزمان الهمذاني
شكل التناص القرآني في مقامات الهمذاني ظاهرة جلية، ودار حول ثلاثة ألوان وأشكال اقتباسي، إحالي، إيحائي، وظفه الهمذاني بصورة جمالية وفنية، وأبدع في إدخال التناص في مقاماته. ففي الاقتباس كان يمتص التناص كاملا ويجري عليه بعض التحوير أو التعديل ليخدم غرضه البلاغي الجمالي من جراء دمجه في كلامه طلبا لعلو النص ومتانته من غير أن يظهر أي تنافر أو نشوز، أما الإحالي فإنه لا يعلن عن نفسه بشكل ظاهر أو حرفي بل بالإشارة إليه أو إحالة الذاكرة عليه عن طريق دال من دواله أو ما ينوب عنه فعلاقته علاقة غياب ويعتمد بها على ذاكرة القارئ وبذا أظهر جمالية واضحة في توظيف التناص بحيث جعلت مشاركة القارئ لفهم النص لها حيز ومكان يتحرك فيه، وكان آخرها التناص الإيحائي وهو أكثرها عمقا لأنه يعالج نصا معروفا يشترك معه في كلمة أو كلمتين يكتفي بالإحالة عليه ويكون ما بين التخفي والظهور وهو بحاجة لمجهود من المتلقي ليصل إلى إقامة علاقة بين النصين وظفه الهمذاني بجمالية واضحة خدمة لدلالات نصية في مقاماته، وفي أنواعها الثلاثة بدا الهمذاني صاحب قلم وفهم عال في استخدام النصوص وجمالية التوظيف وتداخلها فيما بينها، وظفه في الشعر والنثر وعلى ذلك قام البحث دراسة جمالية التناص.
المخيال القصصي ودور السرد في قصيدة أبي ذؤيب الهذلي
قامت فكرة هذا البحث على بيان دور المخيال القصصي في الشعر، ورأت أن السرد لا يقتصر اختصاصا على النثر بل يتعداه إلى الشعر وتبنت منهج التحليل الوصفي، لإبراز جمالية السرد في الشعر ورأت تمازجا بين المخيال القصصي وفن الشعر الإبداعي، وجعلت قصيدة أبى ذؤيب الهذلي العينية أنموذجا، فتناولت قصة حمار الوحش مع الأتن وقصة ثور الوحش مع كلاب الصائد، وقصة الفارسين المتكافئين حيث انتهت كل قصة بصورة مأساوية دموية، نظرا لموقف الشاعر أبى ذؤيب إزاء فكرة الموت بعد فقد أبنائه، وتوصلت إلى أن السارد وإن كان شاعرا يستطيع توظيف اللغة السردية من غير أن يقف الوزن والقافية عثرة في طريق السرد، وأن المخيال القصصي مجال فسيح ينفتح فيه الراوي على أي لون من الأدب ويكون دوره فيه هو السرد والرواية، وأن الشاعر والراوي ما هما إلا مستخدما لغة أيا كانت كل على طريقته ومنهجه، وقد يتبادلا الأدوار.