Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
49
result(s) for
"الزيادي، حسين عليوي ناصر"
Sort by:
أسس وأخلاقيات البحث العلمي : برنامج الاستلال الإلكتروني : أخلاقيات الإشراف والمناقشات الأكاديمية : طرائق التوثيق والتعامل مع مصادر الإنترنت
2018
يأتي هذا الكتاب إسهاما في كشف الخطوط العريضة التي تنظم البحث العلمي وتبين الأسس المنهجية للبحث فضلا عن شروط وموجبات الأصالة والابتكار في ضوء المستجدات العلمية والتقنية الحديثة وتنحصر الخطة في هذا الكتاب ضمن اتجاهين الأول يتعلق بالأسس العلمي للبحث العلمي الرصين والثاني يركز على الضوابط الأخلاقية للبحث العلمي آملين أن يعمق هذا المنجظ روح البحث العلمي وينير الطريق إمام باحثينا بما يعزز أصالتهم الفكرية والمعرفية إيمانا منا بأهمية البحث العلمي وكونه المدخل الصحيح إلى التغيير الحقيقي الشامل والإصلاح المنشود.
كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لزائري أربعينية الإمام الحسين \عليه السلام\
by
الزيادي، حسين عليوي ناصر
,
العتابي، علي عبدالهادي عبد علي
in
الخدمات الصحية
,
الزيارة الأربعينية
,
الشعائر الدينية
2022
الخدمات الصحية هي مجموعة من الخدمات الوقائية التي تهدف إلى تجنب الأفراد الإصابة بالعديد من الأمراض وتشمل التغذية السمية والكشف الطبي الشامل والوقاية من الأمراض المعدية وتعد الخدمات الصحية من الخدمات الضرورية الأساسية في أي مجتمع لأن المرض ظاهرة قابلة للانتشار والتوسع سواء بطرق العدوى أو الطرق وتأتي أهمية دراسة كفاءة الخدمات الطبية لأنها تعكس اهتمام الدولة بهذا القطاع المهم. تتمثل المشكلة الرئيسة للبحث بالتساؤل الآتي: ماهي كفاءة وكفاية الخدمات الطبية المقدمة لزوار الزيارة الأربعينية؛ أما منهجية البحث فقد تم الاعتياد على المنهج الوصفي التحليلي لبيان كفاءة وكفاية الخدمات الطبية في مدينة الناصرية. يهدف البحث إلى معرفة واقع الخدمات الصحية المقدمة لزوار أربعينية الإمام الحسين في مدينة الناصرية باستخدام عدد من المؤشرات الصحية وتطبيقها لمعرفة درجة كفاية وكفاءة تلك الخدمة، وقد تناولت تطور الخدمات الصحية وتوزيعها الجغرافي بحسب مناطق وصول الزائرين وقياس كفاءتها وفق المعايير المحلية والدولية عن استخدام استمارة الاستبيان في قياس مؤشرات الكفاءة الخاصة بالمؤسسات الصحية كعينة عشوائية موزعة على زوار الأربعين بلغت 500 استمارة استبيان مثلت حوالي 5% من مجموع الزائرين. اعتمد البحث على الإحصائيات الرسمية الصادرة من مديرية صحة ذي قار، فضلا عن الدراسة الميدانية وتوزيع استمارة الاستبيان التي من خلالها أظهرت درجة الرضا عن الخدمات الطبية المقدمة، وقد تبين من خلال البحث جملة من المعطيات أبرزها أن هناك كفاية في توزيع الخدمات الطبية لكنها تفتقر إلى الكفاءة اللازمة بسبب سوء التوزيع، لذا أوصى الباحثان بضرورة توزيع الخدمات الطبية ومراكز تقديمها وفق مسافات ثابتة تأخذ بنظر الاعتبار كثافة الزائرين.
Journal Article
التباين المكاني لخصائص السكان في محافظة ذي قار
2016
هدف البحث إلى الكشف عن التباين المكاني لخصائص السكان في محافظة ذي قار. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول النمو السكاني على مستوى محافظة ذي قار والمراحل الزمنية المتباينة. ثم تطرق المحور الثاني إلى دراسة التوزيع العددي والنسبي والبيئي للسكان، والتوزيع الفعلي. وأبرز المحور الثالث التركيب السكاني للمحافظة ودراسة بعض مؤشراته. واختتم البحث ببعض الاستنتاجات، ومنها لاحظ تذبذب أحجام ومعدلات نمو السكان في المحافظة على امتداد المراحل الزمنية تبعا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ووجود خلل في التوزيع السكاني، فبينما يتركز السكان ويسود النمط الخطي في توزيعهم في وسط المحافظة كما يتضح من خريطة التوزيع الفعلي، يقل وجودهم ويتبعثر توزيعهم في الأجزاء الغربية والجنوبية من المحافظة، إذ استحوذ مركز قضاء الناصرية على 26.1 من أجمالي السكان في المحافظة. واستحوذت مراكز الأقضية على 55.0% من أجمالي سكان المحافظة واستحوذت الوحدات الإدارية الأخرى البالغ عددها (15) وحدة إدارية على النسبة الباقية والبالغة 45.0%. كما تزايد نسبة السكان الحضر بمعدلات قياسيه بعد عام 1975، مما ساهم في خلق فجوات واضحة بين الوحدات الإدارية للمحافظة، إذ بلغت نسبة السكان الحضر 62.9% من أجمالي السكان لعام 2016، بينما لم نتجاوز سكان الحضر 10% في عام 1975، ولا شك أن هذا الارتفاع يعود لجملة من الأسباب، أبرزها تردي الواقع الزراعي والخدمي في الريف، وهو أمر يشكل أحد مظاهر الخلل الذي تعاني منه المحافظة. وأوصى البحث بضرورة اتخاذ سياسة سكانية متكاملة تهدف إلى خفض معدلات النمو السكاني، وتطبيق سياسة سكانية تأخذ على عاتقها النظر في التوزيع العادل للسكان على الوحدات الإدارية للمحافظة وتوزيع المشاريع التنموية في المناطق الجنوبية التي تعاني خللا سكانيا لاسيما في المناطق الغربية والجنوبية. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مهارات التدريس التي تمتلكها الطالبة المعلمة في مجال صعوبات التعلم من الدور الجغرافي في تحقيق التنمية المستدامة
هدف البحث إلى التعرف على مهارات التدريس التي تمتلكها الطالبة المعلمة في مجال صعوبات التعلم من الدور الجغرافي في تحقيق التنمية المستدامة. وتناول البحث التطور التاريخي لمفهوم التنمية، فالمرحلة الأولي بدأت في الخمسينيات من القرن الماضي، حيث كان مفهوم التنمية ينصب على الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة بحيث يتسني الحصول على أكبر إنتاج بأقل كلفة، أما المرحلة الثانية فبدأت في نهاية الستينيات إلى نهاية السبعينيات وهي تمثل مفهوماً جديداً يؤكد على كون التنمية ليست حالة صماء يتم التعامل معها من خلال مؤشرات كمية اقتصادية أو حتى مجتمعية، وفى نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات اتضح للقائمين على التنمية أن التنمية تتم بالبشر وللبشر، ولايمكن حدوث التنمية إلا من خلال تنمية العنصر البشري من كافة النواحي، الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها من الجوانب. وناقش البحث مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها، والعلاقة بين الجغرافيا والتنمية، وكذلك دور نظم المعلومات الجغرافية في تحقيق التنمية المستدامة. واختتم البحث بعدة نتائج من أبرزها، أن التنمية الشاملة تدخل من صميم الدراسات الجغرافية لأن علم الجغرافية يعد أنسب العلوم وأقدرها على دراسة التنمية الشاملة لما لها من ميزات ولما تملكه من نظرة شمولية لموارد البيئة، كما أن الاهتمام بالتنمية المستدامة أصبح ضرورة اقتصادية أخلاقية غاية في الأهمية إذ لا يختلف اثنان على أن التغيرات البيئية المعاصرة أصبحت مشكلة وخطر محدق قائمة وما هي إلا نتيجة سوء تعامل الإنسان مع البيئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
التباين المكاني للجريمة في مدينة الناصرية لعام 2011 : دراسة في الجغرافيا الإجتماعية
تناول هذا البحث دراسة التباين المكاني لأنواع متعددة من الجريمة في مدينة الناصرية، إحدى مدن جنوبي العراق. كما أكد البحث أسباب الجرائم وتحليل العوامل المساعدة على حدوثها. فضلا عن معرفة العوامل والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية ذات التأثير المباشر على ذلك التباين. وبهذا، فالدراسة تسعى إلى الإسهام في معالجة المشكلات الأمنية التي تواجه مجتمع المحافظة من منظور جغرافي، والتنبؤ بالأبعاد المستقبلية للجريمة ورسم السياسات المكانية الوقائية والعلاجية. وقد تم الاعتماد على البيانات والإحصاءات الرسمية التي وفرتها وزارة العدل في جمهورية العراق. أما خصائص الجناية الاقتصادية والاجتماعية فقد تم الحصول عليها من خلال استمارة الاستبانة التي وزعت عام 2011.nوتم الاعتماد على المنهج الإحصائي التحليلي الوصفي لقياس مستوى التباين بين الأحياء السكنية، وقد اشتمل البحث على جملة من الجداول والأشكال البيانية التي توضح تباين مستويات الجريمة وارتباطاتها المختلفة؟ حيث تبين من خلال الدراسة أن هناك تباينا واضحا في مستويات الجريمة بين الأحياء السكنية في مدينة الناصرية من حيث النوع والكم، وارتباطا وثيقا بين نسبة الجريمة والمتغيرات الاجتماعية، كالبطالة والمستوى التعليمي والحالة الزواجية والمستوى الاقتصادي ونوعية السكن والتفكك الأسري.
Journal Article
التباين المكاني لظاهرة البطالة في العراق
2015
هدفت الدراسة إلى الكشف عن التباين المكاني لظاهرة البطالة في العراق. وارتكزت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن مفهوم البطالة وآثارها، حيث تعرف البطالة على أنها حالة وجود راغبين في العمل وقادرين عليه وباحثين عنه ولكنهم لم يجدوه. وتطرق العنصر الثاني إلى القوي العاملة في العراق، حيث تقسم القوي البشرية إلى قسمين فهناك القوي غير العاملة أي خارج قوة العمل وهناك القوي العاملة الداخلة أي الداخلة ضمن قوة العمل والتي تعمل في قطاعات الإنتاج. وركز العنصر الثالث على البعد التاريخي لظاهرة البطالة، والتباين المكاني بحسب المحافظات، والتوزيع النسبي للعاطلين، وتباين معدلات البطالة في العراق، والتوزيع النسبي للعاطلين بحسب التركيب العمري، ومعدلات البطالة بحسب التحصيل الدراسي. وحدد العنصر الرابع أبرز العوامل المساعدة علي تفاقم البطالة، ومنها، ارتفاع معدل الزيادة السكانية في جميع المحافظات العراقية، انخفاض معدل المشاركة في النشاط الاقتصادي لفئة السكان في سن العمل. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن مستويات البطالة لم تظهر في العراق بمستوياتها الحالية وأثارها الخطيرة خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم، وأن الاستقرار الأمني والاقتصادي الذي عاشته المحافظات الشمالية (السليمانية، دهوك، اربيل) منذ تسعينيات القرن الماضي قد ساهم في انخفاض معدلات البطالة ولكن من المثير للانتباه أن هناك فروق واسعة في معدلات البطالة بين الذكور والإناث، إذ يرتفع معدلات بطالة الإناث لدرجة كبيرة مقارنة للذكور. وأوصت الدراسة بضرورة تشكيل مجلس أعلي لمعالجة البطالة في العراق يرتبط بأعلى المستويات التنفيذية والتشريعية، وممثلين عن مختلف الوزرات والهيئات لغرض وضع استراتيجية شاملة أخذه بنظر الاعتبار إجراءات معالجة البطالة وفقا لمستوياتها الزمنية القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article