Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الزيتوني، عبدالغني أحمد"
Sort by:
واقع تأليف معاجم الأخطاء الشائعة في الجزائر وأثره في الدرس اللغوي
هذه الدراسة تهدف إلى استعراض حالة التأليف المعجمي في الجزائر، وبشكل خاص في مجال تصحيح الأخطاء الشائعة. يظل هذا المجال ناقصا ومحتاجا إلى مزيد من الاهتمام، حيث إن الدراسة تبين أن هناك حاجة ملحة إلى موارد تصحيحية تساعد المتعلمين ومستخدمي اللغة العربية على فهم الأخطاء الشائعة وتصحيحها بشكل صحيح. ومن الجدير بالذكر أن المعاجم المتاحة في هذا المجال بحاجة أيضا إلى تنقيح وتحسين، لتقديم معلومات دقيقة وموثوقة للمستخدمين، وتمييز بين الاستخدام الصحيح والخاطئ للغة العربية. بالتالي، فإن الدراسة تسلط الضوء على الحاجة الماسة لتطوير الموارد المعجمية في الجزائر، وذلك لتعزيز فهم اللغة واستخدامها بشكل صحيح وفعال في المجتمع.
Journal Article
نظرية سياق الحال وتجلياتها من خلال بعض النماذج القرآنية
2024
تعد نظرية سياق الحال من أهم النظريات التي ذاع صيتها وملأت الأرجاء بما تضمنته من أفكار لغوية علمية مقنعة إلى حد بعيد، في إطار منهجي محدد المعالم، الذي بواسطته يمكن معالجة المعنى ومشكلاته وانطلاقا من هذا نسعى في هذا البحث إلى تطبيق النتائج التي توصلت إليها هذه النظرية في القرآن الكريم، وهذا من خلال التعريف بهذه النظرية والبحث في عن جذورها في تراثنا اللغوي العربي، ثم تجلياتها في هذا النص المقدس.
Journal Article
مصطلح \المعنى\ عند النحويين وأثره في الدرس اللغوي
2022
اهتم الدرس النحوي القديم بالمعنى وارتبط به ارتباطا لم يكن لينفصل عنه، فكان عمل النحاة متعلقا بالدلالة منذ بداية أبحاثهم، ولعل الإعراب يعد من أهم القرائن المعبرة عن المعنى، بحيث يربط الحالات الإعرابية بالمعاني النحوية، وهذا ما يحتاجه الكلام ليكون مفهوما، وإذا أخفيت العلامة الإعرابية، ولم تنل موضعها فإن المعنى يكون مبهما. والمتتبع لمفهوم \"الإعراب\" الذي يعد عمود النحو يجده متعلقا بالمعنى، حيث يعرفه ابن جني بأنه: \"الإبانة عن المعاني بالألفاظ\"، ولكن ما المقصود بالمعاني التي يكشفها الإعراب؟ أهي المعاني النحوية أم الدلالية المعجمية؟ أم هما معا؟ وما المقصود \"بالمعنى\" عند النحويين؟ وما العلاقة بين تفسير المعنى والإعراب؟ وكيف يؤثر هذا الاختلاف في فهم مصطلح \"المعنى\" في الدرس اللغوي؟
Journal Article
توظيف حروف الجر بين ضوابط النحويين القدماء واجتهادات المعاصرين من خلال معاجم الأخطاء الشائعة
2020
اهتم علماء اللغة العربية بالتصويب اللغوي منذ القديم حرصا منهم على تنقية ما علق في لغتهم من شوائب، فكانت مؤلفاتهم مصادر يهتدى بها في مختلف العصور، ومرتعا للباحثين اللغويين وعامة المثقفين من صحافيين ومدرسين وخطباء وأدباء، يصونون بها ألسنتهم وأقلامهم من أدران الخطأ واللحن ومنذ ذلك التاريخ والاهتمام متواصل في هذا المجال والأبحاث جارية في هذا السبيل. وليس يخفى على أحد من المنشغلين بقضايا اللغة أن الأخطاء -في عصرنا هذا -قد تفاقمت وتنوعت لعدة أسباب وعوامل، ما نجم عن هذا ظهور معاجم ترصد تلك الأخطاء، نجد أصحابها يهرعون فيها إلى تعقب بعض ما يدور على الألسنة والأقلام من الألفاظ والتراكيب فيتنازعونه بين مصوب ومخطئ فالأخطاء التي يرصدها باحث يقر بتصويبها آخر، وهذا ما يجعلنا نتساءل عن موقف متكلمي اللغة العربية من هذا التنازع. ولعل استخدام حروف الجر من أبرز المسائل التي عناها اللغويون بالبحث والتمحيص كونها أهم الروابط التي تربط بين أجزاء الكلام وعناصره، ونظرا لكثرة توظيفها وتعدد معانيها فقد وضعت في غير موضعها أحيانا وأقحمت حيث لا يحتاج إليها أحيانا أخرى، وهكذا وقع الاضطراب وحصل اللبس، ولهذا ارتأينا -في هذا المقال - أن نرفع الحجاب عن الأسباب الداعية إلى اختلاف الدارسين حول التخطئة والتصويب في توظيف حروف الجر، وموقف مستعملي اللغة العربية من هذا الاختلاف والتناقض، وإظهار سبل الاستفادة من معاجم الأخطاء الشائعة جمعا بين ضوابط النحويين القدماء واجتهادات المحدثين والمعاصرين وفق الاستخدامات المعاصرة للغة العربية على أساس أن اللغة استعمال.
Journal Article
القيمة المعنوية للإعراب فى اللغة العربية
2016
سعينا في هذا البحث إلى إبراز أهمية الإعراب، ومكانته في الدرس اللغوي، ومدى ارتباطه بكلام العرب، وأهم الجوانب التي يمكن أن يؤثر فيها الإعراب، لكونه ظاهرة بارزة، وخاصية من خصائص اللغة العربية المتميزة التي لا تكاد تشاركها غيرها من اللغات، وما زادنا اهتماما بهذا الموضوع، وحرصا عليه، تلك الدعوات المنادية بإلغاء الإعراب تارة، وتيسير قواعده تارة أخرى واعتبار الإعراب مجرد حلية لفظة يتحلى بها الكلام العربي.
Journal Article
التضمين النحوي: صوره وأغراضه
2015
هدفت الدراسة إلى التعرف على التضمين النحوي صوره وأغراضه، حيث تعد ظاهرة التضمين من أهم مفاتيح اللغة العربية، وسر من أسرارها، فيها من الإيمان والتلويح ما ليس في المكاشفة والتصريح، وذلك أحلى وأعذب، وهي من بين المسائل التي كانت وراء حيرة النحاة القدماء التي استعانوا بها كوسيلة لتوسيع خروج بعض النماذج عن مقاييس اللغة العربية كثيرة الشيوع، في محاولة لإلحاقها بها. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، تناولت الأولى مفهوم التضمين النحوي. واستعرضت الثانية صور التضمين النحوي، وهي التضمين بين فعلين، وتضمين العبارات دلالة الأفعال، وتضمين الأداء دلالة الفعل، وتضمين الأسماء دلالة الحروف، والتضمين بين الأسماء. وكشفت الثالثة عن أغراض التضمين النحوي، حيث يعد التضمين من أهم المظاهر التي تجسد الصلة الوثيقة بين الدلالة وعلم النحو، بل إن التضمين يعلن أن النحو تبع للدلالة، وأن المكون الدلالي هو الأسبق في الوجود ثم يتلوه المكون النحوي، ثم إنه يجسد عملية ذهبية تعطي بعض المؤشرات الدالة على أن اللغة ذات طبيعة بيولوجية وثيقة الصلة بعمل الدماغ، والذهب الإنساني. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن التضمين النحوي يعد وسيلة من وسائل التعليل والتوجيه الإعرابي، كما أن إهماله سيؤدي إلى بعض التأويلات كزيادة بعض الحروف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
علاقة الحركات الجسمية عند الإنسان بظاهرة العنف
2016
لا تقتصر أسباب العنف على الألفاظ البذيئة، والكلمات الجارحة التي يصدرها اللسان و لا على المعاملات السخيفة التي يقترفها الإنسان، فللحركات الجسمية) الإشارات( علاقة بالعنف، إذا لم تهذب تلك السلوكات الحركية فكثيرا ما يتسبب المربي بصفة عامة،والمعلم في المدرسة بصفة خاصة في غرس بذور العنف في أوساط المتعلمين - شعر بذلك أم لم يشعر - من خلال قيامه ببعض الحركات الجسمية التي تؤثر سلبا على المتعلم كأن يلوي رأسه ساخرا غير مكترث بإجابة التلميذ في القسم أو بإصداره حركات تحمل معنى التهديد و الوعيد، وكثيرا ما نجد الأستاذ وهو يحرس الامتحان مثلا يوجه نظرات كالسهام إلى الممتحنين، زارعا في قلوبهم الحقد والقسوة، اللذان يتحولان إلى تصرفات قد لا يحمد عقباها. nولذلك أردت من خلال هذا البحث المتواضع أن أميط لثام الإبهام على بعض هذه الحركات ودلالاتها مع التركيز على حركة العين، لأن أوضاع العين البشرية وحركاتها تترتب عليها معان تنبئ الأنظار بما في الأفكار، و أقف عند بعض المفردات مبينا دلالاتها من خلال توظيفها في كلام العرب، ومنها الغمز والشزر والرمق والإزلاق وغيرها، وذلك حتى نكون في منأي عن هذه النظرات التي قد تسبب العنف، إذ ليس العين أقل أذى من اللسان، واللحظ يجرح كما يجرح اللفظ، و كم من حركة جسمية تسببت في القتل والاغتصاب والتحرش ... الخ.
Journal Article