Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الزيدي، كاظم عبدالله عطية"
Sort by:
أثر المعبد على المجتمع العراقي القديم
The most important feature of the civilization of Mesopotamia is the wealth of civilization produced by human time stations in this country, and the diversity of this cultural richness in the total data between the arts and architecture, writings and other effects left by the ancient people of Mesopotamia and What it contains of the ancient hills stretching from the north of the country To the south. Since religion is the main influential factor in the life of man in Mesopotamia, we find the reflection of this influence in the whole life of the people of Mesopotamia, which is evident in their various remnants of art, architecture and cuneiform writings, most of which have purely religious influences. The life of Mesopotamia and to determine the impact of religion in the old Iraqi society This research came to know the precise details of the cuneiform writings that reflect this aspect of the important influence. Through the first induction of information on this subject, we can divide the research material into two axes that we can summarize as follows: The first axis: - Relates to the first beginnings of the influence in primitive societies in the life of Mesopotamia and its impact on their thought and archaeological remnants. The second axis: - The nature of the temple and its religious and economic role in the life of Mesopotamia through written sources. The research also includes a conclusion with the most important results that.
مفهوم العمل في حضارة بلاد الرافدين
The economy in the ancient Near East was characterized as an agricultural economy. Vertical agriculture was the backbone of economic life in ancient Mesopotamia, and most of the population worked in agriculture and related occupations. The main elements of both pastoral and agro-pastoral life, namely, villages, crops, grazing and other activities, have gradually become the norm for the ancient Near East economy over the millennia since the Neolithic and beyond. Rural life was seen as a life of oppression, hard work and work. He began his early life in the ancient stone ages, relying on the collection of food. This stage was called \"the stage of collecting the sustenance,\" but gradually he moved to a more advanced stage in many of its joints, where he was referred to agriculture and animal domestication. . At this stage, it established the \"productive\" economy based on agriculture, animal husbandry and all urban lifestyles in the region, which in the history of the region constituted a stage of transformation and an important qualitative divide. A shift towards agriculture and a life of stability will be in the interest of man and will be a choice by the whole human being as soon as the requirements become available. At this stage, man has made important attempts to produce his power through agriculture and the domestication of the animal. These attempts culminated in his control over the elements of economic life after he was subjected to natural crises, which often exhausted him. New economic and cultural patterns have emerged that are much more profitable and stable. For the first time, humans were able to control and multiply their food sources.
المتحف العراقي
أن الكتابة عن المتحف العراقي ضمن هذا السياق الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد المتحف المصري، من حيث التأسيس، ولا يقل عنه شأنا من حيث القيمة التأريخية للآثار التي تمثل حضارة العراق وتأريخه القديم، الذي يمتد لآلاف السنين حتى أصبح معلما حضاريا وثقافيا من معالم مدينة بغداد البارزة. كان الباعث لدراسة موضوع المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام ١٩٦٣، إننا لم نجد دراسة توثقه في بحث مستقل باستثناء الدراسات التي اختصت بدراسة تأريخ العراق القديم وأثاره وكانت حصيلة جهود بعثات التنقيب الآثارية التي امتدت عبر عقود طويلة من الزمن، كميات كبيرة من الآثار التي استخرجوها من أحضان الأرض والتي استودعوها في المتحف العراقي موضوع بحثنا هذا. يبدأ الإطار الزمني للبحث من عام ١٩٢٣ وهو العام الذي شهد الافتتاح الرسمي للمتحف العراقي، وينتهي في عام ١٩٦٣ الذي مثل نهاية الأعمال الإنشائية لمشروع المتحف العراقي الجديد، وتسليمه من الجهة المنفذة إلى الجهة المستفيدة وبدء عملية نقل المتحف من بنايته في شارع المأمون إلى موقعه الجديد في الصالحية بجانب الكرخ في مدينة بغداد.
ألواح فخارية غير منشورة من المتحف العراقي
يتناول هذا البحث نشر ودراسة ستة ألواح فخارية (Terracotta) لم تنشر من قبل، وهي محفوظة حاليا في المتحف العراقي ببغداد، وجميعها من القطع المصادرة (والمصادرة هي تلك القطع التي سرقت من المواقع الآثارية بطريقة غير رسمية، وتم ضبطها من قبل الجهات الرسمية ليتم تسليمها فيما بعد إلى المتحف العراق، وتم تسجيلها باسم الآثار المصادرة). وبعد استحصال الموافقات الرسمية لدراستنا هذه القطع، تم إجراء الفحص والتدقيق بعناية كبيرة عليها لتكون مادة البحث المقدم. وقد شمل البحث دراسة تحليلية وتطبيقية لجميع التفاصيل الفنية الخاصة بهذه الألواح، من تصوير وتوثيق المعلومات الخاصة بأشكالها وأرقامها المتحفية، فضلا عن قياساتها وألوانها وحالتها، وكذلك رسمها، وبما أن أية دراسة تحتاج إلى إجراء مقارنة لهذه القطع الفنية من أجل التحقق والقيام على المزايا التقنية والفنية ونسب هذه القطع الفنية إلى العصر الذي تعود إليه، تبين لنا أن هذه الألواح تعود بتاريخها إلى العصر البابلي القديم. لقد اعتمدت في دراسة هذه الألواح الفخارية على الطريقة الآثارية الفنية التحليلية والوصفية، أما موضوع ومضمون هذه الألواح الفخارية فهو الآلهة.
الفأس في حضارة بلاد الرافدين
يتناول هذا البحث مفردة من مفردات حضارة بلاد الرافدين ألا وهي (الفأس - Axe) التي حصلت على نماذج معدنية منها من المتحف الوطني العراقي تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وقمت بتسجيلها في المتحف لغرض دراستها وبدأت الخطوة الأولى بالعمل وكانت تنظيف القطع وصيانتها في مختبر المتحف على يد خبر انه، ثم استعرضت تاريخ النماذج الأولى للفأس ومكان ظهورها الأول في العالم وانتشارها، وظهورها في بلاد الرافدين وتعدد أشكالها وأحجامها بحسب استعمالها، وعرضت مجموعة من صورها التي ظهرت في فنون بلاد الرافدين .. ويستعرض هذا البحث أنواع الفؤوس ودورها كعنصر مهم في فنون وأدب وديانة بلاد الرافدين، تطرقت إلى أهم المواد التي صنعت منها، وذكرت أهم استعمالاتها، مستعينا بمجموعة لا بأس بها من المصادر العربية والأجنبية واستعنت بالعديد من النصوص الكتابية (المسمارية). والفأس هي من الآلات الخطيرة التي أحدثت تغييرا في نمط الحياة الاقتصادية والاجتماعية عندما استخدمت في الزراعة والصناعة وكألة حرب في الجوانب العسكرية.
تأثير الحضارة السومرية في الحضارة الاكدية والبابلية القديمة في ضوء الكتابات المسمارية
عاشت على سطح بلاد الرافدين عدة اقوام تمثل اللبنة الاساسية لبناء حضارة بلاد الرافدين وهؤلاء الاقوام توزعت بين الجنوب والوسط والشمال والغرب عرفت كل حضارة باسم تلك الاقوام التي ظهرت في زمن استيطانها للبلاد، وهذه الاقوام هي السومريين الذين نسبت لهم حضارة الجزء الجنوبي من بلاد الرافدين والاكدين والبابلين في الوسط والاشوريين في شمال العراق ولكل حضارة لها اثرها البارز في الحضارات المتعاقبة والمعاصرة لبعضها وقد تضمن بحثنا تأثير الحضارة السومرية في الحضارتين الاكدية والبابلية القديمة في محوري القانون والادب علما أن تأثير تلك الحضارة واضحا في كافة المحاور الحضارية الاخرى لكلا الحضارتين.
الآراميون أصلهم ودورهم في بلاد الرافدين
الآراميون من القبائل الجزرية التي نزحت من الجزيرة العربية واستوطنت الأجزاء الشرقية في سوريا، ثم هاجرت إلى الشمال السوري عبر الطريق الذي يمر في السهول الممتدة شرق حوران والغوطة حتى تدمر، ومن ثم إلى جبل بشري غربي دير الزور، ثم استوطنوا أخيرا في جهات الفرات الأوسط على شكل جماعات ليس لها كيان سياسي وتبلورت هذه المنطقة شخصيتهم الحضارية وتراثهم الثقافي بعد اتصالهم بالأقوام التي سبقتهم في سكن المنطقة من أموريين وكنعانيين، ومن الحضارات التي جاوروها ولاسيما حضارة بلاد الرفدين والحضارة الحثية. فضلا عن ذلك، شملت الزحوف الآرامية بلاد بابل، إذ استقرت فيها جملة قبائل منهم ولاسيما قبائل كالدو (الكلدانيين) الذين أسسوا فيما بعد إمبراطورية أدت دورا مهما في التاريخ، إذ يذكر الأخلامو (الأراميين) أقدم ما جاء إلينا في كتابات الملك الآشورية تجلا تبليزر الأول (١١١٥- ١٠٧٧ ق. م) وهو الملك الذي استطاع أن يوقف اندفاع الآراميين إلى بلاد آشور. ومن القبائل الآرامية التي اشتهرت في التاريخ القبيلة المسماة (كلدو) ، وكذلك (كشدو)، و(كاسديم) التي حلت في بلاد بابل. نعد هذه المدة من العهود المجيدة في تاريخ حضارة بلاد الرفدين، وإنها آخر عهد في حياة حكومة وطنية حكمت بلاد الرفدين حصل من خلالها دور وانبعاث جديد وخلف بقايا مهمة في معظم بلاد الرافدين.