Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "الزين، محمد شوقي، 1972- مترجم"
Sort by:
فلسفة التأويل : الأصول، المبادئ، الأهداف
نقدم للقارئ هذه الدراسات في فلسفة التأويل لأشهر فلاسفة الهيرمينوطيقا في العصور الحديثة وهو هانس جيورغ غادمير. هذه الدراسات قيظ من فيض إذا ما أدركنا أن ما كتبه غامير من هذا الميدان يتجاوز آلاف الصفحات، واخترنا أهم الدراسات كمدخل إلى الفكر التأويلي وستعقبها دراسات أخرى لا محالة متى سمحت الفرصة. جاءت هذه الترجمة لتغني المكتبة العربية بموضوع التأويل الفلسفي عموما وفلسفة غادامير خصوصا التي لم تتلق بعد العناية والاهتمام الجدير بها، لا نزال نكتشف باحتشام وتأخر هائل هذا البحر التأويلي الذي لا ساحل له إذا علمنا أن مؤلفاته، وخصوصا الحقيقة والمنهج، ترجمت إلى أغلب اللغات العالمية كما أن آثاره المعرفية وبصماته التأويلية لا زالت تثمر أعمالا وكتبا وأعلاما في التأويل المعاصر أمثال الإيطالي جياني فاتيمو والأمريكي ريشار روتي والفرنسي بول ريكور.
ابتكار الحياة اليومية : فنون الأداء العملي
هيكل الكتاب مبني في رمته على الفكر كإزاحة ويدرس فكرة أساسية وجوهرية ستكون العمود الفقري لفلسفة \"دو سارتو\" الاجتماعية والتاريخية وهي (أهمية الإستعمال في إزاحة الإنتاج وتعديل الإستهلاك) ومما لا شك فيه أن الدراسات الحديثة تحبذ الإنتاج على الإستهلاك، حيث ترى في الإنتاج فاعلية ونشاط خلاق، بينما تعتبر الإستهلاك مجرد انفعال يرزح تحت وطأة الإنتاج، لأنه يتداول منتجات السوق ويقوم الأفراد بتناولها في حياتهم اليومية.
الإنسان المهموم ؟ : العلاجيات الفلسفية
يعد هذا الكتاب الجزء الرابع من سلسلة «الفلسفة المفتوحة على الجميع»، مخصص في مجمله إلى «فلسفة الأخلاق». لكن ليست أية أخلاق! عادة ما نميل إلى «أخلقة» الأخلاق نفسها بجعلها مبادئ ميكانيكية وروبوطية، قسرية وإكراهية، ترهيبية وعدوانية، في الغالب أوامر وزواجر ووعظيات. إذا كان صحيحا أن الأخلاق اتخذت في لاشعورنا الجمعي هذه «الديكتاتورية» في الأوامر والزواجر إلى غاية تعطيل الفعل البشري الحي والخلاق، بجعله فعلا خاضعا لقاعدة، ومذعنا لمبدإ، فإن الأمر يختلف تماما مع تريد الكاتبة تبيانه من الأخلاق التي هي المسمى الآخر للحرية، حرية التصرف، وحرية الخيار والقرار، وحرية المسؤولية وتحمل تبعات الفعل. الأخلاق الحقة هي تلك التي تحرر وتعلم المسؤولية الفردية والجماعية، وتربط الإنسان بذاته وبغيره. تنقلنا الكاتبة إلى وضع جديد من التفلسف هو النظر إلى الفلسفة بصفتها «ممارسة علاجية»، تعالج اختلالات العقل من تعثر وزلل في البحث عن الحقيقة وتشييد المعرفة، واضطرابات الأنا في التأثر بالأشياء والتغير في الأحوال من فرح وترح وتبجح، وأهوال الوجود من عبث وعدم ومصير. كل هذا تعتني الفلسفة بمعالجته علاجا يضم التساؤل، وإرادة الفهم، ودفع الغم، والنظر المعمق والمستبطن. من شأن الفلسفة أن تتلبس أدوار «الطب الروحاني» الذي يعالج الأسقام الظاهرة والباطنة، العقلية والنفسية والوجودية، وملأ النفوس التائهة والحائرة والمهمومة بعزاء البحث عن بدائل تخفف من سلطان الأوهام على النفوس وسطوة الخيالات الفاسدة والمنغصة للعيش الرغد.
لماذا السياسي ؟ : مستقبل المواطنة
يعد هذا الكتاب الجزء الخامس من سلسلة «الفلسفة المفتوحة على الجميع» المخصص للفلسفة السياسية مع فارق أساس بين السياسة كبرامج ومؤسسات والسياسي كتفكير في البنية الأساسية للفعل السياسي من تشريع وحكم. يمكن القول بأن الفارق بينهما هو كالفارق بين الثابت والمتحول، بين أنظمة ومؤسسات، وبين سلوكيات وممارسات. تقدم لورانس فانين-فيرنا مبحثا من أهم مباحث الفلسفة السياسية الذي يناقش الأساس الذي بني عليه العنصر السياسي، والإنسان بوصفه حيوانا متمدنا، أي كائنا سياسيا، وبنية الدولة والأطر التي شيدت عليها مثل السلطة والسيادة والمصلحة والعقد، وأخيرا أشكال الحكم التي تجلت في نمط الدولة المعاصرة مثل الديمقراطية والحكم المطلق، والأشكال المذهبية التي نظرت لها مثل الذرائعية والليبرالية والماركسية وغيرها من المذاهب الفلسفية التي تحمل شقا سياسيا بناء على الثالوث الفلسفي : المعرفة، والوجود، والسياسة / الأخلاق. ثم تناقش لورانس فانين-فيرنا القيم السياسية التي تتمتع باستقلالية عن مراكز القرار مثل المواطنة والمقاومة، وتسعى لغاية معينة هي الأمن العمومي والسلم المدني والحماية الدولية. تنخرط هذه المحاولة في رؤية فلسفية حول ما يمكن أن تكون عليه السياسة، بما أن السياسة هي علم الإمكان. وهذا الإمكان هو السياسي نفسه، أي نمط التفكير في الأفعال والبنيات والممارسات داخل وحدة جامعة بمسميات مختلفة : الأمة، الدولة، المجتمع...
حالة الوعي : العالم الغير، أم أنا ؟
بهذا الجزء السادس، تختم لورانس فانين سلسلة «الفلسفة المفتوحة على الجميع أو الفلسفة في متناول الجميع»، من السن السابعة إلى السن السابعة والتسعين، أي من الطفولة إلى الشيخوخة، لمصاحبة مراحل العمر بتفلسف معمق يأخذ في الحسبان المعرفة، والوجود، والأخلاق، والسياسة، والوعي أو الضمير. هذا الجزء الأخير مخصص في مجمله لفكرة الوعي وعلاقة الأنا بالآخر وبالعالم. وفي الوقت نفسه، عندما نتحدث عن الوعي في شقه المعرفي، فإنا نتحدث عن الضمير في شقه الأخلاقي. ومن ثم فإن المصطلحين (الوعي/الضمير) يتبادلان الأدوار في هذا الكتاب. لكن، على العموم، فإن الوعي هو الغالب من حيث الصيغة المفهومية التي تطرحها الكاتبة. تصف الكاتبة أودسا تشكل الوعي، منذ البدايات الأولى، وهي بدايات باطنية أو مستبطنة، داخل بطن الأم، وفي سياق سائل حيوي، يكون فيه الكائن مثل السمكة في البحر. والخروج إلى الوجود هو رمي أو قذف، وهو رحلة في إدراك الوعي لذاته كالذي كان مضمرا في الظلمة ثم بدأ النور يلوح له في الأفق، فتنقشع الأشياء بمقدار ما يبتعد الوعي عن الظلمة ويقترب من مصدر النور، أي الواقع.
إله الفلاسفة ؟ : بين الإيمان والعقل
يعد هذا الكتاب الجزء الثالث من سلسلة «الفلسفة المفتوحة على الجميع». ‏يتناول فكرة الإله كما تصورها الفلاسفة وجاء في صيغة سؤال-استفهام. ليس ‏‏«الإله عند الفلاسفة» بل «إله الفلاسفة». معنى ذلك أن مهما كان تصور الفلاسفة ‏للإله، فلا ينطبق التصور مع الحقيقة، ولا سبيل لنا أصلا إلى حقيقة الإله في ذاته. ‏ومن ثم، فإن الحديث عن إله الفلاسفة هو الحديث عن تصور قابل للمناقشة وقابل ‏للتعدد في أشكال إيمانية أو في أشكال ريبية. يتقاطع في هذا الكتاب الاهتمام ‏المزدوج بفلسفة الدين والميتافيزيقا، من جهة البحث عن المعنى الممكن إضفاؤه ‏على الحياة، ومن جهة أخرى البحث في جوهر الكائن، البشري أو المفارق، ‏المتناهي أو المطلق. يتناول على وجه التحديد مفهوم الإله كما تطور في تاريخ ‏الفكر وسط مجموعة من التمثلات والتصورات، تنتمي إما إلى المفهمة والبرهنة ‏‏(إله الفلسفة) وإما إلى الاعتقاد والتصديق (إله الدين). بينهما تقاطع عرضي ‏وكذلك تواز دائم. دفع البعد الجدلي لعلاقة الفلسفة باللاهوت لورانس فانين لأن ‏تقترح المجاوزة هي البعد الروحي والحضور الإلهي في الإنسان، خال من النعوت ‏التشبيهية التي طبعت التمثل البشري في التاريخ.‏