Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الزيني، إبراهيم، 1943- مؤلف"
Sort by:
ثقافة القطيع : وصف الحالة المصرية والعربية قبل وبعد الثورة
يتناول كتاب (ثقافة القطيع) والذي قامه بتأليفه (إبراهيم الزيني) في حوالي (131) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأحوال الاجتماعية) مستعرضا المحتويات التالية : (الحقيقة أم المعرفة) : شعارنا وتصادف أنه شعار الكاتب أيضا.. فمصر موجوعة.. وأخطر أنواع الوجع هو انهيار منظومة القيم المصرية. فما الأسباب الحقيقية لهذا الانهيار ! ! وكيف سيطرت ثقافة القطيع على النخب السياسية والإعلامية والاقتصادية والدينية ؟ وما سبب انهيار الطبقة الوسطى وكيف عادت في 25 يناير ! ! ومن الذي يقود الوطن الآن القطيع أم النخبة ! ! وكيف سيطر فقه المصلحة وفقه البداوة على المجتمع ؟ وأسئلة أخرى رفض المفكرون الخوض فيها.. أحيانا تكون الأسئلة أفضل من الأجوبة. ولكن هذا الكتاب يسأل ويجيب ويحلل ويستخدم مشرط الجراح ليطبب الجراح حتى يزول الوجع، ويسترد المصري هويته. إن هذا الكتاب يشكل الحلقة المفقودة في تواصل المفكرين مع جمهور واسع لسهولته ودقة تحليله وهو كتاب متعة... لأنه عن مصر فهو كتاب في النكد المدروس.
جاليليو : عالم ظلمه عصره.. وأول من ثار على الكنيسة.. وأشهر علماء الفلك والفيزياء
يتناول كتاب (جاليليو) والذي قامه بتأليفه (إبراهيم الزيني) في حوالي (96) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلكيون الإيطاليون) مستعرضا المحتويات التالية : أول من ثار على الخرافة في عصره واستطاع بعلمه في الفلك والفيزياء أن يتحدى الكنيسة ويثبت أن الأرض ليست محور الكون وتعرض لمحاكمة هي الأطول في التاريخ لآرائه التنويرية التي أسهمت في قيام عصر النهضة. ومن اختراعه قانون الحركة والتلسكوب ونظرياته في الفيزياء والفلك استطاع أن يأتي على قمة العلماء الذين صنعوا تاريخ العلم من تطور البشرية.
باروخ سبينوزا : كتب رجال اللاهوت على قبرة : هنا يرقد سبينوزا ابصقوا على قبرة
رغم أنه مات عن عمر يناهز 45 عاما. فإنه أحدث انقلابا في الفلسفة. فأخضعها للعقل والعمل والتجريب. ونقل هو وفرانسيس بيكون الفلسفة من البحث في اللاهوت إلى التجريب حتى أصبحت الفلسفة أم العلوم المادية التي تخضع للتفكير العلمي والتجريب. ورغم ذلك قد حاربه رجال اللاهوت المسيحي حتى أنه بعد وفاته كتبوا على قبره (هنا يرقد سبينوزا ابصقوا على قبره) وهذا لأنهم اتهموه بالإلحاد وكان سبب اتهامه أنه اهتم بتفعيل العقل كأساس لفهم العالم وخاصة ما وراء الطبيعة. وإن إخضاع الأديان للنقد العقلي أمر مهم لفهمها. سبينوزا علامة مهمة في تاريخ الفلسفة ونقلة فكرية عالية وضع اسمه أعلى هرم الفلاسفة العظام.
فولتير
من هو \"فولتير\" ؟ هو كاتب وشاعر وفيلسوف فرنسي. يعده الأوروبيون واحدا من أبرز أدباء حركة التنوير في القرن الثامن عشر. اسمه الأصلي \"فرانسوا ماري أرويه\". ولد في باريس (1694-1778 م) ونشأ في وسط برجوازي معارض، وكان والده محاميا. تعلم في معهد يسوعي، ودرس الأدب اللاتيني واللغات والمسرح، ورفض دراسة القانون، وفضل دراسة الأدب والاشتغال به. عمل لفترة مساعدا لسفير فرنسا في لاهاي ثم عاد إلى باريس سنة 1714 م، وعمل فترة أخرى في مكتب موثق عقود، وفيه تعرف على بعض النبلاء وراجت بينهم أشعاره الساخرة خصوصا ما كان يقرض في هجاء \"فيليب الثاني\" الوصي على العرش، فتم سجنه بسبب ذلك لمدة عام في سجن الباستيل سنة 1716 م. في سجن الباستيل اتخذ اسم \"فولتير\" لقلمه، وكتب أيضا ملحمته \"هنرياديه\" التي تروي في الظاهر قصة حصار \"هنري الثالث\" لباريس عام 1589 م، لكنها بين سطورها تنتقد السلطة الدينية في عصره. كتب مسرحية \"أوديب\" فلاقت نجاحا كبيرا، وكانت قد عرضت في أحد مسارح باريس لمدة 45 يوما متتالية وهذا أمر لم تبلغه مسرحية أخرى في تلك الأيام، وأعترف به كأعظم شاعر في فرنسا، وبلغت شهرته الآفاق وأصبح حديث صالونات باريس. في الشأن السياسي، تأثر بالحكم الدستوري البريطاني وبدأ يفكر بنظرية المصلحة الوطنية، حين قال: \"إن على الحكومة الفرنسية أن ترعى الصالح العام وتسهر عليه، وهذه الرعاية هي وحدها شرط الشرعية للحكومة\". تعرض للسجن والنفي إلى خارج فرنسا أكثر من مرة طيلة فترة حياته.
تاريخ الفلسفة
يتضمن هذا الكتاب موضوع عن تفعيل العقل وتنشيط التفكير العلمي هما ركنا علم الفلسفة ولقد حظيت الفلسفة اليونانية بالنصيب الأكبر ولكن هذا خطأ شائع لأنه قد سبقتها فلسفات اقتربت كثير من النضج في مصر القديمة والصين والهند وعند الميلسين والأيونيين وهذا الكتاب يؤرخ للمدارس الفلسفية وللفلاسفة من قبل سقراط وحتى الآن مرورا بالفلسفة الإسلامية وفلسفة العصور الوسطى والنهضة ومصر التنوير وحتى يومنا هذا... إننا نقدم هذا الكتاب للمتعلمين والمثقفين والباحثين لندرة هذا النوع من الكتب وينفرد هذا الكتاب بحيادية الطرح والتدقيق في كل كبيرة وصغيرة.
مونتسكيو
الكتاب يتناول معلومات عن من هو مونتسكيو ؟ هو واحد من أهم فلاسفة عصر التنوير في القرن الثامن عشر وأول من نادى بتطبيق نظام فصل السلطات، اسمه الأصلي \"شارل لوي دي سكوندا\" المعروف باسم \"مونتسكيو\" ولد في جنوب غرب فرنسا (1689-1755ميلادي) لعائلة أرستقراطية، لم يعان من الفقر في حياته وتلقى تربية مسيحية محافظة، إلا أنه ابتعد تدريجيا عن الدين فيما بعد انتسب \"مونتسكيو\" إلى أكاديمية \"بوردو\" منذ بداية حياته العلمية، ثم انخرط في دراسة الفيزياء والرياضيات ودرس نظريات \"نيوتن\" عن نظام الطبيعة قبل أن يتفرغ للفلسفة والدراسات السياسية وقد وقف \"مونتسكيو\" في وجه التعصب المسيحي السائد في عصره، قضى \"مونتسكيو\" عمره في نقد الديكتاتورية ونبذ التعصب إلى أن مات عام 1755 م عن عمر يناهز السادسة والستين.
كليوباترا
الكتاب يتناول حياة كليوباترا حيث يحكي أنها ملكة مصر التي توجت في السابعة عشرة من عمرها ،ابنة ببطليموس الحادي عشر، الزمار كما أطلق عليه الشعب بعد أن ظل يعزف على مزمارا كأحد أبناء الرعاة للرقيق والغواني اللاتي يخالطهن، هذا الشعب الذي جعله يفر من غضبته إلى روما لينتقل التاج إلى فاتنة الدنيا وحسناء الزمان، رقطاء النيل كما وصفها أعداؤها الرومان بعد أن إحالته زعيمين من قادتهم، هما قيصر ثم أنطونيو، إلى أسيرين لغر أمها وفتنتهم وسحرها الذي لا يقاوم، أنها ذات الأنف الذي لو قصر طولا لتغير وجه العالم كما وصفها الفيلسوف الشهير باسكال في القرن الثامن عشر، أنها كليوباترا أو فخر الوطن كما يعني اسمها اليوناني.