Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "السامرائي، حسام الدين قووام الدين"
Sort by:
الخلافة العباسية والحركات المضادة بعد منتصف القرن الثالث الهجري
اعتمد العباسيون في قيام دولتهم على أنصارهم في الدعوة من العرب والفرس الخراسانيين الذين شكلوا عماد جيشهم. غير أن الخلافة العباسية واجهت بعد مرحلة التأسيس عددا من المشاكل التي كان لها أثرها السلبي في وحدة الجيش العباسي وتماسكه، وعملت على انقسامه وإضعافه. ذلك أن نشاط أصحاب الديانات الفارسية المغلفة بالإسلام كالمزدكية الجديدة والزرادشتية الجديد قد ألهب إيران بثورات متصلة طيلة العصر العباسي الأول، في حين تحدى النشاط الزرادشتي الأساس الفكري للمجتمع الإسلامي. ولقد عبر طموح الأشراف الفرس عن توجهاته بطرق شتى دفعت خلفاء العصر العباسي الأول إلى الوقوف أمامهم والتنكيل ببعضهم كما حصل مع أبي سلمة الخلال، وأبي مسلم الخراساني، وأستاذ سيز، وزعماء المسلمية والمبيضة، ثم الزنادقة، والبرامكة. وبلغت حالة انعدام الثقة بين الطرفين أقصاها عندما أعاد الخليفة المأمون النظر في سياسته إزاءهم في أعقاب إدراكه لخططهم وطموحاتهم، وبادر إلى العودة إلى بغداد متخليا عن خطته في الاستقرار في مدينة مرو، واطراحه آل سهل، وإعادته السواد شعارا للدولة، ولعل قيام الإمارة الطاهرية يمثل نجاحا لجهود متواصلة تعبر عن الوعي القومي الإيراني وخيبة الآمال الفارسية. وكان لتمزق الجيش العباسي في خلال الفتنة، والأنشطة الثورية المتمثلة في اتساع نطاق الدعوة العلوية بين العرب، وتهديد الخلافة العباسية بالثورات المضادة؛ كثورة بابك الخرمي وتحركات الخوارج والحركات الإسماعيلية التي نجحت في إقامة الدولة العبيدية، وإذكاء حركات التمرد القرمطية في العراق والخليج العربي واليمن وبلاد الشام وغيرها، كان لها أثرها في اتجاه أوضاع الخلافة العباسية في هذه الفترة نحو التدهور. وقد حاول الخليفة المعتصم بالله إيقاف ذلك، عن طريق تكوين جند جدد من الأتراك، وهي خطوة مثلت تحولا رئيسيا في الأسس التي اعتمدت عليها الخلافة في نشأتها، ونجم عنها ردود فعل ومشاكل معقدة ومتداخلة، أدت إلى عكس ما كان يؤمل منها، في الوقت الذي عجزت فيه الخلافة عن احتواء الحركات المضادة التي واجهت النظام العباسي، والتي يحاول البحث أن يستعرضها ويتلمس آثارها ونتائجها.
ظاهرة استبدال العاصمة في التاريخ الإداري العباسي
تنقل الخلفاء العباسيون في خلال العصر العباسي الأول بين عدد من المدن، متخذين من كل منها عاصمة لخلافتهم، قبل أن ينتقلوا إلى غيرها، فقد كانت الكوفة مركز الدعوة ومقر الداعي الأول، وحين بويع السفاح بالخلافة اتخذها عاصمة له، ثم انتقل إلى هاشمية الكوفة فاتخذها عاصمة لحكمة ومقرا له حتى نهاية عام 132ه، ثم انتقل إلى مدينة \"الحيرة\" واتخذها مقرا لحكمه مدة تجاوزت السنتين، ثم انتقل إلى مدينة \"الأنبار\"، ثم ابتنى مدينة عظيمة سماها \"الهاشمية\" قسمها خططا بين أعوانه وأنصار الدعوة من أهل خراسان وبنى لنفسه في وسطها قصرا فخما محصنا، وعاش بها ما تبقى من أيام خلافته حتى وفاته أواخر عام 136ه.
تطور نظام الوزارة منذ خلافة المعتصم بالله حتى دخول البويهيين بغداد
ظهرت مؤسسة الوزارة مع بداية تأسيس الخلافة العباسية، وكان للمرشح لمنصب الوزير مواصفات متميزة ينبغي أن تتوفر فيه قبل أن يتم تعيينه . أما صلاحيات وحدود سلطات الوزير فقد اختلفت تبعًا لشخصية الخليفة ووجهته وشخصية المرشح للوزارة والظروف المحيطة. ولم يكن المعتصم بالله موفقًا في بداية خلافته في اختيار الوزير حيث كان أول وزرائه عاميًا جهولا بالأمور، وقد صرفه المعتصم بوزير جاهل آخر . أما الوزير الثالث وهو محمد بن عبد الملك الزيات فقد أعاد للوزارة هيبتها وقوتها لما يتمتع به من الذكاء والخبرة والأدب وقد استمر في الوزارة للخليفتين التاليين الواثق بالله طوال فترة خلافته، ثم المتوكل على الله في أول خلافته، غير أن نهايته كانت مؤسفة ومحزنة، وقد واجهت الوزارة مع بداية العصر العباسي الثاني عنصرًا جديدًا ومؤثرًا ألا وهو العنصر التركي الذي تزايد تدخله في إدارة الدولة وشؤونها المالية واختيار المرشحين لمنصب الوزير . وكان لاغتيال الخليفة المتوكل أثر كبير في انحطاط الوزارة حتى عصر الخليفة المعتمد على الله الذي حاول اختيار وزيره بنفسه، غير أن زعماء الأتراك حرموه من ذلك، وحين تسلم الأمير أبو أحمد الموفق قيادة الجيش تحسنت مكانة الوزير وتواصل الانسجام بين الخلافة والوزارة خلال ما تبقى من فترة حكم المعتمد . أما في خلافة المعتضد بالله والمكتفي بالله فقد ارتفعت مكانة الوزير واسترد مجمل اختصاصاته . غير أن أحوال الوزارة عادت إلى التدهور من جديد في عصر الخليفة المقتدر بالله . وقد انتهت أوضاع الوزارة ومكانتها إلى الزوال حين استحدث منصب أمير الأمراء، ورتب المتقلد له فوق الوزير وكانت النتيجة أن بطل أمر الوزارة، ومنع الخليفة من اتخاذ وزير له، واستمر ذلك حتى وصول البويهيين وتسلطهم على الإدارة والدولة ولم يعد بيد الخليفة من المسؤوليات ما يستدعي وجود الوزير. ويحاول هذا البحث أن يلقي الأضواء على التطورات التي واكبت الوزارة العباسية خلال الفترة الممتدة بين خلافة المعتصم بالله حتى دخول البويهيين بغداد وتسلطهم على الخلافة.