Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "السامرائي، فليح مضحي أحمد سالم"
Sort by:
دراسة تحليلية تقويمية للخصائص الثقافية في الكتاب الرابع من سلسلة \أحب العربية\
قام هذا البحث على النظر في المضمون الثقافي للكتاب الرابع من سلسلة كتب \"أحب العربية\"؛ وذلك لتحليله، بغية الوصول إلى نتائج من شأنها تطوير هذا المضمون في الجوانب التي رأت أنها يعتريها بعض الضعف، أو لم تلتزم المعايير الموضوعة للمضمون الثقافي الذي ينبغي أن يوضع للطلبة غير الناطقين باللغة العربية؛ ولذا سعى للإجابة عن سؤالين هما: ما الخصائص الثقافية لمفردات النصوص اللغوية في الكتاب الرابع من سلسلة أحب العربية؟ وما الخصائص الثقافية للتدريبات اللغوية في الكتاب الرابع من سلسلة أحب العربية؟ وقد استخدم الباحثون المنهجين الاستقرائي، والوصفي التحليلي. وكان من نتائج هذا البحث وجود الكثير من المعايير الثقافية التي لم تتحقق في الكتاب عينة الدراسة، وهذا يتطلب من القائمين على تأليفه، النظر بعين الاعتبار إليه عند التأليف أو إعادة تنقيحه وطباعته، كما كان من نتائج البحث عدم وضوح معظم التدريبات اللغوية في الكتاب، كما رصد البحث غياب النحو الوظيفي فيه، فقد لوحظ أن الموضوعات قدمت كما يقدم الدرس النحوي أو الصرفي للطلبة العرب، بأسلوب جاف، وبطريقة النحو التقليدية القديمة، كما لوحظ خلو الكتب من النصوص التي تعالج الكثير من القضايا التي تمت لحياة الطلبة الاجتماعية بعميق الصلة، والقضايا التي تهمه في حياته العملية.
جدل الشكل والتجارب الدينية في النص الشعري المركب الحديث
ترتبط اللغة بالدين بروابط وشيجة لا يمكن لهما الانفصام ولا التجزئة على اعتبار أن اللغة يمكن من طريقها فهم الدين بكافة أحكامه الفهم الصحيح؛ كونها لغة القرآن ولغة الأحاديث النبوية الشريفة وهنا تكمن قدسيتها وأهميتها، والترابط بين اللغة والدين وشيجا باعتبار أن كليهما من الظواهر الاجتماعية التي لا غموض بها، بل واضحة، وبين المصطلحين ترابط وتداخل، مع العلم أن بعض المصطلحات الدينية قد تأخذ أبعادا في المعنى أكثر من الظاهر العام للمصطلح في اللغة بحسب قوة المفردة والإيحاء والخيال الأدبي واللغوي المستعمل. ويجد المتلقي أن ظواهر دينية كثيرة، كالوجود أو التصوف، لا علاقة لهما بالشكل أو النصية على اعتبار أن الوجودية والتصوف من نماذج الفكر الديني التي كثرت فيها إشكالية المعنى وغموض تجلياته، واستخدم المتصوفة والوجوديون اللغة ركيزة في التعبير عن تجربتهم الروحية مثل \"الخلود\" \"الفناء\" \"الهم النضالي الأزلي\" \"أرواح العشاق والمتصوفة والشعراء\". وهذا البحث سيعالج في محاور عدة هذه الظواهر تباعا، وكيف عالجها وتناولها الشعراء في قصائدهم، وهم، الشاعر عبد الوهاب البياتي في دراسة عن (جدل الشكل والتجربة الصوفية) متناولين قصيدة متميزة من قصائده، ثم تجربة الشاعر حسب الشيخ جعفر في قصيدة (الدخان) بوصفها كذلك قصيدة تقودها التجربة الشعرية إلى تجربة نصية، وسيكون عنوان المبحث (الشكل والتجربة النصية) على النحو الذي يظهر القيمة الحقيقية للشكل وعلاقته الوثيقة بالتجربة الشعرية في سياق حضور الذات الشاعرة التي تجيب عن أسئلة الشعرية في ضوء العلاقة الوثيقة بين التشكيل والتجربة، التشكيل ببعده الفني والجمالي والتجربة ببعدها الثقافي الإنساني. التجربة الثالثة هي تجربة الشاعر محمود درويش في موضوعة (جدل الشكل والتجربة الوجودية)، التي تمثل إشكالية لدى المؤلف والمتلقي معا، وسيسلك الباحث المنهج الاستقرائي في تتبع المصطلحات المعبرة عن الشكل والتجربة الصوفية والنصية والوجودية عند الشعراء الثلاثة. وكذلك يمكن الاستعانة بالمنهج التحليلي في دراسة الشكل ودلالات التجارب الثلاثة، لغويا وخياليا وفنيا وشكليا وسيميائيا. ويمكن أن نخرج بنتائج مهمة، أبرزها: أن اللغة والدين لهما قابلية للنمو والتطور والتجديد، وكذلك يمكن التوصل إلى أن الأفكار الدينية القديمة قائمة وظاهرة أيضا في الشعر الحديث، ويتبع ذلك الآراء نفسها في المسألة، غير أن التعبير والمصطلح يختلف.
الذات الشاعرة في تجربة عبدالحميد بطاو
تناولت هذه الدراسة الذات الشاعرة في شعر عبدالحميد بطاو، واستظهار ما قدمة من قيم اجتماعية وسياسية انعكست في ذاته، وعلى شاعريته، كما تناولت مناقشة أثر الذات وانعكاسها، وتشكيلها في نتاج عبدالحميد بطاو الشعري، وكيف أن الذات عند بطاو تمردت على الأشكال القديمة للنص الشعري بمتغيراتها النفسية، وتراكم التجربة الذاتية، كما أن هذا البحث يهدف إلى إظهار علاقة الذات، وفعل الكتابة ببنية النص، وتمكن مشكلة هذه الدراسة في بيان جدلية الذات الشاعرية في تجربة عبدالحميد بطاو، وما مدى أهمية هذه الذات في كونها ذات ديموية في شعره، وعلى أي أساس تشكلت الذاتية عند عبدالحميد بطاو، أثناء بناء نصه الشعري أم بعده؟ لذلك اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج النفسي، فجاءت الدراسة بنتائج من أهمها، ارتباط الشاعر بالتيار الواقعي ليقترب في توجهه من قضايا الناس، استطاع أن يوظف إمكانيات اللغة في سبيل إيصال فكرته إلى المتلقي، وهذه الدراسة كشفت لنا أيضاً أن الذات في شعر بطاو مجموعة ذوات، لتعكس واقعاً سياسياً وثقافياً واجتماعياً، وانعكس كل ذلك على عناصر البناء الفني لشعره، حيث عنيت الذات في شعر بطاو بالظواهر الأسلوبية كالحوار السردي المقتبس من الحوار القرآني، وبرزت جماليات الصورة لدية من خلال التشبيه، الاستعارة، الاستفهام التكرار، مما يؤيد توجيه الدارسين، والنقاد إلى الاهتمام بهذا الشاعر المخضرم الذي جمع بين فترتي الشعر المعاصر والحديث، والذي مازال يقدم لنا جديدة حتى زمن كتابة هذه الدراسة.
المحاججة اللغوية في برهنة إعجاز لغة القرآن وهيمنتها على الرقي اللغوي الجاهلي
يتلخص مضمون هذه الدراسة في بيان الرقي اللغوي للعصر الجاهلي، وإظهار الإعجاز له اللغوي للقرآن الكريم من خلال محاججة القرآن اللغوية لفطاحل شعراء العرب كلهم، مجتمعين على أن يأتوا بنسق لغوي مثل القرآن أو أقصر سورة مثله، وكان عجزهم إلزاما لهم بالحجة العقلية والمنطقية. ويسعى البحث إلى إثبات صفوة القرآن وتفوقه على الفنون اللغوية جميعها، بعجز الخلق عن الإتيان بمثله؛ لغة وصياغة وأسلوبا، بدءا من العرب الأوائل، ومرورا بعلماء البيان والبديع، ووصولا إلى أصحاب الدراسات الحديثة.
شعرية اللغة وشعرية الدلالة
تعد اللغة أساس العملية الشعرية وجوهرها الفعلي لأنها تمثل انزياحاً عن معيار اللغة الطبيعية، وهي تنتج دلالتها الجديدة بطريقة مختلفة تتوخى من ورائها تحقيق أكبر قدر ممكن من الإثارة الجمالية المعبرة عن الحالة اللغوية الشعرية، ويمكن ان توصف اللغة الشعرية على هذا الأساس بانها لغة جديدة مبتكرة، فالشاعر يبتكر لغته الشعرية من جوهر اللغة الطبيعية لأنه يبتكر علاقات جديدة يستبدل بها العلاقات التقليدية القديمة، من أجل أن يبني هيكلاً ومساراً ورؤية للغة أخرى هي لغة الشعر لها فقه جديد وسياقات تعبيرية ودلالية ورمزية جديدة، تكون مهيأة لبناء الخطاب الشعري. فاللغة على وفق التوصيف الشعري هي أشبه بحقل فارغ خصب بحاجة إلى فلاح غير اعتيادي، والشاعر هو هذا الفلاح الموهوب الذي يستنبت منه الأشجار، ويحصل منها على ثمر استثنائي لا يتوقف عند صورة واحدة وشكل واحد، وذلك لأن اللغة الشعرية ليست لغة تعبير عادية هدفها إيصال رسالة واضحة محددة، بل هي لغة مشحونة بالإيحاءات التي تنفتح على شحنات دلالية مختلفة أشبه بالثمار المتنوعة الطازجة. إن توظيف المرجعيات في القصيدة الجديدة هو شكل من أشكال استثمار قوة اللغة الشعرية ودلالتها في استعارة الصور والحكايات والرموز والأساطير، وإخضاعها لسياسة شعرية تبتغي بناء علاقة شعرية جدلية بين لغة الحكايات والرموز والأساطير ولغة القصيدة ودلالتها، ولعل مصطلح التناص هو المصطلح المناسب لوصف هذه العلاقة بين النصوص القديمة والنص الشعري الحديث، حيث يستثمر النص الشعري الحديث الإمكانات المخزونة في النصوص القديمة وإعادة تمثيلها وإنتاجها في جوهر النص الحديث لغة ودلالة.
تقانات التعبير السردي الوصفي - تقانة وصف الحدث أموذجا
إنّ تقانة الوصف تقانة مركزية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، أو التقليل من أهميتها داخل العمل السردي تحت أي ظرف وتحت أية ذريعة، فمن دون وصف الأشياء أو الأحداث أو الشخصيات أو الأمكنة أو كل ما هو قابل للوصف في كيان العمل القصصي، فإنها تبقى غامضة ومائعة وغير واضحة في مجرى السرد وطبقاته وتحولاته وقضاياه، إذ إن الوصف بحساسيته التشكيلية التأثيثية البارزة يمنحها الهيئة السردية المطلوبة في صورتها الثابتة، التي لا بدّ منها كي تحيا سردياً بطريقة قادرة على التاثير في الكيان السردي العام للنص السردي. وتعمل تقانة في المجال السردي للعنصر المكاني بطريقة واضحة وشاملة وفعّالة، على النحو الذي تهتمّ فيه بـعرض الأشياء والكائنات والوقائع والحوادث والعناصر والتفاصيل والشخصيات (المجردة من الغاية والقصد) وتقديمها في وجودها المكاني الخاص والنوعي عوضا عن الزماني، فهي تسهم على هذا الأساس تأثيث المكان السردي وإشغاله بالأشياء التي يحتاجها بناء على طبيعة القصة ومقولتها ورؤيتها، لذا فالعلاقة بين الوصف والمكان علاقة جدلية لا يسع المكان أن يتمظهر على نحو سليم ومتكامل من غير الاعتماد الكبير على فعالية الوصف في بنائه.n من هنا يمكن وصف تقانة الوصف على هذا الأساس بأنها تقانة دقيقة جداً على مستوى الاختيار والوظيفة ونتائج العمل، ودقتها يمكن أن تؤثر كثيراً في طبيعة التشكيل السردي، وعلى العكس من ذلك عدم دقّتها يؤثر سلباً على هذا التشكيل بحيث يمكن أن تضيع الحدود فيه، وتتشوّه صورة السرد مطلقاً، بمعنى أنه لا بدّ من تشغيل تقانة الوصف في أماكنها المحددة بصورة لا زيادة فيها ولا نقصان.n القاص والروائي صبحي فحماوي أحد القصاصين والروائيين العرب ممن يهتمون كثيراً بتسخير تقانة الوصف من أجل التعبير عن جوهر أفكارهم ورؤاهم السردية، وإذا ما تجوّلنا في منجزه السردي (القصصي والروائي) على حدّ سواء، سنجد أنه يولي تقانة الوصف الأهمية الأكبر حيث يعمل الراوي (سواءً أكان ذاتياً أم موضوعياً) على تجنيد طاقاته التعبيرية الوصفية، لوضع اللمسات التركيبية الخاصة بمنح الحدث والمكان والشخصية والأشياء الأخرى المكوّنة لعمله السردي هويته القادرة على الوصول إلى المتلقي، ومن ثم ترتيب العلاقة القرائية بينهما على نحو سليم. وربما كان ولعه بمسرحة الشخصيات والمواقف والأمكنة والأزمنة والأحداث والمكملات السردية الأخرى لأعماله السردية، وحلمه منذ الصغر بتكوين مسرح (مواقف) هو ما يجعل من الوصف الدرامي حليفاً للوصف السردي، فهو يقول في مقدمة منجزه السردي الجديد (ألف قصة وقصة ـ قصص قصيرة جداً) وفي الجزء الموسوم منه بـ (مواقف) ما يعبّر عن هذه الفكرة بصورة أو باخرى
تعليمية النصوص الأدبية في مرحلة التعليم الثانوي
يتناول هذا المقال موضوعًا مهمًا من المواضيع التي تشغل الأسرة التربوية في الجزائر،ألا وهو موضوع تعلم اللغة العربية،وكان تركيز هذا البحث على تعليم اللغة العربية من خلال النصوص الأدبية.nوالنصوص الأدبية هي قطع تختار من التراث الأدبي،يتوافر لها حظ من الجمال الفني،وتعرض على المتعلمين فكرة متكاملة،أو عدة أفكار مترابطة.ويمكن اتخاذها أساساً لأخذ المتعلمين بالتذوق الأدبي، ومصدراً لبعض الأحكام الأدبية التي تدخل في بناء تاريخ الأدب وتنسيق حقائقه لعصر من العصور أو لفن من الفنون أو لأديب من الأدباء. n والأدب في اللغة العربية وفي كل لغةٍ \"عماد مرصوص يحفظ كيان تلك اللغة، وما بقيت اللغة محفوظة يبقى كيان الأمة رصيناً، وإذا انهار كيان اللغة تنهار الأمة بدداً لا يجمعها شيء،ولما كانت التجربة الجديدة في تناول النص الأدبي تحمل بين طياتها الكثير من السلبيات والايجابيات والتطلعات،ولذا يجب أخذها بعين الاعتبار من أجل عملية تعليمية ناجحة تخرج بالمتعلم متقنًا للغة العربية في الجانبين الكتابي والشفوي. nفالبحث الحالي يسلط الضوء أكثر على تعليمية النصوص الأدبية في مرحلة التعليم الثانوي
دور الجانب الروحي في تنمية الذاكرة البشرية
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور الجانب الروحي في تنمية الذاكرة البشرية من المنظور الإسلامي، وذلك بتقوية تلك الصلة المتينة التي تربط بين العبد وربه من خلال موضوع الروحانيات وتأثيرها البارز علي حياة الإنسان بوجه عام والذاكرة خصوصا. ويتناول البحث بمنهجه التحليلي توضيح وإثبات ذلك. وتوصل في النهاية إلى أن دور جانب الروحانيات في تنمية الذاكرة البشرية ودورها المميز والأهمية الكبرى لهذا الدور بالمقارنة إلى الجوانب الإنسانية الأخرى.