Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
42 result(s) for "السدحان، عبدالله بن ناصر بن عبدالله"
Sort by:
مصارف الأوقاف بين الأثر والتأثير
من المتداول تاريخيا أن الأوقاف بمصارفها تنساب نحو حاجات المجتمع لتلبيتها، فور بروز نقصها على سطح الاحتياجات؛ لما يتصف به الوقف من مرونة إدارية، ومالية، ومن هنا أصبحت احتياجات المجتمع- بأفراده وكتلته- هي من يقود الوقف ويوجه مصارفه، وكأن الوقف مجرد تابع لحاجات المجتمع، مطلوب منه تلبيتها فحسب، ودون تحقيق أثر مقصود يبتغيه جراء ذلك ابتداء. لكن الراصد للوقف في امتداده التاريخي يتبين له أن الوقف مؤثر في المجتمع ابتداء، وقائد نحو غايات أسمى وأبعد نولا من الحاجات الآنية، خصوصا حين تتصف الاحتياجات التي يختار تلبيتها بالشمول المجتمعي متجاوزة الأنا المفردة إلى الكل المجتمعية، والآن الحاضر إلى الآتي المستقبلي. ومن الاستقراء المتأني نجد أثر الوقف في المجتمع يكون أعمق شكلا وأكثر امتدادا زمنا؛ حين يكون هو من اتخذ الدور القيادي المبادر للتأثير عبر فعل مقصود لم يأت عرضا أو ردة فعل لحاجة طارئة، وهذا لا يظهر كثيرا حين تكون حاجات المجتمع هي من تقود الوقف وتجعله تابعا لها، لذا لا عجب أن يوجد تفاوت كبير بين الأثر والتأثير للوقف. وهنا محاولة لاستجلاء العلاقة التأثيرية بين الوقف بمصارفه من جانب وبين احتياجات المجتمع وتلبيتها من جانب آخر، وتبيان أن تعظيم التأثير الوقفي في المجتمع لا يكون إلا من خلال إلباس الوقف شارة القيادة لتحقيق حاجات المجتمع وفق نظرته البعيدة عن ضغط الواقع اليومي، بالإضافة إلى رصد الشروط التي توجد الأرضية المناسبة لجعل الأوقاف هي من تقود لتؤثر في المجتمع ابتداء.
دواوين الأوقاف القديمة في إقليم الوشم
كشفت الورقة البحثية عن دواوين الأوقاف القديمة في إقليم الوشم ديوان شقراء أنموذجًا. وأوضحت وجود صورة ضبابية عن المجتمع السعودي، مشيرة إلى أن هذا الضعف امتد للضعف التوثيقي عن المدة التي سبقتها، موضحة ضعف التوثيق للتاريخ الاجتماعي للمجتمع السعودي. وبينت أن الديوان عبارة عن أربعة دفاتر قديمة، وجملة من الوثائق المتفرقة، كتبت من القرن الثاني عشر إلى الرابع عشر الهجريين، وأصلها دفتر صغير وقع في (27) ورقة كتبها قاضي الوشم، الشيخ عبد العزيز الحصين، سنة (1237ه-1821م)، موضحة أن أهميته نبعت من كون الأوقاف، ومصارفها، وتصرفات نظارها، حيث حوت تفاصيل التفاصيل للحياة اليومية للمجتمع. وتطرقت إلى إبراز أهميته، من خلال رصد القضاة والعلماء الذين كان لهم الأثر في حفظ ديوان الأوقاف والعناية به. وبينت الجهد الكبير للرجال الأفذاذ الذين كانوا بحق الحافظ الأمين لها حتى وصلت لمن بعدهم. وتطرقت إلى رسمه صورة جغرافية لمزارع شقراء وأحيائها وحدودها وحجم الزراعة فيها في تلك الحقبة الزمانية. وأوضحت رصده لطبيعة الحياة والناس، وأبرز اهتماماتهم من خلال مصارف الأوقاف. واختتمت الورقة بالتأكيد على تمثيله الخطوة الأولى ضمن مشوار علمي لرصد التاريخ الاجتماعي للمنطقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الأوقاف والمصارف الوقفية في رحلة ابن جبير
تهدف الدراسة إلى التعرف على الصورة الوقفية في حقبة زمنية من تاريخ الحضارة الإسلامية، خاصة حين تكون تلك الصورة من شاهد عيان عاصر تلك الحقبة، واطلع عليها ذكرا أو وصفا، وغالبا ما تستشهد الدراسات الوقفية بنصوص لبعض الرحالة المسلمين حول تلك الأوقاف، ومن تلك رحلة ابن جبير التي زار خلالها مصر، وبلاد الشام والعراق، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، خلال رحلته للحج التي استمرت أكثر من عامين. وهذه الدراسة تكشف المظاهر الوقفية التي شاهدها ابن جبير في رحلته لرقعة كبيرة من العالم الإسلامي، مع محاولة رصد بعض الاستنتاجات ذات العلاقة بالأوقاف، وكان من أبرز تلك الاستنتاجات أن التركيز غالبا ما يكون على ذكر المصارف دون الأوقاف المدرة نفسها، كما فات على ابن جبير ذكر الكثير من الأوقاف، التي ورد ذكرها في مؤلفات أخرى، كما كان هناك توازن إلى حد كبير في ذكر الأوقاف وأنواعها، ولم يكن ثمة تركيز على نوع دون آخر من الأوقاف، إلا في الأوقاف العلمية والمدارس، فقد احتفي ابن جبير بالأوقاف العلمية والمدارس التي أنشأها صلاح الدين الأيوبي في مصر والشام، وحسن الترتيب فيها، ومما يستغرب عدم نقد الممارسات الشركية عند بعض القبور والمشاهد التي زارها، وهي ممارسات شنيعة بحق التوحيد. وختاما لعله من المفيد دراسة الأوقاف والمصارف الوقفية في العالم الإسلامي من خلال كتابات رحالة آخرين لتكوين صورة أكثر وضوحا عنها كما شاهدها الرحالة ووصفوها بما يمتلكونه من حس توصيفي يتفوقون فيه على غيرهم.
مآلات الأوقاف المندثرة وأسباب اندثارها
لقد مر الوقف بفترات نمو وازدهار لفت فيها النظر بعين الإعجاب، لا بسبب كثرته وانتشاره بين جميع طبقات المجتمع فحسب، بل بطول البقاء وديمومة النفع، تلك الديمومة التي أصبحت من مقومات العمل الخيري والإنساني في وقتنا الحاضر، وهذا البحث يهدف إلى إلقاء الضوء على الأوقاف التي خرجت عن هذه القاعدة وهي (الديمومة) اندثرت ودرست مع الدوارس التي ذكرها ( مُحَمَّد كرد علي) رحمه الله في كتابه الموسوعي الشهير خطط الشام ، والتعرف على المال التي انتهت إليه، ورصد عدد من الأسباب التي أدت إلى اندثار الأوقاف في بلاد الشام، وبما يمكن تعميمه من نتائج لظروف مشابهة، فمن خلال تتبع ما آلت إليه الأوقاف المندثرة يمكننا تصنيف مسارات المال إلى عدد من النهايات المؤلمة، وتصنيفها إلى خمسة أقسام رئيسة على النحو الآتي: أوقاف لا يعرف حالها الآن أو مالها. وهناك أوقاف انتهت إلى دور سكنية أو مخازن مستغلة من عامة الناس. وهناك أوقاف حولت إلى مرافق عامة من خلال الدولة. وأوقاف تحولت إلى كيان وقفي جديد أو ألحقت بأوقاف أخرى. وتبين وجود أوقاف خربت أو احترقت وصارت أنقاضًا. وأخيرًا هناك أوقاف تحولت إلى مقابر أو مزارات قبورية. أما أسباب الاندثار التي رصدها البحث فهي عديدة ولكن من أبرزها: فساد النظار المتولين على بعض الأوقاف التي اندثرت، أو هلاك النظار بعد جيل أو جيلين دون وجود من يخلفهم، وهناك من الأسباب التلاعب بوثائق الوقف بهدف الاستيلاء عليه، وتبين سبب رئيس وهو تدخل المستعمر الفرنسي في إدارة الأوقاف الإسلامية وهناك أوقاف اندثرت بسبب التأجير طويل الأجل، أو ما يسمى (التحكير)، وأخيرًا من الأسباب الرئيسة ذهاب وزوال العمران عن بعض المدن أو القرى وتبعا لذلك زوال أوقافها من مساجد ومدارس وأربطة وغيرها.
الأوقاف على الحرمين الشريفين خارج المملكة العربية السعودية
التعرف على الأوقاف الخاصة بالحرمين الشريفين خارج المملكة العربية السعودية، وكيف يمكن الاستفادة منها؟، وكيف يمكن أن يُعالج شأنها؟ لدعم مسيرة الوقف والأوقاف عامةً، وما كان خاصاً منها بأوقاف الحرمين الشريفين.
الأوقاف والمجتمع
استعرضت الورقة كتاب \"الأوقاف والمجتمع\". ويعد الكتاب من إصدارات مؤسسة ساعي لتطوير الأوقاف للدكتور عبد الله بن ناصر السدحاني. ويعد هذا الكتاب مجموعة كتب في كتاب واحد قاسمه المشترك علاقة الأوقاف بالمجتمع. وناقش الكتاب عدة نقاط، تعريف الوقف والاوقاف وتعريفه وأقسامه وأحكامه وأهدافه ووظيفته في الحضارة الإسلامية مقارنة مع وظيفته في الحضارات الأخرى. والآثار الاجتماعية للأوقاف وكيف تؤثر في المجتمعات وكيف تتأثر بفعل المجتمعات نفسها. ومشكلة كيفية استفادة المجتمعات من الأوقاف بشكل أكبر مما هو قائم. ومفهوم وقف الوقت. ووضع الأوقاف الخاصة بالحرمين الشريفين خارج الأراضي السعودية، ومسألة اندثار الأوقاف واضمحلالها بشكل غير اختياري، والصورة الذهنية السلبية السائدة عن الأوقاف في بعض المجتمعات. واختتم بالحديث عن جهود المملكة العربية السعودية في مجال الأوقاف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الترويح و أوقات الفراغ لدى الطالبة الجامعية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على وقت الفراغ الذي تمتلكه الفتاة الجامعية في حياتها اليومية، والتعرف على طبيعة المناشط الترويحية التي تمارسها، والتعرف على العلاقة بين كمية وقت الفراغ وطبيعة المناشط الترويحية التي تمارسها الطالبة، ويعد مجتمع الدراسة الطالبات اللاتي يدرسن في المرحلة الجامعية في مدينة الرياض، في كل من جامعة الملك سعود وكليات البنات التابعة لوزارة التربية والتعليم. واتضح من الدراسة أن هناك تزايد في وقت الفراغ لدى الطالبات، فمعدل ساعات الفراغ اليومية لديها في أيام الدراسة تبلغ (20: 4ساعة) وفي أيام الإجازات يصل إلى (30: 8ساعة). وقد أتت الأنشطة الترفيهية في المرتبة الأولى لدى الطالبة الجامعية، ثم الأنشطة الثقافية، ثم الأنشطة الانفعالية، وأخير الأنشطة الحركية، إما الأنشطة الترويحية التفصيلية فكانت مشاهدة الأفلام والمسلسلات في المرتبة الأولى، ثم قراءة القران الكريم وحفظه، ثم الاطلاع والقراءة، ثم التحدث بالهاتف مع الصديقات والقريبات، ثم استخدام البرامج الثقافية في الكمبيوتر والإنترنت. كما أظهرت الدراسة وجود علاقة بين كمية وقت الفراغ ونوع النشاط الذي تمارسه الطالبة فكلما زاد وقت الفراغ لديها اتجهت إلى المناشط الانفعالية، وكلما قل وقت الفراغ اتجهت إلى المناشط الثقافية.