Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "السريراتي، كريم فخري هلال"
Sort by:
الاستعداد للأمل وعلاقته بمعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى الطلبة المتميزين وأقرانهم العاديين
إن تحقيق أهداف التعلم ترتبط ارتباطا إيجابيا بالنجاح، حيث يشترك الطلبة الذين لديهم أهداف تعلم بشكل نشط في تعلمهم، يمتلكونه من استعداد للأمل. فالاستعداد للأمل يمثل الإدراك المرتبط بكيفية تحقيق تلك الأهداف، كما إن معتقداتهم حول كفاءتهم الذاتية، ودافعيتهم العقلية وقدرتهم على وضع طرائق للوصول لتحقيقها. لذا هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى: 1-مستوى الاستعداد للأمل لدى طلبة المدارس الثانوية المتميزين وأقرانهم العاديين. 2-الفروق ذات الدلالة الإحصائية في الاستعداد للأمل لدى طلبة المدارس الثانوية تبعا للمتغيرات (نوع المدرسة-الجنس-الصف). 3-العلاقة الارتباطية بين الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى طلبة المدارس الثانوية المتميزين وأقرانهم العاديين. ولتحقيق أهداف الدراسة الحالية اعتمدت الباحثة على المقاييس الآتية: 1-تم بناء مقياس الاستعداد للأمل، المكون من (٢٧) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، باستعمال طريقة إعادة الاختبار، وقد بلغ معامل الثبات (0,78) ألفا كرونباخ. ٢-مقياس معتقدات الكفاءة الذاتية (طاهرة ٢٠١٢)، المكون من (45) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، باستعمال طريقة إعادة الاختبار، وقد بلغ معامل الثبات (0.83) ألفا كرونباخ. 3-مقياس الدافعية العقلية (كحيل ٢٠١٤)، المكون من (٤٧) فقرة، وبعد التحقق من صدقه وثباته، باستعمال طريقة إعادة الاختبار، وقد بلغ معامل الثبات (0.86) ألفا كرونباخ. توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1-إن طلبة المدارس الثانوية من المتميزين وأقرانهم العاديين يتمتعون بمستوى عال من الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية. 2-مستوى طلبة المدارس الثانوية للمتميزين والمتميزات أعلى من طلبة المدارس الثانوية للعاديين والعاديات في الاستعداد للأمل. كذلك مستوى طلبة الصف الرابع، والخامس المتميزين والمتميزات أعلى من طلبة الصف الرابع، والخامس العاديين والعاديات، في الاستعداد للأمل. 3-وجود علاقة ارتباطية طردية (موجبة) بين الاستعداد للأمل ومعتقدات الكفاءة الذاتية والدافعية العقلية لدى طلبة المدارس الثانوية المميزين وأقرانهم العاديين. وبناءا على النتائج التي خرج البحث وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستكمل البحث التي ستكمل البحث الحالي.
الوهم السببي لدى طلبة الجامعة
تأتي أهمية البحث من أهمية متغير الوهم السببي وندرة الدراسات العربية والمحلية عنه، ومن أهمية عينة البحث- طلبة الجامعة- الذين يعدون من أهم شرائح المجتمع، إذ تألف مجتمع البحث من (21303) طالب وطالبة من الدراسة الصباحية للعام الدراسي (٢٠٢٠- ٢٠٢١)، أما عينة البحث فقد تكونت من (٤٠٠) طالب وطالبة من مجتمع البحث، ولقياس متغيري البحث أعد الباحث مقياسا للوهم السببي، وللتعرف على نتائج أهداف البحث استعان الباحث بحقيبة التحليل الإحصائي (SPSS)، والتي أظهرت، ارتفاع درجة \"الوهم السببي\" لدى طلبة الجامعة، وبناء على ما تم وصل إليه الباحث من نتائج قدم مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات وكذلك المقترحات.
أنماط التفكير وفق نظرية ستيرنبيرج \حكومة الذات العقلية\ لدى طلبة الجامعة
تحتل مسألة التفكير في التربية وفي العلوم الأخرى وفي الحياة بوجه عام مكانة رئيسية، لأن مهمة التفكير تكمن في إيجاد حلول مناسبة للمشكلات النظرية والعملية الملحة التي يواجها الإنسان في الطبيعة والمجتمع وتتجدد باستمرار، مما يدفعه إلى البحث دوما عن طرائق وأساليب جديدة تمكنه من تجاوز الصعوبات والعقبات التي تبرز والتي يحتمل بروزها في المستقبل ويتيح لذلك فرصا لتقدم والارتقاء، هدف البحث إلى تعرف أنماط التفكير وفق نظرية ستيرنبيرج (حكومة الذات العقلية) لدى طلبة الجامعة والفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيري (الجنس، التخصص)، ولتحقيق ذلك استعمل الباحثان المنهج الوصفي والدراسة المقارنة، وبلغت عينة الدراسة (400) طالب تم اختيارهم بالأسلوب الطبقي العشوائي وفق النسبة المئوية من مجتمع البحث، قام الباحثان ببناء مقياس أنماط التفكير على وفق الإطار النظري لنظرية ستيرنبيرج (1998)، وتم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس، كذلك تم التحقق من ثبات المقياس بإستعمال طريقة التجزئة النصفية ومعامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي، ولاستخراج نتائج البحث، إستعمل الباحثان الاختبار التائي لعينة واحدة وتحليل التباين الثنائي، وأظهرت الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية في أنماط التفكير لدى الطلبة ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في المخططات العاطفية وفق متغيري (الجنس، التخصص).
المخططات العاطفية لدى طلبة الجامعة
يمر الفرد في حياته بمراحل مختلفة في جميع الجوانب الاجتماعية، النفسية، العقلية، الفسيولوجية، وتتكون لديه نتيجة لذلك مجموعة من البنى المعرفية العاطفية التي تتشكل على وفق التكيف مع المواقف فيعطي الفرد تأويلات عن المواقف، فربما يدرك الموقف عكس حقيقته أو تصله المعلومات بطريقة خاطئة عن نفسه أو عن الآخرين أو العالم الخارجي أو يدركه بما يتفق وواقعه الصحيح، وهذا بدورة يؤثر في سلوكه من جهة وإدراكه وانفعالاته من جهة أخرى، وتسمى هذه العناصر الإدراكية بالمخططات العاطفية. غرض البحث هو تعرف المخططات العاطفية لدى طلبة الجامعة والفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيري (الجنس، التخصص)، ولتحقيق ذلك أستعمل الباحثان المنهج الوصفي والدراسة المقارنة، وبلغت عينة الدراسة (٠٠ ٤) طالب تم اختيار هم بالأسلوب الطبقي العشوائي وفق النسبة المئوية من مجتمع البحث، قام الباحثان بتبني مقياس المخططات العاطفية للعالم ليهي (٢٠٠٣)، وتم التحقق من الخصائص السيكو مترية للمقياس كذلك تم التحقق من ثبات المقياس باستعمال طريقة التجزئة النصفية ومعامل الفا كرو نباخ للاتساق الداخلي، ولاستخراج نتائج البحث، استعمل الباحثان الاختبار التائي لعينة واحدة وتحليل التباين الثنائي، وأظهرت الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية في المخططات العاطفية لدى الطلبة ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في المخططات العاطفية وفق متغيري (الجنس، التخصص).