Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "السعدني، فكري عبدالمنعم محمد"
Sort by:
تطوير الإعداد المهني للطالب المعلم بكليات التربية بمصر في ضوء معايير التنمية البشرية
هدفت الدراسة الراهنة إلى تطوير الإعداد المهني للطالب المعلم بكليات التربية بمصر في ضوء معايير التنمية البشرية. وتكونت عينة الدراسة من(415) طالباً من طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة بكليتي التربية عام وطفولة وتعليم أساسي بجامعتي أسيوط والسادات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي واعتمدت على استبانة تكونت من 12 معياراً، تم عرضها في(82) مؤشرا. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، قدمت بعدها التصور المقترح، ومن أهم هذه النتائج: تحقق معايير الدراسة من وجهة نظر الطلبة المعلمين أفراد عينة الدراسة بدرجة متوسطة لمعايير (مهارات الاتصال اللفظي، التقييم والتقويم، الوسائل والتقنيات التعليمية، التنمية المهنية الذاتية، تنمية شخصية الطالب، إدارة الصف الدراسي). في حين تحققت باقي المعايير وفي مقدمتها (التخطيط للدرس، الإلمام بالمعارف اللازمة للتخصص) بدرجة مرتفعة.
دور القيادة التحويلية والشفافية في تفعيل الأداء الإداري بالإدارات التعليمية بالمناطق النائية
تهدف الدراسة الحالية إلى الوقوف على دور القيادة التحويلية والشفافية في تفعيل الأداء الإداري بالإدارات التعليمية بالمناطق النائية. وتكونت عينة الدراسة من (56) قائدا تربويا ما بين: مدير إدارة، وكيل إدارة، مدير مرحلة، رئيس قسم، وكيل قسم، موزعين على (١٢) إدارة تعليمية بالتساوي بين المحافظتين: جنوب سيناء ومرسى مطروح، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، واعتمدت على استبانة تكونت من (٥٦) عبارة، واشتملت على محورين: الأول: القيادة التحويلية: وأبعادها \"التحفيز، التأثير المثالي، الاستثارة الفكرية، الاهتمام الفردي ومراعاة المشاعر، التمكين\". الثاني: الشفافية: وأبعادها \"اتخاذ القرارات-القوانين والتشريعات-الأداء والتقييم-الفساد والمساءلة\". وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج قدمت بعدها التصور المقترح، ومن أهم هذه النتائج: -أن درجة ممارسات القادة بالإدارات التعليمية بجنوب سيناء ومرسى مطروح للشفافية والقيادة التحويلية كانت بمجملها متوسطة حيث بلغ المتوسط العام (٣,١٩). وقد جاء بعد \"القوانين والتشريعات\" الوحيد بتقدير مرتفع، وجاء بالمرتبة الأولى حيث بلغ متوسطة (٣,٤٧) وهذا يعزى إلى تقدير أفراد العينة واحترامهم للقوانين والتشريعات التي تنظم العمل بالإدارات، ثم تبعه بعد \"التحفيز\" بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي بلغ (٢,٢٧) بدرجة متوسطة، ثم تبعه بعد \"الفساد والمساءلة\" بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي بلغ (٢,٢٦) بدرجة متوسطة، ثم تبعه بعد \"الاستثارة الفكرية\" بالمرتبة الرابعة بمتوسط حسابي بلغ (٣,٢٤) بدرجة متوسطة، ثم تبعه بعد \"تقييم الأداء\" بالمرتبة الخامسة بمتوسط حسابي بلغ (٣,٢٢) بدرجة متوسطة، ثم تبعه بعد \"الاهتمام الفردي ومراعاة المشاعر \"بالمرتبة السادسة بمتوسط حسابي بلغ (٣,١٧) بدرجة متوسطة، ثم تبعه بعد \"التأثير المثالي واتخاذ القرارات\" بمتوسط حسابي بلغ (٣,٣) بدرجة متوسطة، ثم تبعه بعد \"التمكين\" بالمرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي بلغ (٢,٩) بدرجة ضعيفة. وهذه النتيجة الكلية التي أظهرتها الدراسة تشير إلى أداء قيادي وشفافية متوسطة لدى قادة الإدارات بمجتمع الدراسة، كما تشير إلى ضعف مجال التمكين الأمر الذي يحتاج إلى التركيز على اللامركزية للخروج من فكرة انتظار قرار وتعليمات الجهات الأعلى. -تؤثر الشفافية والقيادة التحويلية بشكل مباشر وإيجابي على الأداء بالإدارات التعليمية.
دور المدرسة الثانوية العامة في تعزيز ثقافة المواطنة لتحقيق الأمن الاجتماعي لدى طلابها
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المدرسة الثانوية العامة في تعزيز ثقافة المواطنة لتحقيق الأمن الاجتماعي لدى طلابها، ومن أجل تحقيق ذلك سعت إلى الوقوف على وسائل تعزيز ثقافة المواطنة لدى طلاب المدرسة الثانوية العامة، وكذا التعرف على مفهوم الأمن الاجتماعي، ومتطلبات تحقيقه بالمدرسة الثانوية العامة، بغية وضع بعض التوصيات لتطوير دور المدرسة الثانوية العامة في تعزيز ثقافة المواطنة لتحقيق الأمن الاجتماعي لدى طلابها. واستخدم الباحثان المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة، وتمثلت أداة الدراسة في الاستبيان الذي تم تطبيقه على عينة مكونة من (٩٠٠) طالبا من طلاب الصف الثالث الثانوي بمحافظات المنوفية وقنا وجنوب سيناء. ولقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية لقيم المواطنة والأمن الاجتماعي فيما يتعلق بحفظ النظام والانضباط المدرسي، والتسامح، ونشر ثقافة الحوار، وتفعيل المشاركة الطلابية، ودعم ثقافة التطوع، وتحقيق العدالة المدرسية. وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة أوصى الباحثان بضرورة تطوير مادة التربية الوطنية في المرحلة الثانوية في جميع الصفوف من خلال زيادة المفاهيم الدالة على الحقوق والواجبات لتعزيز ثقافة المواطنة لدى الطلاب، وتصميم أنشطة ومعالجات تدريسية تمكن الطلاب من الممارسة الواقعية لقيم المواطنة، تقليدية كانت أو تكنولوجية، بحيث تنطلق من ميول وحاجات الطلاب أنفسهم، وأخيرا اهتمام المعلمين بترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، والتسامح، وثقافة الحوار، والعدالة، ونبذ العنف والتطرف الفكري لتحقيق الأمن الاجتماعي.
استخدام معلمي التعليم الأساسي لأساليب التربية العقدية لمواجهة التطرف والإرهاب
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى استخدام معلمي التعليم الأساسي لأساليب التربية العقدية في مواجهة التطرف والإرهاب وذلك بمحافظات: شمال سيناء وجنوب سيناء وقنا، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة ارتكزت على أبعاد ستة هي \" القدوة وضرب المثل -الحوار والمناقشة -القصة -الترغيب والترهيب -العقاب -الإقناع العقلي\"، تم تطبيقها على عينة مكونة من (1200) معلما من معلمي المرحلة الإعدادية بمحافظات قنا، وشمال سيناء، وجنوب سيناء. وتوصلت الدراسة إلى أن درجة استخدام أسلوب الترغيب والترهيب من جانب المعلمين منخفض لدرجة كبيرة، وأشارت أيضا إلى اتفاق عدد كبير من معلمي العينة على أن أسلوب العقاب له تأثير متوسط على إصلاح سلوك الطالب المخطئ، بالإضافة إلى قصور دور معلم المرحلة الإعدادية في استخدام المناهج الدراسية في تدريب الطلاب على التفكير المنطقي المتسلسل، وأن استخدام أسلوب الإقناع العقلي ليس ذات جدوى كبيره في التأثير على عقول الطلاب وتشكيل اتجاهاتهم الدينية والثقافية. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمي المرحلة الإعدادية بالمحافظات الثلاث من حيث درجة استخدام أساليب التربية العقدية في مواجهة التطرف والإرهاب لصالح المعلمين الذكور بحسب متغير النوع، والخبرة، والمؤهل العلمي. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثان بضرورة التأكيد على تفعيل دور المؤسسات التربوية في مواجهة الغلو والتطرف والأفكار المتشددة، والتأكيد على دور المدارس في ترسيخ قيمة الوسطية وذلك بتوافر المعلمين والمعلمات المعتدلين سلوكيا وفكريا وعقائديا، وبتوافر المناهج التي تبعد عن الغلو والتطرف والتعصب، وإتاحة مزيد من الحرية للطلاب في التعبير عن أنفسهم.