Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"السعيد، هلا مؤلف"
Sort by:
الثقافة الجنسية للأشخاص ذوي الإعاقة : دليل أولياء الأمور والمتخصصين
2020
الكاتبة تسلط الضوء على قضية حيوية ومقدسة ألا وهي قضية الجنس, لما لها من أبعاد في الحياة اليومية الخاصة، وفي حياتنا الأسرية, وحياتنا العامة، وهي قضية تحتاج إلى هذا الكتاب بمعلوماته المبسطة دون إحراج، لان الانحراف في هذه الأمور كثيرا ما يكون غاليا جدا في حياة أطفالنا وشبابنا وأسرنا. وكان لا بد من هذا الكتاب لتوعية الوالدين الخروج من القوقعة التي وضعوا أنفسهم فيها ويجب عليهم إعادة التفكير بمفهومين (العيب) و(الثقافة) حيث توضح الكاتبة أن التربية الجنسية للطفل لا تقل أهمية عن أي جانب من جوانب التربية الأخرى وإن قصرنا فيها فعلينا وزرها. وتوضح الكاتبة الفترة المناسبة لبداية التربية الجنسية لأطفالنا وتحددها، وحيث أجمع العديد من علماء النفس أنها لا تبدأ عند البلوغ فالطفل ومنذ ولادته يحمل معه بروز لدوافع الجنسية والتأثير الجنسي ليس محصورا في مرحلة معينة بل يرافقه طيلة الحياة، لذلك يتوجب التربية الجنسية أن تكون بعمر مبكر بطريقة تناسب المرحلة العمرية. ومع المراحل العمرية يكون حديث الأم مع طفلها بشكل مستمر ومتناسب مع المرحلة العمرية وقدراته العقلية عن مفهومين (الصحة والخطأ). وللأسف إن هذا الجزء من التربية الجنسية للطفل مهمل جدا في مجتمعاتنا العربية، وان الخوض في المواضيع الجنسية من أصعب الأمور التي تواجهنا كون أن بعض المجتمعات تنظر إلى مسألة الجنس عند الأطفال نظرة سلبية وحتى أن كثيرا من المجتمعات لا تنظر إلى وجود حياة جنسية بل تنظر إلى مظاهر الجنس كسلوك. وتشير الكاتبة إلى وجود فرق بين ما هو جنسي وما هو تناسلي, فالجنس (غريزي) بناء جسدي عاطفي يطال كل النفس وسائر الجسد، بينما التناسلي (وظيفي) يهدف من خلال هذا البناء الحياة الجنسية التي تهدف للذة، والبناء التناسلي وسيلة لهذه الشهوات.
المسؤولية المجتمعية ودورها في تنمية وتحقيق الاستقرار في المجتمعات
2021
المسؤولية المجتمعية ركن أساسي من أركان بناء المجتمع، ودعامة من دعائم الحياة المجتمعية المستقرة، من دونها تصبح الحياة فوضى، وتشيع شريعة الغاب، وينعدم التعاون، وتتغلب الأنانية والفردية على سلوك الأفراد وتصرفاتهم، فما المقصود بهذا المفهوم المركزي ؟ وما الفرق بينه وبين العمل التطوعي أو الخيري ؟، وما خصائصه ؟، وما مكوناته ؟ وما وظيفته ؟ وما أنواعه ؟ وما أهدافه ؟، وعلى عاتق من يقع عبء الوفاء به ؟، وكيف نغرسه في وجدان أبنائنا ليغدو جزءا من سلوكهم الاعتيادي ؟
استراتيجيات التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الفن التشكيلي : ((الموهبة وتحدي الإعاقة))
استراتيجيات التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال الفن التشكيلي\" الموهبة وتحدي الإعاقة وتأتي أهمية هذا الكتاب هو قلة المؤلفات التي تهتم بموضوع الفن التشكيلي لفئة ذوي الإعاقة، وقد رصدت الكاتبة في كتابها الطريقة الحديثة بتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال (التدريب بالفن التشكيلي) حيث تم ذكر طريقة التدريب بخطوات مدروسة وكيفية اكتسابها لمهارات متعددة اعانتها على التكيف السريع مع اعاقتها وتحديها لمعوقات المجتمع وزيادة ثقتها بنفسها وبقدراتها مما فجر لديها موهبة الفن التشكيلي، مع عرض لبعض الطرق التي أعانتها على تنمية هذه الموهبة بأسلوب علمي سلس يستطيع أن يتبعه جميع الأسر والمتخصصين والعاملين مع فئات ذوي الإعاقة. فكرة الكتاب وقد جاءت فكرة الكتاب من خلال الاهتمام من جانب الأسرة الواعية والبيئة المثقفة والمراكز المتخصصة والمعلم المتميز الذين اتحدوا جميعا من أجل العمل على تدريبها من خلال برامج تدريبية مختلفة بعضها برامج تقليدية وبعضها برامج حديثة تعتمد على أساليب محببة لابنتها مثل (الفن التشكيلي) لذلك جاءت فكرة الكتاب لكي تضع الكاتبة خبرتها بهذا العمل المتواضع لكي يكون مرشدا لكل أسرة لديها طفل من ذوي الإعاقة وللمتخصصين والباحثين الذين يهتمون بفئة ذوي الإعاقة. وكان لا بد من تقسيم الكتاب إلى جزأين الأول يركز على الفن التشكيلي من (الفصل الأول للفصل التاسع) بجميع أبوابه، والجزء الثاني يركز على الموهبة للأشخاص من ذوي الاعاقة (الفصل العاشر) بجميع البوابة ثم تختم الكاتبة الكتاب بتوصيات لكل من (الأسرة، المدرسة والمعلمين، المجتمع، الإعلام.
الإعاقة السمعية : دليل علمي وعملي للآباء والمتخصصين
نستخلص من الكتاب الأهمية الكبرى لحاسة السمع التي تظهر بعملية اكتساب اللغة وتعلم مهارات مختلفة يعتمد عليها الطفل بحياته العامة، فالإنسان يتلقى معظم المهارات والمعارف من خلال السمع بل أن تقليد الأصوات وتعلم الكلام لا يتم إلا عن طريق السمع فالطفل الأصم لا يستطيع الكلام لعدم قدرته على سماع الأصوات، لذا فإن لحاسة السمع الأهمية الأولى في التعلم وقد ذكرنا في الفصول الأولى على تقدم ذكر حاسة السمع في القرآن الكريم على بقية الحواس في كثير من آيات الذكر الحكيم قول تعالى (وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون) مما يدل على أهمية السمع حيث إن حاسة السمع تتكون لدى الإنسان وتستجيب للأصوات منذ الولادة بل إن حاسة السمع تكون أثناء وجود الجنين في رحم أمه. فنمو الحواس وتطورها تكون على مراحل, ويسبق بعضها بعضا. وأثبت العلم الحديث أن حاسة السمع بالفعل تسبق حاسة البصر في التكوين فحاسة السمع عند الجنين فتبدأ أبكر مما يظن الجميع، حيث تبدأ في الأسبوع السادس عشر، على الرغم من أن الأذن نفسها تأخذ شكلها النهائي المكتمل في الأسبوع الرابع والعشرين. وعندما يحين موعد الولادة يمتلك الجنين قدرة سمعية مطابقة تقريبا لقدرتنا نحن البالغين على السمع (سبحان الخالق) فالنمو المعرفي والاجتماعي للإنسان خاصة في سنوات العمر الأولى يعتمد على السمع حيث يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها ويبدأ في اكتساب مهارات ومعلومات تحقق له التواصل مع المحيطين به. وفقدان جهاز مهم في تحقيق هذا النمو يستوجب أن يكون هناك نوع خاص من التعليم ملائم لطبيعة هذه الإعاقة وذلك باستخدام منهج يتوافق مع حاجات وخصائص المعاقين سمعيا. وهذا الكتاب قد اجتهدت الكاتبة به لتقديم رؤية تربوية في تخطيط وبناء مناهج تربوية لذوي الإعاقة السمعية تهدف إلى تعليمهم إلى أقصى درجة تؤهلهم للعملية التكيف والتعلم التي تأهلهم لعملية دمجهم بالمجتمع، باستخدام الطرق والوسائل الفاعلة القادرة على تطورهم بجميع الجوانب.
صعوبات التعلم بين النظرية والتطبيق والعلاج
2010
هذا الكتاب يقوم بالكشف عن موضوع بغاية الأهمية ألا وهو صعوبات التعلم وإظهار العديد من النظريات التي تخدم هذه الفئة ومن ثم الكشف عن الفرق بين كل من صعوبات التعلم وبطيء التعليم والتأخر الدراسي، وتحاول الكاتبة جاهدة لمساعدة كل من يتعامل مع من لديه اضطرابات سواء نمائية أو أكاديمية من (المعلم، الإخصائي، الأسرة، الطالب) في عملية التكيف والتطور من خلال الوصول إلى طرق التغلب على أي مشكلة يعاني منها الطالب، ومن ثم إيجاد البرامج المختلفة والطرق المتنوعة في عملية التشخيص والتقويم العلاجي.