Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "السلامي، عبد الدائم، 1968- مؤلف"
Sort by:
النص المعنف : أن نقرأ ونحب ما نقرأ
إن الرواية إنجاز إبداعي لقلة من الناس يستأهل الاحتفاء به من قبل شعوبهم لأن كتابة رواية أو قصة أو قصيدة إنما هي شهادة على كوننا أحياء النص الإبداعي يحميني من موت الإنساني في ويحميني من عنف الخارج ويحميني من مجتنية وجودي ذاته فأن أقرأ رواية مثلا يعني أن أعيش حياة لا أحاسب عليها يوم الحساب أن أقرأ يعني بالضبط أن أحب القراءة تمرين يومي على الحب مثما أن الحب هو تمرين دائم على القراءة وما السعادة في الأرض إلا حادثة فرح نادرة ومكثفة وصورتها أن أقرأ وأحب ما أقرأ في الآن ذاته وإن العاشق قارئ وكل معشوق في الدنيا كتاب.
الدرجه الصفر للكتابة ؛ يليه مقالات نقدية جديدة
كلما خط الكاتب مركب كلمات، وجود الأدب نفسه هو الذي يوضع موضع سؤال، ذلك أن ما تقدمه الحداثة للقراءة ضمن تعدد كتاباتها، إنما هو مأزق تاريخها الأخص .. لا شيء يعدل الكتابة البيضاء خيانة، ذلك أن ضروب التلقائية والآلية تتركز حيثما كانت توجد حرية، وتحاصر شبكة أشكال متصلبة أكثر فأكثر، تلك الحيوية الأولانية للخطاب، وتنبعث من جديد كتابة لتحل محل اللغة المبهمة. أما الكاتب فيمسي إذ يلج دائرة الكلاسيكي، مريدا مقلدا لإبداعه الابتدائ، فيحول المجتمع كتابته إلى طريقة، ويقذف به سجينا لميثاته الشكلية .. الكتابة الأدبية مثلها مثل الفن الحديث برمته، تحمل في الآن نفسه، استلاب التاريخ وحلم التاريخ.