Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"السلطانى، حكيم سلمان كريدى"
Sort by:
تحليل الخطاب
2025
يعد تحليل الخطاب نطاقا معرفيا بينيا يتداخل مع اللسانيات، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والأنثروبولوجيا، مما يمنحه مرونة وأفقا تحليليا واسعا ليستوعب الخطابات السياسية والإعلامية والأدبية والدينية وتبرز ضرورة فهم بنية هذه الخطابات وأسسها العميقة التي تتجاوز اللغة إلى أبعاد فلسفية وتداولية وأيديولوجية. يسعى هذا البحث لتتبع تطور مفهوم تحليل الخطاب عبر أبرز المدارس الفكرية، واستكشاف علاقته بتحليل المحتوى والمحادثة، مع إبراز أوجه التكامل والاختلاف فيما بينهما. وهو مهتم بطرح تساؤلات حول كيفية تجاوز تحليل الخطاب للأبعاد اللغوية ليصبح مشروعا معرفيا لفهم الإنسان والمجتمع في سياق المعرفة والسلطة.
Journal Article
إشكالية رسم المصحف العثماني في ضوء الرؤية الاستشراقية
by
السلطانى، حكيم سلمان كريدى
,
البرقعاوي، زهراء جياد عباس
in
الاستشراق
,
القرآن الكريم
,
المصاحف العثمانية
2019
The subject of the drawing of the Koran interested the scientists a lot, and was the focus of their studies since the second century, the Islamic uniqueness of the classification of the creators of the applicants and late, and the scientists authored many books. Because orientalists have dealt with the Holy Quran in several aspects, linguistic, historical and interpretive, I thought I should go to their conclusions concerning the drawing of the Ottoman Koran, and how these statements were founded to say the disorder of the Quranic text through the readings built on them basically on the drawing of the Koran. The purpose of studying orientalist visions and their statement is to know their true position from the Qur'an and the reasons for this position. In order to realize this, we must be fully aware of the orientalists' vision and the essential points they raise. Based on these positions, this research presents a comprehensive presentation of the orientalist vision which aims to throw the Quranic text into turmoil and contradictions, according to the many faces of readings resulting from the different drawing of the Koran. However, there is no contradiction and contradiction in the Qur'anic text as a way of reading. It is a difference of diversity and richness.
Journal Article
الشفاهية والكتابية في النص القرآني في ضوء القراءة الحداثية
by
الكريطي، حاكم حبيب عزر
,
السلطانى، حكيم سلمان كريدى
in
الخطاب الشفهي
,
النص القرآني
,
النص المكتوب
2017
Among the tasks and cognitive theory advocated by the modernist reading, and have spent a great effort to distinguish between speech issue oral and written text. Any talk about the verbal Qur'anic speech, and then turn it into a written text of the Qur'an. Then the initial phase of the Report of the Prophet (J) of the Quranic speech is quite different from the record total this letter home stage. The research was based on the following question: Do you really were traded Koran orally in the absence of the Prophet with the text written parallel to this oral discourse, and that was my lips speech codification final text format (the Koran), after three centuries? The research concluded that the Koran did not pass oral era is associated with the notation, though the former religious texts era has passed orally. Because the process of codification was associated with the revelation of the Qur'an-you-go. And immediate codification of the Quranic text in writing, his knowledge in proving the value of parallelism time in documenting the transfer of the Quranic text of the letter written to oral Blogging has Kasai This written documentation that oral documentation.
Journal Article
أنسنة النص القرآني عند الحداثيين
by
الكريطي، حاكم حبيب عزر
,
السلطانى، حكيم سلمان كريدى
in
الاعجاز القرآنى
,
القرآن الكريم
,
اللغة العربية
2017
The reading modernist proceed from the need to include language - any language Alouha-, culture, and history in every attempt to understand and Modath in the historical and human context, religious texts is not the paradox of linguistic and cultural structure, which was formed in which the according to what you are saying by reading this. And can be traced suit modernists by highlighting the Qur'anic miracles, Valaajaz his idea is based on the word of God and that came on the Arab rule and its system, which could be called a b (human dimension), but I can not Arabs Bnzation and methods of a (divine) dimension. The research found that the argument modernists that religious texts are not the paradox of linguistic and cultural structure, which was formed in which - in the sense that the sacred words become in our grasp when Eetmoda in human language beginning from the moment the Prophet pronounce revelation (humanized text) - unfounded, through Miracles characteristic which quoted the text of a divine being in the transcendent beyond to being in Ajazia beyond reflected. And that the text of the Quran through likeness not Eetmah with the prevailing Arab system, and as elaborated cultural patterns of laws and rules, but the foundations for its uniqueness and Odbeth that made him an example of the former is not. Starting from Arabs puzzled to find his naturalization, to approach Albaqlani which has superiority over the texts which reached the top of the peak of eloquence and rhetoric to prove after what the defect and the lack of, and then approach Jerjani based on who organized strange advantage over the rest of the creative texts.
Journal Article
إشكالية رسم المصحف العثماني في ضوء الرؤية الاستشراقية
by
السلطانى، حكيم سلمان كريدى
,
البرقعاوي، زهراء جياد عباس
in
الاستشراق والمستشرقين
,
الرسم العثماني
,
القرآن الكريم
2020
أن القرآن ككتاب فقد اهتم العلماء كثيرا بموضوع رسم المصحف، وكان محط دراساتهم منذ القرن الإسلامي الثاني فقد أفرده بالتصنيف خلائق من المتقدمين والمتأخرين، وألف فيه العلماء كتبا كثيرة. ولأن المستشرقين قد تناولوا القرآن الكريم من عدة جوانب، لغوية وتاريخية وتفسيرية، فقد ارتأينا أن نخوض بمقولاتهم التي تتعلق برسم المصحف العثماني، وكيف أسست هذه المقولات للقول باضطراب النص القرآني من خلال قراءاته المتشكلة عندهم في الأساس على رسم المصحف. إن الغاية من دراسة رؤى المستشرقين وبيانها هو لأجل معرفة حقيقة موقفهم من القرآن وأسباب هذا الموقف، ولكي نتبين ذلك لابد أن نكون مطلعين تماما على رؤية المستشرقين والنقاط الجوهرية التي يثيرونها. وتأسيسا على هذه المواقف، يقدم هذا البحث عرضا مجملا للرؤية الاستشراقية التي تهدف إلى رمي النص القرآني بالاضطراب والتناقض، بحسب تعدد وجوه القراءات الناتجة عن اختلاف.
Journal Article
التناص القصصى \ الأسطورى \ فى الخطاب القرآنى
2016
تهدف الدراسة إلى التناص القصصي (الأسطوري) في الخطاب القرآني، أن القول بأسطورية القصص القرآني موقف تبناه المتلقي الأول (المشرك القرشي في مكة). وهنا مسألة مهمة يجب التنويه بها هي أن مصطلح (أساطير الأولين) جاء على لسان الآخر المتضاد فكريا، فالقران عندما يتحدث عن لسان الآخر المتضاد يذكر لفظة (أساطير)، لأن الآخر كان يعتقد أن النص الجديد امتص النصوص السابقة فهو امتداد لها، وهو أمر جعله في حل من تصديقه. ولكن عندما يريد التأسيس لنفسه فإنه يذكر لفظة (القصص) وهو النموذج التأسيسي الجديد الذي امتدحه القران وجعله معادلا موضوعيا بما تحويه من أسلوب فني وأصل فكري، وفرق البحث بين الأساطير والقصص القرآني من حيث التأسيس ل (قراءة تجاوزية) للقصص القرآني تقوم على الاستيعاب والتجاوز. فإذا كانت الأساطير تحوى من حيث بنيتها على بعدين، معرفي وفني. يمثل البعد المعرفي الاقتباس من نصوص وأقوال سابقة وهو ما تشكله (المدونات، والأحاديث)، و(المخيال المجتمعي). وعلى بعد فني وهو النسق السردي الذي صيغت فيه هذه المقتبسات، وهو ما يشكل حكاية الواقع أو اللاواقع، وبين البحث أن التناص القصصي القرآني لا يتم بتكرار ما قيل أو بتجميع اعتباطي لما هو معروف ومتداول، بل بعملية تحويل وإعادة إنتاج، لنصوص سابقة، ووضعها في سياق جديد، وداخل إطار تفكير مختلف. وهذه هي وظيفة التناص الأساسية، التي لا تسعى إلى القطيعة مع ما هو قائم من نصوص وثقافة أو إلى تجاهله، بل تستند إلى نصوص وأقوال سابقة، وتعمل على إعادة إنتاجها وتحويلها. فالتناص استراتيجية احتواء للسابق تمهيدا للإتيان بخلق جديد.
Conference Proceeding
التحليل اللساني - النصي لسورة الكهف عند محمد أركون
2021
تقوم هذه الدراسة على محاولة محمد أركون أن يقدم قراءة نصية لسورة الكهف قائمة على أساس التداخل النصاني وتعد محاولة أركون في إخضاعه النص القرآني للتداخلية النصانية امتدادا لمنهج النقد التاريخي الذي مورس على الكتاب المقدس والذي بلغ أوجه في القرن التاسع فكانت هذه الدراسة محاولة لبيان أن ما تدعيه القراءة الأركونية من تناصية النص لا تأسس للمحايثـة الأرضية أو الأنسنة النصية. ولا تتبنى الاقتباس عن الأساطير الشعبية أو الذاكرة الجمعية. بل تقوم على تأكيد التاريخ المشترك لأديان أهل الكتاب. وعليه فقد وجد الباحث أن التناص في الخطاب القرآني يتعلق بطبيعة الكلام نفسه الذي يتسم بأنه كلام تواصلي يهـدف إلى إيصال مفهوم أو معنى أو رسالة وإلى إحداث تأثير أو انفعـال ما. وهذا لا يتم إلا بسلوك قنوات التعبير المألوفة واستحضار فضاءات المعنى وأطر الـتفكير والمرجعيات النصية، التي تؤطر بمجموعها وعي المتلقي وتقولب تفكيره وتحدد طريقة كلامه وتلقيه للكلام وفهمه، بل تكون القناة الوحيـدة لإيصال الرسالة إليه.
Journal Article
رمزية النص القرآني وإشكالية انفتاح النص في ضوء القراءة الحداثية
by
السلطانى، حكيم سلمان كريدى
,
الشريفي، محمد عبدالزهرة غافل
in
إنفتاح النص
,
التحليل اللساني
,
الرمزية
2018
نظرا لما يحتله النص القرآني من مكانة معرفية وتبجيلية في عقول ونفوس المسلمين إذ يعد النص المؤسس لثقافتهم ووعيهم، ولاعتقاد الحداثيين أن في هذا النص مكامن قوة لا يستهان بها ينطلق منها الإسلاميون في نظرياتهم وأفكارهم وكل ما يبدعون ويجتهدون. عكفوا على دراسته بدوافع وأهداف متعددة. غايتها زعزعة مفهوم قداسته، وتحجيم أحكامه، وتفكيك دلالاته مستعملين في ذلك شتى أنوع المناهج والمصطلحات ذات المرجعيات الإستشراقية والنظريات الغربية الحديثة من مثل (أنسنة النص، وعقلنة النص، وتاريخية النص). وقد جاء هذا البحث ليقف على مقولة واحدة من مقولاتهم، وهي القول بــــ (رمزية النص القرآني) التي تستظهر القول بانفتاح النص القرآني وأنه نص حركي دينامي لكل زمان ومكان، ولكنها تستبطن ربط النص بالقارئ بعيدا عن مقاصد النص العليا، وللقارئ ما يشاء من تحميل النص بدلالات ومعاني تنسجم مع أفقه هو وإن خالف أفق النص. مما استدعى التصريح بكون لغة النص القرآني لغة رمزية تتيح للقارئ حرية أوسع في تقويل النص. وهي لغة - بنظر هذه القراءة - نادرا ما تكون تصريحية، وإنما هي تلميحية في معظم الأحيان ولذلك فإنها قابلة للتعميم على الأحوال المختلفة. والمنهجية التي قام عليها البحث وصفية تحليلية، إذ قام البحث بعرض أقوال الحداثيين ومرتكزاتها المعرفية، ومن ثم مناقشتها وإبداء الرأي المناسب فيها. فجاء على مبحثين؛ الأول مفهوم الرمز، في التراث الغربي والعربي الإسلامي، وفي التحليل اللساني (السيميائي). والثاني اللغة الرمزية وانفتاح النص، من حيث المقاربة الرمزية لانفتاح النص عند الحداثيين، واحتمالية الانفتاح الرمزي في النص القرآني.
Journal Article