Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "السلطاني، علي طالب عبيد عاصي"
Sort by:
رئاسة بهيجة بوران لحزب العمال التركي \1 تشرين 1970 - 10 تشرين الأول 1987\
عدت بوران أول امرأة تركية تترأس حزب سياسي في تركيا، عاصرت بوران منذ تواجدها على الساحة السياسية ثلاثة انقلابات عسكرية تركية وكانت لها ردود مختلفة تجاه كل انقلاب، فإلى جانب كون مثل عام ١٩٦٠ الانطلاقة الفعلية لمسيرة بوران السياسية فهو أيضًا يمثل نقطة فاصلة بتاريخ تركيا كونها شهدت أول انقلاب عسكري، وكونه سمح بتشكيل الأحزاب والنقابات العمالية، وقادها في ما بعد لرئاسة حزب العمال التركي عام ۱۹۷۰، إلا أن الحزب تعرض لانتكاسة على إثر وقوع ثاني انقلاب عسكري عام ۱۹۷۱ واختلف من الناحية السياسية عن الانقلاب الأول وذلك لتواجد التيار اليميني على الساحة السياسية لتتقيد على إثره الحركة اليسارية وتم اعتقال بوران للمرة الثالثة خلال المدة (١٩٧١-١٩٧٤)، لذلك انتقدت بوران هذا الانقلاب، خرجت بوران من السجن عام ١٩٧٤، وتمكنت من تشكيل الحزب للمرة الثانية عام 1975 إلا أنه انغلق مرة أخرى على أثر انقلاب عسكري ثالث شهدته تركيا عام ۱۹۸۰ وتم اعتقال بوران للمرة الرابعة، وبسبب تدهور حالتها الصحية تم اطلاق سراحها، قررت بوران بعدها السفر خارج تركيا وطلبت اللجوء السياسي إلى بلجيكا حتى وفاتها في المنفي سنة ۱۹۸۷ بعد قضائها (۷) سبع سنوات في المنفي.
سورما خانم والبطريركية النسطورية
رافق حضور المسيحيين النساطرة في مناطق تواجدهم في أي مكان مآس عديدة دفعتهم وخلال قرون متعاقبة لأن يصيروا شعبا يائسا من مستقبله، فقبل الحرب العالمية الأولى، كان النساطرة الجبليون مستقلين بشكل يسيرون فيه وفقا لنظام عشائري قبلي تحت سلطة المارشمعون (البطرير كالنسطوري)، الأب الروحي والدنيوي لهم، ويعيشون بصعوبة في حكاري العثمانية إلى أن أجبرتهم ظروف الحرب العالمية الأولى إلى الهجرة عن مناطقهم، وكان من ضمن المهاجرين سيدة محترمة أطلقت عليها الكثير من المصادر التأريخية لقب السيدة (الكلدو آشورية)، وهذه السيدة لعبت يوما ما دورا مؤثرا في حضارة أمة، كان لها ماضيها وحضارتها وقيمها، كما وكان لها لغتها الرسمية التي يعتقدون بأنها اللغة التي تكلم بها السيد المسيح، ولها معتقدها الأيماني الخاصبها. وعرفت هذه السيدة بإسم سورما أو سورمة، وتنتهي أصلا إلى عائلة (بيت المارشمعون) المعروفة، والتي توارث أبناؤها الجلوس على الكرسي البطريركي الخاص بكنيسة المشرق قرونا عدة. وبعد ذلك تكيفت هذه السيدة مع الواقع المرير الذي عاشه شعبها النسطوري حاملة مشعلا لتبشير الإنجيلي الأصيل، لتدافع عن حكم وتطلعات هذا الشعب المسيحي في إقامة حكم ذاتي تحت سلطة المارشمعون، فاتجهت سورما التي صارت تعرف بإسم (سورماخانم)، في مسيرة حياتها أولا من حكاري في جنوب شرق تركيا إلى الشمال الغربي من إيران نحو أورميه، وبعد ذلك وصولها إلى العراق في مخيمات بعقوبة التي أوجدتها لهم بريطانيا.\"
الدور الأمريكي في تقديم المساعدات للأقليات المسيحية في الدولة العثمانية 1915-1918
كانت رغبة الأمريكيين في كسب ود الآشوريين لصالحهم كبيرة ومهمة جدا، وقد أعرب مسؤوليهم عن ذلك في مناسبات عديدة، وكانوا يسعون وبقوة إلى تحقيق مصالحهم السياسية، ولذلك عدوا مسألة المعونات والمساعدات واحدة من الطرق المهمة التي ستلبي طموحاتهم ومصالحهم، ساعدهم في ذلك إقحام الأشوريين أنفسهم في أتون الحرب العظمى الأولى وما لاقوه من مصاعب وويلات أثناء دخولهم بلاد فارس- المحايدة آنذاك- وكيف أن الأمراض قد فتكت بعدد كبير منهم بسبب الجوع والعطش والحر وفقدان المأوى، ومن ثم تنظيم مقاتليهم والاستقرار في منطقتي (أورميا، وسلامس) الفارسيتين لملاقاة الجيش العثماني الزاحف نحو الشرق لتدميرهم، وإمكانية حماية أنفسهم وبأقل الخسائر، ورغم ظروف القتال وشدته من الجيش العثماني والعشائر الكردية وجيرانهم الجدد الإيرانيين جيرانهم، وبعد ذلك اضطرارهم إلى ترك منطقتي أورميا وسلماس وانسحابهم نحو الجنوب للحصول على مساعدة من الحلفاء بعد الانسحاب الروسي من شمال إيران، وهنا بالتحديد بدء الاتصال الأمريكي بيهم، إذ بدأت المنظمات والهيئات ولجان الإغاثة تصل تباعا لمناطق الأشوريين وتقديم ما يمكن تقديمة لهم من معونات.
عشائر النساطرة في حيكاري العثمانية 1850 - 1914
أحدثت السياسات المناطقية التي اتبعتها الدولة العثمانية في إطار توجهاتها المختلفة عن تغيرات كثيرة في بعض ولايتها، تسببت بتغير الخارطة الديموغرافية والسكانية فيها، وخلقت نوعا من التجانس الاجتماعي المصطنع بعد ترجيحها طائفة أو قومية على أخرى، وهو ما حصل للطائفة النسطورية التي كانت وقبل اندلاع الحرب العالمية الأولى تقطن وبشكل رئيسي في جبال حيكاري، التي كانت آنذاك تحت الحكم العثماني، إذ تم توزيع عشائرهم الديموغرافي فيها بعد نزوحهم إليها خلال مراحل تاريخية سابقة، إضافة إلى المنطقة المجاورة لها والمعروفة بـ (أوروميه الفارسية)، وسكنهم إلى جانب الكرد لدرجة صارت معها مناطق تواجدهم تعرف بكردستان أيضا، في وقت لم يكن لمصطلح كردستان وهو الاسم الشائع العام، صفة رسمية تذكر، ومن الناحية الاجتماعية كان النساطرة ينقسمون إلى عدة عشائر، أهمها (تياري العليا، تياري السفلى، جيلو، تخوما، باز، ديز)، سكنوا منطقة جغرافية كانت تبدأ من منطقة برواري بالا إلى كاور المحاذية لحدود بلاد فارس الشرقية، أي منطقة حيكاري وامتدادها داخل الأراضي العراقية شمال مدينة العمادية، وهو ما دفعنا للبحث عن هذه العشائر خلال تواجدها في تلك المناطق، فقسم البحث إلى ثلاث محاور أساسية، ناقش الأول منها مناطق سكنها والطبيعة الجغرافية التي اختصت بها تلك المنطقة، فضلا عن النظام المتبع في إدارة العشائر النسطورية، بينما درس الثاني طبيعة الحياة التي عاشوها والعمل اليومي الذي قاموا به، خاصة وانهم عاشوا على تربية المواشي وامتهنوا حرفة الرعي والزراعة، في حين اختص المحور الثالث بنظام الأسرة النسطورية ودور الرجل والمرأة في هذا النظام.
التطورات السياسية في كردستان وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على النساطرة 1908-1914
شهدت مناطق النساطرة في كردستان (حيكاري العثمانية وأورميه الفارسية)، العديد من التطورات السياسية خلال المدة (1908 - 1914)، التي ظهرت آثارها الإجتماعية والإقتصادية على حياتهم اليومية بشكل إيجابي مرة، وسلبي مرة أخرى. وتمثلت تلك التطورات بطبيعة العلاقات الدولية، لاسيما الأمريكية-الفارسية التي أدت في بعض الأحيان إلى محاولة النساطرة ترك كنيستهم النسطورية الشرقية والانضمام للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، كما إن إعلان الدستور العثماني في تموز عام 1908، ووصول الاتحاديين للحكم، أدى إلى تعرض الأقليات المسيحية ومنها النساطرة إلى اعتداءات المجاورين لهم، لا سيما الكرد، خاصة مع تبني حركة تركيا الفتاة لفكرة الطورانية التوسعية (بان طورانيزم) لتكون الإيديولوجية الجديدة للدولة، ثم جاء توجه البطريرك النسطوري (مار شمعون بنيامين إيشاي بنيامين روئيل التاسع عشر) نحو الروس والبريطانيين والبحث عن حليف قوي يوفر له ولجماعته الحماية اللازمة ليكون مكملا لتلك التطورات.
الحلة في عهد الوزراء العثمانيين 1831 - 1869 م
بعد أن تم القضاء على حكم المماليك (1749 - 1831م) في العراق على يد علي رضا باشا سنة (1831م)، تولى حكم العراق عدة ولاة يُعرفون بالوزراء. وكان هؤلاء شبه مستقلين بإدارته خلال المدة (1831-1869م). وفي عهدهم تدهورت الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكانت غاية هؤلاء الوزراء جمع المال وادخاره بأية طريقة كانت. وكان الأمن في عهد هؤلاء الوزراء مفقوداً بسبب غارات القبائل بعضهم على بعض حيناً، وعلى الحكومة حيناً آخر، وأشهر من تولى منهم حكم العراق وأكثرهم تأثيراً في مُجريات الأحداث هم علي رضا باشا، ومحمد نجيب باشا، والسردار الأكرم عمر باشا.