Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "السلمان، إنعام مهدي علي"
Sort by:
تروتسكي وموقفه من ثورة شباط \فبراير\ ودوره في اندلاع ثورة تشرين الأول \أكتوبر\ الاشتراكية في روسيا \1917\
يظل ليون تروتسكي أحد الشخصيات الماركسية الثورية البارزة في القرن العشرين. وقد قاد مع لينين ثورة تشرين الأول (أكتوبر) الاشتراكية في روسيا عام ١٩١٧، الثورة التي ساعدت في تحديد ملامح سياسات القرن بوصفها أول ثورة اشتراكية في العالم. وكان من أبرز الشخصيات الماركسية الروسية الشاهدة على الصراع حول السلطة في روسيا منذ آيار -تشرين الأول ١٩١٧. يتناول البحث موقف تروتسكي من ثورة شباط (فبراير) ١٩١٧ التي أنهت الحكم القيصري بشكل عملي وازدواجية السلطة، ويوضح البحث نشاط تروتسكي السياسي فور عودته إلى روسيا بعد عشرة سنوات من الغياب. ويستعرض البحث موقفه من البلاشفة ولينين والحكومة المؤقتة واللجنة التنفيذية لسوفييت بيترغراد، ويركز البحث على أهمية التحريض الخطابي الذي قام بها تروتسكي، وتكرر دعوته إلى التوافق بين مختلف التيارات الاشتراكية الروسية، وبين البحث موقف تروتسكي من انقلاب كورنيلوف. ويوضح البحث الدور المركزي الذي أداءه تروتسكي في بناء مقدمات انتفاضة تشرين الأول (أكتوبر) ١٩١٧ حيث استثمر انتخابه مرة ثانية رئيسا لسوفييت بيترغراد ومن هذا الموقع قام بالتحريض والدعاية المباشرة على إقامة المؤتمر الثاني للسوفييتات عموم روسيا من خلال أنشطة السوفييتات وغيرها، وقيادته وتوجيه اللجنة العسكرية الثورية التي تعد أحد أجهزة السوفييتات، التي نجحت في قيادة الانتفاضة. وضح البحث اضطلاع تروتسكي بالدور المدافع المتطرف عن انتفاضة البلاشفة وإقامة الحكم السوفييتي البلشفي بوجه المعارضة الاشتراكية أثناء مؤتمر السوفييتات الثاني.
آثار فرض الحماية الفرنسية عام 1912 على المغرب الأقصى
تحاول هذه الدراسة -قدر الإمكان-أن ترسم صورة واضحة عن مرحلة مهمة وحاسمة من تاريخ المغرب الأقصى، الذي يعد امتداداً للتاريخ العربي الإسلامي، من خلال دراسة التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي مر بها المغرب عندما أجبر على توقيع عقد الحماية مع فرنسا في عام ١٩١٢. إذ قسمت الدراسة إلى ثلاث محاور، المحور الأول يبين فيه طبيعة الشعب المغربي ومكوناته الاجتماعية والعرقية وطبيعة نظام الحكم السائد فيه منذ قرون. أما المحور الثاني فقد سلط الضوء على طبيعة الصراع الأوربي من أجل السيطرة على مقدرات المغرب واستعماره وكيف تمكنت فرنسا من أن تستفرد بالمغرب. وأما المحور الثالث فوضح بنود معاهدة الحماية التي فرضتها فرنسا على المغرب وبموافقة دولية، وكيفية تطبيق هذه البنود التي جردت السلطان وحكومته وشعبه من حقوقهم كافة. أما مصادر هذه الدراسة فكانت متنوعة منها العربية والمعربة وبعض المصادر الإنجليزية والفرنسية. التي أعطت للدراسة المعلومات اللازمة ولاسيما كتاب المؤرخ عبد الهادي التازي (الحماية الفرنسية- بدايتها ونهايتها). وكتاب الهاشمي الفيلالي (دروس في تاريخ المغرب). وختمنا الدراسة بخاتمة حاولنا فيها إعطاء النتائج التي توصلنا إليها، والتي يمكن من خلالها أن نتعرف على ما آلت إليه أوضاع المغرب الأقصى بعد فرض الحماية الفرنسية وكيف سلبته استقلاله.
الهيكل التنظيمى والإدارى لرابطة الدفاع عن حقوق المرأة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الهيكل التنظيمي والإداري لرابطة الدفاع عن حقوق المرأة. وارتكزت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن مشاركة رابطة الدفاع عن حقوق المرأة في المؤتمرات الخارجية (1952- 1955م)، ومنها، مشاركتها في مؤتمر الباكستان 25 آذار 1952، مشاركتها في مؤتمر فينا 12- 20 كانون الأول 1952، مشاركتها في مؤتمر كوبنهاكن 5 حزيران 1953، مشاركتها في مؤتمر بيروت 7-13 حزيران 1954م، ومشاركتها في مؤتمر براغ 7-8 آذار 1955م. وركز العنصر الثاني على مؤتمرات رابطة الدفاع عن حقوق المرأة السرية على المستوي المحلي 1954- 1955م. وتطرق العنصر الثالث إلى النشاط الاجتماعي والثقافي لرابطة الدفاع عن حقوق المرأة ( 1952- 1958م)، ومنها، مساهمة الرابطة في مواجهة فيضان بغداد عام 1954م، النشاط الثقافي لرابطة الدفاع عن حقوق المرأة، ومساهمة الرابطة في الصحف الرسمية. وتصدى العنصر الرابع إلى الدور السياسي لرابطة الدفاع عن حقوق المرأة (1952-1958م) ، ومنها ، دورها في انتفاضة تشرين الثاني 1952، موقف الرابطة من ( حلف بغداد ) 1955، دورها في انتفاضة 1956م. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الأوضاع التي أطبقت على البلاد انعكست إيجابيا علي عمل رابطة الدفاع عن حقوق المرأة وكان عملها في صفوف الحركة الوطنية بارزا سواء على مستوي الحركة النسوية أو بين المنظمات الوطنية الأخرى، ذلك العمل الذي ساهم في إنضاج الظروف لقيام ثورة 14 تموز عام 1958. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
موقف النخبة المصرية من عقد الرئيس أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1978
سلط البحث الضوء على موقف النخبة المصرية من عقد الرئيس أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل عام ۱۹۷۸، وقد أظهرت الدراسة تباينا واضحا في موقف النخبة المصرية اتجاه الحدث إلى ثلاث اتجاهات فقد مثل الاتجاه الأول المؤيدين لكل القرارات السياسية لأيمانهم أن كل ما يصدر عنها واجب القبول والتنفيذ، بينما مثل الاتجاه الثاني الرافضين للقرارات السياسية التي رأى أنها لا تخدم المصلحة العامة، أو يؤثر على مستوى علاقات مصر بالدول الأخرى، أما المتحفظ والمهادن فقد مثله الاتجاه الذي سارت علية إعداد من النخب المصرية لخوفها مما سيؤديه تعبيرها عن مواقفها من أي حدث من عواقب وخيمة من قبل القيادة السياسية.
النخبة اليهودية في العراق والهوية العراقية 1920-1952
تضمنت الرسالة تمهيدا وثلاثة فصول وخاتمة والاستنتاجات العامة التي توصلت لها الباحثة، كتبت في تمهيد الرسالة مفهوم النخبة والهوية ومدلولاته التي يعبر عنها، ورأي عدد من علماء الاجتماع ومفهومهم للنخبة والهوية، كما عرض التمهيد الجذور التاريخية للطائفة اليهودية وبداية نشاطهم في العراق. تناول الفصل الاول موقف النخبة اليهودية من الاحداث السياسية في العراق1920-1952 وقسم الفصل الى موقف النخبة اليهودية خلال فترة الانتداب الربطاني 1920- 1932 وموقهم من عهد الاستقلال حتى عام 1941، اذ يعد عام 1941 نقطة تحول مهمة في موقف اليهود عامة والنخبة اليهودية ولاسيما بعد احداث(الفرهود)