Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "السلمي، إبراهيم بن عطية الله"
Sort by:
حصن أنيشة الأندلسي خلال الفترة من القرن الرابع إلى النصف الأول من القرن السابع الهجريين من القرن العاشر إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلاديين: دراسة تاريخية حضارية
يعد التصور السياسي والحضاري، بكافة عناصره، من أهم اللبنات التي تكتمل باكتمال التصور التاريخي والحضاري لكافة مكونات الأندلس من أقاليم ومدن وقرى وحصون؛ لذا رغب الباحث في دراسة موقع أندلسي كان ذا أثر تاريخي وحضاري كبير خاصة في مراحل سقوط مدن الأندلس وتوسع النصارى، ولكنه غيب لأسباب متعددة. وهذا الموقع هو أنيشة (EL PUIG) الذي يعد مدينة وبلدة وعقبة وحصنا، ويقع شمال مدينة بلنسية، بالقرب من بابها الشمالي، وقد كانت أنيشة ذات دور جمعي وفردي في التاريخ السياسي للأندلس منذ تشكل الكيان السياسي الإسلامي بالأندلس، وخاصة تلك الفترة التي سبقت سقوط مدينة بلنسية. ورغم كون أنيشة عنصرا مشاركا في الدور الحضاري فإن المصادر الكلاسيكية لم تفها حقها، وما أبرز ذلك الدور هو التنقيبات الحديثة من الفرق الأوروبية، فكان لهذا البحث دور استقراء شذرات المصادر الكلاسيكية والتنقيبات الحديثة؛ لتكوين صورة شاملة تكمل جوانب النقص. وسيتطرق هذا البحث إلى ذلك في عدد من المباحث، هي: - مسمى أنيشة. - جغرافية أنيشة. - التاريخ السياسي لأنيشة. - مظاهر الحضارة في أنيشة. - آثار حصن أنيشة. وسيعتمد الباحث في رصد ذلك على المصادر والمراجع التاريخية والحضارية، وعلى عدد من مشاريع تنقيب الآثار الإسبانية، بمنهجية تاريخية استقرائية وصفية.
صالح بن كيسان المدني وعلاقته بعمر بن عبدالعزيز
تعتبر عوامل التأثير من المرتكزات في الحكم والوصف الدقيق للشخصيات والأحداث، ومن ذلك ما يكون للمؤدب من دور في صقل شخصية المتأدب، وخاصة إذا كان له صفة الديمومة فيما بعد. ومن ذلك دور العالم والمؤدب صالح بن كيسان المدني على عدد من أبناء بني أمية، وفي مقدمتهم عمر بن عبد العزيز. وقد كان صالح بن كيسان مهتما بالعلوم الشرعية واللغوية، فبرع في الحديث وروى عددا من الأحاديث، وبرع في الفقه وذكر عنه عدد من المسائل الفقهية. ومما برع به تأديب الصبيان، فأدب عدد من أبناء الخلفاء والأمراء من بني أمية. وكانت علاقته الكبرى بعمر بن عبد العزيز، وبه تأثر في عدد من الجوانب، منها طلب العلم، والزهد وتهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على دور العالم صالح بن كيسان المدني، وأثره على الخليفة عمر بن عبد العزيز، بصفته مؤدب ومعاون له.
مدينة تادمكة في العصر الإسلامي من القرن الثاني الهجري إلى القرن الثامن الهجري = القرن الثامن الميلادي إلى القرن الرابع عشر الميلادي
دراسة تاريخ المدن من الحلقات البحثية المهمة لإكمال صورة الحضارة المنسوبة إليها، ويسجل هذا المجال أهمية بحثية وخاصة لتلك المدن المندثرة، وهي التي يرصد لها بريق متناثر تاريخي وحضاري في المصادر المدونة. من تلك المدن مدينة تادمكة (Tadmekka) التي كانت تقبع في السودان الغربي زمن العصور الإسلامية، الواقعة في دولة مالي في العصر الحاضر، وقد امتازت هذه المدينة بدور سياسي يكمل مسيرة الأحوال السياسية بالشطر الغربي من العالم الإسلامي منذ القرن الثاني الهجري إلى القرن الثامن الهجري، فهي مطلب تلك القوى السياسية ابتدأً بدول الأدارسة والرستمية والمدرارية، وانتهاءً بمملكة الكانم والصنغي، كما أنها مثلت عنصراً فاعلاً في الجانب الاقتصادي وتحديداً التجاري منه، فهي محطة رئيسية لقوافل التجارة المنتقلة من شمال قارة إفريقيا إلى أواسطها، وسوق لبضائع متنوعة. وعن اختيار مدينة تادمكة لأن تكون محور هذا البحث العلمي، فذلك للأسباب التالية: - ارتباط مدينة تادمكة بصورة شكلية بمدينة مكة المكرمة. - عدم وجود دراسة علمية تناولت مدينة تادمكة تاريخاً أو حضارياً. - تعتبر مدينة تادمكة بأحوالها السياسية والحضارية صورة من صور الحضارة الإسلامية بالغرب الإسلامي، تحتاج إلى بحث واستقراء لرصد ذلك الإرث السياسي والحضاري. سيعتمد الباحث - بمشيئة الله - في رصد مدينة تادمكة على المصادر والمراجع التاريخية والحضارية، كما سيتم الاعتماد على عدد من مشاريع تنقيب الآثار الأوروبية التي أجريت في موقع مدينة تادمكة، ومشاهدات لزوار آثار هذه المدينة، بمنهجية ستتخذ من المنهج التاريخي والاستقرائي والوصفي منهجاً علمياً لها.
قرية الجحفة التاريخية
تعد الجحفة أحد مواقيت الحج المكانية التي حددها الرسول صلى الله عليه وسلم، وتمتاز الجحفة بموقعها الجغرافي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، أشهر مدينتين بمنطقة الحجاز خلال الحقب التاريخية. وقد نالت لهذا الموقع بالإضافة للمقومات البيئية التي بها كونها منطقة تواجد للقوى البشرية منذ وترة قبل الميلاد إلى اليوم. وخلال هذه المدة الزمنية كان للجحفة حضورها التاريخي في مرور الحجاج بها، وشهدت عددا من الأحداث التاريخية المهمة في التاريخ الإسلامي، مثل: مرور الرسول صلى الله عليه وسلم بها خلال هجرته إلى يثرب، وكذلك خلال معركة بدر، وحجة الوداع. وبعد العصر النبوي كانت الجحفة محل اهتمام الخلفاء والسلاطين وغيرهم. وأنشئت بها بعض المنشآت المعمارية، ومنها: مسجد الميقات، والحمامات، وقصر علياء. وقد رصدت الدراسة عددا آخر من الشواهد الأثرية منطقة الجحفة، والتي تعود إلى مختلف العصور، ومن ذلك: كتابات ونقوش صخرية ترجع للعصور القديمة قبل الإسلام، والعصر الإسلامي، وكذلك عددا من القطع الفخارية والخزفية. وفي الختام رصد البحث عدد من النتائج من أهمها: تواجد قرية عامرة ذات مبان، يظهر أنها طمرت بسبب عوامل البيئة من سيول وتيارات رملية. كما يبرز البحث اهتمام الحكومة وإمارة مكة المكرمة بميقات الجحفة في العصر الحديث، والرغبة في تطوير المنطقة، بما يشمل تطوير كافة المرافق والخدمات، وبمشاركة جميع القطاعات الرسمية وغير الرسمية.
الطوافة في العصر الإسلامي \ دراسة تاريخية للفظ الطوافة ومدلولها \
هدف البحث إلى تقديم تاريخ لفظ الطوافة ومدلولها عبر العصر الإسلامي، مع إيراد للحقبة السابقة لظهور الإسلام، واللاحقة للعصر الإسلامي. وأشار إلى أن الطوافة تعد من المهن الأولى في خدمة حجاج وعمار بيت الله الحرام، منذ عهد نبينا إبراهيم عليه السلام إلى يومنا الحاضر. وأوضح البحث أن الطوافة تواجدت كخدمة على مر تلك العصور، ولكن لفظها لم يكن كذلك، رغم تماثل مهام وواجبات القائم بها وتطابق الهدف الاسمي بتقديم خدمة للحجاج تيسر أداءهم للنسك. وسلط البحث الضوء على عنصرين. تمثل العنصر الأول في مفهوم الطوافة. وناقش العنصر الثاني اللفظ والمدلول واشتمل على طوافة الاقتداء، والسقاية -الرفادة - الإفاضة، وإمارة الحج، والتطويف، والدليل، الشيخ والمعلم، والطوافة. وتوصل البحث برصده للطوافة لفظًا ومدلولًا إلى عدد من النتائج ومنها، مطوف هو اسم الفاعل لفعل طوف وليس طواف -وهو ما اشتق منه مسمى المطوف والمطوفة اليوم، والطوافة هي لفظ محدث لتنظيم يختص بتقديم خدمات للحاج والمعتمر من استقبال، وإيواء، وتأمين للمعيشة، وإعانة لقضاء النسك، وكل ما يحتاج إليه الحاج مما يعد من مهام المطوف وواجباته، وتواجد العديد من الألفاظ المطابقة جزئياً أو كلياً لمفهوم الطوافة خلال التاريخ الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الطب العسكرى الأندلسى من القرن الرابع الهجرى الى القرن الثامن الهجرى
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" الطب العسكري الأندلسي من القرن الرابع الهجري إلي القرن الثامن الهجري\". وذكرت الدراسة أن المجال الطبي يعتبر من مجالات الحضارة الإسلامية التي تحتاج أن يخاض غمارها بصورة متخصصة وبجزيئات محددة، فيها مجالات علمية ما ظهر منها كان له فضل على الإنسانية. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: الطب العسكري. ثانياً: دور الأطباء الأندلسيين في المعارك. ثالثاً: الإصابات والأمراض الناتجة عن المعارك والحروب؟. رابعاً: طرق علاج المصابين ومداواتهم. خامساً: صور للطب العسكري الأندلسي. سادساً: أبرز الأطباء الذين خدموا الطب العسكري الاندلسي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الحضارة الإسلامية اعتنت بالطب العسكري منذ أوائل أيامها التاريخية، ورصد لذلك أكثر من موقف في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم من بعده، وتنامت العناية بالطب العسكري حتى وصلت لمجالات طبية مثل منها الاندلس صوراً تسجل بامتياز في هذا الباب. كما أكدت على تجاوز دور أطباء الأندلس في جانب الطب العسكري حدود الاندلس، ولا أدل على ذلك إلا تولي الطبيب عبد الله المرسى طبابة البيمارستان المتنقل في المشرق الإسلامي. وأن الطب العسكري مثل جانباً للتواصل بين الأندلس والأقطار الإسلامية الأخرى، كالمغرب، والحجاز، واليمن. كما أكدت على تجاوز أطباء الاندلس في مجال الطب العسكري الإصابات والجراحات إلى السموم المستخدمة في المعارك العسكرية والأمراض الناتجة عنها كانسداد الكبد، وأمراض الكلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نحو تعاون خليجي مغاربي علمي متكامل
التواصل العلمي الخليجي المغاربي ليس وليد العصر الحديث، بل هو حلقة متصلة ضمن حلقات سابقة امتدت منذ بزوع فجر الحضارة الإسلامية وإلى يومنا الحاضر، بتفاوت يكون به الفضل إما للمشرق أو المغرب أو كلاهما معاً. وقد أثمر ذلك التواصل ثمار قطف أبناء بلدان الخليج والمغرب العربيين ثمارها كلا فيما يحتاجه ويكمله، ولأمثل دليل على ذلك تلك الرحلات العلمية التي اخترقت مفاوز شاسعة وقمم شاهقة، وفي مقدمتها الرحلات المغربية التي عرفت بالرحلات الحجازية، ورحلة العالم ثابت بن محمد الجرجاني، والرحالة عبد الباسط بن خليل وغيرهم الكثير. وكأنما جعل أولئك العلماء وطلاب العلم جواز سفر علمي موحد بينهم رغم التقسيمات السياسية. إن هذه القيمة التي أدرك أجدادنا وعلماءنا مدى نفعها وارتقائها بمكاسبهم العلمية والمعرفية تحتم علينا نحن الأبناء المحافظة على ذلك التواصل العلمي، والمبادرة للارتقاء به. ومن هذا المنطلق كانت ورقتنا البحثية بعنوان: \"نحو تعاون خليجي مغاربي علمي متكامل\". التي يسعى من خلالها لوضع رؤية استشرافية نحو صياغة تكاملية بين بلدان الخليج وبلدان المغرب بأدوات علمية وبحثية، خاصة وأن العوامل المشتركة بين هذه الدول هي عوامل أزلية لا يمكن الانفصال عنها.