Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "السلمي، عبدالرحمن بن نويفع بن فالح البنوي"
Sort by:
تبويب الحديث
يعنى هذا البحث بدراسة تاريخية لتبويب الحديث، عن نشأته وبداياته، وتطوره، ومناهج المحدثين فيه، ويهدف إلى الكشف عن أصل التبويب وبداياته وعلاقته بتصنيف الحديث، الحديث، ودراسة التطور التاريخي لتبويب الحديث، واستخراج منهج المحدثين في تبويب الحديث، والوقوف على جهود أئمة الحديث ومناهجهم فيه ومقارنتها، وبيان طريقة الوصول إلى (أحاديث الباب) لتجويد الدراسات الحديثية: النقدية، والفقهية. أما المنهج المتبع في هذا البحث فهو المنهج التاريخي في دراسة أصل التبويب وبداياته وتتبع أبواب العلم في المصنفات الحديثية، وتحليلها ومقارنتها، والمنهج الاستدلالي في ربط المسائل الجزئية ببعضها، واستنتاج الرابط المنهجي لها، ثم استخلاص منهج المحدثين في تبويب الحديث. وأهم النتائج التي خلصت من هذا البحث: تبويب الحديث سبق التصنيف الحديثي، وعرف من أول الإسلام، واكتمل في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان محفوظا في الصدور، وأصل التبويب الاستدلال بالحديث على المسائل، وهو يتفرع كما تتفرع المسائل، ومنهج المحدثين في تبويب الحديث يبتدئ بالأبواب الجامعة وينتهي إلى آخر الفروع التي يدل عليها الحديث دلالة استنباطية، وحصر الأبواب الجامعة قد تم في المصنفات الحديثية، وحصر الأبواب الفرعية التي يدل عليها الحديث صراحة ممكن أيضًا، ولكنه طويل ولم تنته منه المصنفات الحديثية، وحصر الأبواب التي يدل عليها الحديث بالاستنباط مستحيل، والمصنفات الأولى اعتنت بالأبواب الجامعة، ثم حصلت طفرة في تفريع الأبواب الصريحة في مصنف ابن أبي شيبة، ثم حصلت طفرة في الاستنباط من الحديث المسند في صحيح البخاري وتبعه تلميذه النسائي، وهما من كبار الفقهاء المحدثين. وأهم التوصيات: دراسة الدلالات النقدية في تبويبات المحدثين.
تاريخ الإمام أبو محمد عبدالله بن على بن الجارود، ت. 307 هـ
الإمام عبدالله بن علي بن الجارود صاحب المنتقي لا يوجد عنه في مصادر التراجم سوى أسطر قليلة تعبر عن نزر يسير من تاريخه العلمي، فتوجه هذا البحث إلى توسيع ترجمة ابن الجارود من خلال المادة التاريخية الأولية التي انطوت عليها الأسانيد ومعلومات المصار المتناثرة، وتحليله، والربط بين أطرافه، وصياغته، ثم نقد المصادر من خلال تلك المعارف الجديدة. وكان من أبرز نتائج البحث: - الإمام ابن الجارود قديم السماع ولا ينكر سماعه من إسحاق بن راهويه (238هـ). الإمام ابن الجارود له أربع رحلات علمية: الأولى إلى مرو شرقا وعاد منها إلى بلده، والثانية إلى العراق غربا واستقر بعدها في بغداد سنوات، والثالثة إلى الحجاز واستقر بعدها في مكة سنوات، والرابعة إلى مصر والشام والثغور الشامية ثم عاد بعدها إلى مكة المكرمة واستقر بها حتى وفاته. -كان ابن الجارود في أواخر القرن الثالث الهجري هو شيخ مكة المقصود بالرحلة، وكان درسه بارزا على جبل الصفا، وكان يملي على تلاميذه الحديث والمعرفة النقدية. -ظهرت جدوى البحث التاريخي في استخلاص مادة التراجم من مواردها الأولية كالأسانيد ونحوها في هذا البحث.
منهج النقد الحديثي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده
كان الحديث النبوي يروى منذ زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكان احتمال الكذب أو الخطأ عليه من قبل الرواة عنه واردا، ولاشك أن نقد المرويات ينبغي أن يكون قد بدأ مع بداية الروايات؛ فتوجه هذا البحث إلى استخلاص المنهجية النقدية التي كانت مستعملة في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلال دراسة الواقع التاريخي للروايات في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، ثم تحليل المواقف النقدية التي حصلت في زمنه الشريف، وفي زمن الراشدين بعده، وقد توصل الباحث إلى النتائج الآتية: إن النقد في العصر النبوي كان يعتمد على منهج واضح يتكون من مستويين: ظاهر، وخفي؛ وقد استمر عصر الراشدين على نفس المنهجية، ولكن توسعت تفاصيل هذا المنهج في زمنهم قليلا في المستويين كليهما بناء على التغيرات التاريخية التي طرأت، كما أن النقد الظاهر كان يتمحور حول \"نقد الراوي\"، فلا تقبل رواية الراوي الذي لا يؤمن كذبه -الفاسق- وأيضا: إن النقد الخفي كان يتمحور حول التحقق من سلامة رواية الثقة من الخطأ إذا خفت بها قرينة تشير إلى احتمال وجود ذلك، ومن الأدوات النقدية في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم -: سؤال الفقهاء من أصحابه عن صحة الرواية؛ لأنهم كانوا أقدر على ملاحظة انسجام الرواية مع ما يعرفونه من القرآن والسنة، وقد استمرت هذه الأداة في عصر الراشدين، كما أنه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - توفرت أقوى الأدوات النقدية على الإطلاق وهو: سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه عن صحة ما يروى عنه، وقد فقدت هذه الأداة وعوض عنها الصحابة بسؤال مجموع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانوا أعرف الناس بسنته؛ فعصرهم في القوة النقدية يأتي بعد عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ظهرت في عصر الصحابة الأحكام الظنية على الأحاديث في بعض الأحيان، كما ظهر منذ عصر الصحابة اختلاف النقاد في الحكم على المسائل الجزئية، وظهر في عصر الصحابة تفاضل النقاد في بلوغ مستوى الدقة النقدية، وظهر من نتيجة هذا البحث أن المحدثين في عصورهم المتتابعة لم يخرجوا عن حدود المنهجية النقدية التي كانت في عصر النبي وأصحابه من بعده، ولكن فقط توسعت التفاصيل.
التدبير النبوي في التعليم
هدفت الدراسة الى الكشف عن التدبير النبوي في التعليم وأثره في نماء علم الحديث. وتحدث عن التدبير النبوي واهميته. وأشارت الى التدبير النبوي في التعليم. والى أثره في التعليم على نماء علم الحديث. وأوضحت أوجه الاستفادة العلمية المعاصرة من التدبير النبوي. أشارت الدراسة الى أنواع العلوم التي تولى النبي صلى الله عليه وسلم تبليغها للأمه ومدى تدبيره للعلوم المعرفية الثقافية التي يحتاجها جميع أفراد الامة. والى تدبيره صلى الله عليه وسلم للعلوم الشرعية العملية. وبينت الدراسة مدى إعتماد النبي صلى الله عليه وسلم على استراتيجية تعليمية مختلفة عن استراتيجيات التدريس المشهورة. وأن هذه الاستراتيجية تضمنت عددًا من الطرق التعليمية المعروفة. وأظهرت الدراسة ان هذه الاستراتيجية تستهدف المعلم والمجتمع كله. كما وأوصت الدراسة بضرورة الإستفادة من الإستراتيجيه النبوية في التعليم في جميع التخصصات التعليمية وفى تدريس العلوم الإسلامية على وجه الخصوص. كما أوصت بضرورة إقامة حلقات نقاش للمختصين في التربية والتعليم للوصول الى نموذج تعليمي يعتمد على إستراتيجية النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم ويوافق طبيعة عصرنا ثم يعمم ويدرب المدرسون عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018