Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "السميع، محمود بدر علي"
Sort by:
التوزيع الجغرافي لزراعة وإنتاج محصول الذرة الصفراء في محافظات الفرات الأوسط لعام 2019 م
تناول البحث التعريف بمحصول الذرة الصفراء وأهميته الغذائية والاقتصادية، وموطن زراعته الأصلي، كما أكد على دراسة تطور المساحة وإنتاج محصول الذرة في محافظات الفرات الأوسط للمدة (2019م) وكذلك التوزيع الجغرافي للمساحة والإنتاج في محافظات الفرات الأوسط وحسب الوحدات الإدارية (القضاء) لعام (2019م)، وقد أظهرت الدراسة تصدر محافظة بابل محافظات الفرات الأوسط في زراعة الذرة الصفراء من حيث المساحة والإنتاج، أما الإنتاجية فقد جاءت محافظة المثنى في المركز الأول.
التحليل الجغرافي لأثر المناخ في تربية الأغنام والماعز في محافظة كربلاء المقدسة
تعد الحيوانات المجترة لاسيما الأغنام والماعز من مصادر الغذاء المهمة للإنسان وتمثل جزء من منظومة الدخل القومي في العراق ومحافظة كربلاء على وجه الخصوص ، وقد شغلت دراسة الحيوانات المجترة باهتمام الباحثين في مختلف العلوم ومنها علم الجغرافية ولقد اتخذت الدراسة من عناصر المناخ المتمثلة بأشعة الشمس ودرجات الحرارة والأمطار والرطوبة والرياح وأثرها في تربية الحيوانات المجترة مدار البحث، لغرض إيجاد بيئة ملائمة فضلا عن تقليل الأثر السلبي للمناخ من أجل النهوض بواقع تربيتها وزيادة أعدادها نتيجة الطلب المتزايد على منتجاتها من اللحوم والحليب وتوصل البحث إلى أن لموقع منطقة الدراسة دور في تحديد الخصائص المناخية، إذ جعلها تتصف بالتطرف الشديد في درجات الحرارة ويمتاز أيضا بقلة الأمطار وتذبذبها نتيجة لموقعها القاري ولارتفاع كمية الإشعاع الشمسي في المنطقة مما يؤدي إلى إصابة الحيوانات المجترة بضربة الشمس أو الإجهاد الحراري ومن ثم قلة شهيتها للغذاء الأمر الذي ينعكس على إنتاجها وتؤثر عناصر المناخ بشكل غير مباشر على نوع وكمية الأعلاف المتوافرة للحيوانات واحتياجاتها من الأعلاف، إلا أن طول مدة الإشعاع الشمسي وشدته لاسيما في الأشهر الحارة له انعكاساته السلبية على الحيوان والنبات في المنطقة كما تتصف أمطار المنطقة بتذبذبها وعدم انتظام سقوطها وقلة كميتها لذلك لا يعتمد عليها بصورة مباشرة في الزراعة مما يجعل الاعتماد على الري أمراً حتمياً، مع ذلك وبالرغم من قلتها فأنها تعمل على تقليل عدد الريات التي تحتاجها محاصيل العلف والمحاصيل الزراعية التي تدخل منتجاتها الثانوية في علف الحيوانات.
المشكلات الطبيعية التي تواجه تربية الحيوانات المجترة في محافظة النجف الأشرف
تعد الحيوانات المجترة مصدرا أساسيا من مصادر الغذاء للإنسان وركنا مهما من أركان الدخل القومي سواء في العراق أو منطقة الدراسة، وحظيت دراسة هذه الحيوانات باهتمام الباحثين في مجال علم الجغرافية، أو في العلوم الأخرى. اتخذت الدراسة من المشكلات الطبيعية المؤثرة على تربية الحيوانات المجترة في محافظة النجف الأشرف وحاولت بيان المشكلات الطبيعية التي يأتي في طليعتها قلة المراعي الطبيعية وفقرها فضلا عن العوامل المناخية المتمثلة بالإشعاع الشمسي ودرجة الحرارة والأمطار والرطوبة النسبية ومشكلات الموارد المائية بنوعيها السطحية والجوفية وتأثيرها على الحيوانات موضوع الدراسة لغرض توفير البيئة المناسبة لتلك الحيوانات أو على الأقل التقليل من الأثر السلبي لتلك العوامل من خلال إيجاد الحلول المناسبة للحد من هذه المشكلة وبالتالي النهوض بتطوير تربية هذه الحيوانات نتيجة الطلب المتزايد على منتجاتها من اللحوم والحليب.
الخصائص المناخية لمحافظة النجف وعلاقتها بنمو الأدغال المؤثرة في إنتاج الرز
الرز محصول غذائي بعد من دعامات الأمن الغذائي الأساسية ، لذا تسعى جميع الدول لتوفيره سدا -لحاجة سكانها المتزايدة أعدادهم مع ارتفاع مستوياتهم المعيشية مما يزيد من الطلب عليه ، وقد كان العراق يعد من البلدان المصدرة للرز حتى نهاية القرن الماضي ، بعدها أخد إنتاجه بالتناقص نتيجة لشحة المياه وتفاقم مشكلة انتشار الأدغال في حقول الرز ، والتي تسبب خسائر كبيرة في إنتاجه ، تصل إلى (63%) ، إذن لابد من العمل على زيادة إنتاجه وذلك بمكافحة ما ينمو من الأدغال في حقول الرز ، ولتحقيق هذا الهدف لابد من البحث عن الخصائص التي تتميز بها الأدغال والتي تساعدها على البقاء والانتشار، وكذلك البحث في أهم الخصائص المناخية لمنطقة البحث والتي تساعد على نمو الأدغال المؤثرة سلبا في كم ونوع إنتاج الرز ، لوضع المعالجات التي من شأنها أن تحد من أضرار تلك الأدغال ، وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج أكدت ملائمة الخصائص المناخية لمحافظة النجف لنمو محصول الرز والأدغال معا ، مع قدرة الأدغال على تحمل حالات التطرف في هذه العناصر والتأقلم معها ، مع وجود علاقة قوية بين نمو الأدغال والرز من جهة وبين عناصر المناخ مجتمعة من خلال إيجاد معامل الارتباط بينهما.
المشاكل التي تواجه النشاط الزراعي وسبل تنميته في ناحية الكفل
تهدف هذه الدراسة إلي الكشف عن المشكلات التي تواجه النشاط الزراعي في ناحية الكفل، وإمكانية تطويره وتنميته، من خلال تشخيص المشكلات التي تعوق سبل هذه التنمية؛ إذ أن هذا النشاط من الأنشطة الاقتصادية المهمة، لما لها من اثر في توفير فرص العمل للسكان، فضلاً عن مساهمتها في الاستثمار الأمثل للأرض؛ الأ إن هناك العديد من المشكلات التي تعترض طريق التنمية السليمة لهذا القطاع الإنتاجي المهم، لذا فان ما ترمى إليه الدراسة في هذا البحث هو إظهار أهم المشكلات التي بتعرض لها والناجمة عن المؤثرات الطبيعة والبشرية والبايلوجية، ذات التأثير علي تنمية النشاط المذكور في ناحية الكفل ، وسبل معالجتها والحد منها لغرض تنمية وتطوير هذا النشاط. وقد اختتمت الدراسة بما توصلت له من النتائج، فضلا عن المصادر، وقد توصلت الدراسة إلي العديد من النتائج منها: 1- يواجه النشاط الزراعي بشقية النباتي والحيواني في ناحية الكفل حالياً العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية التي أثرت سلبياً في هذا النشاط إلا انه يمكن معالجة هذه المشاكل والحد من أثرها باعتماد العديد من الأساليب والحلول التي سيكون لها دور بارز في تنمية وتطوير النشاط المذكور في الناحية. 2- المياه السطحية في منطقة الدراسة ذات نوعية جيدة وملائمة لزراعة المحاصيل؛ إلا إن منطقة الدراسة تعاني حالياً من تراجع في الحصة المائية ونوعيتها بسبب السياسة المائية التي تبنتها دول منابع دجلة والفرات فضلاً عما يحصل من هدر لهذه المياه لعدم استخدام الطرائق الحديثة في الري والجهل بالمقننات المائية وعدم استخدام طرائق حديثة أيضا والتي كان وسيكون لها أثارها الضارة علي مجمل النشاط الزراعي في ناحية الكفل إذا استمرت على هذه الحال.
الخصائص الجغرافية الطبيعية لمحافظة بابل وإمكانية التوسع في مزارع تربية الأسماك
تهدف الدراسة إلى كشف صور تربية وإنتاج الأسماك في محافظة بابل وتحليل الخصائص الطبيعية بمقدار علاقتها بهذا الجانب، وإمكانية تطويره وتنميته، من خلال تشخيص المشاكل التي تعوق هذه التنمية وسبل تنميتها. تكتسب هذه الدراسة أهميتها من اعتمادها على موضوع حيوي وهام وهو الثروة السمكية، والذي له ارتباطات عديدة بحياة المجتمع وتأمين مستقبله التنموي، خاصة وأن هذا الموضوع متعلق بالجانب الغذائي، والذي يعد أساس بقاء وتطور المجتمعات ككل، فضلا عن كونها (الثروة السمكية) ثروة متجددة يكن الحفاظ عليها وتنمية مواردها بما يثكل رافداً تنمويا وغذائيا هماماً يكن الاعتماد عليه لمواجهة أعداد السكان الكبيرة في بلادنا. تعتمد هذه الدراسة على الأساليب البحثية التي تعتقد الباحثة بأنها مناسبة، مع العلم بان جميع الأساليب تدخل ضمن الاسلوب الجغرافي العام الذي يتمثل بالاتصال، التوزع والتحليل، وقد استعانت الباحثة في دراستها بكل ما أمكنه الوصول اليها من البحوث والدراسات التي تناولت الثروة الحيوانية (تربيت الاسماك) التي تم وضعها من قبل المختصين في هذا النشاط، والنشرات والمجلات العلمية، والدوائر ذات العلاقة فضلا عن المعلومات التي تم الحصول عليها من الدراسة المكتبية الأخرى، فضلا عن الدراسة الميدانية التي كان لها دور واضح في الوصول إلى المعلومات التي تطلبتها الدراسة من خلال الملاحظة المباشرة والمقابلة الشخصية. يتناول هذا البحث الأهمية الغذائية والاقتصادية للأسماك، كما يناقش تطور إعداد مزارع تربية الأسماك في العراق ومنطقة الدراسة للمدة (2003 - 2010)، ويستعرض أيضاً التوزيع الجغرافي لأعداد مزارع الأسماك وإنتاجها حسب الوحدات الإدارية في محافظة بابل لعام 2010، فضلا عن دراسة الخصائص الجغرافية الطبيعية المؤثرة في تربية وإنتاج الأسماك في منطقة الدراسة. وقد اختتمت الدراسة بما توصلت له من استنتاجات، فضلا عن المصادر، وقد توصلت الدراسة إلى العديد من الاستنتاجات منها: 1. شهدت اعداد مزارع تربية الأسماك المنتجة ارتفاعا على مستوى العراق عام 2010 مقارنة بعام 2005 والسنوات اللاحقة، كذلك الحال بالنسبة لهذه المزارع في محافظة بابل فبعد ان كان عددها (400) مزرعة أسماك عام 2003 ارتفع إلي (714) مزرعة عام 2010. 2. تتباين الوحدات الإدارية في محافظة بابل في اعداد المزارع السمكية الكلية والمنتجة، وقد جاء مركز قضاء المحاويل في مركز الصدارة تلاه كل من ناحية الإسكندرية وناحية سدة الهندية وكان لعملية التسويق الأثر الواضح في هذا التركيز. 3. تمتلك محافظة بابل الخصائص الطبيعية التي تساعد على قيام وتوسع تربية وإنتاج الأسماك والمتمثلة، (بالموقع، السطح، الخصائص المناخية، التربة والموارد المائية) مع توفر إمكانية زيادة إنتاجه وتحسين نوعيته.
المشاكل التي تواجه تربية وإنتاج الأسماك في محافظة بابل وسبل تنمية هذا النشاط
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن المشكلات التي تواجهها تربية الاسماك وانتاجها في محافظة بابل , وإمكانية تطويره وتنميته , من خلال تشخيص المشكلات التي تعوق سبل هذه التنمية . اذ تشكل تربية وانتاج الاسماك من الانشطة الاقتصادية المهمة لما لها من اثر في توفير فرص العمل للسكان فضلاً عن مساهمتها في الاستثمار الامثل للارض . ويعد نشاط تربية الاسماك من الانشطة الاقتصادية المهمة في المحافظة . اذ تعاني تربية الأسماك وانتاجها من العديد من المشكلات التي تعترض طريق التنمية السليمة لهذا القطاع الإنتاجي المهم , لذا فان ما ترمي إليه الدراسة في هذا البحث هو إظهار أهم المشكلات التي تتعرض لها نشاط تربية الاسماك والناجمة عن المؤثرات الطبيعية والبشرية والبايلوجية , ذات التأثير على تنمية تربية وإنتاج الاسماك في محافظة بابل , وسبل معالجتها والحد منها لغرض تنمية وتطوير هذا النشاط في المحافظة. يتناول هذا البحث دراسة واقع انتاج الاسماك في محافظة بابل عام 2010 ، والمشكلات التي تواجه هذا النشاط من حيث المشاكل الطبيعية والبشرية والبايلوجية والبيئية, وأثرها على تنميتها , وسبل معالجتها والحد منها لغرض تنمية وتطوير هذا النشاط في المحافظة . وقد اختتمت الدراسة بما توصلت له من استنتاجات، فضلا عن المصادر، وقد توصلت الدراسة إلى العديد من الاستنتاجات منها: 1. تتباين الوحدات الإدارية في محافظة بابل في إعداد المزارع السمكية الكلية والمنتجة، وقد جاء مركز قضاء المحاويل في مركز الصدارة تلاه كل من ناحية الإسكندرية وناحية سدة الهندية وكان لعملية التسويق الأثر الواضح في هذا التركيز. 2. تواجه تربية وإنتاج الأسماك في محافظة بابل حالياً العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية التي أثرت سلبيا في هذا النشاط إلا أنه يمكن معالجة هذه المشاكل والحد من أثرها باعتماد العديد من الأساليب والحلول والتي سيكون لها دور بارز في تنمية وتطوير تربية الأسماك في المحافظة. 3. لا تزال تربية الأسماك في المحافظة شان المحافظات الأخرى تتم في أحواض تفتقر إلى المتطلبات النموذجية لأحواض تربية الأسماك.
تحليل جغرافي لواقع الثروة الحيوانية في العراق ومشاكلها الطبيعية والحياتية وإمكانيات تنميتها
يمتلك العراق أنواع عديدة من الحيوانات الأليفة كالأغنام، الماعز، الأبقار، الجاموس، وتكثر في المناطق الغنية بمراعيها الخصبة، إذ أن العراق بلد زراعي بالدرجة الأولى، والإنسان كان ولازال يعتمد بشكل كبير على منتجاتها التي تؤلف النصف الثاني من الإنتاج الزراعي. والتي تمده باحتياجاته الغذائية فضلا عن احتياجاته الكمالية الأخرى، فضلا عن الانتفاع بفضلاتها سمادا للتربة.. مع ذلك تعاني الثروة الحيوانية في العراق العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية، نتيجة للإهمال أو القصور أو السياسات الحكومية غير المتوازنة، وما يهمنا في هذا البحث هو تسليط الضوء على المشاكل ذات العلاقة بالظروف الطبيعية والحياتية، كالمشاكل المتعلقة بالمراعي والموارد المائية والأمراض. يتمركز البحث باتجاه أربع محاور رئيسة، يهدف المحور الأول إلى بيان الأهمية الاقتصادية والغذائية للثروة الحيوانية، ويركز المحور الثاني إلى بيان الخصائص العددية والنوعية للثروة الحيوانية في العراق وتوزيعاتها، في حين يسلط المحور الثالث الضوء على أهم المشاكل التي تعاني منها هذه الثروة، أما المحور الرابع فوضع لإيجاد حل للمشاكل التي تعاني منها هذه الثروة في العراق.
التحليل المكاني لمرض التهاب الكبد الفيروسي النمط (A) في العراق للمدة (2008 - 2013)
اتضح من مناقشة البحث أن النمط الوبائي لمرض التهاب الكبد الفيروسي نمط (A) في العراق خلال مدة البحث لم يظهر على وتيرة واحدة، فمن خلال دراسة الاتجاهات الزمانية السنوية والشهرية نجد أن المرض أخذ اتجاه اتجاهات متباينة بين الصعود والهبوط خلال أشهر السنة، إذ سجلت أعلى نسبة موسمية لإصابات ووفيات المرض خلال أشهر فصل الصيف. أما بالنسبة للاتجاهات الديموغرافية للمصابين تبين أن المرض يصيب كلا الجنسين وكما يظهر بجميع الفئات العمرية ولكن بنسب متفاوتة. بينت دراسة التوزيع المكاني لإصابات ووفيات المرض في العراق بوجود تباين مكاني في نسب انتشارها بين المحافظات، إذ تركزت أعلى نسبة انتشار في وسط العراق في محافظة كربلاء. كما دلت دراسة التوزيع المكاني لوفيات المرض على تباين توزيع نسب انتشار وفيات المرض بين محافظات منطقة البحث، إذ سجلت أعلى نسبة انتشار لوفيات المرض في محافظات (نينوي، كركوك، ديالي، بغداد، كربلاء، البصرة)، كما بين البحث أن العلاقة بين عوامل البيئة الجغرافية والعوامل المرضية تحكمت إلى حد ما بالاتجاهات الزمانية والتوزيع المكاني للمرض في منطقة البحث.
المناخ و علاقته بظهور و انتشار حشرة السونة المؤثرة في إنتاج محصول القمح في محافظة النجف الأشرف
This research aims at throw lights on the relation between climate and the rise and spread of Sunah that affecting wheat production in AL- Najaf AL- Ashraf Government because of the nutritional and economic importance of wheat as the main food of population, the increase need for it due to the grading population which involve more efforts to improve production and quality . The rise and the spread of Sunah during the latest years in the study area affected negatively the crop's quantity and quality in spite of the suitable natural circumstances and the potentialities of improving . This research presents . in its introduction. a definition of wheat. its strategic importance as an effecting factor in the international policies and its lack may affect seriously the nutritional security of any country .its original land . the geographic distribution of production according to the agricultural units during the agricultural season ( 2009 / 2010 )and studying the relation between the study area characteristics and the sunah insect spreading . The insect life cycle have been studied as well as the type of the relation between climate and rise by using the multi correlation coefficient and the scientific analysis of its rise Finally . the research studies the economic effects resulted from the insect spreading . The research concluding a set of conclusions such as 1- The low contribute of Najf in producing wheat in Iraq as well as the low land productivity due to the affect by Sunah. 2- The climatic circumstances in the study area are suitable for the rise and spread of Sunah 3- The human factor has an effect on increase the negative effects of sunah due to the ignorance of its dangers and the unserious efforts in compacting it. All that is followed by the resources.