Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"السنيدي، عبدالعزيز بن راشد بن عبدالكريم"
Sort by:
ظهور الكراسي العلمية في الحرمين الشريفين وأثرها خلال العصر المملوكي 648 هـ.-923 = 1250-1517 م
2018
شهدت بلاد الحجاز، خاصة مكة والمدينة خلال العصر المملوكي (648هــــ - 923 / 1250- 1517م) نهضة علمية كبيرة، تعددت فيها مناشط الحركة العلمية، وتنامت فيهما أعداد المهتمين بالعلم، سواء كانوا من سكان هاتين المدينتين، أو من غيرهم من الوافدين من الأقاليم من الأقاليم المختلفة، ونظراً لعدم استيعاب أماكن التدريس المتوفرة حينذاك في مكة والمدينة للأعداد الكبيرة من العلماء وطلاب العلم، ورغبة أهل الخير من السلاطين والأمراء والمؤسرين في المشاركة في دعم هذا الحراك العلمي النشاط في الحرمين الشريفين، فقد برزت في العصر المملوكي ظاهرة إنشاء الكراسي العلمية المدعومة داخل أروقة الحرمين الشريفين، يتولى التدريس فيها علماء متميزين في تخصص الكرسي، ويعين لها من الأموال الثابتة ما يكفي للمدرس والناظر والطلاب المرتبين، وتخضع لإشراف وتنظيمات دقيقة. وسيتناول البحث ظهور الكراسي العلمية في الحرمين الشريفين وأثرها خلال العصر المملوكي، مبيناً من خلال ذلك، أسباب ظهورها، وبداية الظهور، وتخصصاتها العلمية، وتنظيماتها المالية والتعليمية، ثم اندثارها وأسبابه، وأخيراً أثرها على الحياة العلمية. اسال الله العون والتوفيق والسداد. والحمد لله أولاً وآخرا.
Journal Article
معوقات التقدم الحضاري في مكة من القرن الثالث حتى نهاية القرن الخامس الهجري
2017
عانت مكة خلال الفترة من القرن الثالث حتى نهاية القرن الخامس الهجري اضطراب في الأوضاع السياسية على أثر قيام بعض الثورات المناهضة للعباسيين فيها، وامتداد خطر القرامطة إليها، ثم احتدام المنافسة بين العباسيين والعبيديين على النفوذ في بلاد الحجاز. كما تعرضت مكة آنذاك لكوارث طبيعية مختلفة أثرت على الأوضاع الداخلية فيها، بعد أن ركزت القوى المهيمنة على بسط النفوذ السياسي في مكة، مهملة أثناء صراعها على ذلك جانب التخفيف من هذه الكوارث ووقع وطأتها على السكان. وسيقوم البحث بالكشف عن طبيعة المشاكل المختلفة التي تعرضت لها مكة آنذاك، والتي تسببت في إعاقة التقدم الحضاري فيها، سواء منها ما حصل من ثورات وفتن سياسية مختلفة، أو مؤثرات مناخية وبيئية، أو غيرها، ومعرفة ما خلفته من تبعات وآثار على الحياة في مكة خلال هذه الحقبة التاريخية.
Journal Article
أعمال حكام المغول الخيرية في الحرمين الشريفين خلال القرنين الثامن و التاسع الهجريين / الرابع عشر و الخامس عشر الميلاديين
نجحت القوات المغولية في إخضاع مشرق الدولة الإسلامية والعراق لحكمها بعد القضاء على الخلافة العباسية وإقامة دولة مغولية عرفت باسم دولة الإيلخانيين سنة 656 هـ / 1258م، ومنذ عهد الحاكم الإيلخاني أحمد تكودار (681 - 683 هـ / 1282 - 1284م) دخلت دولة المغول الإيلخانيين مرحلة جديدة، بعد أن أعلن هذا الحاكم الدخول في الإسلام، ثم توطد ذلك بعد تولي غازان بن أرغون السلطة (694 - 703 هـ / 1295 - 1304م)، والذي حرص على جذب أكبر عدد ممكن من المغول للدين الإسلامي، وجعل الدين الإسلامي الدين الرسمي لدولته. وبذلك أصبحت الدولة المغولية الإيلخانية قوة تدافع عن الإسلام، وتسعى إلى نشره. كما تطلع حكامها إلى تقديم الخدمة لبلاد الحرمين الشريفيين، تعبيرًا عن صدق انتمائهم لهذا الدين، ورغبة في إرضاء أتباعهم من المسلمين، وسعيًا لتغيير صورة المغول الوحشية التي ظهروا عليها خلال هجومهم على الدولة الإسلامية. وسوف تقتصر الدراسة على الدول المغولية التي كان لحكامها وأتباعهم مشاركات خيرية واضحة في بلاد الحرمين الشريفين، مثل الدولة الإيلخانية والدولة الجلائرية والدولة التيمورية. كما سيشمل البحث جهود الدولة المظفرية وأتباعها، نظرًا لأن حكامها خضعوا فترة من الزمن للدولة المغولية الإيلخانية. الجدير بالذكر أن هذه الأعمال الخيرية تمثلت في تقديم الهبات والهدايا لأشراف الحرمين وسكانهما والمجاورين فيهما، وإقامة عدد من المشاريع الخيرية والإصلاحية في مكة والمدينة والمشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليهما.
Journal Article
أثر الأوضاع البيئية على الحياة الاجتماعية في مكة منذ بداية القرن السادس حتى نهاية القرن التاسع الهجري
2007
جاءت فكرة البحث من خلال إدراك الوضع البيئي الذي تعيشه مكة، وما كان يتعاقب عليها من تقلبات بيئية متباينة أثرت إيجابا أو سلبا على الحياة فيها وبخاصة الحياة الاجتماعية، في وقت لم تسلط الدراسات الحديثة الضوء على هذا الجانب المهم رغم تأثيره الواضح على حياة السكان بمختلف جوانبها. ومع اليقين أن تأثير الوضع البيئي على الحياة الاجتماعية في مكة لم يقتصر على فترة بعينها، إلا آن الفترة التي اختيرت للدراسة قد شهدت وضوحا أكثر لهذه التأثيرات في ظل تكاثر أعداد السكان في مكة وتنوع أجناسهم، فضلا عن انتعاش معظم مناحي الحياة فيها. وتتمثل الأوضاع البيئية في ظواهر كونية متنوعة وأشكال وتأثيرات مناخية متعددة وتقلبات مختلفة كالأمطار والسيول والفيضانات، وشح المياه، وانخساف الآبار، وغور العيون، والصواعق، والزلازل، والحر والبرد والرياح والعواصف، وكذلك انتشار القحط والجفاف، وظهور الآفات المختلفة، والأمراض والأوبئة، وغيرها. وقد ألقى البحث من خلال ذلك الضوء على تعريف البيئة وملامح من جغرافية مكة، ثم تناول أثر الأوضاع البيئية السائدة في مكة على حجم السكان وتركيبتهم الطبقية وتوزيعهم وكذلك عن حياة السكان المعيشية والصحية والأمنية والاقتصادية وعادات السكان وتقاليدهم إضافة لأثرها على بعض المرافق التي تخدم القاطنين في مكة. وقد توصلت هذه الدراسة -التي اعتمدت على مصادر ومراجع أصيلة ومتنوعة - إلى أن الوضع البيئي في مكة كان ذا أثر فاعل في جوانب شتى من الحياة الاجتماعية خلال الحقبة المحددة للدراسة، وكان له العديد من الآثار السلبية والإيجابية على حياة المجتمع المكي حيذاك.
Journal Article