Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "السهلي، أيهم"
Sort by:
حب في المخيم
حب في المخيم يضم هذا الكتاب مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها لاجئون فلسطينيون مقيمون بلبنان. إنها حصيلة ورشة للكتابة الإبداعية نظمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت في خريف سنة 2018 بإشراف الأديب اللبناني الياس خوري وبدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان وصندق الأميركلاوس ضمن مشروع : \"صلات : روابط من خلال الفنون\". إنها الورشة الثانية من نوعها التي تنظمها مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
رجل يشبهني
هدفت الورقة إلى التعرف على الأديب ألياس خوري من خلال رواية (رجل يشبهني) تحت عنوان الراوي والرواية والموقف. رواية رجل يشبهني هي أخر رواية من ثلاثية أولاد الغيتو والتي ينهي فيها البطل (آدم دنون) رحلته بين اللد وحيفا ويافا ونيويورك، وهي رواية كالروايتين السابقتين مستقلة كمبنى حكائي، على الرغم من ارتباطها بالروايات الأخرى كمتوالية تروي حكاية بطل واحد وتحتزن داخلها حكايات الغربة والحب واحتمالات الحياة. وكانت اللغة عند خوري هي وعاء الفكر لذلك نجد أن لغته في الثلاثية تقرأ التاريخ والحاضر بعين مجردة وبالتالي قادرة على فهم اللحظات التالية واستشراف الغد وبعده. كما نجد أن نص خوري يتضمن رؤيا بشأن الفعل المقاوم ودفعًا به وتحشيدًا من أجله وتفعيلًا للقوة التي تختزنها اللغة كأداة للتعبير. وكان خوري لا يخرج من نفسه في حديثه عن البطل، وعمل على الذاكرة الجمعية حاضرًا فقد كانت كتاباته تفتح أفقًا للتاريخ فهو كاتب يطل على الذاكرة، وكان يقول سيرته الشخصية من خلال أبطاله كمؤثر ومتأثر. وأشار الورقة إلى أن سؤال من أنت؟ كان أعقد سؤال يواجهه القارئ عند قراءة روايات خوري. ومن أصعب ما كان يسخط منه خوري في رواياته هو إسرائيل وغزوات الدم والمأساة الفلسطينية. واختتمت الورقة بكلام خوري بأن كلنا آدم دنون وسنصير أبطال واقعنا حين نكتشف أن طريقنا الذي نغيره أكثر من مرة في حياتنا هو نفسه الطريق الذي مازلنا نتبعه بل نسترشد به لنتفقد إن كنا ضللنا، وحين نصل ننتبه أننا لم نصل بعد، فالطريق لا يزال محتاجًا للفهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المواجهة عبر الجغرافيا الرقمية
تناول المقال تقرير عن المواجهة عبر الجغرافيا الرقمية. تحدث المقال عن المواجهة الجدية بين فلسطين وإسرائيل في جغرافيا افتراضية لا تعترف بموازين القوى العسكرية؛ بل يكفي جهاز كمبيوتر محمول أو هاتف نقال؛ لنقل ما يجري في اللحظة ذاتها إلى ملايين المتابعين. وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي في الأعوام الأخيرة نقلت الواقع الحي على افتراضي يمكن من خلاله التعبير عن الآراء والأفكار بغض النظر عن مدى معرفة الفرد في الموضوعات التي يتحدث عنها. وأشار إلى وحدة التواصل الاجتماعي باللغة العربية التي تعمل من خلال صفحات إسرائيلية منتشرة في معظم مواقع التواصل الاجتماعي؛ لنشر خطاب ثقافي واجتماعي ودي يحاول الترويج لإسرائيل كجزء طبيعي وحيوي في المنطقة. وتحدث عن حرص الدبلوماسية الرقمية الإسرائيلية على مخاطبة شعوب لدول المطبعة وإبراز أهمية التواصل بين إسرائيل وتلك الدول. واختتم المقال بالإشارة إلى نجاح الفلسطينيون ومؤيدون لهم عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر السردية الفلسطينية، ونقل صورة أخرى عن أي حدث تحاول إسرائيل تزييفه؛ وهو ما أدى إلى زيادة أعداد من ينتقدون إسرائيل لدى الرأي العام العالمي؛ بينما لم تنجح إسرائيل كثيرًا في اختراق النسيج الشعبي لدول التطبيع والداعم للقضية الفلسطينية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السيرة البحرية لعملية \كمال عدوان\
استعرضت الورقة السيرة البحرية لعملية (كمال عدوان) من خلال لقاء سردي مع (بهاء شاتيلا) الاسم الحركي له ذو الدور البارز في عملية (كمال عدوان)، وهو من مواليد بيت لحم 1958م. واقتضت منهجية الورقة أن تتبع أحداث تلك العملية منذ بداية الإعداد لها حتى لحظة التنفيذ، وأوضح أنها لقبت بهذا الاسم نسبة إلى الشهيد (كمال عدوان) الذي اغتالته إسرائيل مع الشهيدين (كمال ماصر)، و(أبو يوسف النجار)، في 1973م. وأوضح أن العملية (كمال عدوان) لم تنجح من أول مرة فقد سبقتها محاولتان فاشلتان لم يكتملا، ولكن بعد 48 ساعة من عودة المجموعة من المحاولة الثانية استطاع النجاح أن يحالفهم وكانت تلك هي المحاولة الثالثة التي حققت المطلوب من تلك العملية. وبدأ شاتيلا يتحدث عن أحداث 33 يومًا من التيه في البحر، ومفاجأة قبطان السفينة الذي اكتشف شاتيلا أنه عربي الأصل فلسطيني ولم يكن يوناني ولكن كان ذلك أوامر من أبو جهاد قائد المجموعة (كمال عدوان). واختتمت الورقة بتتويج دلال التي لم يغفل شاتيلا دورها في تلك العملية التي لم يكن دورها أقل من أي فدائي في المجموعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023