Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"السهلي، مها داود"
Sort by:
لؤلؤة رائعة من جزيرة العرب
by
السهلي، مها داود
in
أحمد الجابر المبارك الصباح، حاكم الكويت، ت. 1950 م
,
استزراع اللؤلؤ
,
الأحجار الكريمة
2018
يتناول المقال خبرًا نادرًا نُشر في جريدة «أوكلاند ستار» النيوزلندية بتاريخ 7 سبتمبر 1935م عن سمو الشيخ أحمد الجابر الصباح خلال رحلته الثانية إلى لندن، حيث وُصف بأنه «ملك اللؤلؤ» لحمله لؤلؤة عربية فريدة من أجمل وأثمن الأحجار الكريمة في العالم. ويعرض المقال وصفًا للؤلؤة التي كانت تلمع في كف حاكم الكويت آنذاك، مشيرًا إلى أن صيد اللؤلؤ كان الحرفة الأساسية في الكويت، وأن الغواصين كانوا ينزلون إلى أعماق تتراوح بين خمسين وستين قدمًا لاستخراج المحار، وقد يعودون أحيانًا دون محصول، بينما يحققون في أحيان أخرى صيدًا وفيرًا يعوض مشقة العمل. كما أشار الخبر إلى بيع إحدى اللآلئ بمبلغ كبير، مع مناقشة احتمال وقوع التباس في القيمة المذكورة. ويصحح المقال ما ورد عن سبب زيارة الشيخ أحمد الجابر إلى لندن، موضحًا أنها كانت زيارة شبه رسمية التقى خلالها ملك بريطانيا وعرض عليه مشكلات الكويت، كما حضر مباراة بولو وقدم الكأس للفريق الفائز، وهو ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية. ويستعرض المقال نماذج تاريخية لعدد من الدانات الشهيرة التي عُثر عليها في الكويت والخليج العربي، مع ذكر أوزانها وأسعار بيعها وأسماء من عثروا عليها أو اشتروها، ومن أبرزها دانة ابن ياقوت ودانة محمد بن مدعج العازمي ودانة سيد هاشم الرفاعي، وصولًا إلى دانة علي بن مبارك الدوب التي اكتُشفت مصادفة في سبع محارات فقط، فاشتراها الشيخ أحمد الجابر بعشرين ألف روبية، وأصبحت حديث الكويت وأسهمت في تغيير حياة مكتشفها، ويرجح المقال أن هذه الدانة هي نفسها التي رافقت الشيخ في رحلته إلى لندن. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
البحث عن لآلئ سيلان
2018
يتناول هذا المقال شهادة عالم الأحياء ومدير مصائد اللؤلؤ جيمس هورنيل عن تجربة الغوص على اللؤلؤ في سيلان، مركزاً على يوم عمل كامل في مغاصات اللؤلؤ، وموضحاً أساليب الغواصين وتنظيم العمل تحت إشراف السلطات البريطانية. يصف الكاتب مشهد انطلاق الأسطول مع بزوغ الفجر، وطريقة الغوص باستخدام حجر الثقل وحبل النجاة، ودور السيب في سحب الغواص، والفروق بين الغواصين العرب والهنود في مدة البقاء تحت الماء. كما يعرض ملاحظاته عن الغواصين القادمين من الكويت والبحرين، مشيداً بقدرتهم البدنية وانضباطهم وقبولهم للنظام، وناقلاً انطباعاتهم عن الشيخ مبارك الصباح وعدالته. ويتوسع المقال في عرض تاريخ مشاركة الكويتيين في مغاصات سيلان منذ القرن التاسع عشر، مستنداً إلى وثائق وروايات رحالة ونواخذة مثل حمود الصلال، وما واجهوه من صعوبات في السفر والإقامة وانتظار السماح بالغوص. كما يبين نظام التفتيش الصارم ومنع فتح المحار في البحر، واستحواذ الحكومة على جزء كبير من المحصول، إضافة إلى طبيعة الحياة في الجزر خلال الموسم وما تحققه الرحلات من أرباح متفاوتة. ويختتم المقال بالتأكيد على أهمية هذه الشهادات في توثيق دور الغواصين الكويتيين في سيلان والإشادة بسمعتهم المهنية وسلوكهم العام. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article