Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "السواط، حمد بن حمود"
Sort by:
العلاقة بين الوعي بالأمن السيبراني والقيم الوطنية والأخلاقية والدينية لدى تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمدينة الطائف
يهدف البحث الحالي إلى معرفة درجة الوعي بالأمن السيبراني وعلاقته بتوفر القيم الوطنية والأخلاقية والبيئية لدى تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمدينة الطائف، وإلى دراسة العلاقة بين الوعي بالأمن السيبراني والقيم لديهم، وللكشف عن إمكانية التنبؤ بهذه القيم من خلال المعرفة بالأمن السيبراني، وأخيرا للكشف عن الفروق بين استجابة أفراد عينة الدراسة حول الوعي بالأمن السيبراني والقيم تبعا لمتغيرات (الجنس، نوع المدرسة، المرحلة الدراسية، الحالة الاقتصادية للأسرة). وتكونت عينة البحث من (٣٤٦) تلميذا وتلميذة من المرحلتين الابتدائية (105 تلميذا وتلميذة والمتوسطة (٢٤١ تلميذا وتلميذة) داخل المدارس الحكومية (١٦٠ تلميذا وتلميذة) ومدارس اللغات (١٨٦ تلميذا وتلميذة) بمدينة الطائف، وكان منهم (١٤٣) من الإناث، و(203) من الذكور، وقد أعد الباحثون مقياسي الوعي بالأمن السيبراني والقيم (الوطنية والأخلاقية والبيئية) بعد الاطلاع على دراسات ذات صلة، وقاموا بتطبيقهما على أفراد عينة البحث. أظهرت نتائج البحث أن درجة الوعي بالأمن السيبراني لدى التلاميذ مرتفعة بدرجة كبيرة جدا في مجال التعامل الآمن مع خدمات تصفح الإنترنت لدى تلاميذ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمدينة الطائف كما أن القيم الوطنية والأخلاقية والبيئية متوفرة لديهم بدرجة عالية جدا، ووجدت علاقة قوية بين الوعي بالأمن السيبراني والقيم لدى أفراد العينة، واتضح إمكانية التنبؤ بالقيم الوطنية والأخلاقية والبيئية من خلال الوعي بالأمن السيبراني، وقد وجدت فروق في معرفة التلاميذ بالأمن السيبراني والقيم تعزى لمتغير المرحلة الدراسية ولصالح أفراد المرحلة الابتدائية، وكذلك في متغير دخل الأسرة ولصالح الدخل العالي، في حين لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير الجنس (ذكرا أنثى) ونوع المدرسة (حكومية/ لغات)
تصورات المعلمات نحو توظيف بيئات التعلم التكيفية في العملية التعليمية
هدف البحث الحالي إلى معرفة تصورات المعلمات نحو توظيف بيئات التعلم التكيفية في العملية التعليمية، من خلال تحديد درجة معرفة المعلمات بالتعلم التكيفي، والممارسات التدريسية للمعلمات في بيئات التعلم التكيفية، واتجاهاتهن نحوها. ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتطبيق استبانة مكونة من (51) عبارة على عينة البحث التي بلغت ٣٧٨ معلمة بإدارة التعليم بمحافظة الطائف. أظهرت نتائج البحث بأن درجة معرفة المعلمات بالتعلم التكيفي جاءت بدرجة متوسطة؛ وبمتوسط حسابي (٣.٢٦)، وجاءت درجة استخدام المعلمات للممارسات التدريسية في بيئات التعلم التكيفية بدرجة عالية؛ وبمتوسط حسابي (٣.٤٣)، وجاءت اتجاهات المعلمات نحو استخدام بيئات التعلم التكيفية بدرجة متوسطة؛ وبمتوسط حسابي (٣.٢٦). وأظهرت النتائج أيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين استجابات أفراد عينة البحث في محور معرفة المعلمات بالتعلم التكيفي تبعا للمؤهل العلمي، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (α ≤ 0.05) تبعا لمتغير سنوات الخبرة لصالح المعلمات التي كانت خبرتهن أكثر من ١٥سنة، وتبعا لمتغير البرامج التدريبية في مجال تقنيات التعليم لصالح المعلمات اللاتي حصلن على أكثر من أربعة برامج تدريبية. وكشفت نتائج البحث عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين استجابات أفراد عينة البحث في محور استخدام المعلمات للممارسات التدريسية في بيئات التعلم التكيفية تبعا للمؤهل العلمي، بينما كانت هناك فروق دالة إحصائيا عند مستوى (α ≤ 0.05) تبعا لمتغير سنوات الخبرة لصالح المعلمات التي كانت خبرتهن أكثر من ١٥سنة، وتبعا لمتغير البرامج التدريبية في مجال تقنيات التعليم لصالح المعلمات اللاتي حصلن على أكثر من أربعة برامج تدريبية. أخيرا، أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين استجابات أفراد عينة البحث في محور اتجاهات المعلمات نحو استخدام بيئات التعلم التكيفية تبعا لسنوات الخبرة، ووجود فروق تبعا للمؤهل العلمي لصالح المعلمات الحاصلات على مؤهلات في الدراسات العليا، وتبعا لمتغير البرامج التدريبية في مجال تقنيات التعليم لصالح المعلمات اللاتي حصلن على أكثر من أربعة برامج تدريبية. وبناء على نتائج البحث، كانت التوصيات بعقد دورات تدريبية للمعلمات تتعلق بالتعلم التكيفي، وبيئاته وطريقة توظيفه في العملية التعليمية، وإعادة النظر في الممارسات التدريسية، ودمج ممارسات ذات جودة عالية وأكثر تخصصية في مجال التكنولوجيا، التأكيد على أهمية استخدام بيئات التعلم التكيفية في العملية التعليمية، وذلك من خلال توفير التجهيزات والتطبيقات الأزمة.
كفاءة استخدام معلمات الفيزياء للفصول الذكية في البيئة الافتراضية وعلاقتها بمهاراتهن الرقمية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على كفاءة استخدام معلمات الفيزياء للفصول الذكية وعلاقتها بمهاراتهن الرقمية، وتكونت العينة من (75) معلمة فيزياء من مدارس مدينة الطائف الحكومية. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وبناء استبيان لتحديد درجة كفاءة استخدام معلمات الفيزياء للفصول الذكية في البيئة الافتراضية ومستوى المهارة الرقمية لديهن، وتم التأكد من صدق الاستبيان وثباته. أظهرت نتائج الدراسة ارتفاع كفاءة التدريس باستخدام الفصول الذكية في البيئة الافتراضية لمعلمات الفيزياء في مجال كفاءة التخطيط والتصميم والتطوير، ومجال كفاءة إدارة التفاعل الافتراضي، ومجال كفاءة التنفيذ والتقويم. كما بينت النتائج ارتفاع مستوى المهارة الرقمية لديهن، ووجدت علاقة ارتباطية موجبة ومتوسطة بين كفاءة التدريس باستخدام الفصول الذكية والمهارة الرقمية من قبل معلمات الفيزياء. أظهرت نتائج الدراسة أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات معلمات الفيزياء حول مستوى المهارة الرقمية تعزى لمتغير المؤهل لصالح الماجستير، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول كفاءة التدريس باستخدام الفصول الذكية تعزى لمتغير المؤهل. وأظهرت نتائج الدراسة أيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات عينة الدراسة حول كفاءة التدريس ومستوى المهارة الرقمية تعزى لمتغير سنوات الخبرة، ووجود فروق في كفاءة التخطيط والتصميم والتطوير تبعا لمتغير عدد الدورات التدريبية لصالح ثلاث دورات فأكثر، وعدم وجود فروق في بعدي الكفاءة في إدارة التفاعل الافتراضي وكفاءة التنفيذ والتطوير ومستوى المهارة الرقمية تعزى لعدد الدورات التدريبية.
وعي المعلمين بالأمن السيبراني وأساليب حماية الطلبة من مخاطر الإنترنت وتعزيز القيم والهوية الوطنية لديهم
يهدف البحث الحالي إلى معرفة درجة وعي المعلمين بالأمن السيبراني وعلاقته بتطبيق أساليب حديثة لحماية الطلبة من مخاطر الإنترنت، وأساليب تعزيز القيم والهوية الوطنية لديهم، وتكونت العينة من (104) معلما ومعلمة في مدارس مدينة الطائف الحكومية والأهلية. استخدم المنهج الوصفي الارتباطي وتم بناء مقياس لتحديد درجة الوعي بالأمن السيبراني لدى المعلمين في مدارس الطائف، وأساليب حماية الطلبة من مخاطر الإنترنت، وأساليب لتعزيز القيم والهوية الوطنية لدى الطلبة. أظهرت نتائج الدراسة ارتفاع وعي المعلمين بالأمن السيبراني في مجال حماية الأجهزة الخاصة والمحمولة من مخاطر الاختراق الإلكتروني والهجمات السيبرانية، وفي درجة استخدامهم لأساليب حماية الطلبة من مخاطر الإنترنت، وأساليب تعزيز القيم والهوية الوطنية بمدنية الطائف من وجهة نظرهم في مجالات الأهداف الدراسية، وطرق التدريس، والأنشطة والمشاريع، وأساليب التقويم، ووجدت علاقة ارتباطية موجبة ومتوسطة بين وعي المعلمين بالأمن السيبراني واستخدامهم لأساليب حماية الطلبة من مخاطر الإنترنت، ولأساليب تعزيز القيم والهوية الوطنية، فيما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين حول الوعي بالأمن السيبراني وأساليب حماية الطلبة من مخاطر الإنترنت تبعا لنوع المدرسة، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين حول أساليب تعزيز القيم والهوية الوطنية تبعا لنوع المدرسة لصالح المدارس الحكومية، ولم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين حول الوعي بالأمن السيبراني وأساليب حماية الطلبة من مخاطر الإنترنت وأساليب تعزيز القيم والهوية الوطنية تبعا للجنس وللتخصص وللمؤهل العلمي ولسنوات الخبرة في التدريس.
واقع استخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر \OER\ في الممارسات التدريسية لمعلمات المرحلة الثانوية بمكة المكرمة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع استخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية لمعلمات المرحلة الثانوية بمكة المكرمة. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي وتمثلت الأداة في استبانة بلغ عدد عباراتها (٢٦) فقرة، طبقت- بعد التأكد من صدقها وثباتها- على عينة عشوائية متمثلة في (١٣٤) معلمة بالمدارس الثانوية بمدينة مكة المكرمة في العام ١٤٤٣- ١٤٤٤هـ. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أبرزها: أن اتجاهات معلمات المرحلة الثانوية بمكة المكرمة نحو استخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية كانت عالية جدا بمتوسط حسابي يلغ (4.27)، كما أن درجة استخدام معلمات المرحلة الثانوية بمكة المكرمة للموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية كان بدرجة عالية جدا وبمتوسط حسابي بلغ (4.23)، في حين أن التحديات التي تواجه معلمات المرحلة الثانوية عند استخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر كانت بدرجة عالية بمتوسط حسابي بلغ (۳.۳۸). كما كشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول استخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية لمعلمات المرحلة الثانوية بمكة المكرمة تعزى لمتغير الرتبة المهنية وعدد سنوات الخبرة التدريسية وعدد الدورات التدريبية في مجال تقنيات التعليم. واستنادا لنتائج الدراسة، تم تقديم مجموعة من التوصيات ومن أبرزها، نشر ثقافة استخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية بين معلمات وطالبات المرحلة الثانوية لخلق بيئة إلكترونية غنية بالخبرات، وتحفيز معلمات المرحلة الثانوية لتوظيف الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية، وإعداد برامج تدريبة لإكساب معلمات المرحلة الثانوية طرق تصميم واستخدام الموارد التعليمية مفتوحة المصدر في الممارسات التدريسية بشكل صحيح، وإتاحة الفرصة لمعلمات المرحلة الثانوية لإنتاج محتوى تعليمي كمواد تعليمية مفتوحة المصدر بهدف إثراء الممارسات التدريسية تتناسب مع المناهج الخاصة.
واقع استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء من وجهة نظر طالبات جامعة الطائف
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء والمعوقات التي تحد من استخدامها من وجهة نظر طالبات جامعة الطائف، والكشف عن الفروق بين استجابات طالبات جامعة الطائف في استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء ومعوقات استخدامها تبعا لمتغيري (التخصص، والمستوى الدراسي). تكونت عينة الدراسة من (٤١١) طالبة من طالبات جامعة الطائف، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وبناء استبيان تكون من (٣٥) فقرة موزعة على محورين، وتم تطبيقه على عينة الدراسة بعد التأكد من صدقة وثباتة. أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء لدى طالبات جامعة الطائف جاء بدرجة منخفضة، ووجود معوقات تحد من استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء بدرجة متوسطة، وبينت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تبعا للتخصص حول معوقات استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء من وجهة نظر طالبات جامعة الطائف، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية حول واقع استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء من وجهة نظر طالبات جامعة الطائف تبعا لمتغير التخصص بين العلمي والصحي لصالح العلمي، وبين النظري والصحي لصالح النظري. وأظهرت النتائج أيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة تبعا للمستوى الدراسي حول معوقات استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء من وجهة نظر طالبات جامعة الطائف، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية حول واقع استخدام تطبيقات إنترنت الأشياء من وجهة نظر طالبات جامعة الطائف تبعا للمستوى الدراسي بين السنة الثانية والسنة الخامسة لصالح السنة الثانية، وبين السنة الرابعة والسنة الخامسة لصالح السنة الرابعة، وبين السنة السادسة والسنة (الأولى، والثالثة، والخامسة) لصالح السنة السادسة، وبناء على نتائج الدراسة، تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات.
تقويم مقرر التقنية الرقمية للصف الأول الثانوي في ضوء معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم الخاصة بالطلاب NETSS
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة توفر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في مجال التعليم الخاصة بالطلاب في مقرر التقنية الرقمية للصف الأول الثانوي في المجالات (متعلم متمكن، مواطن رقمي، صانع المعرفة، مصمم مبتكر، ذو تفكير حاسوبي، مبدع في التواصل، متعاون عالمي)، وتمثل مجتمع الدراسة الحالية من جميع معلمي ومعلمات الحاسب الألي بالمرحلة الثانوية التابعة للمكاتب الداخلية بمدينة الطائف والبالغ عددهم (312) معلم ومعلمة في الفصل الدراسي الثاني من العام 1443ه. بينما تكونت عينة الدراسة من (153) معلم ومعلمة من معلمي ومعلمات الحاسب الآلي للمرحلة الثانوية بالطائف، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وبناء استبيان قائم على معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم الخاصة بالطلاب تكون من (28) فقرة موزعة على سبعة محاور، وتطبيقه على عينة الدراسة بعد التأكد من صدقه وثباته. أظهرت النتائج وجود قصور في توفر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في مجال التعليم الخاصة بالطلاب في مقرر التقنية الرقمية للصف الأول الثانوي في مجالات: متعاون عالمي، صانع المعرفة، ذو تفكير حاسوبي، ومصمم مبتكر، حيث جاءت بدرجة متوسطة، كما أظهرت النتائج أيضاً توفر معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم الخاصة بالطلاب في مقرر التقنية الرقمية للصف الأول الثانوي في مجالات: مبدع في التواصل، مواطن رقمي، ومتعلم متمكن؛ حيث جاءت بدرجة عالية. وبناء على نتائج الدراسة تم التوصل إلى عدد من التوصيات والمقترحات.
تصور مقترح لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريس مقرر المهارات الرقمية بالمرحلة المتوسطة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام المعلمات لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريس مقرر المهارات الرقمية، ومن ثم بناء تصور مقترح لتوظيف هذه التقنيات في العملية التعليمية، والتعرف على أثر المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والدورات التدريبية في مجال تقنيات التعليم في استخدام المعلمات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ووظفت الدراسة لهذا الغرض المنهج الوصفي المسحي لمناسبته لطبيعة الدراسة، وتحقيق أهدافها، وتم بناء بطاقة ملاحظة مكونة من ثلاثة محاور اشتملت على (38) مؤشرا، وتطبيقها على عينة مكونة من (54) معلمة من معلمات المهارات الرقمية بالمرحلة المتوسطة بمدينة الطائف خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1442/ 1443هـ. وتم استخدام مجموعة من الأساليب الإحصائية وهي: التكرارات والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار تحليل التباين المتعدد (MANOVA). وتوصلت النتائج إلى أن استخدام المعلمات لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريس مقرر المهارات الرقمية بشكل عام جاء بدرجة منخفضة، حيث ظهر محوري التخطيط والتقويم بدرجة منخفضة جدا ومحور التنفيذ بدرجة منخفضة. كما أظهرت النتائج وجود أثر للمؤهل العلمي في جميع مجالات التخطيط والتنفيذ والتقويم لصالح الدراسات العليا، ووجود أثر لعدد سنوات الخبرة في مجال التقويم فقط لصالح من خبرتهن أكثر من عشر سنوات. وكشفت النتائج أيضا عن عدم وجود أثر لعدد الدورات التدريبية في مجال تقنيات التعليم في جميع المجالات. وفي الختام تم بناء التصور المقترح على النتائج التي تم التوصل إليها، كما تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات في ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة.
استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير الأداء التدريسي لمعلمات العلوم الإدارية بالمرحلة الثانوية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين الأداء التدريسي لدى معلمات العلوم الإدارية بالمرحلة الثانوية في محافظة الطائف وذلك في جوانب الأهمية والمتطلبات والتحديات. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم تطوير وتطبيق استبانة مكونة من (٤٠) عبارة- بعد التأكد من صدقها وثباتها- على عينة الدراسة التي بلغت (٦٨) معلمة من معلمات العلوم الإدارية بمحافظة الطائف. أظهرت نتائج الدراسة أن أهمية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين الأداء التدريسي لدى معلمات العلوم الإدارية بمحافظة الطائف كانت عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.14)، وأن متطلبات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين الأداء التدريسي كانت عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي (3.57)، كما أن التحديات التي تواجه معلمات العلوم الإدارية عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي كانت عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي (3.74). وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود أثر للمؤهل العلمي على استجابات أفراد العينة حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين الأداء التدريسي لدى معلمات العلوم الإدارية بالمرحلة الثانوية في محافظة الطائف وذلك في جوانب الأهمية والمتطلبات والتحديات، ووجود أثر لنوع المؤهل العلمي حول متطلبات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لصالح غير تربوي. وأظهرت النتائج أيضا وجود أثر لسنوات الخبرة حول أهمية ومتطلبات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وفي ضوء هذه النتائج؛ أوصت الدراسة بضرورة دعم معلمات العلوم الإدارية وتحفيزهن على الاستمرار في استخدام هذه الأدوات، ورفع الوعي المبني على التدريب الجيد على آليات استخدامها، وإشراك المراكز البحثية في الجامعات لبحث أفضل السبل لتفعيل هذه الأدوات، وعقد الورش العلمية لإيضاح المبادئ التوجيهية التي أقرتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي لضمان الاستخدام الآمن والأخلاقي لهذه الأدوات.
تصورات المعلمات حول استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي بالمرحلة المتوسطة بمدينة الطائف
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تصورات المعلمات حول استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي بمدينة الطائف، والكشف عن أثر المؤهل العلمي وسنوات الخبرة في تصورات المعلمات حول استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي بمدينة الطائف، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، وتم إعداد استبانة كأداة لجمع البيانات تكونت من (١٦) عبارة، وبعد التحقق من صدق وثبات الأداة، تم توزيعها على مجتمع الدراسة المتمثل في معلمات الحاسب الآلي للمرحلة المتوسطة بمدينة الطائف في الفصل الدراسي الثاني العام 1445ه، والبالغ عددهن (۲۱۷) وكانت نسبة المسترد الصالح منها (۲۱۲) استجابة. واستخدمت الباحثة مجموعة من الأساليب الإحصائية وهي: المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، معامل ارتباط بيرسون، معامل ألفا كرونباخ، اختبار تحليل التباين اللابارمتري كروسكال واليس، والاختبار اللابارمتري مان- وتني. وتوصلت الدراسة إلى أن تصورات المعلمات حول استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي بمدينة الطائف جاءت بدرجة عالية جدا بمتوسط حسابي (4.41)، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (0.05≥α) بين استجابات أفراد العينة في محور تصورات المعلمات حول استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي بمدينة الطائف تبعا لمتغير عدد سنوات الخبرة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (0.05≥α) بين استجابات أفراد العينة في محور تصورات المعلمات حول استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي بمدينة الطائف تبعا للمؤهل العلمي؛ وذلك لصالح معلمات الحاسب الآلي ذوات مؤهل الدراسات العليا. وأوصت الدراسة بتبني آليات لزيادة الوعي والتصور لدى معلمات الحاسب الآلي نحو استخدام التلعيب في تدريس الحاسب الآلي من خلال إقامة دورات تدريبية لمعلمات الحاسب الآلي وخاصة لحاملات مؤهل البكالوريوس لإكسابهن المهارات اللازمة لاستخدام تقنية التلعيب في تصميم بيئات تعلم لتدريس مادة الحاسب الآلي، وكذلك تخفيف العبء التدريسي والأعمال المصاحبة المسندة للمعلمات، مما يعزز القدرة على توظيف واستثمار الوقت في تطبيق التلعيب، مما يساعد على تنمية المهارات المتعددة لدى الطالبات، والاهتمام بتصميم الدروس وفق تقنية التلعيب؛ مما يساهم أيضا في تحقيق نتائج أفضل في مجالات استثمار وقت الحصة وتحقيق الاستقلالية لدى الطالبات وتنمية مهارات اتخاذ القرار.