Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"السويدي، جمال سند، 1959- كتاب السراب"
Sort by:
ملخص كتاب السراب /
by
السويدي، جمال سند، 1959- مؤلف.
,
السويدي، جمال سند، 1959-. كتاب السراب.
in
الأصولية الإسلامية
,
الأحزاب السياسية الدينية
2000
يحتوي هذا الكتاب \"ملخص كتاب السراب\" على سبعة فصول وهي كما يلي الفصل الفصل الأول الإسلام السياسي بين الواقع والخرافة والفصل الثاني الدين والسياسة علاقة تاريخية وصراع دائم أما الفصل الثالث الجماعات الدينية السياسية الإخوان المسلمون والفصل الرابع الجماعات الدينية السياسية السلفيون والفصل الخامس الجماعات الدينية السياسية السروريون والفصل السادس الجماعات الدينية السياسية التنيمات الجهادية وأخيرا الفصل السابع اتجاهات الرأي العام حول الجماعات الدينية السياسية.
مستقبل الجماعات الدينية السياسية من وحي كتاب \السراب\
by
السويدي، جمال سند، 1959- مؤلف
,
السويدي، جمال سند، 1959- كتاب السراب
in
الجماعات الدينية مقالات ومحاضرات
,
الأحزاب السياسية الدينية مقالات ومحاضرات
,
الإسلام والسياسة مقالات ومحاضرات
2016
(مستقبل الجماعات الدينية السياسية... من وحي كتاب السراب) والذي يناقش الدكتور جمال سند فيه خمسة محاور تتعلق بالجماعات الدينية السياسية وهي التجربة الفاشلة لهذه الجماعات في الحكم، وطبيعة فكرها المتطرف ومستقبل نشاطها السياسي والمجتمعي، وما يجب فعله في مواجهة هذه الجماعات الدينية السياسية وأخيرا تجربة الإمارات الثرية في مواجهة الفكر المتطرف.
رواد الإصلاح في الوطن العربي : رؤى من كتاب \السراب\
by
عزوزي، عبد الحق، 1979- مؤلف
,
السويدي، جمال سند، 1959- كتاب السراب
in
الإسلام والسياسة البلاد العربية
,
الإسلام والإصلاح الديني البلاد العربية
2017
لقد أعاد كتاب (السراب) للأستاذ الدكتور جمال سند السويدي ربط الصلة مع اجتهادات المصلحين والمفكرين الذين حاولوا تشخيص أسباب التخلف الحضاري والانحسار الفكري للعرب والمسلمين وقد جاء كتاب (السراب) كاشفا لما تردت فيه تيارات الإسلام السياسي الأصولية من مآزق فكرية وما وقعت فيه من مزالق عملية. وإنه من الطبيعي في ظل سيادة الجمود وغياب ثمرات الإصلاح وفي تعميم هذه العوائق، أن تتجسد القطيعة مع الفكر الإصلاحي ببروز مفاهيم وأفكار تعكس تصورات التيارات الأصولية ؛ كالجاهلية والحاكمية والتكفير. ولهذا السبب انطلق كتاب (السراب) من إشكالية مفادها : (لماذا استطاع الغرب في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي فصل الدين عن الدولة، بينما نرى في الدول العربية والإسلامية وفي القرن الخامس عشر الهجري تحديدا، إصرارا ومحاولات دائبة من الجماعات الدينية السياسية لاستغلال الدين-من خلال مزجه بالسياسة-لتحقيق مآرب حزبية وشخصية ؟ لماذا تقوم هذه الجماعات باحتكار تفسير الدين وتروج لمفاهيم غير واقعية ؛ مثل الخلافة والبيعة ويذهب كثير منها إلى تكفير مخالفي الرأي وقتلهم، مخالفة بذلك أسسا ومبادئ رئيسية تم ترسيخها بالدين الحنيف الذي يسعى إلى غرس أسس الوسطية والاعتدال ؟ وفي نهجهم هذا تباين صريح مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، إن الحكمة العقلية والعملية هي التي تسقي جذور الإصلاح وهي التي تبني المجال السياسي العام على أصول راسخة وهي التي تسهم في نهضة العقل وفي تهيئة المجتمع ليكون مجتمعا سويا وفي جعل النظام السياسي وما ينخرط فيه من الأحزاب السياسية والأجهزة التنفيذية والتشريعية والقضائية مؤسسات تبني الواقع والمستقبل وتتكيف معهما.