Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "السويكت، أحمد بن عبدالله علي"
Sort by:
متطلبات تفعيل الدور التربوي لأندية مدارس الحي من وجهة نظر القادة والمشرفين
هدفت الدراسة إلى اكتشاف المعوقات التي تحد من تفعيل الدور التربوي لأندية مدارس الحي، والتوصل إلى معرفة المتطلبات اللازمة لتفعيل الدور التربوي من وجهة نظر قادة الأندية ومشرفيها. اعتمدت هذه الدراسة على المنهج النوعي، وتم توظيف المقابلة لجمع البيانات، وتكون مجتمع الدراسة من جميع قادة ومشرفي أندية مدارس الحي للبنين، وقد تم اختيار عينة قصدية تكونت من (١٤) مشاركا. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج: وجود عدد من المعوقات التي تحد من تفعيل الدور التربوي لأندية مدارس الحي وتنوعت ما بين: معوقات مادية، ومعوقات بشرية، ومعوقات متعلقة بالبرامج والأنشطة، ومعوقات متعلقة بالجوانب المجتمعية. كما كشفت الدراسة عن عدد من المتطلبات اللازمة لتفعيل الدور التربوي، وتنوعت كذلك ما بين: متطلبات مادية، ومتطلبات بشرية، بالإضافة إلى متطلبات تتعلق بالبرامج والأنشطة، ومتطلبات تتعلق بالجوانب المجتمعية. وقد خلصت الدراسة بعدة توصيات، من أهمها: زيادة الدعم المادي لأندية مدارس الحي، والعمل على توفير شراكات مجتمعية مع القطاعات الحكومية والخاصة، وأهمية إنشاء مجالس استشارية تساعد على تطوير الخدمات وشراكاتها المجتمعية لأندية مدارس الحي، وأهمية مشاركة وسائل الإعلام في رفع الوعي المجتمعي حول الأندية وبرامجها.
متطلبات تنمية مهارات الثورة الصناعية الرابعة لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة من وجهة نظر الخبراء
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد متطلبات تنمية مهارات طلاب المرحلة الثانوية في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. اعتمدت الدراسة على المنهج الاستشرافي، حيث تم تطبيق ثلاث استبانات بالاعتماد على أسلوب دلفي من أجل الوصول إلى إجماع المشاركين في تحديد تلك المتطلبات، بلغ حجم عينة الدراسة (24) خبيرا من خبراء التربية يمثلون (21) جامعة من (11) دولة. أكدت نتائج الدراسة أهمية تلك المتطلبات لتنمية مهارات طلاب المرحلة الثانوية، حيث أشارت النتائج إلى وجود درجة عالية جدا من إجماع الخبراء من 90% - 100 % في كل من المتطلبات العامة والمتطلبات الخاصة المرتبطة بأهداف التعليم الثانوي العام، القيادة والحوكمة، البيئة التعليمية، المعلم والمتعلم والتقويم. لذلك، توصي الدراسة بأهمية توفير تلك المتطلبات من أجل تطوير دور المدرسة الثانوية في تنمية مهارات الطلاب وفقا لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
تصور مقترح لتنمية المواطنة البيئية لدى طلبة كليات التربية في الجامعات السعودية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى المواطنة البيئية لدى طلبة كليات التربية في الجامعات الحكومية السعودية؛ من خلال مراجعة نتائج الدراسات السابقة التي تناولت موضوع المواطنة البيئية؛ والتربية البيئية، والوعي البيئي، كما شملت الدراسة مراجعة بعض خطط برامج كليات التربية للتعرف على دور تلك البرامج فيما يتعلق بالمواطنة البيئية وتنميتها، ومن ثم تقديم تصور مقترح لتنمية المواطنة البيئية لدى طلبة كليات التربية. وفقا لما تم الوصول إليه من نتائج الأدب التربوي؛ كما كشفت الدراسة ضعف مستوى المواطنة البيئية لدى طلبة كليات التربية. لذلك قدمت تصور مقترح يرجى أن يساهم في تطوير دور كليات التربية لتنمية المواطنة البيئية لدى الطلبة.
إسهام الثقافة التنظيمية بالمؤسسات التعليمية في تعزيز الانتماء الوطني
هدفت الدراسة إلى اكتشاف وجهات نظر المشاركات حول إسهام الثقافة التنظيمية في تعزيز الانتماء الوطني، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على تصميم النظرية المجذرة، وتوظيف الملاحظة والمقابلة لجمع البيانات، وقد تكونت عينة الدراسة من عشرة مشاركات من الكادر التدريبي والإداري في الكلية التقنية بمدينة بريدة، حيث تم اختيارهم بالطريقة القصدية. توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج من أهمها: بأن الثقافة التنظيمية السائدة في الكلية التقنية للبنات ببريدة تسهم بشكل مرضي جدا في تعزيز الانتماء الوطني لدى موظفيها من خلال أبعادها ومكوناتها، كما أكدت نتائج الدراسة أهمية دعم فرق العمل مع القطاعات الأخرى في ظل أهداف وطنية مشتركة، تفعيل إدارة المعرفة الضمنية جنبا إلى جنب الظاهرية، غرس القيم التي أكدت عليها مبادرة تنمية القدرات البشرية (كالوسطية، والاعتدال، والتسامح، والعزيمة، والانضباط)، المبادرة بإقامة المنتديات والمعارض التقنية بمشاركة مؤسسات المجتمع تحت رعايتها بما يخدم أهداف وتوجهات الوطن وفئاته المختلفة)، التي من شأنها أن تحسن من إسهام الثقافة التنظيمية في تعزيز الانتماء الوطني، وقد أوصت الدراسة بأهمية عناية المؤسسات الحكومية والخاصة وعلى وجه الخصوص التعليمية بثقافتها التنظيمية والعمل على تقويتها لانعكاس، ذلك على تعزيز الانتماء الوطني لموظفيها.
واقع تفعيل الجامعات السعودية لنموذج الابتكار المفتوح من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والقيادات
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة واقع تفعيل الجامعات السعودية الحكومية لنموذج الابتكار المفتوح من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والقيادات، ولتحقيق ذلك، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي ووظفت الاستبانة لجمع البيانات. وبلغ حجم عينة الدراسة (٤٢٤) مشاركا يمثلون ست جامعات حكومية. وبينت نتائج الدراسة أن واقع تفعيل الجامعات لنموذج الابتكار المفتوح جاء بدرجة متوسطة في جميع الأبعاد التي تناولتها الدراسة وهي: واقع دعم مبادئ الابتكار المفتوح، وواقع توفير القيادات بيئة ملائمة لتطبيق نموذج الابتكار المفتوح، واقع دعم ممارسات الابتكار المفتوح الوارد، وواقع دعم ممارسات الابتكار المفتوح الصادر، وعلى ضوء تلك النتائج توصي الدراسة بأهمية نشر ثقافة الابتكار المفتوح في الجامعات، وإنشاء مركز للابتكار في كل جامعة والذي من شأنه أن يسهم في تطوير الاستراتيجيات والسياسات والإجراءات بما يدعم تطبيق نموذج الابتكار المفتوح.
دراسة تجارب الطلاب في تحقيق درجات عالية في اختبار القدرات والتحصيل الدراسي
هدفت الدراسة إلى اكتشاف تجارب الطلاب في تحقيق درجات عالية في اختبار القدرات والتحصيل الدراسي، واعتمدت الدراسة على المنهج النوعي، ووظفت تصميم الظاهراتي، وتم استخدام المقابلة لجمع البيانات. بلغ حجم العينة (13) طالبا ممن تخرجوا من المرحلة الثانوية في سنة ١٤٤٥هـ، وحصلوا على درجة ۹۰ فأعلى في الاختبارين، وتم اختيارهم بطريقة قصدية. أشارت نتائج الدراسة أن من أهم الأسباب للحصول على درجة عالية في اختبار القدرات واختبار التحصيل الدراسي: الاختبارات المحاكية، وحضور الدورات التدريبية، حيث أن لها له دور في تقليل الرهبة والتوتر أثناء أداء الاختبارات، وأيضا من أسباب الحصول على درجة عالية؛ إعادة الاختبار، فقد أكدت النتائج أن لذلك أثر في إزالة الرهبة من الاختبار ومن ثم الحصول على درجة عالية، كذلك أكدت النتائج، أهمية الاستفادة من المدرسة وما تقدمه من دورات ودروس، وأهمية سؤال المعلمين والاستفادة من خبراتهم وسؤالهم عما يشكل على الطالب من مسائل، وأوصت الدراسة بأهمية تنظيم الوقت ووضع خطة للاستعداد للاختبار، كما تقترح الدراسة أن ينتهي الطالب من اختبار القدرات في الصف الثاني الثانوي، ليتفرغ للاستعداد الاختبار التحصيلي في الصف الثالث الثانوي.
تصور مقترح للشراكة بين الجامعات وهيئة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية للتوعية بحقوق كبار السن في ضوء رؤية المملكة 2030
هدفت الدراسة إلى معرفة واقع جهود الجامعات، وهيئة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية للتوعية بحقوق كبار السن، وتحديد المعوقات التي تواجهها وتحد من دورها للتوعية بحقوق كبار السن، ومن ثم تقديم تصور مقترح للشراكة بين الجامعات، وهيئة حقوق الإنسان في السعودية في هذا الجانب. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت المنهج المزجي وفق النموذج التفسيري التتابعي. تكون مجتمع الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس في خمس جامعات سعودية، ومن جميع موظفي هيئة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية. استخدمت الدراسة الاستبانة والمقابلة شبه المقننة لجمع البيانات. وقد تكونت عينة الدراسة من (٣٩٥) عضوا من أعضاء هيئة التدريس، و (٢٢٤) من موظفي هيئة حقوق الإنسان ممن شاركوا في الاستبانة وفي المقابلة (8) من أعضاء هيئة التدريس و (7) من موظفي هيئة حقوق الإنسان. أظهرت نتائج الدراسة أن واقع جهود الجامعات للتوعية بحقوق كبار السن جاء بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي مقداره (2.81)، كما بينت النتائج أن واقع جهود هيئة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية للتوعية بحقوق كبار السن جاء أيضا بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي مقداره (2.65). من جانب أخرى، تبين أن هناك عددًا من التحديات التي تواجه الجامعات السعودية الحكومية، وهيئة حقوق الإنسان للتوعية بحقوق كبار السن التي من أبرزها غياب القطاع الخاص في المساهمة المالية لدعم البحوث المهتمة بحقوق كبار السن، وقلة التفاعل الجاد من قبل الطلاب مع الأنشطة المتعلقة بحقوق كبار السن، وضعف الشراكة بين هيئة حقوق الإنسان والجامعات السعودية.