Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "السويلم، أسماء بنت سليمان بن عبدالرحمن"
Sort by:
المخالفات العقدية في زمن الأوبئة
يهدف هذا البحث لإبراز منهج العقيدة الصحيحة في التعامل مع البلاء، وليسهم بالكشف عن المخالفات العقدية التي تفشو في زمن الأوبئة خاصة لتحذير الناس منها؛ فمن النفوس من تضعف وقت الأزمات، فتستغل ماديا ونفسيا من قبل المحتالين والدجالين ناشري البدعة والخرافة؛ فتقبل على ما تظن فيه نجاتها وهو هلكتها على الحقيقة. ولما كانت المخالفات العقدية في زمن الأوبئة لها صور متعددة، وتختلف وجه مخالفة كل صورة عن الأخرى، احتيج إلى جمع ورصد ما يحدث الناس من مخالفة لمقتضى العقيدة الصحيحة في زمن الأوبئة، وبيانه وكشف خطئه وخطره ليحذر الناس منه، ودراسة منهج العقيدة الصحيحة في التعامل مع البلاء بالوباء وإبرازه ليتميز عن البدعة. وقد خرجت هذه الدراسة في تمهيد عن بيان حفظ الشريعة للدين. وثلاثة مباحث؛ الأول: تعريف الأوبئة، وبيان الهدي النبوي في التعامل معها. ويرصد الثاني: المخالفات العقدية الناتجة عن عدم اتباع الهدي النبوي. بينما يجمع الثالث: المخالفات العقدية الناتجة عن الفتنة بالأسباب الوهمية. وتضمنت الخاتمة أبرز النتائج، ومنها: اشتراك السلوك المجتمعي غالبا عند وقوع الأوبئة والجوائح في ممارسات متشابهة تخالف العقيدة الصحيحة بدافع من القلق أو الجهل. وأهمية المنهج العقدي الصحيح في مواجهة الأوبئة وضرورة نشره وهداية الناس إليه. وأن انتشار الممارسات والسلوكيات المخالفة للعقيدة في زمن جائحة كورونا متنوع في أحكامه وصوره، ويتطلب توعية وتنبه وتنبيه من المختصين. كذلك بينت استغلال أهل الأهواء والبدع ظروف الجائحة لنشر باطلهم، ومن ذلك الفكر الباطني الحديث وممارساته الروحانية، تحت دعوى الوقاية أو العلاج. وأن المخالفات العقدية الحاصلة زمن الأوبئة يختلف حكمها وشدة تحريمها، من وقوع في الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر أو البدع المحرمة مما ينافي التوحيد أو كماله، ومن وقوع في المكروهات الثي تنافي كمال الأيمان المستحب، فليس كل المخالفات العقدية توقع صاحبها في الكفر والشرك، لذا وجب التحذير من باب التكفير وبيان ضوابطه للدعاة والمسؤولين. وأوصت الدراسة بنشر الهدي النبوي الصحيح في زمن الأوبئة بين الناس وتحفيزهم لتطبيقه؛ فهو ضمان لدينهم وصحتهم، ودافع لامتثال الإجراءات الاحترازية الرسمية لتوافقه معها. وربط التوعية الصحية بالجانب الإيماني والاعتقادي وربطه بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعقيدة المسلم في الثواب والعقاب من الله تعالى، فهذا يعزز من انقياد الناس لهذه التوجيهات.
قواعد فى ولاية الله تعالى
هدف البحث إلى الكشف عن ضبط القواعد والأصول في الولاية حسب معتقد أهل السنة والجماعة المستند إلى التسليم لنصوص الكتاب والسنة. واستخدم البحث المنهج التاريخي والمنهج الاستقرائي. لتوضيح مصطلح القواعد والولاية لغويا واصطلاحيا. واشتمل البحث على ثلاثة مطالب الأول سبيل الولاية وبه 4 قواعد هي القاعدة الأولي أساس الولاية الإيمان والتقوى، وشرطها المتابعة. والثانية كل مؤمن معه أصل الولاية إذا كان معه أصل الإيمان. والثالثة لا تنال الولاية بالوراثة ولا بالنسب. والقاعدة الرابعة لا تثبت الولاية ولا تصح إلا لمن يصح إيمانه وتصح عبادته. والمطلب الثاني ما يجب وما يمتنع في حق أولياء الله وفيه عشر قواعد. القاعدة الأولي الأولياء متفاضلون بحسب تفاضلهم في الإيمان والتقوى. والثانية لا سبيل لحصر عدد الأولياء ولا تقييدهم بزمان ولا بمكان ولا تمييزهم بلباس. والثالثة الأولياء من غير الأنبياء ليسوا بمعصومين. والرابعة لا طاعة واجبة لأحد من الأولياء خلا الأنبياء. والخامسة لا يجوز صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله حتى لو كان نبيا أو وليا ولا يجب تقديسه حيا أو ميتا. والسادسة الولاية لا تبيح لصاحبها فعل المحرمات ولا ترك الواجبات. والسابعة ليس للأولياء قدرات إلا ما أعطوا من الكرامات. والثامنة ليس من شرط الولي أن يعطى كرامة وليست الكرامات مقياسا للتفضيل بين الأولياء. والتاسعة إن حصول خوارق العادات ليس دليلا على الولاية. والعاشرة الواجب إعطاء الولي حقه من غير غلو ولا جفاء. المطلب الثالث علاقة الولاية بالنبوة وفيه قاعدتان الأولى النبوة أعلى درجات الولاية وأرقاها. والثانية الولاية ليست مختومة كالنبوة. وأوصى البحث بالعناية والاهتمام بنشر تراث السلف الصالح في سائر بلاد المسلمين وبشتى اللغات. واختيار الرسائل والمؤلفات المختصرة النافعة التي توضح عقيدة أهل السنة والجماعة.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقاصد الاعياد الدينية في اليهودية والنصرانية والاسلام
تتعدد أعياد الأمم والشعوب وتختلف في مظاهرها كما تختلف في مقاصدها، وعادة ما تتأثر مقاصدها بديانة الأمة وعقيدتها، فالديانة اليهودية تكثر أعيادها، وتتمحور مقاصدها في ربط اليهود بتاريخه المقدس وبأحداثه الماضية، فصارت الأعياد الدينية احتفالات بمناسبات ماضية يسترجع فيها اليهودي ما مر بأسلافه من أفراح وأحزان وآلام وهو الأغلب. أما الديانة النصرانية فنجد أعيادها الدينية ارتبطت وتمحورت حول شخصية المسيح عيسى عليه السلام، وما يدور حوله من عقائد؛ من ميلاده وصلبه وفدائه وتعميده، كذلك ترمز هذه الأعياد إلى استرجاع تلك التضحيات التي قام بها المخلص عيسى عليه السلام تجاه أتباعه المؤمنين به. لقد كثرت وتعددت الأعياد في الديانة النصرانية فمنها ما يتعلق بعيسى عليه السلام، ومنها ما يتعلق ببعض القديسين أو الملائكة ن وكلها تخليدا لذكراهم وإحياء لما قاموا به تجاه هذا الدين، وتجديدا للمبادئ التي يدعون لها في نفوس أتباعهم. أما الإسلام ففيه عيدان سنويان: الفطر والأضحى، ويمثل يوم الجمعة عيدا للمسلمين. وتركزت مقاصد الأعياد في الإسلام على فرح المسلم بما تقرب به من عبادة لخالقه، ووقتا للترفيه المباح، وفي هذه الأعياد صلة للأقارب وصدقة للمحتاجين. وإظهار روح الجماعة بين المسلمين وإعلان الأخوة الإيمانية؛ داعين للتكاتف والتعاون فيما بينهم.
صورة المسيح عيسى عليه السلام في النصرانية ، و موقف الإسلام منها
يهدف البحث إلى الكشف عن صورة عيسي عليه السلام ومصدرها في النصرانية، وموقف الإسلام منها، وبيان وجه الاشتراك بينهما. لقد مر تاريخ التصاوير والتماثيل في النصرانية بتاريخ طويل؛ وتجاذبته عدة مجامع مسكونية للنظر في حكمها، ومرت فترات تاريخية استخدمت القوة وسلطة الأمبراطور في منع الأيقونات وتحريمها أو في تشريعها وفرض قدسيتها. واختلفت أقوال الكنائس النصرانية الكبرى في حكم التصاوير والأيقونات، وتعددت مصادر شكل صورة عيسي عليه السلام لديهم. وبالنظر الفاحص لشكل صورة عيسي عليه السلام المنتشرة في النصرانية لا نجد صورة موحدة عند جميع الكنائس، بل صوراً متعددة متباينة أو متقاربة وأحياناً مشتركة. أما في الإسلام: فقد حرمت التصاوير والتماثيل لأنها وسيلة للشرك بالله تعالى، لذا لا توجد صورة لعيسي عليه السلام، ولا لنبينا محمد صلي الله عليه وسلم. ولكن جاء وصف عيسي عليه السلام في السنة النبوية والتي وصفته بأنه معتدل الطول، ناعم الشعر، يبلغ طوله على منكبيه، ووصفته بجمال الهيئة ونضارة الوجه، وكمال الأوصاف. وهذا يظهر قدراً مشتركاً بين وصف الإسلام لعيسي عليه السلام، ووصف النصارى له في بعض صوره، عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة وأزكي التسليم.
قواعد في كرامات أولياء الله
الكرامة أمر خارق للعادة يجريه الله تعالى على يد بعض الصالحين من أتباع الرسل، إكراماً من الله تعالى له ببركة إتباعه للرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وليس كل ولي تحصل له كرامة، فق تحصل لبعضهم ابتداء، وقد تحصل لبعضهم الآخر بناء على طلبه، إما: لتقوية إيمانه، أو سداً لحاجته كالحاجة إلى الطعام والشراب والأمن، أو لإقامة الحجة على خصمه المعارض في الحق. ونحن نؤمن أن كرامات الأولياء حق. وأنها تُعرف وتميز عن بقية خوارق العادات بحسب ولاية صاحبها لله تعالى. إذ ليس كل خارق للعادة كرامة حتى لو ظهر لولي صالح. لذا اشترط في الكرامة ألا تخالف أمرًا من أمور الدين. ويجب أن نعلم أن كرامات الصالحين هي من آيات النبيين. فكرامات الصالحين قد تشارك آيات الأنبياء الصغرى دون الكبرى. كذلك كرامات الأولياء كمعجزات الأنبياء لم تخرج إلا لحاجة أو حجة. ونعتقد أن الكرامة لا تقيد بزمان ولا تنقطع؛ لعدم انقطاع الولاية بل قد تزداد. ثم إن كرامات الأولياء قد تجري للمجموع لما معهم من الحق وليس بحسب إيمان الأفراد. إن الكرامة لا تدل على عصمة صحبها ولا وجوب إتباعه. بل لا يملك الولي أن يأتي بالكرامة إذا أراد أو متى أراد. لذا فلا تعتبر الكرامة معيارا للتفضيل بين الأولياء الصالحين؛ لأننا نؤمن أن الاستقامة على دين الله وشرعه أعظم كرامة يعطاها الولي الصالح.