Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "السياغي، خديجة أحمد أحمد"
Sort by:
مستوى الأمن النفسي وعلاقته بالكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريا في الجمهورية اليمنية وفق عدد من المتغيرات
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريا في الجمهورية اليمنية، كما هدفت إلى التعرف على الفروق في مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة لدى الأطفال المعاقين بصريا؛ وفقا لعدد من المتغيرات: (المحافظة، النوع، التحصيل الدراسي، مستوى تعليم الأب والأم، المستوى الاقتصادي للأسرة، درجة الإعاقة)، واستخدمت الباحثتان مقياس الأمن النفسي تقنين (مخيمر، 2003)، ومقياس الكفاية المدركة تقنين (زايد، 2004)، واعتمدت المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (150) معاقاً ومعاقةً في عدد من مراكز الأطفال المعاقين بصريا، في محافظات: (صنعاء، تعز، الحديدة، إب)، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: وجود علاقة طردية بين الأمن النفسي والكفاية المدركة، وأن مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة مرتفع لدى الأطفال المعاقين بصريا، ولا توجد فروق في مستوى الأمن النفسي وفقاً لمتغير المحافظة، إلا أنه توجد فروق في الكفاية المدركة؛ لصالح محافظتي (الحديدة ، وإب)، كما وجدت فروق بين الجنسين في مستوى الأمن النفسي لصالح الذكور، وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق في مستوى الأمن النفسي وفقاً لتعليم الأب؛ لصالح (التعليم الجامعي، والدبلوم)، ولا توجد فروق في مستوى الأمن النفسي والكفاية المدركة وفقاً لمتغيرات (المستوى الاقتصادي للأسرة، ودرجة الإعاقة، والتحصيل الدراسي).
فعالية استخدام برنامج في اللعب على تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال الروضة بمدينة تعز
كشف البحث عن فعالية استخدام برنامج في اللعب على تنمية التفكير الابتكاري لدى أطفال الروضة بمدينة تعز. وتمثلت أدوات البحث في استخدام اختبار التفكير الابتكاري باستخدام الحركات والأفعال عند الأطفال، وبرنامج اللعب بالأنشطة الحركية الموجهة، واستمارة المعلومات، وتم تطبيقهم على عينة مكونة من (65) من الأطفال المسجلين في رياض أطفال الروضة بمدينة تعز، والبالغ عمرهم 5 سنوات ذكور وإناث، وذلك في العام الدراسي 2006-2007. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,01) بين متوسطات درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية في التفكير الابتكاري لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق برنامج اللعب. ولا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين الذكور والإناث في التفكير الابتكاري لدى المجموعتين التجريبية والضابطة. كما أكدت على إنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0,05) بين متغير التفكير الابتكاري ومتغيرات المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للأسرة كافة. وأوصى البحث بضرورة وضع خطة تربوية سليمة لطفل الروضة بحيث يظهر فيها أهمية الأنشطة الحركية التي تعمل على تنمية التفكير الابتكاري واستخدامها في تنمية مدارك الطفل ومعلوماته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أساليب التفكير لدى طلبة الثانوية العامة بمحافظة تعز في الجمهورية اليمنية و فق عدد من المتغيرات
تهدف الدراسة إلى تعرّف ترتيب أساليب التفكير لدى طلبة الثانوية العامة بمحافظة تعز بالجمهورية اليمنية مرتبة من الأعلى إلى الأدنى، وتعّرف الفروق في أساليب التفكير وفق عدد من المتغيرات، وتكونت عينة الدراسة من (416) طالباً وطالبة في العام الدراسي 2004/2005 م، و(456) طالباً وطالبة في العام الدراسي 2009م، وباستخدام النسب المئوية والمتوسطات والانحرافات المعيارية وتحليل التباين واختبار شيقيه واختبار (ت)، تم التوصل إلى نتائج عدة أهمها:  جاء ترتيب الأساليب في العام الدراسي 2004/ 2005 م (العملي، الواقعي، التركيبي، التحليلي، المثالي) وجاء ترتيب الأساليب في العام الدراسي 2008/ 2009م (العملي، التركيبي، الواقعي، التحليلي، المثالي) وترتيبها في العامين معاً (العملي، التركيبي، الواقعي، التحليلي، المثالي).  أظهرت النتائج الخاصة بالعام الدراسي 2008/ 2009 م فروقاً في الأسلوب التركيبي وفق متغير مستوى تعليم الأب لصالح مستوى المرحلة الإعدادية، وفي الأسلوب المثالي لصالح المستوى الجامعي وما فوق التعليم الجامعي، كما ظهرت فروق وفق متغير النوع في الأسلوب التحليلي لصالح الذكور، وفي الأسلوب التركيبي لصالح الإناث، كما ظهرت فروق وفق متغير التخصص في الأسلوب الواقعي لصالح القسم العلمي، وظهرت فروق أيضاً في الأسلوب المثالي وفق متغير مكان الإقامة (ريف، مدينة) لصالح الريف، كما ظهرت فروق في الأسلوب التحليلي وفق متغير نوع المدرسة (حكومي، خاص) لصالح المدارس الخاصة.  لم تظهر النتائج فروقاً في بقية الأساليب وفق جميع المتغيرات.
دلالات صدق وفاعلية أنشطة الذكاءات المتعددة وبعض المقاييس الأخرى في الكشف عن الموهوبين في المرحلة الابتدائية بمدينة تعز في الجمهورية اليمنية
هدفت الدراسة استخراج دلالات صدق وفاعلية أربع أدوات في الكشف عن الموهوبين من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي بمحافظة تعز بالجمهورية اليمنية، وطبقت أربع أدوات هي: (مصفوفة ريفن الملون) و(مقياس وكسلر) و(مقياس السمات العامة للموهوبين من إعداد الباحثة) وثلاثة من أنشطة الذكاءات المتعددة من تصميم الباحثة (الذكاء المنطقي الرياضي، والذكاء المنطقي المكاني، والذكاء اللغوي) على عينة بلغت (542) من ثمان مدارس في مدينة تعز من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي طبقت عليهم مصفوفة ريفن الملون، وتم استبعاد (119) تلميذاً وتلميذة لكثرة تغيبهم أو ممن حصلوا على نسبة ذكاء أقل من المتوسط، فبلغ عدد أفراد العينة الثانية (423) طبق عليهم مقياس السمات العامة للموهوبين، وتم استبعاد الأطفال الذين حصلوا على تقديرات ضعيفة جداً على المقياس، فبلغ عدد أفراد العينة الثالثة والأخيرة (237) طبق عليهم مقياس وكسلر وأنشطة الذكاءات المتعددة، وبعد استخراج دلالات الصدق والثبات باستخدام عدد من الوسائل الإحصائية، تم التأكد من تمتعها بدلالات صدق وثبات عاليين، وتم التوصل إلى عدة نتائج منها أن أنشطة الذكاءات المتعددة واختبار ريفن إلى جانب مقياس السمات كانت أكثر ملاءمة عند استخدامها مع بعضها في الكشف عن الموهوبين، حيث أفرزت أعداداً متقاربة من الموهوبين، إلا أن أنشطة الذكاءات كانت أكثرها فاعلية.
برامج التوعية السياسية للنساء كبيرات السن في الجمهورية اليمنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تأثير الدعاية الانتخابية على أصوات الناخبات كبيرات السن، والتعرف على طبيعة وأسلوب الدعاية الانتخابية التي تستهدف النساء كبيرات السن أثناء الانتخابات في دورتين انتخابيتين عقدت خلال عامي 2003 م و 2006 م، ومن خلال استخدام الباحثة لأسلوب المحاضرة التي استهدفت النساء ذات مستوى تعليمي عالي ومتوسط وغير متعلمات، واستخدمت ثلاثة أساليب في المحاضرات وتوصلت إلى عدة نتائج منها : (أن درجة التأثير كانت عالية بالنسبة لغير المتعلمات ومتوسطات التعليم وكانت منخفضة بالنسبة لذوات المستوى التعليمي العالي، كما توصلت إلى أن هناك إقبال من قبل النساء كبيرات السن من غير المتعلمات لحضور محاضرات الدعاية الانتخابية، أن الأسلوب الأول جاء بالمرتبة الأولى والأسلوب الثالث في المرتبة الثانية والأسلوب الثاني في المرتبة الثالثة وهذا بالنسبة للتجربة الأولى في انتخابات 2003 م، وفي التجربة الثانية التي استهدفت النساء المتعلمات وغير المتعلمات في الريف والحضر كان التأثير عالي جدا لدى كل النساء حيث أثبتت نتائج الفرز ارتفاع نسبة الأصوات في المراكز التي أجريت فيها المحاضرات مقارنة بالمراكز التي لم تجرى فيها الباحثة محاضرات أثناء الانتخابات.
دور رياض الأطفال في التدخل المبكر ( تشخيص وعلاج وتطوير ) الأطفال ذوي الأحتياجات الخاصة من غير المعاقين في محافظة تعز بالجمهورية اليمنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على ما إذا كانت هناك أهداف موحدة في رياض محافظة تعز رسميا تتبع وزارة التربية والتعليم، كما هدفت إلى التعرف على طبيعة الأهداف والأنشطة الصفية واللا صفية المعتمدة في تلك الرياض، وكذا التعرف على مدى وجود برامج فردية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من غير المعاقين فيها، كما هدفت إلى التعرف على مدى إسهام رياض الأطفال في التدخل المبكر (تشخيص وعلاج وتطوير) في المجالات التي حددتها الدراسة الحالية، وأيضا هدفت إلى التعرف على الفروق في درجة إسهام رياض الأطفال في التدخل المبكر مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من غير المعاقين وفق متغير (تاريخ إنشاء الروضة)، وطبقت أداة الدراسة التي أعدتها الباحثة على (٣٥) روضة في محافظة تعز باليمن، وبعد تحليل نتائج الأسئلة المفتوحة ومعالجة بيانات الاستبيان إحصائيا، تم التوصل إلى أنه لا توجد أهداف موحدة رسميا لرياض الأطفال في محافظة تعز بالجمهورية اليمنية، توجد أهداف خاصة لكل روضة إلا أن هذه الأهداف غير واضحة وغير محدده، وتفتقد لفلسفة تسير عليها، وتوصلت إلى أنه توجد أنشطة صفية ولا صفية لكنها تفتقد للأهداف الواضحة والمناسبة، ولم تظهر الأهداف اهتماما بذوي الاحتياجات الخاصة من غير المعاقين، ولا توجد برامج فردية. كما توصلت الدراسة إلى أن درجة إسهام الرياض في التدخل المبكر بلغت (0.60) وجاء ترتيب المجالات من الأعلى إلى الأدنى (المشكلات النمائية (0.74) ثم تشتت الانتباه (0.56) يليها النشاط الزائد (0.42)، كما تم التوصل إلى أنه لا توجد فروقا ذات دلالة إحصائية في درجة إسهام رياض الأطفال في التدخل المبكر مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من غير المعاقين حسب متغير (تاريخ إنشاء الروضة).